النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا

  1. #1
    عضو الصورة الرمزية سيشرق فجر القدس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    783
    معدل تقييم المستوى
    15

    Smile قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا جاءتني عبر البريد الإلكتروني

    يحكي صاحب القصة قائلاً:
    أراد الله أن أتقابل معه في احد المناطق السياحية في جدة عندما كانت زوجته تحاضر في قاعة مغلقة للنساء وأراد أن يكلمني ويحكيني قصته فقد كان حريصا على إبلاغي بها وباختصار شديد قال لي أريد أن أخبرك قصتي وكان يتكلم العربية المكسرة مع الانجليزية المختلطة بالايطالية.

    وبما أنني افهم وأتحدث الانجليزية بطلاقة مع بعض الايطالية بفضل الله لم أواجه أي مشكلة في استيعاب ما يقول ...
    عندما بدء قصته شعرت بقشعريرة سرت في جسدي حيث قال لي قصة اعتقد بأنني سأكون مخطئا إن لم ابلغها للناس وقد وصاني بإبلاغها فاستمعوا لما يقول (انقلها لكم على لسانه):

    يقول كنت شابا أجوب شوارع ميلانو (بلد ايطالية صناعية شهيرة) البس الحلق في أذني اليسرى وأفعل المحرمات بأشكالها وألوانها و اشرب الخمر إلى أن جاء ذلك اليوم الذي بدل حياتي رأسا على عقب....

    يتابع حديثه قائلا عملت في مصنع للملابس وكان اسمي مركبا بالايطالية يظن السامع به أنني من أصل بوسني ,وفي ذات مره ناداني رئيسي في العمل وهو مخمور كعادته إلا انه في هذه المرة اخذ يسب ويشتم المسلمين و ينظر إلي يعتقد أنني مسلما و هو لا يدرك بسبب سكرته أنني مثله لا صلة لي بالبوسنيين ولا بالإسلام ولكن كنت أسمع واقرأ عنهم للثقافة العامة فقط ثم ....قال لي (انتم يأيها المسلمون كنتم في يوم من الأيام أسياد هذا العالم أما اليوم فأنتم عبيد لنا وتعملون عند أقدامنا )

    لا ادري ما لذي حصل لي و أنا استمع إلى ذلك الحاقد علي وهو ثمل نجس يفرغ شحناته المريضة....
    لقد شعرت و كأن الدم يفور في عروقي فقد كان طبعي عصبيا و لم ادري بماذا أجيب وقتها.

    لقد فاجأني فأحببت أن استفزه بقولي و لم ادري إلا و لسان حالي يقول له لا شعوريا (هل تعرف محمدا) قال ماذا تريد تكلم بسرعة قلت ( عندما كان المسلمون متمسكون بكتاب الله ويطبقون أحكامه كانوا يسودون العالم ولكن بعد أن تركوه ولم يطبقوا ما فيه من تعاليم ساد الفساد و الانحراف العالم و الآن أنا سأخرج من مكتبك تعرف لماذا .....نظر إلي مندهشا غاضبا وهو يقول لماذا؟.....
    ( قلت سأذهب لأشتري قرآنا مترجما للغة الإيطالية حتى اقرأه و أطبق ما فيه و ارجع إليك فأدوسك تحت قدمي)

    ....خرجت من مكتبه و قد ألجمت المفاجأة لسانه ....وطبعا طردني من العمل

    ذهبت إلى غرفة سكني المشتركة مع زملاء لي و دخلت الحمام غسلت وجهي وأنا ابكي بكاء حارقا مؤلما فقد كنت أعاني من قلة المال والحيلة وفقر شديد ,خرجت من الحمام ثم سجدت منهارا على الأرض و أنا ابكي حتى ظن من معي في الغرفة بأنني قد أصبت بالجنون........ ولم أكن اعلم حينها أن تلك كانت بداية هدايتي في رحلتي المثيرة مع الإسلام ..

    يتابع قوله:
    بعد أن سجدت باكيا سرت في جسدي قشعريرة و راحة لم اشعر بها في حياتي و خرجت من ذلك البيت متوجها إلى المركز الثقافي الإسلامي بمدينة ميلانو حيث استقبلت بحفاوة و حب و أشهرت إسلامي فورا لعلي أجد حلا لمشكلتي وفقري ثم خرجت أنا ورجلين من المركز الإسلام و توجهنا إلى احد الحدائق العامة نتبادل إطراف الحديث عن الإسلام.
    كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة الظهر فذهبنا إلى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الأشجار وقام احدهم بتعليمي الوضوء و كان الماء باردا جدا إلا أنني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجرة و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على وجههما.

    ..ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد ...
    فقلت هكذا يجب أن نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ....ثم أذن صاحبي المرافق لي أذان الظهر و أقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين .... ووالله ما إن انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من المسلمين العرب في الحديقة نفسها
    .
    ولكن المفاجأة...!!!!
    انه ما إن انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو أن عمره في الخمسينات كان واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
    فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
    فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
    قال الضابط وما هذا الدين؟
    قال الإمام الإسلام
    قال بتعجب بالغ (الإسلام! ولكن الاسلام دين سفك دماء وإرهاب وقتل
    رد الإمام بكل هدوء و ثبات...ليس كذلك بل الإسلام دين محبة و دين سلام
    ثم استأذناه قائمين لننصرف.....
    فقال الضابط بصوت كأنه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص أن يكون مسلما؟
    قال الإمام ببساطه يذهب إلى المركز الإسلامي يعلن إسلامه
    قال الضابط أريد أن ادخل في هذا الدين
    قال الإمام لماذا؟ ظنه يستهزئ فأحب أن يختبره
    فقال الضابط (نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و تتبعتم إمامكم بكل دقة وانضباط...اشهد أن الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد أن يكون رب هذا الكون المستحق للعبادة.
    اقشعر جسدي و أنا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له أكمل فقال:
    ذلك الضابط الآن اسمه "عبد الرحمن" اسلم و حسن إسلامه و إذا أردت أن أخبرك عن مكانه الآن أقول لك هو في مترو الأنفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح إلى المساء و قد أطلق لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية التي حفظ منها كلمته المعتادة قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم حق و إن الجنة حق و إن النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة الايطالية فيخرج معه عند الوصول إلى محطة النزول عشرة إلى خمسة عشرة شخصا يشهرون إسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ أن أعلن إسلامه يوميا....

    يتابع الايطالي مسردا لي القصص العجيبة التي رآها وسمعها بنفسه
    فيقول:
    وفي احد الأيام و بينما أنا في المركز الإسلامي في ايطاليا إذ تقابلت مع رجل شاب ايطالي أعطاه الله من جمال الشكل والوسامة الشيء الكثير ملتحي يتلألأ وجهه نورا اسمه احمد فسألته عن أحواله و من أي المدن هو فأخذ يسرد لي قصته ويقول عن نفسه احمد:

    كنت أعيش في مدينة ميلانو عمري لم يتجاوز الثالثة و العشرون أعيش في الظلام ورثت عن والدي المتوفي مبالغ كبيرة جدا وقصور و مصانع وسيارات فارهة حتى كنا نعد من العائلات ذات الثراء الفاحش في ايطاليا لم يكن يعيش في القصر معي سوى أمي و أختي.
    كنت لا اترك يوما من عمري بدون عشيقة وخمر ومخدرات منذ اللحظة التي استيقظ فيها وحتى أنام فأدمنت المخدرات بكل أصنافها و أنواعها
    كنت إذا رجعت القصر على هذه الحالة وأجد أمي أمامي أقوم بضربها ضربا شديدا وادخل إلى غرفتي و أنام وكان هذا حالي معها كل يوم تقريبا حتى أنها اصطبحت تختبئ مني حتى أفيق...

    كنت إذا خرجت من باب قصري بسيارتي الفارهة أجد عند باب قصري أكثر من احد عشرة فتاة من أجمل الجميلات ينتظرنني ليركبن معي وأتسلى بمن يقع عليها الاختيار في ذلك اليوم ثم أبدلها بأخرى في اليوم التالي ....
    ومع ذلك لم اشعر بالسعادة يوما حتى أنني كنت اشعر بضيق شديد يعتصر صدري كنت عابس الوجه غليظا شديد العصبية خرجت في احد الأيام إلى احد المقاهي في فترة الظهيرة و لم ارغب اصطحاب أي من الفتيات معي واشتريت جريدة وطلبت كوبا من القهوة وجلست اقرأ في المقهى على طريق المشاة.

    فإذا أنا برجل يقف بهدوء خلف كتفي وانا لا التفت إليه يسألني مبلغ مئة ليرة ايطالية و يقول أريدها دينا أرجعه لك بعد شهر (والمائة ليرة ايطالية لا تساوي شيئا يذكر تقريبا عشرة ريالات سعودي أو أقل )
    يقول فأخرجتها من جيبي ورفعت يدي إلى الخلف دون النظر إليه وطلبت منه الانصراف لأنني لا أحب المتسولين فلم أكن أطيق النظر أليهم.

    واستمريت على حالي هذا و بعد شهر تقريبا كنت في ذات المقهى احتسي قهوتي كعادتي وإذا بذلك الرجل يعود الى ويضع يده على كتفي مرة أخرى فالتفت إليه وكان كبيرا ذو لحية بيضاء وجرى بيني وبينه الحوار التالي:
    احمد: ماذا تريد؟
    الرجل: قد استلفت منك مبلغا من المال مئة ليرة قبل شهر ألا تذكر وهذا هو المبلغ أرجعه إليك في الموعد (واخرج لي مئة ليرة )
    احمد: (بغضب شديد) هل آنت مجنون ...أيها الغبي....أنت تعلم أن من يأخذ هذا المبلغ الزهيد لا يرجعه ولو كان دينا.
    الرجل: (بكل هدوء وثبات) ولكن ديني أمرني إذا أخذت أو استلفت شيئا أن أرجعه مهما كان صغيرا.
    احمد غاضبا: ....وما دينك هذا؟
    الرجل: الإسلام
    احمد: الإسلام !!!! ولكن الإسلام دين قتل وإراقة دماء وإرهاب وتخلف
    الرجل: بل الإسلام منهج حياة وسعادة لمن أحسن تطبيقه بطريقه صحيحة

    يقول أحمد.... سمعت كلمة.... سعادة ....من ذلك الرجل الذي شابت لحيته و رق ثوبه وعلى وجهه ابتسامه تمنيتها ملكي وقلت في نفسي لا بأس
    سأدفع مالي كله من اجل لحظة اشعر بما يشعر به هذا المسكين من سعادة و رضا ورأيت في يده ورقة مطوية فسألته ما هذا الذي في يدك...
    قال بعض الكلمات عن الاسلام ....فأخذتها من يده و قلت هل تسمح لي بقرأتها قال الرجل بل هي لك.. ثم ذهب ولم يلتفت الي ...
    فناديته ثم قلت له هل تسكن قريبا من هنا؟
    قال نعم........... قلت هذه المطوية صغيرة جدا أريد أكثر لأقرأ
    قال الرجل سأحضر لك كل يوم في هذا المكان مطوية جديدة عن الإسلام و أنت تشرب قهوتك...
    واخذ أحمد يحرص على ارتياد ذلك المقهى ليقرأ المطوية.
    كان ذلك الرجل كان حريصا على الحضور للمقهى بالمطوية وفي الوقت المحدد.
    بعد أن قرأت عشر مطويات تقريبا شرح الله صدري للإسلام واتيت للمركز الإسلامي وشهدت أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله وغيرت اسمي الى احمد و بدأت اتعلم الدين الاسلامي وتطبيق منهجه ...
    بدأت امي تلاحظ التغير الذي حصل لي ولكني أصبحت عندما ادخل القصر اذهب إلى غرفتي مباشرة دون أن اضربها بل العكس أصبحت اقبلها إذا رأيتها .....فاستوقفتني مرة وهي خائفة حذرة وقالت لي ما الذي جرى لك يا بني ؟

    وهي ترى آثار لحيتي بدأت تظهر على وجهي ....قلت ما بك يا أمي لماذا أنت خائفة ...قالت: كنت يا بني إذا دخلت إلى البيت تضربني و الآن أنت تقبلني على يدي ورأسي و لك أيام على ذلك فهل حصل لك شيء ..
    قال احمد : نعم لقد دخلت في دين الإسلام
    قالت : وهل أمرك هذا الدين بتقبيلي .
    قال احمد: نعم وأمرني بالإحسان إليك
    قالت أمي مباشرة: أريد أن ادخل في هذا الدين
    وأسلمت أمي واستبدلت الصليب المعلق على حائط غرفتي بلفظ الجلالة واشتريت مصحفا مترجما للغة الايطالية ووضعته في غرفتي وفي احد الأيام وبينما أنا أهم بالدخول إلى غرفتي إذا بي أفاجأ... بأختي قد دخلت وجلست وبين يديها المصحف المترجم تقرأه في ذهول عجيب وتركتها ولم أشعرها برؤيتي لها حتى أسلمت بنفسها دون أن أتكلم بكلمة.


    ومن العجائب التي حدثت لي انه بمجرد أن أعلنت إسلامي واغتسلت و بدأت بتطبيق شعائر الإسلام ذهب عني إدماني للمخدرات فورا بدون مستوصفات أو مستشفيات او عيادات نفسية فعلمت أن الإسلام يغسل ما قبله و يمسح كل ما فات فزاد يقيني و تمسكي بالله ....
    ثم يقول احمد غاضبا وبنبرة صوت جادة:لقد أضعت من عمري سنين في الملذات والشهوات والكفر بالله وأعداء الدين ينصبون المكائد بأهل الإسلام و يحاربون دين الله و يثيرون الفتن و يفترون على الله الكذب و إني اشهد الله الذي لا اله إلا هو وبما علمت من الحق لأسلطن أموالي كلها وما بقي لي من حياة لنشر هذا الدين في ايطاليا ولو كره الكافرون ...وكان هذا آخر كلامه معي قبل أن نفترق فسبحان من أبدل قلبه في لحظة صدق.


    تابع الرجل الايطالي حديثه لي بعد أن سرد لي القصص السابقة ثم اخذ يكمل قصة حياته بعد هدايته حيث تزوج من فتاة شابة ايطالية من أصل بوسني ولم يكن صعبا عليه إقناعها بالالتزام فقد كانت مهيأة وتعرف بعضا من اللغة العربية ودأب هو وهي على خدمة الدين حيث قاموا بإنشاء مركز جديد لتعليم الإسلام للصغار في ايطاليا عبر ما يسمى دور رعاية الأطفال المسلمين وكان الإقبال عليهم عظيما حتى من الجاليات غير المسلمة ثم أنجبا ثلاثة أبناء وابنتين كلهم حفظة لكتاب الله تعالى ....

    ثم قطع حديثه وقال أتريد أن أسمعك بعضا مما يحفظون فقلت تفضل ونادى أبنائه ثم أوقفهم لي كأنهم في طابور الصباح يتلون القرآن واحد بعد الآخر و هم يجيدون تقليد الشيخ الحذيفي و الشيخ بصفر وكان أصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات يتلوا القرآن صحيحا مجودا حتى أنني استعجبت من ذلك

    ولكن لا عجب من نور الله إذا استفاض في قلوب من كتبت لهم الهداية .....
    تلك قصتي مع ذلك الرجل ولي فيها وقفات وعبر ولنعلم أننا إذا تركنا التمسك بديننا فان سنة الله الكونية تقتضي تبديلنا بمن يحسن حمل لواء تطبيق الشريعة فلنتعاون ولنجتمع على كلمة واحده لنيل رضا الله يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..
    --
    نقلت لكم القصة كما جاءتني تمامًا مع تعديل بعض الكلمات لغويًا من همزات ونحوها، والآن نفتح مساحة لاستخراج الدروس والعبر من هذه القصص المثيرة...

    المصدر
    http://forum.islamstory.com/showthread.php?t=5474





  2. #2
    عضو برونزي الصورة الرمزية moataz1983
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    1,389
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا

    جزاك الله كل خير قصة مؤثرة
    [SIZE=3][COLOR=red][CENTER][B][I][COLOR=#000000][FONT=Times New Roman][/FONT][/COLOR][/I][/B] [/CENTER]
    [CENTER][B][I][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000]M [COLOR=blue]@[/COLOR][COLOR=royalblue]┴[/COLOR][COLOR=blue]@ [/COLOR]Z[/COLOR][/FONT][/I][/B][B][I][/I][/B][/CENTER]
    [CENTER][/COLOR][/SIZE][SIZE=3][COLOR=red]YES WE CAN[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

  3. #3
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,756
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    15

    رد: قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين فى كل مكان يارب العالمين .. امين
    [CENTER]
    [B][URL="http://arabhardware.net/forum/showthread.php?t=374583&p=2701104#post2701104"] [/URL][/B][/CENTER]
    [CENTER][B][/B][/CENTER]
    [CENTER][B][URL="http://arabhardware.net/forum/showthread.php?t=374583&p=2701104#post2701104"]مراجعة للشاشة الرائعة

    [/URL][/B][/CENTER]
    [CENTER][B][URL="http://arabhardware.net/forum/showthread.php?t=374583&p=2701104#post2701104"]Samsung SyncMaster S24B750V Series 7 [/URL][/B]

    [/CENTER]

  4. #4
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    525
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا

    بصراحه اخي العزيز انا اجد ان الاخزه الذين يدخلون في الاسلام جديدا افضل من معظم الناس الذين يولدون علي الاسلام .
    فهم ياخذون الدين بحب و هؤلاء ياخذون الدين عاده ... رايت ابي يصلي و يصوم رمضان و و و و و . اما الاخرين فيحاولون ان يعوضوا ما فاتهم .
    اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين .
    و جزاك الله خيرا كثيرا علي الموضوع .
    [B]MCP - MCSA - MCSE
    CCNA [/B]
    [B]سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم [/B]

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    58
    الدولة: American Samoa
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصة إسلام الرجل الإيطالي - قصة مؤثرة جدا



    اللهم لا تحرمنا أجرهم

المواضيع المتشابهه

  1. أنشودة رمضانية مؤثرة - مع التابعين -
    بواسطة H@IDER في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-2011, 18:07
  2. انشودة مؤثرة جدا
    بواسطة ماك مان في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-10-2009, 22:38
  3. إنشودة مؤثرة عن الام روعة ..
    بواسطة ماك مان في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-09-2009, 21:40
  4. فلاش مضحك لنطحة زيدان للاعب الإيطالي
    بواسطة واحد مسكين في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 24-08-2006, 10:21
  5. الدوري الإيطالي
    بواسطة AMD20040 في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 19-12-2004, 08:02

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •