النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عقوبة تارك الصلاة

  1. #1
    عضو فضي الصورة الرمزية The Apex Predator
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    2,826
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    Red face عقوبة تارك الصلاة



    ارجو حذف الموضوع لعدم التاكد من المصدر

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    109
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: عقوبة تارك الصلاة

    أشكر لك حرصك علي اعلام الشباب بعقوبة ترك الصلاة
    ولكن ذلك يتم بالاحاديث الصحيحة
    من موقع اسلام ويب ركن الفتاوي
    بخصوص الحديث الأول

    رقـم الفتوى : 53669عنوان الفتوى :رتبة حديث "من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور.."تاريخ الفتوى :07 شعبان 1425 / 22-09-2004السؤال


    أريد أن أتأكد من صحة حديث هو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلممن ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمة قوة، ومن ترك ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة، لا بارك الله في رزق يلهي عن الصلاة)هذا هو نص الحديث هل هو صحيح أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.
    الفتوى


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلم نعثر على هذا الحديث في شيء من دواوين السنة، وأمارات الوضع عليه ظاهرة، فما ذنب الأولاد إذا فرط أبوهم في الصلاة، فيقال ليس فيهم ثمرة، وقد قال الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وانظر الفتوى رقم: 11506 فهي مهمة، ولا شك أن التهاون في أمر الصلاة شأنه خطير، وقد يفضي بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله، وانظر الفتوى رقم: 1195، والفتوى رقم: 36666، والفتوى رقم: 28759.
    والله أعلم.

    المفتـــي: مركز الفتوى



    بخصوص الحديث الثاني

    رقـم الفتوى : 3275عنوان الفتوى حديث عقوبة تارك الصلاة)تاريخ الفتوى :16 صفر 1420 / 01-06-1999

    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت أحادث صديقا على الأنترنت فأرسل إلي مقالا عن عقوبة تارك الصلاة فأعجبني فأردت أن أرسله إلى المساجد فأعطيته إمام مسجد فقال لي إن هذا الحديث قد يكون خاطئاً، فها أنا أبعث لكم النشرة كلها وأريد التأكد من الحديث وما به من المعلومات وجزاكم الله خيرا المقال هو: عقوبة تارك الصلاة روي عن الرسول (صلى الله عليه وسلم): من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ستة منها في الدنيا و ثلاثة عند الموت و ثلاثة في القبر و ثلاثة عند خروجه من القبر
    أما الستة التي تصيبه في الدنيا فهي:
    1– ينـزع الله البركة من عمره. 2- يمسح الله سيما الصالحين من وجهه. 3- كل عمله لا يؤجر من الله. 4- لا يرفع له دعاء إلى السماء. 5- تمقته الخلائق في دار الدنيا. 6- ليس له حظ في دعاء الصالحين.
    أما الثلاثة التي تصيبه عند الموت فهي:
    1- أنه يموت ذليلاً . 2- أنه يموت جائعاً . 3- أنه يموت عطشان و لو سقى مياه بحار الدنيا ما روي عنه عطشه. أما الثلاثة التي تصيبه في قبره فهي: 1- يضيق الله عليه قبره و يعصره حتى تختلف ضلوعه . 2- يوقد الله على قبره ناراً في جمرها . 3- يسلط الله عليه ثعبانا يسمى الشجاع الأقرع يضربه على ترك صلاة الصبح من الصبح إلى الظهر وعلى تضييع صلاة الظهر من الظهر إلى العصر وهكذا .. كلما ضربه يغوص في الأرض سبعين ذراعاً.
    أما الثلاثة التي تصيبه يوم القيامة فهي:
    1- يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه. 2- ينظر الله تعالى إليه بعين الغضب يوم الحساب ويقع لحم وجهه. 3- يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من جهد ويأمر الله به النار وبئس القرار.

    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    فهذه النشرة التي تتعلق بتارك الصلاة هي من الباطل والمنكر ومن الأمور المبتدعة في الدين ومن القول على الله بلا علم، وقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه أن ذلك من أعظم الذنوب، فقال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) [ الأعراف: 33]. فليتق الله عبدٌ يسلك هذه الطريقة المنكرة وينسب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ما لم يصدر عنهما، فإن تحديد العقوبات وتعيين الجزاءات على الأعمال، إنما هو من علم الغيب ولا علم لأحد به إلا من طريق الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد في الكتاب ولا السنة الصحيحة شيء من ذلك البتة. أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة، وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة … الخ ، فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله، كالحافظ الذهبي في الميزان والحافظ ابن حجر وغيرهما. وقال الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث في ترجمة رواته في لسان الميزان "وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية" أي أصحاب الطرق الصوفية. ولا يجوز ترويج هذا الحديث المكذوب والموضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أمثاله مما ينتشر بين حين وآخر حتى يتثبت منه ويسأل أهل العلم عنه. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من روى عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين". وليعلم أن ما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة، وعقوبة تاركها يكفي ويشفي، قال تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [ الماعون:4-5]. فإذا كان الويل عذاب المصلين الذين وصفوا بهذا الوصف، وهو تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، فما بالك بمن لا يصلي أصلاً. وقال عليه الصلاة والسلام: "بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة" [أخرجه مسلم في صحيحه]. والله الهادي إلى سواء السبيل.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    ومن موقع الشيخ بن باز
    فإن الورقة التي داخل هذه الرسالة هي عقوبة تارك الصلاة، فهل هذا الحديث صحيح، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقد أرفق الورقة ومكتوب فيها: أما بعد: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة: ستة منها في الدنيا وثلاثة عند الموت وثلاثة عند القبر وثلاثة عن خروجه من القبر)!، ثم ذكر هذه الأمور التي لا نريد أن نطيل فيها.


    هذا الحديث ليس بصحيح، هذا الحديث قد نبه أهل العلم منهم الحافظ الذهبي في الميزان وغيرهما على أنه موضوع ولا صحة له، بل هو موضوع من الأحاديث المكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غلط الذهبي رحمه الله تعالى في ذكره في الكبائر، والصواب أنه لا أصل له، بل هو حديث موضوع مكذوب ليس له أصل، ومعلوم أن الصلاة أمرها عظيم وهي عمود الإسلام، والله قال فيها سبحانه: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) سورة البقرة، وقال سبحانه: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (23 سورة البقرة، وقال فيها سبحانه: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (4-5) سورة الماعون، وقال عز وجل في شأنها وتعظيمها: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) سورة مريم، يعني خساراً ودمارا، فالصلاة أمرها عظيم، وهي عمود الإسلام، فمن ضيعها ضيع دينه، ومن حفظها حفظ دينه، فالواجب على أهل الإسلام من الذكور والإناث أن يحافظوا عليها، وأن يستقيموا عليها، وأن يؤدوها في أوقاتها بالطمأنينة والطهارة والخشوع وغير ذلك من شؤونها، هذا هو الواجب على الذكور والإناث جميعاً من المسلمين، تعظيم هذه الصلاة والحفاظ عليها، وأداؤها في أوقاتها، والعناية بطهارتها وسائر ما شرع الله فيها، لأنها عمود الإسلام، من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، والرجل يزيد في ذلك أنه يؤديها في الجماعة، يلزمه أن يؤديها في الجماعة في مساجد الله، وليس له أن يؤديها في البيت كالمرأة، لا، بل هذا من خصال أهل النفاق، ومن التشبه بهم، حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لقد رأيت وما يتخلف عنها (يعني الصلاة في الجماعة) إلا منافق معلوم النفاق"، والله قال سبحانه في شأن المنافقين: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) سورة النساء، فالآيات تغني عما وضعه الوضَّاعون وكذبه الكذابون، وهكذا ما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة كافي شافي، قال عليه الصلاة والسلام: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، وقال عليه الصلاة والسلام: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة). رواه مسلم في الصحيح. وقال أيضاًَ عليه الصلاة والسلام فيما رواه أحمد في المسند بإسناد جيد لما ذكر الصلاة يوماً بين أصحابه، قال: (من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف)، نسأل الله العافية. هؤلاء من كبار الكفرة ومن صناديدهم، فيجب الحذر من إضاعة الصلاة والتشبه بأعداء الله بالتخلف عنها، قال بعض أهل العلم: إنما يحشر من ضيع الصلاة مع هؤلاء الكفرة؛ لأنه إما: أن يضيعها من أجل الرياسة والملك فيكون شبيهاً بفرعون فيحشر معه يوم القيامة، نعوذ بالله، وإما: أن يضيعها بسبب الوزارة فيكون شبيهاً بهامان وزير فرعون فيحشر معه يوم القيامة، وإما: أن يضيعها بسبب المال والشهوات فيكون شبيهاً بقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض لما تكبر وطغى وامتنع عن طاعة موسى عليه الصلاة والسلام في زمانه، وإما: أن يضيعها بسبب التجارات والمعاملات فيكون شبيهاً بأُبي بن خلف تاجر أهل مكة فيحشر معه يوم القيامة. والحاصل أن الحفاظ على الصلاة من أهم المهمات، ومن أوجب الواجبات، والتخلف عنها وإضاعتها من خصال أهل النفاق ومن أعظم المنكرات ومن أسباب دخول النار، بل تركها بالكلية من أنواع الكفر بالله، من الكفر الأكبر، في أصح قولي العلماء، فيجب الحذر من ذلك، ويجب على الرجال والنساء جميعاً المحافظة على الصلوات وأداؤها كما شرع الله، كما تجب العناية بالطمأنينة فيها وعدم العجلة وعدم النقر، وأن تؤدى بالوقت، وأن يعتنى بالطهارة وتكميلها، وأن يعتنى بالخشوع كما قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (1-2) سورة المؤمنون، حتى قال سبحانه بعد ذلك: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (9-11) سورة المؤمنون. فنسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يوفقهم للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة والعناية بها، والحذر من التهاون فيها وتركها.
    ====================
    يراجعي تعديل الموضوع بأحكام صحيحة كالتي بالرابط التالي
    فتاوي عن الصلاة وعقوبة تاركها
    يرجي التعديل أو حذف الموضوع

  3. #3
    مشرف سابق الصورة الرمزية elbass
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,318
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    رد: عقوبة تارك الصلاة



    ما مدى صحة هذه الاحاديث

المواضيع المتشابهه

  1. الصلاة الصلاة ثم الصلاة
    بواسطة عابد الغفار في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-05-2010, 14:23
  2. عقوبة تارك صلاة الفجر
    بواسطة vip1982 في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-05-2008, 15:00
  3. مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 29-12-2007, 22:06
  4. الصلاة
    بواسطة doaa في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-07-2003, 12:01

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •