قالت مصادر أمنية إن قرار الجيش الإسرائيلي بالبدء في إقامة جدار إلكتروني علي طول الحدود المصرية الإسرائيلية

هو شأن إسرائيلي داخلي، وأن مصر لا تنسق مع إسرائيل في هذا الشأن، فيما أكد شهود عيان من سكان الحدود

بين مصر وإسرائيل بمدينة رفح المصرية أنه لم تظهر حتي الآن أي معدات إسرائيلية للعمل بمنطقة الحدود.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أخطرت الجانب المصري من قبل بنيتها إقامة الجدار الذي تستهدف منه منع تسلل

الأجانب إليها عبر الحدود، وقالت المصادر إنه لا علاقة لمصر بما يتم داخل حدود إسرائيل، خاصة أن الجدار المزمع

إنشاؤه سيمر عبر الأراضي الإسرائيلية بالكامل، ولن يمر منه سنتيمتر واحد داخل حدود الدولة المصرية.

وشددت المصادر علي أنه لا يوجد أي تنسيق بين مصر وإسرائيل في هذا الشأن. وقال سكان الحدود بين مصر

وإسرائيل إنه لم يتم رصد أي معدات إسرائيلية للحفر أو البناء علي طول الحدود بين مصر وغزة حتي الآن.

وأعلنت إسرائيل يوم الأربعاء الماضي أن المرحلة الأولي من الجدار ستكون في المنطقة الجنوبية، بحيث تبدأ من مدينة

إيلات جنوب إسرائيل علي طول 60 كيلو متراً شمالا، وإنه سيتم الانتهاء من هذه المرحلة عام 2013.

والجدار المزمع إنشاؤه يشبه إلي حد كبير الجدار المحيط بقطاع غزة، وكذلك الجدار المقام علي الحدود الشمالية مع

لبنان، وسيتم وضع أبراج للمراقبة العسكرية علي طول هذا الجدار.

ويعتبر هذا السياج الأمني هو الأول الذي تقرر إسرائيل بناءه بعد فك الارتباط من قطاع غزة في صيف عام 2005، وقد

لجأت إسرائيل إلي هذا الإجراء بعد تزايد عمليات التسلل إلي أراضيها عبر الحدود مع مصر، التي قتل خلال العام

الحالي بسببها 20 مهاجراً أفريقياً، فيما قتل 28 علي الأقل العام الماضي.

http://dostor.org/politics/egypt/10/july/23/23201