النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدخول حصري للمتزوجون فقط

  1. #1
    عضو فضي الصورة الرمزية أبو فوفو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,094
    الدولة: Syria
    معدل تقييم المستوى
    18

    الدخول حصري للمتزوجون فقط



    أسرار ينبغي أن تعرفها المرأة.. والرجل أيضاً
    نسيم الصمادي
    في كتابه «الرجال لا يفهمون.. لكنهم يستطيعون»، يناقش المؤلف ديفيد هوكنز القضايا الخفية التي تهدد مستقبل العلاقات، ويقترح تسعة أسرار إذا وضعتها المرأة في الاعتبار، ستعيش حياة مستقرة مع شريكها. الكتاب يحتوي على العديد من الأمثلة الحية لعلاقات كانت على شفا الانتهاء، ولكنها استمرت بنجاح بفضل بعض الأدوات والقواعد فيما يتعلق بالعلاقات العاطفية والزوجية، وأيضاً علاقات الصداقة العميقة. هذا الكتاب ليس موجهاً للمرأة فقط، إلا في عنوانه وأسلوبه، بل يستطيع الرجل أيضاً الاعتماد عليه لتصحيح الأوضاع الخاطئة في علاقته بزوجته، فهو يقترح أدوات مفيدة للتغيير، بدلاً من الشعور بالتقيد في علاقة يسودها التجاهل وعدم التقدير. الرجل يحتاج إلى الثقة، بينما تحتاج المرأة إلى الاهتمام. يحتاج الرجل إلى القبول، والمرأة إلى التفهم.
    على الرغم من الأهمية الشديدة لقاعدة «الحقيقة ستحررك»، إلا أن الكثيرين لا يعيروها اهتماماً، ولكن من المؤكد أنها أساس العلاقات الناجحة. إن الحقيقة تحررنا، ولكن يمكن لها أن تسلسلنا بقيود غليظة، إذا ضللنا طريقنا وصدقنا التحريفات والتعديلات الماكرة التي تطرأ على الحقائق، فتغير المعنى بشكل كلي، وتؤدي في النهاية إلى تدمير العلاقات.
    أما فيما يتعلق بالمشكلات، فيجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشكلات، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات. إذا شعرت بأن العلاقة لا تسير على ما يرام، فاعلمي أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولي إقناع نفسك بعدم وجود المشكلات. إذا فعلت ذلك، ستكوني أكثر قابلية لمواجهة المشكلات بشجاعة، وعدم المبالغة فيها أو عدم إعطائها حق قدرها.
    يورد المؤلف قصة تحكي عن أربعة ضفادع تم إلقاؤهم في حوض من الماء المغلي، فقفزوا خارجه فوراً، ومن دون تدبير مسبق. وفي مرة أخرى، تم إلقاؤهم في حوض من الماء البارد الذي ترتفع حراراته تدريجياً، فأخذت الضفدعة الأولى تحذر زملاءها، الذين لم يبدوا اهتماماً جدياً بالمسألة، ومن ثم استسلمت الضفدعة لرأي زملائها بأنه لا خطر هنالك على الإطلاق. وتؤكد الدراسات أن هذا السلوك مشترك في الكائنات الحية بشكل عام، فبعضنا يترك نفسه في مواقف مميتة لمجرد أن الخطر يقترب بشكل تدريجي، لا بشكل فجائي. العامل الرئيسي هنا هو الشعور بالخطر. كلما قلت سرعة الشعور بالخطر (لا الشعور نفسه)، كان الإنسان أقل قابلية للتصرف بشكل إيجابي. هذا بالضبط ما نعاني منه بشكل كبير: التفكير بداخل الصندوق. إذا نجحت في تنمية مهارات التفكير خارج الصندوق، ستستطيعين السيطرة على مجريات الأمور في حياتك، وحل المشكلات التي تتعرضي لها سواء كانت تحمل خطراً داهماً وقريباً، أم خطراً ينمو بشكل تدريجي.
    وينصح المؤلف المرأة بأنها يجب أن تتوقف عن اختلاق الأعذار، فالأعذار هي الأكاذيب التي يميل الإنسان إلى تصديقها ليبرر استمرار الوضع الراهن لحياته، على الرغم من أن هذا الوضع الراهن، ربما يكون مدمراً للغاية لصحتها النفسية والعاطفية. وتستخدم الأعذار بشكل متنوع، فالرجال يستخدمونها ليبرروا عدم تغيرهم، أما المرأة، فتستخدمها لتحافظ على سلام نفسي (مضطرب ووهمي)، على الرغم من أن السلام النفسي هو أبعد نتيجة يمكن للأعذار أن تتسبب فيها.
    وأحياناً يميل الإنسان إلى إحاطة نفسه بسوار من الصمت والعزلة، حتى أن لا أحداً يستطيع الدخول والمشاركة. يحدث ذلك بشكل طبيعي وغير مقصود عند ازدياد المشكلات والأزمات، فنجد نفسنا وقد انسحبنا إلى عالم داخلي يسوده الصمت والهدوء الكئيبان، وتغلفه الظلمات التي لا تسمح لأحد بالمشاركة. عندئذ، تبدأ المشكلات في التضخم، ونبدو نحن غير قابلين لحلها، ثم نهمس لأنفسنا: «إن المشكلة تتلخص في أنا»، وفي الأغلب، يصل الطرف الآخر إلى ذات النتيجة. يجب أن تعلمي كيف ومتى ولماذا ينبغي لك أن تكسري عهد الصمت الذي اتخذته لا شعورياً، فالصمت نقيض الوضوح، والوضوح هو العامل الرئيسي لحل جميع المشكلات.
    لم تخلق العلاقات لتكون متوسطة الجودة، بل خلقت لتكون مثالية، ولتجعل الحياة أفضل. يمكنك تحسين علاقاتك العاطفية وتطويرها إلى الحد الأقصى. يتفق هذا مع ميلنا الطبيعي للعلاقات الصحية والمترابطة والجادة.
    وبالطبع، تختلف احتياجات الرجل عن المرأة، والطرف الذكي، هو الطرف الذي يعلم احتياجات الطرف الآخر، فيلبيها ويحققها. فالرجل، حسب الكتاب، إلى يحتاج إلى الثقة، بينما تحتاج المرأة إلى الاهتمام. ويحتاج الرجل إلى القبول، والمرأة إلى التفهم. يحتاج الرجل إلى التقدير، بينما تحتاج المرأة إلى الاحترام. يحتاج الرجل إلى الإعجاب، بينما تحتاج المرأة إلى الإخلاص. يحتاج الرجل إلى إبداء الاستحسان، بينما تحتاج المرأة إلى الموافقة. يحتاج الرجل إلى التشجيع، بينما تحتاج المرأة إلى الطمأنينة.
    ويحذر المؤلف المرأة مما سماه «همسات الخوف». ففي أحيان كثيرة، تمنع هذه الهمسات المرأة من إقامة حوار مع ذاتها ومع الطرف الآخر. وهي لا تعطيها الحل، بل تكتفي بأن تقول لها: «إنه خطأك... يجب أن تشعري بالخجل»، أو «إن هذه أفضل الحالات المحتملة، فاصمتي، وتقبلي الوضع». ولذلك، يجب أن تحرر المرأة نفسها من تلك الأصوات، حتى تظهر لها اختيارات جديدة.
    وفي نهاية الكتاب، يحدد المؤلف أربعة عناصر، على شكل نصائح، يرى أنها تساعد على تقليل المشكلات إلى الحد الأدنى:
    > اختاري: أنت من تحددين أن اليوم هو يوم عظيم.
    اعملي: كوني جادة في عملك من دون ادعاء أو صلف.
    اشعري بكل لحظة: لا تدعي اللحظات المزعجة تمنعك من تذوق اللحظات الجميلة في حياتك.
    ساعدي الآخرين: ابحثي عن شخص يحتاج إلى يد العون، أو كلمة المشاركة، أو أذن مستمعة، ولبي له احتياجاته.
    (علي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح)

    [SIGPIC][/SIGPIC]

    هنا تتجسد معاني الارادة والعزيمة والاصرار والتحدي والامل

  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية أبو فوفو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,094
    الدولة: Syria
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد: الدخول حصري للمتزوجون فقط



    كيف تتحدث مع الطرف الآخر من غير لوم؟
    * مأمون مبيض
    إن الرجل يشعر عادة بالهجوم والاعتداء عليه عندما تبدأ زوجته بالتشكي والحديث عن مشكلاتها ومشاعرها، فهو يستنتج أنها تلومه على هذه المشكلات والمشاعر. حيث يغيب عن معظم الرجال أن المرأة تحتاج للحديث عن مشكلاتها ومشاعرها ومندون أن تقصد لوم الزوج أو عتابه.
    إلا أنه يمكن للمرأة من خلال الممارسة والتدريب أن تتعلم كيف تحقق حاجتها بالحديث عن الصعوبات والمشاعر، ولكن من غير أن تُشعر الرجل باللوم أو العتاب. فيمكنها مثلاً أن تطمئن الرجل إلى أنها لا تقصد لومه على هذه الصعوبات، ويمكنها أن تقول له مثلاً:
    كم أشعر بالراحة لمجرد الحديث معك عن هذه المشكلات.
    كم يسعدني أن أستطيع الكلام معك.
    إنني أشعر الآن بالارتياح بعد أن تحدثت لك عن ذلك، فشكراً لك لأنك استمعت إلي.
    أعرف أنك لست أنتَ السبب، إلا أني أودّ الحديث في الأمر.
    وتحدث مثل هذه العبارات البسيطة تأثيراً كبيراً في تغيير جو الحديث، ليصبح أكثر إيجابية وقبولاً من قبل الزوجين معاً. ويمكن للزوجة كذلك أن تحاول خلال حديثها إدخال بعض العبارات التي تنم عن تقديرها للجهود التي يبذلها زوجها من أجلها. فإذا كانت مثلاً تشتكي من الأعمال المنزلية التي تقوم بها، فيمكنها أن تعبر له عن تقديرها للمساعدة التي يقدمها إليها في أعمال المنزل، وتشكره مثلاً عن عمل قام به منذ مدة قريبة، وكيف سرّها هذا العمل.
    ولا تحتاج المرأة لتغيير طبيعتها فتمتنع عن الحديث عن مشكلاتها ومشاعرها، أو تمتنع عن التشكي لمجرد أن توافق ما يريده الرجل، فليس هذا بالأمر السليم لها. وإنما عليها أن تحاول أن تعدّل بعض الشيء طبيعة الحديث لكي لا تُشعر الرجل بالتهجم أو اللوم على هذه المشكلات، وذلك من خلال إدخال التغييرات البسيطة التي سبق ذكرها هنا.
    وعلى المرأة كذلك أن لا تفترض أن الرجل يدرك دوماً كي هي تقدّر ما يبذله ويقدمه من جهد من أجلها. فقد يوجد عند كثير من النساء مثل هذا الافتراض، ولذلك فهن لا يخبرن الرجل بتقدير جهوده وخدماته. والحقيقة أن الرجل يحتاج دوماً لأن يشعر بأن زوجته تدرك وتقدر مساعيه وخدماته.
    وإذا شعرت المرأة بأنها منزعجة من أمر ما صدر من زوجها وأنها تريد عتابه أو انتقاده، إلا أنها لسبب ما لا تجد أن الوقت مناسب لمثل هذا الحديث معه، فيمكنها عندها أن تتحدث لصديقة أو قريبة، لتحاول الحصول على التأييد والتشجيع الذي تحتاج. وعندما تشعر ببعض الهدوء والإيجابية والمحبة يمكنها أن تتحدث مع زوجها لمشاركته مشاعرها.
    مثال واقعي:
    دخلت الزوجة على الزوج وهو يكتب،
    فقالت: "كم أنا متعبة من أعمال المنزل".
    (كان الزوج في الماضي يقول شيئاً مثل: كيف تكونين متعبة وقد غسلتُ لك كل الصحون!).
    إلا أنه الآن وبعد أن عرف طبيعة الفروق بينه وبين زوجته قال: "الله يعطيك العافية، حقاً إن تعملين كثيراً في أعمال المنزل".
    قالت: "إننا لم نعد نقضي مع بعضنا وقتاً طويلاً، وأراك دوماً تكتب أو تقرأ".
    (كان الزوج في الماضي يقول: لقد مكثنا مع بعضنا وقتاً طويلاً مساء البارحة!).
    إلا أنه يدرك الآن أنها إنما تريد أن تتحدث وليست تبحث عن حلول وتفسيرات. فقال لها: "معك حق، لقد كنا مشغولين كثيراً في الفترة الأخيرة. تعالي واجلسي أمامي هنا، لقد كان يوماً طويلاً من العمل".
    وبعد قليل من الحديث والاستماع،
    - قال الزوج: "ما رأيك أن أحضر لك كأساً من العصير؟".
    - "أتمنى هذا، فالعصير سيريحني كثيراً".
    وما كان من الزوجة إلا أن قالت أثناء شرب كأس العصير: "لقد ارتحت كثيراً بالحديث معك. وشكراً لك على الاستماع، وعلى كأس العصير".
    (علي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح)

    [SIGPIC][/SIGPIC]

    هنا تتجسد معاني الارادة والعزيمة والاصرار والتحدي والامل

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-03-2012, 16:20
  2. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-07-2010, 01:49
  3. لا استطيع الدخول للكمنتدى, مشكله بتسجيل الدخول !!؟؟
    بواسطة m1m2m3m4m5 في المنتدى مشاكل الحاسب وحلولها
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-06-2009, 12:34
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-02-2009, 23:45
  5. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-01-2008, 18:57

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •