الجمعة 13 اغسطس 2010





مفكرة الاسلام: أعلنت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث اليوم أن أكثر من 130 ألف مصل من أهل القدس ومن أبناء فلسطين 48 ومن كبار السن ممن استطاعوا الوصول إلى المسجد الأقصى من أهل الضفة الغربية؛ أدوا صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المؤسسة في بيانٍ لها اليوم: "هذا العدد جاء في الوقت الذى كثف الاحتلال الإسرائيلي من وجوده في القدس، خاصة في المنطقة القريبة من البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، ونصب الحواجز ونشر الآلاف من عناصره في محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة".
وكان المسجد الأقصى المبارك شهد حضورًا مكثفًا في صلاة فجر اليوم الجمعة وفي صلاة العشاء والتراويح ليلة أمس.
وأشارت المؤسسة إلى أن عشرات الآلاف من المصلين تواجدوا في أروقة المسجد الأقصى المبارك وفي المنطقة المشجرة من ساحات المسجد الأقصى، وتحت "الشوادر" الواقية التي نصبتها دائرة الأوقاف في القدس في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وكانت بعض بوابات المسجد الأقصى شهدت مواجهات بين الشباب وقوات الاحتلال التي منعتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى بعد أن فرضت قيودًا على من هم أقل من 50 عاما من سكان الضفة.
قيادات مقدسية إسلامية تتفقد مقبرة "مأمن الله"
على صعيد آخر قام وفد من قيادات إسلامية مقدسية بجولة تفقدية في مقبرة "مأمن الله " في مدينة القدس بعد هدم الاحتلال "الإسرائيلي" وجرف المزيد من القبور فيها.
وقد ضم الوفد رئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا القاضي الدكتور أحمد ناطور، برفقة عضو محكمة الاستئناف عبد الحكيم سمارة، ومستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والمسجد الأقصى الشيخ علي أبو شيخة، ومتولي وقف مقبرة مأمن الله الحاج سامي رزق الله ثم انضم إليهم ممثل عن جمعية حقوق الإنسان.
وعبّر رئيس محكمة الاستئناف القاضي أحمد ناطور عن إدانته الشديدة لجرف الاحتلال ونبش قبور الصحابة رضوان الله عليهم في مقبرة مأمن الله ووصف السلوك "الاسرائيلي" بالتصرف الهمجي .
وقال إن المعتدي ليس شخصًا عاديًا وإنما هيئة رسمية تقوم على هدم القبور وأكد أن لدى المحكمة الشرعية سلسلة من الفتاوى التي قررت أن قدسية المقابر الإسلامية وحرمتها قدسية دائمة وقائمة، حتى تقوم الساعة