الـ«هاكرز» يخترقون أجهزة «آى باد» لمسؤولين أمريكيين.. و٨ منظمات تشكو «سى.آى.إيه» بسبب «تجاربها البشرية» على المعتقلين

١٢/ ٦/ ٢٠١٠بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف.بى.آى» فى الولايات المتحدة تحقيقا فى اختراق أمنى قامت به مجموعة من الهاكرز لنظام الكمبيوتر اللوحى «آى. باد» الذى تنتجه شركة أبل تم من خلاله الوصول إلى معلومات شخصية لعملاء لشركة «إيه.تى. آند تى.» من بينهم مسؤولون حكوميون كبار.
وكشف الاختراق - الذى كان موقع جاوكير الإلكترونى أول من نشره عندما اخترقت مجموعة «هاكرز» تطلق على نفسها «جواتسى سيكيوريتى» بيانات أحد المشتركين فى نظام (آى. باد) لدى شركة «إيه.تى. آند تى» عن قائمة بعناوين البريد الإلكترونى تتضمن أيضا مشاهير ومديرى شركات وسياسيين.
ومن جانبها، اعترفت «إيه.تى. آند تى» -التى تملك الحقوق الحصرية لتسويق أجهزة (آى. باد) فى الولايات المتحدة- بالاختراق الأمنى لكنها قالت إنها قامت بإصلاح الخلل وأن المتسللين الذين تعرفوا على ضعف أمنى حصلوا على عناوين البريد الإلكترونى.
ويأتى التحقيق السريع فى هذا الخلل الأمنى وسط تقارير عن وجود بضعة مسؤولين حكوميين كبار فى قائمة مالكى (آى. باد) مع معلومات شخصية حساسة، ومن المعتقد أنه تم الوصول إلى أكثر من ١٠٠ ألف عنوان بريد إلكترونى.
وقال جاسون باك المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالى، أمس الأول، أن «إف. بى. أى» على دراية باحتمال حدوث اختراقات للكمبيوتر وأنه فتح تحقيقا لمواجهة التهديد المحتمل عبر الإنترنت.
وعلى جانب آخر، رفعت ٨ منظمات أمريكية شكوى على وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سى.آى.إيه) بعد أن خلصت إلى أن الأطباء الذين حضروا جلسات الاستجواب لمشتبه بهم فى الإرهاب مارسوا «تجارب» طبية على الموقوفين.
وأكدت المنظمات وجود «إثباتات» على جمع أطباء الـ«سى.آى. إيه» بيانات إضافية بعد استجوابات «محسنة» بحسبهم خضع لها المعتقلون «بالغو الأهمية»، من أجل تحسين هذه التقنيات أو تطبيقها فى الوقت نفسه، ومن بين التقنيات، الحرمان من النوم، التكبيل فى وضعيات غير مريحة، أو التعريض لدرجات حرارة قاسية، كما عمد الأطباء بحسب المنظمات إلى «جمع البيانات حول الموقوفين الذين أخضعوا لتقنية الإيهام بالغرق من أجل تطوير وسائل وآليات أخرى».




































http://www.almasry-alyoum.com/articl...8&IssueID=1799