عباس يشترط قبول حماس "خارطة الطريق" لتوقيع المصالحة

في مقابلته مع صحيفة هارتز اظهر المدعو محمود ميرزا رضا عباس حقيقة الخلاف بينه وبين حركة المقاومة الإسلامية، وبرز حقيقة الخلاف الذي كان كثير ممن اساء الظن في حماس قد غيبه، وكذلك كثير من الساسة والإعلاميين الذين اعتدنا منهم الفجور في الخصومة، حماس من أول ظهور لخارطة الطريق وهي رافضة له، ولم يكن هذا الموضوع بوارد.

خارطة الطريق عبارة عن مشروع لخداع الشعب الفلسطيني، اقترحه المفاوض الأمريكية، ورفضته المقاومة ورفضته إسرائيل إلا بتعديل 14 بندا مهما منه، بينما بقي (حمار) المفاوضات الفلسطيني متمسكا بما رفضه شعبه، وبما رفضته إسرائيل، لسببين، الأول أن المقاومة رفضته لأنه يتناقض مع مشروعها ويعترف بشكل صريح بإسرائيل، وفي نفس الوقت رفضته إسرائيل لأنه مقدم من رجل انهزامي لا يملك سوى المقاومة السلمية.

ومشروع خارطة الطريق بُدئ بتسويقه نظريا قبل غزو العراق وبناء على مبدأ مقاومة الإرهاب وتخويف الدول العربية وبخاصة دول الخليج من عدم الانخراط في المشاريع الأمريكية في محاربة الارهاب ويتم ادخال موضوع خارطة الطريق من ضمن الاجندة، ثم بدأ التنفيذ العملي لخارطة الطريق بغزو العراق وإرعاب المنطقة بالاساطيل الأمريكية، خاصة وأن الدول العربية بلا استثناء (سوى سوريا والدول العربية البعيدة) خرجت بيد قذرة من القضية العراقية.

وحول خارطة الطريق اقرأ:
http://www.palestine-info.info/arabi...03/24_5_03.htm

لست اعتب على حمار المفاوضات، فما على حمار يحمل اسفارا عتب.
لكن العتب على الأخوة الذين جادلونا وأكثروا جدالنا، وكل شوي وتحدثوا عن وحدة الصف الفلسطيني، على ماذا الوحدة؟
حماس تطالب الوحدة على أساس المقاومة أي المطلوب من فتح العودة إلى صف المقاومة الحقيقي، بينما حماس مُطالبه بالاعتراف بإسرائيل لتوحيد الصف الفلسطيني، فأيهما المقبول وأيهما المفروض؟

إن من عنده مسحة عقل لا يقبل بمثل هذه الترهات المسماة (الوحدة الفلسطينية)، لو وضعت الوحدة في يد الشعب الفلسطيني ليصوت عليها فلن يصوت إلا على مشروع المقاومة، الموضوع أكبر من حماس وفتح، الموضوع يا سادة تصويت على مشروع مقاوم ومشروع تنازل، ولا يجتمع الضدان.