يستدل من نتائج بحث أجرته شركة تأمين المعلومات "سيمانتيك"، أن 66% من حجم البريد الإلكتروني الذي تلقاه رواد الإنترنت، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كان بريداً قذراً حمل فيروس التجسس. وتم إحصاء هذه النسبة من خلال تحييد البريد القذر الذي التقطته شركة مضاد الفيروسات "بريات ميل" التي امتلكتها "سيمانتيك" في أيار/مايو 2004.

وتشير هذه المعطيات إلى إرتفاع ملموس مقارنة بحجم فيروسات التجسس التي تم إرسالها إلى رواد الإنترنت، في شهر تشرين أول/أكتوبر 2003، حيث وصلت نسبته آنذاك إلى 52%. لكن نسبة البريد القذر لم تتغير خلال الأشهر الثلاث الأخيرة. ويستدل من المعطيات، أيضاً، أن 85% من الرسائل الملوثة بفيروس التجسس في العالم كتبت باللغة الانجليزية. وتم إرسال 61.3% منها من أمريكا الشمالية، و23% من آسيا، و11.8% من أوروبا، و2.3 من أمريكا الجنوبية، و1.4 من أوكيانيا، و0.1% من إفريقيا.

ولدى فحص توزيعة فيروسات التجسس حسب المواضيع، يتضح أن قرابة 25% من الرسائل اقترحت أو روجت لمنتوجات وخدمات عامة، من بينها 14% اقترحت أو روجت لمنتوجات وخدمات للبالغين، وكانت في غالبيتها منتوجات مهينة أو غير لائقة، كمواد البورنوغرافيا والاستشارة لإقامة علاقات. واقترحت 16% من هذه الرسائل "فرص" مالية مختلفة، منها 7% تحمل بلاغات مخادعة تشمل شتى أنواع الأحابيل. وروجت 9% من الرسائل لمنتوجات وخدمات صحية، فيما كانت 4% تحمل رسائل سياسية، ونسبة مشابهة تقترح جوائز وتنزيلات تتعلق بقضاء وقت الفراغ.

لمزيد من التفاصيل أنقر هنا. http://www.symantec.com/index.htm