النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وثائق سرية حرب أكتوبر 73

  1. #1
    مشرف سابق الصورة الرمزية elbass
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,318
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    وثائق سرية حرب أكتوبر 73



    ╗◄ وثائق سرية حرب أكتوبر 73 ►╔



    حرب أكتوبر تعرف كذلك بحرب تشرين وحرب يوم الغفران هي حرب دارت بين كل من مصر وسوريا
    من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر في عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق
    ليوم 10 رمضان 1393 هـ) بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات
    الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. وقف النار في 24 أكتوبر 1973،
    وقد هدفت مصر وسورية إلى استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل.
    انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على
    إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية
    والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.


    حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادة المصرية مع السورية
    لشن حرب في وقت واحد على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن
    احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وقد كانت المحصلة النهائية للحرب هي تدمير خط بارليف في
    سيناء وخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب يونيو
    في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات
    على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.


    في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية
    ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة":
    عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها.
    في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب
    الإسرائيلي من الأراضي
    (النسخة العربية من القرار 242 تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض)
    التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها.
    في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من
    مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية
    في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين
    الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر 1971.
    تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية
    حتى تعطي نفسها وقتاً أكثر لتجهيز الجيش وتكملة حائط الصواريخ للمعركة المنتظرة، أدت هذه الموافقة
    إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة.


    في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتم تعيين أنور السادات رئيساً للجمهورية.
    في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين
    مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل
    وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى
    تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء
    إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م.

    كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية
    في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة
    إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث،
    حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائليين.


    حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل،
    كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية
    20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.
    أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من
    فتح ثغرة الدفرسوار
    وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني
    وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان بل
    واستمر في دفع الحدود للخلف لتوسيع المستعمرة.


    تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود
    الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض اعطاء مصر الاسلحة
    اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات الا ان الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر
    جزءاً من الاسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسى فى الاسلحة جاء من التشيك بعد زيارة وزير الخارجية
    المصرى الى التشيك فى زيارة سرية لم يعلم بها احد فى ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة
    بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر
    وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل.
    بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.


    من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي
    في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة
    وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر
    والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق
    كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات
    التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس.
    وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.


    لنتعرف سوياااا علي
    فتح ثغرة الدفرسوار

    الكوبري الذي استخدمه شارون في عملية الدفرسوار



    ثغرة الدفرسوار

    عقب النجاح الذي حققته قواتنا في العبور، بدأ الحديث في الحادي عشر من أكتوبر حول تطوير
    الهجوم نحو المضائق، وبرر وزير الحربية أحمد إسماعيل حينها هذه الخطوة بأنه قرار سياسي
    من أجل تخفيف الضغط على الجبهة السورية، وقد عارض الشاذلي الفكرة قائلاً أن قواتنا الجوية
    ضعيفة ولا تستطيع تحدي القوات الجوية الإسرائيلية في معارك جوية ، واعتبر الشاذلي
    أن هذا القرار كان أول خطأ ترتكبه القيادة المصرية خلال الحرب .

    نتيجة للقرار تطور الهجوم الذي اتخذ في الثاني عشر من أكتوبر وتم دفع الفرقتين
    المدرعتين 21 والرابعة ما عدا لواء مدرع وكان هذا خطأ كبيرا، فلم يكن لدينا غرب القناة
    بدءا من 14 أكتوبر في منطقة الجيشين الثاني والثالث سوى لواء مدرع واحد وهنا اختلت
    الموازين واصبح الموقف مثالياً للعدو لاختراق مواقعنا والعبور للضفة الغربية
    وهو ما حدث فعلا يوم 15، 16 أكتوبر.

    ويتابع الشاذلي في مذكراته أن القضاء على الثغرة يوم 16 أكتوبر كان سهلا ولكن السادات
    رفض سحب جزء من قواتنا في الشرق ، وتمت إقالة سعد الشاذلي من منصبه في 12 ديسمبر 1973 ،
    حيث عين سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال .

    وفي عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة " كامب ديفيد " وعارضها مما جعل الرئيس
    السادات يأمر بنفيه من مصر حيث استضافته الجزائر، وهناك كتب مذكراته التي اختتمها
    ببلاغ للنائب العام يطلب فيه محاكمة السادات موجهاً إليه عدد من التهم منها إصدار قرارات خاطئة
    ترتب عليها نجاح العدو في اختراق مواقعنا في منطقة الدفرسوار ، وأدت مذكرات الشاذلي إلى
    محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة!!



    ----------------------------------

    الحرب

    حطام طائرة إيه-4 سكاي هوك إسرائيلية أسقطتها القوات المصرية في حرب 1973



    هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ،
    في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات
    الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس
    وفي عمق شبه جزيرة سيناء.

    وقد نجحت سوريا ومصر في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"،
    خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها
    إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدم كبير في الايام الأولى للقتال مما اربك
    الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام
    أنابيب النابالم
    بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصري
    والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر،
    وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.

    سيناء
    الجبهة المصرية



    طائرة ميج-21 شاركت في حرب 1973 في ساحة العرض المكشوف بالمتحف الحربي المصري




    في 6 أكتوبر 1973 قامت القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية
    خلف قناة السويس عبر مطار بلبيس الجوي الحربي
    (يقع في محافظة الشرقية - حوالي 60 كم شمال شرق القاهرة)
    وتشكلت القوة من 222 طائرة
    مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الرإداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة
    في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية.

    وقد استهدفت الطائرات محطات التشويش والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز
    ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات
    والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.
    ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30%
    وخسائرها بنحو 40 ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ نحو 95%
    وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية.



    تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في الخامس
    من أكتوبر (تشرين الأول) فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية
    غولدا ميئير بعض وزرائها
    لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي
    يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها.



    عبور قناة السويس



    حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم للساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح
    الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن اختلف السوريون والمصريون على ساعة الصفر.
    ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين، لذلك كان من غير
    المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، وعبر القناة 8,000 من الجنود المصريين،
    ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية
    بحلول الليل إلى 60,000 جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري
    يفتح ثغرات في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياة شديدة الدفع.


    في الساعة الثانية تم تشغيل صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ
    واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. وبدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات
    قبل ذلك مما أدى إلى استأناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات في الجمهور الإسرائيلي.
    وبالرغم من توقعات المصريين والسوريين، كان التجنيد الإسرائيلي سهلا نسبيا إذ بقي أغلبية الناس
    في بيوتهم أو إحتشدوا في الكنائس لأداء صلوات العيد. ولكن الوقت القصير الذي كان متوفرا للتجنيد
    وعدم تجهيز الجيش لحرب منع الجيش الإسرائيلي من الرد على الهجوم المصري السوري المشترك.



    ثغرة الدفرسوار تمكن الجيش المصري خلال الأيام الأولى من عبور قناة السويس
    وتدمير خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي المنيع. بدأ الهجوم في الجبهتين معاً في تمام الساعة
    الثانية بعد الظهر بغارات جوية وقصف مدفعي شامل على طول خطوط الجبهة.
    تحركت القوات السورية مخترقة الخطوط الإسرائيلية ومكبدة الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا
    عليها خلال حروبهم السابقة مع العرب . خلال يومين من القتال، باتت مصر تسيطر على الضفة
    الشرقية لقناة السويس وتمكن الجيش السوري من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية
    وجبل الشيخ مع مراصده الإلكترونية المتطورة.


    حقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على
    الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية
    بمحاولتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي صحراء سيناء والوصول للمرات
    وكان هذا القرار بتقدير البعض هو أسوأ قرار استراتيجي اتخذته القيادة أثناء الحرب
    لأنه جعل ظهر الجيش المصري غرب القناة شبه مكشوف في أي عملية التفاف
    وهو ما حدث بالفعل

    اوقفت القوات المصرية القتال على جبهتها بسبب انكشاف ظهر قواتها للعدو وذلك لعدم القدرة
    على تغطية اكثر من 12 كيلو في عمق سيناء بسبب قرب نفاذ الزخيرة ولأن قدرات المعدات
    العسكرية لديها (طيران ومدفعية) تسمح بغطية هذا العمق فقط وكذلك خوفا من الالتفاف
    حولها بسبب إنزال الجسر الجوي بين القوات الإسرائيلية والامريكية في عمق سيناء
    بالجبهة المصرية والجولان بالجبهة السورية.


    الثغرة: بسبب الفشل في تنفيذ ضرب بعض الأهداف الإسرائيلية المؤثرة في الجبهة السورية
    حسب الخطة المتفق عليها بين الجبهتين السورية والمصرية تنبه العدو للتحركات السورية مبكرا
    مما جعله يؤمن دفاعاته وطلب دعم امريكي عاجل. أرسلت القيادة العسكرية السورية م
    ندوبًا للقيادة الموحدة للجبهتين التي كان يقودها المشير أحمد إسماعيل تطلب زيادة الضغط
    على القوات الإسرائيلية على جبهة قناة السويس لتخفيف الضغط على جبهة الجولان،
    فطلب الرئيس السادات من إسماعيل تطوير الهجوم شرقًا لتخفيف الضغط على سوريا،
    فأصدر إسماعيل أوامره بذلك على أن يتم التطوير صباح 12 أكتوبر.


    في 14 أكتوبر اضطرت القوات المصرية بالمجازفة والدخول في العمق المصري
    بدون غطاء يحميها للفت إنتباه العدو عن الجبهة السورية ليتاح لها المجال أن تعدل
    وضعها وتؤمن دفاعتها والتحضير لضربة إنتقامية، فالتفت كتيبة مدرعات إسرائيلية
    حول القوات المصرية مستغله عدم وجود غطاء لها وحاصرها مما تسبب في الثغرة الشهيرة.


    لكن عارض الفريق الشاذلي بشدة أي تطوير خارج نطاق الـ12 كيلو التي تقف القوات
    فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظله
    معناه أننا نقدم قواتنا هدية للطيران الإسرائيلي.

    وبناء على أوامر تطوير الهجوم شرقًا هاجمت القوات المصرية في قطاع الجيش الثالث
    الميداني (في اتجاه السويس) بعدد 2 لواء، هما اللواء الحادي عشر (مشاة ميكانيكي)
    في اتجاه ممر الجدي، واللواء الثالث المدرع في اتجاه ممر "متلا".


    وفي قطاع الجيش الثاني الميداني (اتجاه الإسماعيلية) هاجمت الفرقة 21 المدرعة
    في اتجاه منطقة "الطاسة"، وعلى المحور الشمالي لسيناء
    هاجم اللواء 15 مدرع في اتجاه "رمانة".


    كان الهجوم غير موفق بالمرة كما توقع الشاذلي، وانتهى بفشل التطوير،
    مع اختلاف رئيسي، هو أن القوات المصرية خسرت 250 دبابة من قوتها الضاربة الرئيسية
    في ساعات معدودات من بدء التطوير للتفوق الجوي الإسرائيل
    ي.

    . في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إنشاء "جسر جوي" لإسرائيل،
    أي طائرات تحمل عتاد عسكري لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد.


    ليلة ال15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية صغيرة من اجتياز قناة السويس
    إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية.


    شكل عبور هذه القوة الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة مشكلة تسببت في ثغرة في صفوف
    القوات المصرية عرفت باسم "ثغرة الدفرسوار" وقدر اللواء سعد الدين الشاذلي القوات الإسرائيلية
    غرب القناة في كتابه ""مذكرات حرب أكتوبر"" يوم 17 أكتوبر بأربع فرق مدرعة
    وهو ضعف المدرعات المصرية غرب القناة.

    توسعت الثغرة اتساعا كبيرا حتى قطع طريق السويس وحوصرت السويس وحوصر الجيش الثالث
    بالكامل البالغ قوامة حوالي 45 ألفا لمدة ثلاثة أشهر. كان اتساع الثغرة نتيجة للاخطاء
    القيادية الجسيمة لكل مممن السادات وأحمد إسماعيل بدءا من تطوير الهجوم
    إلى عدم الرغبة في المناورة بالقوات مما دفع البعض إلى
    تحميل السادات المسؤلية الكاملة.


    في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث
    مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال.
    في 24 تشرين الأول (أكتوبر) تم تنفيذ وقف إطلاق النار.


    الجولان

    الجبهة السورية في نفس التوقيت وحسب الاتفاق المسبق قام الجيش السوري بهجوم شامل في
    هضبة الجولان وشنت الطائرات السورية هجوما كبيرا على المواقع والتحصينات الإسرائيلية في
    عمق الجولان وهاجمت التجمعات العسكرية والدبابات ومرابض المدفعية الإسرائيلية ومحطات
    الرادارات وخطوط الإمداد وحقق الجيش السوري نجاحا كبيرا وحسب الخطة المعدة بحيث انكشفت
    أرض المعركة أمام القوات والدبابات السورية التي تقدمت عدة كيلو مترات في اليوم الأول
    من الحرب مما اربك وشتت الجيش الإسرائيلي الذي كان يتلقى الضربات في كل مكان من الجولان.

    بينما تقدم الجيش السوري تقدمه في الجولان وتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة
    الإسرائيلية الواقعة على كتف جيل الشيخ في عملية إنزال بطولية نادرة استولى خلالها على
    مرصد جبل الشيخ وعلى أراضي في جنوب هضبة الجولان ورفع العلم السوري فوق أعلى قمة
    في جبل الشيخ، وتراجعت العديد من الوحدات الإسرائيلية تحت قوة الضغط السوري.
    وأخلت إسرائيل المدنيين الإسرائيليين الذين استوطنوا في الجولان حتى نهاية الحرب.


    في 8 أكتوبر كثفت القوات السورية هجومها وأطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية
    مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات
    دافيد الواقعة أيضا في مرج ابن عامر.

    في 9 أكتوبر أسقطت الدفاعات السورية أعدادا كبيرة من الطائرات الإسرائيلية مما أوقع
    خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي وطلبت إسرائيل المساعدة بصورة عاجلة
    من الولايات المتحدة لمساندتها على الجبهة السورية.


    وكذلك رد الفعل السريع من القوات الامريكية بإمداد إسرائيل بجسر جوي من قاعدة بتركيا
    وسط ساحة المعركة في الجولان افشل المخطط المصري وساعد الإسرائيليين على القيام بهجوم
    معاكس ناجح في الجولان، وحاول الجيش الإسرائيلي بمساعدة أمريكية مباشرة ايقاف الجيش السوري
    من التقدم نحو الحدود الدولية وقد وصلت وحدات من الجيش السوري
    إلى الحدود الدولية وحول بحيرة طبريا.



    الحظر النفطي

    في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط
    بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد، في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي
    نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 بليون دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي
    أدى لقيام المملكة العربية السعودية وليبيا ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية
    إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في أمريكا.


    نهاية الحرب

    تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة
    وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً
    من يوم 22 أكتوبر عام 1973م.

    وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية
    خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر
    يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

    أما سوريا فلم تقبل بوقف إطلاق النار، وبدأت حرب جديدة أطلق عليها اسم «حرب الاستنزاف»
    هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية وزيادة الضغط على إسرائيل لإعادة باقي مرتفعات الجولان،
    وبعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب
    مدة 82 يوماً. في نهاية شهر مايو 1974 توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات
    بين سوريا وإسرائيل، أخلت إسرائيل بموجبه مدنية القنيطرة وأجزاء من الأراضي
    التي احتلتها عام 1967.



    الدول المشاركة بالعمليات العسكرية

    شاركت عدة دول عربية بالحرب وفيما يلي قائمه المساهمات العسكرية لكل دولة


    العراق

    أرسلت العراق إلى كل من سوريا ومصر مايلي:


    الجبهة المصرية: سربين هوكر هنتر تواجدا قبل بدأ الحرب.
    يقول الفريق سعد الدين الشاذلي : « يعني الناس اللي شاركوا منذ البداية كان العراقيين
    سرب "هوكر هنتر" في مصر من شهر مارس 73 قبل بداية الحرب. وبعدين على الجبهة
    الشرقية يوم 8 الطيارات العراقية 8 أكتوبر -يعني في مرحلة متقدمة- الطيارات
    العراقية اشتبكت مع الطيارات السورية في الجبهة الشرقية»

    الجبهة السورية

    فرقتين مدرعتين و 3 ألوية مشاة وعدة أسراب طائرات
    وبلغت مشاركة العراق العسكرية على النحو التالي :

    30,000جندي
    250-500 دبابة
    500 مدرعة

    سربين من طائرات ميج 21


    الجزائر

    أرسلت الجزائر لواء مدرع وآخر مشاة، وصلوا بعد نشوب الحرب في 6 أكتوبر 1973.
    كما شاركت بما مجموعه 3000 جندي، 96 دبابة، 22 طائرة حربية من أنواع سوخوي وميراج.
    كما أشرف الرئيس الجزائري هواري بومدين بنفسه على شحن أسلحة سوفيتية إلى مصر.

    ليبيا

    أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر، وسربين من الطائرات سرب يقودهو قاده
    مصرين واخر ليبين. تم سحبهم اثر خلاف بين القيادة المصرية والليبية

    الأردن
    شاركت القوات الأردنية في الحرب علي الجبهة السورية بارسال
    اللواء المدرع 40 واللواء المدرع 90 إلى لجبهة السورية

    وكانت القيادة الأردنية قد وضعت الجيش درجة الاستعداد القصوى اعتباراً
    من الساعة 15:00 من يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر عام 1973 وصدرت الأوامر لجميع الوحدات
    والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية
    ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف
    كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي
    المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية

    وقد أدت هذه الإجراءات إلى مشاغلة القوات الإسرائيلية حيث أن الجبهة الأردنية تعد من
    أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء
    على جانب من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية

    ونظراً لتدهور الموقف على الواجهة السورية فقد تحرك اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة
    السورية فأكتمل وصوله يوم 14 تشرين الأول عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 تشرين الأول
    حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة 13 العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية
    وأجبر اللواء المدرع 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم

    المغرب
    أرسلت المملكة المغرب لواء مدرع إلى الجمهورية العربية السورية
    وتموضع اللواء المغربي في الجولان قبل نشوب الحرب

    السعودية
    قدمت القوات المسلحة السعودية الدعم الأتي إلى الجبهة السورية

    لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)
    فوج مدرعات بانهارد
    (42 مدرعة بانهارد + 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)
    فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم
    فوج المظلات الرابع

    بطارية مضادة للطائرات عيار 40 ملم
    سرية بندقية 106-ل8
    سرية بندقية 106-م-د-ل20
    سرية إشارة
    سرية سد الملاك
    سرية هاون
    فصيلة صيانة مدرعات
    سرية صيانة +سرية طبابة
    وحدة بوليس حربي


    السودان
    أرسلت السودان لواء مشاة وكتيبة قوات خاصة إلى الجبهة المصرية

    الكويت

    في الجبهة السورية: قوة الجهراء المجحفلة بحجم لواء مؤلف من كتيبة دبابات
    وكتيبة مشاة وسريتي مدفعية وسرية مغاوير وسرية دفاع جوي وباقي التشكيلات الإدارية
    في الجبهة المصرية: كتيبة مشاة متواجدة قبل الحرب وسرب طائرات هوكر هنتر
    مكون من 5 طائرات هنتر وطائرتي نقل من طراز سي-130 هيركوليز لنقل الذخيرة وقطع الغيار.
    وصلت الطائرات آخر أيام الحرب وبقي في مصر حتى منتصف 1974.




  2. #2
    مشرف سابق الصورة الرمزية elbass
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,318
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    رد: وثائق سرية حرب أكتوبر 73

    القاده العرب

    أنور السادات



    حافظ الأسد


    عبد الغني الجمسي



    سعد الدين الشاذلي



    أحمد اسماعيل


    مصطفى طلاس



    حسني مبارك
    يوسف شكور
    ناجي جميل
    علي فهمي
    كمال حسن علي
    سعد مأمون
    عبد المنعم واصل
    عبد المنعم خليل



    اليهود الاسرائيليين


    جولدا مائير
    دافيد إليعاذر
    موشيه ديان
    مناحن بيجن
    بنيامين طيليم
    شموئيل جونين
    حاييم بارليف
    إسرائيل طال
    اسحاق حوفي
    ألبرت ماندلر
    أرئيل شارون
    أبراهام أدان
    كالمان ماجن
    رفائيل ايتان


    الرابط دة مهم بخصوص الخيانة ال حدثت من بعض الزعماء العرب


  3. #3
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,681
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    38

    رد: وثائق سرية حرب أكتوبر 73

    كود:
    الثغرة
    فعلا تلك هيا الاسباب التي ادت للثغره ان تطوير الهجوم المصري لتخفيف الضغط السوري جعل الجيش الثاني يتقدم اكثر

    كود:
    كما أشرف الرئيس الجزائري هواري بومدين بنفسه على شحن أسلحة سوفيتية إلى مصر.
    دفعه 100 مليون دولار تحت حساب ااعتقد مصر اشترت بيهم 250 دبابه


    كود:
    اخر ليبين. تم سحبهم اثر خلاف بين القيادة المصرية والليبية

    ليس لاحقا بل اثناءالمعركه بعد بدئها بساعه وسبب الخلاف لعدم اعلام الرئيس الليبي بميعاد الحرب

    ولا تعليق

  4. #4
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2,681
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    38

    رد: وثائق سرية حرب أكتوبر 73

    كود:
    بومدين كان رجل بحق ، وهو قدم كل ما يسطي

    رجل ومن اشرف الرجال رحمه الله تعالي احبه في الله

  5. #5
    عضو فضي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    589
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: وثائق سرية حرب أكتوبر 73



    السادات وززيرى الدفاع هم من اسباب محاصرة الجيش الثالث وتقديم تنزلت معهدة كامب ديفيد
    لافراج عن الجيش الثالث السادات ليس عندة اى خبرة فى الميدان وتسبب فى حصارة الجيش الثالث هو ووزير الدفاع ورحمه الله سعد الدين الشاذلى كان سبب فى نصر اكتوبر وكان جزءة عزلة ونفية الى الجزئر هذا البطل رحمه الله الذى حكم علية بلسجن مننة لله السادات وحسنى ربنا ينتقم منهم

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2011, 19:58
  2. وثائق أمن الدولة المصرى
    بواسطة ŤǾЯŊΛĐф في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 08-03-2011, 23:29
  3. وثائق مسربة من AMD توضح بعض التفاصيل عن DX10.1 ..
    بواسطة zwawy في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 04-11-2007, 03:43
  4. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 18-08-2006, 12:11

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •