النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة

  1. #1
    عضو برونزي الصورة الرمزية C|EH
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,951
    معدل تقييم المستوى
    15

    عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة



    عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة وحكومتها 'باعتني' لواشنطن لأن السفير هددها بترك الصرب 'يأكلون البلاد'


    القدس العربي ..التقاه بباريس: اللقاء مع عائد من معتقل غوانتنامو ليس هينا.. فالمرء يذهب محملا بالأسئلة التي لا تنتهي. لكن سرعان ما ينسى تلك الأسئلة ليختزلها طلب واحد: احك لي عن غوانتنامو، من فضلك.
    هذا العائد هو الجزائري الاخضر بومدين الذي أطلقت السلطات الأمريكية سراحه بعد سبع سنوات ونصف السنة من التعذيب اليومي والاعتقال. اعتُقل في البوسنة مع آخرين واقتيد الى 'ما وراء الشمس' فبدأ الجحيم.
    'القدس العربي' التقته في باريس التي اختار الاستقرار فيها بدل بلده الأصلي الجزائر، وسمعت منه ما يدمي القلوب.

    فلاش باك: صدمة العودة

    يقول الاخضر بومدين بعد أن يلتقط أنفاسه: أنا من مواليد 1966، متزوج ولدي ابنتان. للأسف ابنتي الثانية الصغيرة تركتها وعمرها 18 شهرا.. كانت صدمة كبيرة لي عندما التقيتها في مطار باريس العسكري وأنا عائد من الجحيم. صدمة لأنها كانت تقول لأمها هذا ليس أبي.. هذا رجل كبير خاصة لأن شكلي ومنظري لم يكونا مطابقين لصورتي الفوتوغرافية في البيت.. صورة لم تكن فيها ملامح الكبر وآثار العذاب قد ظهرت بعد.

    ويضيف: 'بدأ الكابوس قبل اعتقالي بعدة أيام. كنت شاهدت في التلفزيون البوسني خبرا مفاده أن السفارة الأمريكية ستغلق أبوابها في البوسنة بسبب تلقيها تهديدات بتفجيرها. كان ذلك في عام 2001 بعد مرور شهر على أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر التي أصابت بالهلع الأمريكيين في مناطق العالم سواء في البوسنة أو غيرها'.

    ويسترسل مستذكرا شريط الأحداث بدقة: 'بعد أيام، في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2001 كنت ذاهبا إلى العمل في مكتب الهلال الأحمر التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة وفوجئت بالحرس وهو يطلب مني بطاقة هويتي، فسألت بدهشة: لماذا تطلب مني ذلك خاصة وأني اعمل في هذا المكتب منذ ثلاث سنوات لم يطلب مني أحد طيلتها بطاقة هويتي؟ (أبلغني بومدين أنه بدأ العمل مع الهلال الأحمر الإماراتي منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1994 بألبانيا ثم حُوّل إلى مكتب البوسنة). عندما تعجبت قال لي الحارس إنه إجراء طبيعي وعادي وطمأنني بأنه لا يوجد أي غرض من ورائه عدا فحص بعض الأمور.

    أعطيته بطاقة هويتي، تركتها له وانصرفت. أذكر ان الحارس كان برفقة رجل مدني أجهل هويته. هذا الشخص هو الذي جاءني فيما بعد ودعاني للحديث في مكتب الحارس وقدم لي نفسه على انه من الشرطة الفيدرالية البوسنية. أظهر لي بطاقة هويتي ووثيقة فيها أنني مطلوب عليها اسمي وتاريخ ميلادي. فقلت له ان هذه المعلومات متطابقة وصحيحة، فقال إن كانت هذه المعلومات صحيحة فإننا نريد أن نتحدث إليك. في هذه اللحظات وصلت سيارة شرطة بيضاء من نوع فولكسافكن نزل منها رجلان وامرأة، أحد الرجلين مسلم والثاني كان كرواتيا مسيحيا، قام الاثنان بتفتيش سيارتي المركونة قبالة بناية المكتب، فسألتهما لماذا تفتشانها؟ فأظهر أحدهما أمرا بذلك من المحكمة. قلت في قرارة نفسي: ما دامت الأمور قانونية فلن أخشى من شيء'.

    بداية المأساة

    ويمضي بومدين مستذكرا: 'عاودت السؤال: عمّ تبحثان.. بإمكاني مساعدتكما وتسهيل مهمتكما؟ قالا: نبحث عن شيء معين، ثم طلبا مني هاتفي الجوال وبعض الأوراق التي كانت بحوزتي. بعد ذلك طلبا مني أن أرافقهما إلى مكتبي وهنا فوجئت بطريقة التفتيش، إذ لم يتركوا صغيرة أو كبيرة إلا فحصوها.

    ثم حملوا مجموعة من الوثائق والملفات فضلا عن الحاسوب الخاص بالعمل وكل الأقراص المضغوطة التي تحتوي في الواقع على كل تفاصيل العمل الذي أقوم به وملفات النفقات وإدارة شؤون المكتب. بعد ذلك سألاني أن أدلهما على البيت ففعلت بسهولة لأن بيتي كان قريبا من مكان العمل. هناك تكرر نفس السيناريو، بدأوا بتفتيش كل شيء، حتى الحاسوب الخاص بابنتي أخذوه علما بأنه لم يكن يحتوي إلا على بعض ألعاب الأطفال كما كنت استعمله لقراءة الأخبار على الانترنت.

    بعد ذلك، يقول بومدين، 'غادرنا البيت باتجاه مكتب التحقيقات الفيدرالي التابع لحكومة البوسنة. سألاني إذا كنت أريد أن يصطحبني محام فقلت إن الأمر لا يتطلب محاميا ظنا مني أن الأمور عادية جدا وأن في الأمر خطأ مؤكدا. ولكن حصل ما لم أكن أتصوره أبدا، إذ فاجأني الرجلان بتهمة غريبة، التهمة أمريكية بطبيعة الحال، وتتمثل في 'نية التفكير في التخطيط لتفجير السفارة الأمريكية في سراييفو' (عاصمة البوسنة).

    التهمة: تفجير (لم يحدث بعد)


    قال بومدين: 'الغريب انه حتى هذه اللحظة لم أسمع بتفجير السفارة الأمريكية، لأنه لو حصل التفجير وتبنته جهات معينة لقلت ربما ثمة قرائن مؤسسة والشك وارد. هنا قلت للمحققين إنني متزوج ولدي أولاد ولا وقت لي أضيعه حول هذه المزاعم لأنني حتى تلك اللحظات لم أكن مقتنعا بجدية الملف ولا بجدية التحقيق، بل أحيانا خيّل لي في لحظة ما أنني أمام برنامج الكاميرا المخفية'.

    بيد أن الأمر لم يكن كذلك، وكان جديا أكثر من اللازم. قال بومدين: 'عاد المحقق وكرر بإصرار: نعم هذه هي التهمة، سيد بومدين. عندئذ أدركت أن التهمة ثقيلة وأن تبعاتها ستكون كارثية بالمقاييس الإنسانية والقانونية، فقررت الاستعانة بمحام بوسني اسمه 'كاركين'، فوعدني بالزيارة مجددا في الغد بعد أن يكون قد درس القضية. في هذه الأثناء سألوني هل أريد قضاء الليلة في المكتب أم أفضل أن أذهب إلى مكان الحجز قبل أن أمثل أمام المحكمة العليا'.

    ليلة النوم في المكتب

    يتوقف بومدين لحظات استرجع فيها أنفاسه وواصل حديثه: طيلة حياتي لم أعرف بهدلة التحقيقات والسجون والاتهامات. فضلت البقاء في المكتب جالسا على كرسي طيلة الليل. لم أنم لحظة واحدة حتى جاء الصباح. في الصباح ذهبنا إلى المحكمة العليا ومثلت أمام قاضية اسمها 'ياسمينكا'. بعد سؤال وجواب كتبت: 'يبقى في الحجز على ذمة التحقيق'، فوجدت نفسي، لأول مرة، في السجن بين مجرمين ولصوص. مكثت شهرا كاملا في هذا السجن كانوا خلاله يأتون من حين لآخر ومعهم ورقة كتب عليها 'لقد فحصنا هذا القرص أو ذاك'. بعد انقضاء الشهر مددوا حجزي شهرين آخرين على ذمة التحقيق دائما'.

    وواصل قائلا: 'مرت ثلاثة أشهر وفي السابع عشر من كانون الثاني/يناير 2002 جاءني مسؤول كبير وطرح علي نفس الأسئلة، ولكنه أضاف سؤالا جديدا عن أصدقائي الجزائريين وهم آيت إيدير مصطفى والحاج بوضلعة الذي كان أقرب أصدقائي، فقلت: سأعطيكم الدليل على أنه بريء تماما من تهم الإرهاب وغيرها.. سأطلبه بالهاتف ويمثل أمامكم ويجيبكم بنفسه، فقال المحقق: نعم ولكني أحذرك من أن تقول له شيئا بالهاتف بالعربية فهاتفك مراقب! هنا تكلمت مع 'الحاج' باللغة البوسنية دون أي تردد وقلت له إني موجود في مكتب التحقيق الفيدرالي وإنهم يقولون إننا إرهابيون ولدينا مخططات للاعتداء على السفارة الأمريكية. قلت له إذا لم يكن لديك أي مانع تعال واشرح لهم الأمر. وبالفعل جاء بنفسه وشرح لهم بكل وضوح المسألة'.

    هنا يفتح بومدين قوسا كأنما للاعتذار، قال فيه 'إني أشعر بالذنب حتى الآن حيال الحاج بوضلعة لأنني أنا الذي ورطته في هذه القضية عن حسن نية. منذئذ لم أره حتى سمعت أنه في السجن قبل أن يلتحق بي في معتقلات كوبا. والتحق بنا فيما بعد صابر الأحمر وبلقاسم بن سايح. كنا ستة في المجموع'.

    قال بومدين: 'قبل مغادرة سجن البوسنة جاءني الحارس وطلب مني جمع أغراضي. قال إني بريء وسأغادر السجن غدا، وبالفعل على الساعة السابعة والنصف صباحا فوجئت بمذيعة الأخبار على التلفزيون الحكومي 'بايها TV' تقول إن المحكمة الفيدرالية العليا برأت ساحة المجموعة الجزائرية من تهم الإرهاب. كانت فرحة كبرى علما بأنني كنت أحمل ورقة براءتي موقعة من المحكمة'.

    غير أنها فرحة لم تدم طويلا، فبمجرد أن غيّر بومدين القناة الى أخرى شاهد محاميه يشتكي من أنهم منعوه من زيارة موكله بومدين وأن له معلومات عن أن موكله سينقل من السجن إلى قاعدة عسكرية خارج الأراضي البوسنية ومن هناك إلى غوانتنامو. قال بومدين: 'كانت صدمة لا توصف رغم أنني لم أكن أسمع عن شيء اسمه غوانتنامو. هممت بالخروج وتجاوزت بوابات السجن الأربع وإذا بي ألاحظ حركة غير عادية خارج السجن.. كلاب مدربة وقوات خاصة ملثمة وقوات تابعة للقوات الدولية لحفظ السلام. بسرعة ألقوا علي القبض وقيدوا يديَّ إلى الوراء بالاصفاد ووضعوا قناعا على وجهي ورموني رمية الكلاب في السيارة. في الطريق كنت أسمع لغة بوسنية مكسرة ففهمت أنهم أمريكان يشرفون على عمليات الاختطاف. كان أحدهم يشتم بالبوسنية ويتلفظ بكلمات بذيئة تجاهي'.

    هي عملية اختطاف ولا يمكن وصفها بشيء آخر، يقول بومدين، 'أشرف عليها أمريكيون بتواطؤ مع الحكومة البوسنية آنذاك وعلى رأسها رئيس الحكومة الشيوعي 'زلاد كولاكونجيا' الابن المدلل لأمريكا. هذا الأخير كان يقول للمحامي انه كان تحت ضغط واشنطن، وان السفير الأمريكي هدده إذا لم يسلم المجموعة الجزائرية فستترك أمريكا الصربيين يأكلون البلاد. وحفاظا على بلده كما يزعم قال رئيس الحكومة أنه ضحى بالجزائيين الستة'.
    هذا الكلام موثق، يقول بومدين، لدى المحامي استيف أولوسكي في بوسطن.

    يتذكر بومدين أنه يوم الاختطاف كان مريضا جدا فأمروا له بالطبيب، وبأنه كان يسمع الطبيب يقول لهم إن الرجل مريض جدا وإذا تعرض لمكروه فسيتحملون تبعات ذلك، موضحا أن 'أحد الخاطفين كان شبه متعاطف معي. كانت علامات الحسرة بادية على وجهه'.

    يقول بومدين: 'رغم حالي ومرضي، حملوني في سيارة إسعاف لازمني فيها شرطي رفقة ممرضة وطبيب. سمعت الممرضة تقول للطبيب ان أختها اشترت منزلا هنا في منطقة 'بوتمير' فأدركت أنني موجود في القاعدة العسكرية بمنطقة 'بوتمير'، فقلت حسبي الله ونعم الوكيل'.

  2. #2
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    525
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة

    اخي العزيز اكيد للموضوع بقيه باقيه ....
    اين هي ...
    عموما اخي هذا شيئ غير مستغرب من بلاد مثل بلادنا لا تملك قوت يومها و يملكها غيرها فمن الطبيعي جدا ان نحال نحن جميعا الي جوانتناموا او اي مكان اخر في الارض حتي يرضي عنا الغير و لكن ...
    كما قال الله تعالي لرسوله الكريم : و لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم : صدق الله العظيم

  3. #3
    عضو برونزي الصورة الرمزية moriatte
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    2,057
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة

    حسبى الله ونعم الوكيل.
    فى انتظار باقى القصة ياأخ أبو يوسف.
    وجزاك الله خيرا على اهتمامك الدائم بأحوال اخواننا الأسرى فى جوانتانامو.
    لا أعتقد أن أوباما سيوفى أبدا بوعده باغلاق جوانتانامو لأن المزيد والمزيد من المآسى ستتكشف.
    اذا كان أوباما قد حنث بوعده فى كشف صور التعذيب وهتك الأعراض فى أبى غريب....فما بالك بتحرير الأدلة الحية وهم الأسرى أنفسهم.
    تحرير أسرانا وأسيراتنا من يد هؤلاء الصليبيين سيكشف مهازل ما بعدها مهازل.
    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
    [CENTER][SIZE=4][COLOR=blue]--------------------[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]لكي لا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

  4. #4
    عضو برونزي الصورة الرمزية moataz1983
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    1,389
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة

    لا حول ولا قوة إلا بالله اللى العظيم
    [SIZE=3][COLOR=red][CENTER][B][I][COLOR=#000000][FONT=Times New Roman][/FONT][/COLOR][/I][/B] [/CENTER]
    [CENTER][B][I][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000]M [COLOR=blue]@[/COLOR][COLOR=royalblue]┴[/COLOR][COLOR=blue]@ [/COLOR]Z[/COLOR][/FONT][/I][/B][B][I][/I][/B][/CENTER]
    [CENTER][/COLOR][/SIZE][SIZE=3][COLOR=red]YES WE CAN[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

  5. #5
    عضو برونزي الصورة الرمزية C|EH
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,951
    معدل تقييم المستوى
    15

    رد: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة

    بارك الله فيكم يا اخوان ، ومشكوريين على المشاركة ،، انا نقلت الموضوع كامل ، لا اعتقد ان هناك تكلمة ، ربما هناك حلقات أخرى ، ان شاء الله اذا وجدت شيء اخبركم

  6. #6
    عضوية جديدة
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: عائد بن غوانتنامو : اتهموني بـ'التفكير' في تفجير سفارة امريكا بالبوسنة



    لا حول ولا قوة إلا بالله اللى العظيم

المواضيع المتشابهه

  1. رنة موبايل واحد غاوي
    بواسطة صداقة نظيفة في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2012, 21:41
  2. تفجير خط الغاز العربى بالعريش
    بواسطة ENG/ Mohamed hassan في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-09-2011, 19:18
  3. تجميعة 2200 لواحد غاوى العاب
    بواسطة peter magdy mon في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 24-12-2010, 04:59
  4. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-05-2008, 07:44
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-07-2006, 06:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •