النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ماذا بعد الثورة ( عصر ما بعد مبارك )

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    261
    معدل تقييم المستوى
    27

    ماذا بعد الثورة ( عصر ما بعد مبارك )



    ماذا بعد الثورة ( عصر ما بعد مبارك )
    السلام عليكم أخوتي
    كبداية

    لا أستطيع وصف فرحتي بتحقق الحلم بهذه الصورة فرغم علمي بأن الثورة هي احد الطرق لتغيير النظم الفاسدة بأي دولة لكني كنت متشائما بشأن اندلاعها في مصر، لكن هذا الشباب الرائع فعل ما عجزت حتى عن الحلم به فتحية لكل من شارك ونسال الله ان يتغمد برحمته الشهداء

    ماذا بعد عصر مبارك ؟
    هذا السؤال يطرح نفسه بشدة ؟

    للإجابة على هذه السؤال سنقوم بتتبع الأحداث بشكل مختصر منذ يوم 25 يناير ومحاولة النظام الفاشلة لاحتواء الأزمة والتي فشل في احتوائها وانتهت بسقوطه
    فترة الحل الأمني ( فاشل ومحدود القوة ) من 25 يناير إلي 28 يناير 2011
    - الثلاثاء 25 يناير 2011- المسمى "يوم الغضب" بداية الثورة المطالبة بالتغيير وإسقاط النظام.

    - الأربعاء 26 يناير2011 – استمرار المظاهرات - الدعوة لجمعة الغضب .

    - الجمعة 28 يناير 2011 - المسمى "جمعة الغضب" مظاهرات عارمة بكافة أنحاء الجمهورية - حظر التجوال - الخطاب الأول لمبارك – ( باهت وخالف التوقعات ) أقال مبارك الحكومة فقط ز مما صعد الأمور خاصة من حالة الانفلات الأمني وسقوط الضحايا.

    نهاية و فشل الحل الأمني و اللجوء لحل سياسي بقيادة السيد ( عمر سليمان ).
    المحصلة
    السلبيات
    - شهداء وجرحى من المتظاهرين ( رحم الله الشهداء )

    - انفلات امني من كافة الجوانب ( الاختفاء المريب للشرطة - انتشار السرقات وأعمال العنف – تهريب المساجين – لم يصمد سجن واحد في مصر !!!!)

    - تأثر الحياة الاقتصادية للبلاد بالسلب
    الايجابيات
    - الكشف عن مدى قبح الوجه الحقيقي وضعف قدرة النظام وتخبطه على إدارة الأمور ( العنف الأهوج – قطع الاتصالات ، اعتقالات ، بلطجة )

    - تكاتف الشعب المصري على شئ لأول مرة منذ حرب أكتوبر ( السخط على النظام – تكوين اللجان الشعبية – محاربة الغلاء و استغلال التجار. الخ )

    - اكتشاف القوة الحقيقية لتكاتف الشعب و انه مصدر السلطات والقوة ( انهيار النظام الأمني )

    فترة الحل السياسي ذو التأثير المحدود ولكنه فشل من 29 يناير إلي 11 فبراير ( التنحي )

    - تعين مبارك مدير المخابرات العامة عمر سليمان نائبا له في مفاجأة كبيرة ، تعيين وزير الطيران المدني السابق احمد شفيق رئيسا للوزراء، وسليمان يقول أن مبارك كلفه ببدء حوار مع كل القوى السياسية بشأن إصلاحات دستورية وتشريعية .

    - مع تصاعد المظاهرات بالمسيرة المليونية المطالبة بتنحي مبارك ، خرج الرئيس ملقياً خطاباً يوصف بأنه سياسي و عاطفي – الذي أعلن فيه انه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة و مقدما مزيجا من التنازلات قابلاً بعض الطلبات الشعبية مع أظهار بعض التحدي. ( بداية فشل الحل السياسي ببساطة لأنه أتى متأخرا جدا ولم يعتذر عن الضحايا والشهداء بالنسبة للمتظاهرين مع تحقيقه بعض النجاح مع الأغلبية الصامتة الشعب البسيط )

    - توجيه الرأي العام نحو التحدث عن سيناريو الخروج الأمن للرئيس والانتقال السلمي للسلطة و الفراغ السياسي و الدستوري في حال الرحيل المفاجئ والأخطار التي ممكن التعرض لها ، استخدام الأعلام الرسمي لتحريك المفهوم متوازيا مع العمل على تفتيت أراء الشعب و تجمعه حول المظاهرات مستخدمين حجه ضعيفة وساذجة وهي شباب 25 يناير محترمون ووطنيون لكن هناك من ركب الموجة ولوث المظاهرات والموجودون بالتحرير هم غير شباب 25 يناير ومقولات مثل ( المتظاهرون عملاء و يتلقون النقود و الوجبات - الأجانب بين المتظاهرين – الأخوان – الأجندات الخارجية – إيران – حماس - إسرائيل - التأثير السلبي على الاقتصاد - ما الرئيس عمل إلي انتو طلبتموه وما إلي ذلك ) وقد أظهر الكثير من النجاح في التأثير على الشارع المصري وتباين الآراء من من مؤيدة للمتظاهرين بالتحرير إلي من يعتبرهم أعداء وعطلوا مصالح البلد و ما زال حتى الآن.

    - خروج مظاهرات مؤيدة للرئيس مبارك بعد الخطاب العاطفي و بدء الهجوم فجأة على المعارضة بميدان التحرير بالقاهرة و اندلاع العنف بين الطرفين مما خلف قتلى وجرحى و حوادث أطلاق نار على المتظاهرين. (استخدام أسلوب الحل الأمني الفاشل ، و في اعتقادي أنها القشة التي قطمت ظهر البعير وأفقدت النظام كل مصداقيته التي اكتسبها من الحل السياسي و صراحة لا أجد تفسير لها سوى أنها محاولة انتقامية من عناصر النظام التي سيتم التضحية بها )

    - التضحية ببعض رموز النظام في محاولة لكسب الشارع و أثبات لمصداقية عن طريق قرار النائب العام المصري بتجميد أرصدة عدد من رموز النظام المصري الحاكم السابقين ومنعهم من السفر خارج البلاد و توجيه التهم إليهم بالتربح من المال العام والذي اعتقد انه يعتبر دليل على مدى الفساد بالنظام السابق والكشف عنه لا يمثل أي إضافة للنظام بل العكس.

    - تضارب الموقف حول الحوار الوطني مع القوى السياسية و لجنة الحكماء ، التضارب حول مدى فاعلية هذه المفاوضات وانسحابات من بعض الإطراف وبيانات متضاربة حول الحلول التي تم التوصل لها و تقديم حجج واهية للتمسك بمسلسل الخروج الأمن للرئيس و تغير لهجة الحديث أكثر من مرة خاصاً من السيد عمر سليمان نائب الرئيس ( الافتقار إلي للإفصاح و الشفافية التي نحتاجها في مثل هذه الأمور ) .

    - التظاهرات العمالية تجتاح البلاد وتكشف عن المزيد من الفساد والفشل المتفشي بالهيكل الإداري للدولة رغم تغير لهجة الوزراء في التعامل مع الناس وتقديمهم بعض الحلول ( تحمل فرق أرتاع الأسعار – أعانة البطالة – صندوق التعويضات و ما شابه ).

    - فشل النظام في احتواء الأزمة سياسياً سب الافتقار إلي المصداقية والثقة، و الاستجابة البطيئة لمطالب الشعب و كونه دائما يتحرك متأخراً حتى مع خطاب الرئيس الأخير الذي زاد الطين بله لأنه ببساطة لم يقدم شيئا ً

    - يوم انتصار الشباب و تنحي الرئيس و تولي المجلس الأعلى لقوات المسلحة

    المحصلة
    السلبيات
    - تفتت أراء الشعب حول المظاهرات وتباين التأيد لها ( الخطر الحقيقي على المظاهرات )

    - استمرار لبعض أثار الانفلات امني

    - تأثر الحياة الاقتصادية للبلاد

    - وضع الموقف السياسي للبلاد في موقف حرج جداً بسبب فشل النظام و عدم التوصل لحل

    - ظهور بعض الفئات التي تطالب ببعض الطلبات ذات الطابع الشخصي أو الفئوي ( رغم حقهم بها لكن وقتها لم يحن بعد فهناك ما هو أهم )

    الايجابيات
    - استمرار الكشف عن مدى قبح الوجه الحقيقي وضعف قدرة النظام و تخبطه على إدارة الأمور ( استخدام إستراتيجية الاستجابة لما يحدث وليس استباق الأحداث )

    - التأكيد القوة الحقيقية لتكاتف الشعب و انه مصدر السلطات والقوة (استمرار الضغط على النظام لينتج مزيد من التخبط و القرارات الخاطئة و نهاية ً بالتنحي وإعلاء كلمة الشعب )

    نأتي للإجابة على السؤال ماذا بعد عصر مبارك

    أولا :يجب تعريف المشكلة وتحديدها
    المشكلة أن النظام السابق ممتد جذوره منذ ثورة 1952 و هو يحمل بعض السمات التي لها بعض السلبيات المتغلغلة و المرسخة في ثقافة الشعب المصري و التي تحتاج إلي وقت و إرادة و مجهود جبارين

    1. الطابع العسكري و حكم الأقلية
    مع كامل الاحترام للمؤسسة العسكرية و رجالها ولكن المزج بين الحياة العسكرية والحياة المدنية خطير للغاية فالرئيس من المؤسسة العسكرية و يتم الاستعانة بأفراد عسكريون في كثير من المناصب المدنية ( وزارات – محافظات – شركات) مما يترتب عليه من مشاكل عديدة بسبب تباين الإطار الفكري والفسلفي بين الحياة المدنية والحياة العسكرية وتأثيرها السلبي على أداء الهيكل الإداري للحكومة و الدولة والذي ساعد على انتشار الفساد وضعف الإنتاجية و المركزية و حكم الفرد الواحد خاصاً مع عدم اعتناق فكرة تداول السلطة بل توريثها فالرئيس السادات ورث الحكم من الرئيس عبد الناصر وكذلك بالنسبة لرئيس مبارك ( أهل الثقة وأهل الخبرة ) .

    2. ارتباط الحياة اليومية لمواطنين بالحياة السياسية
    ففي كل دول والعالم ذات الأنظمة الديمقراطية تغيير القيادات السياسية يتم بكل سلاسة ولا يؤثر على حياة الشعب بالسلب بالعكس دائما يكون التأثير إيجابيا
    ارتباط الأنشطة والحياة اليومية والاقتصادية للشعب بالنظام السياسي من كل أوجه الحياة في مصر و توقفها عند أصغر إشاعة بتغيير وزاري أو مرض الرئيس أو ما شابه مما يمثل ضغط رهيب على المواطنين لمجرد التفكير بالتغيير( الحكومة هي والد الشعب وبالتالي لا احد يستطيع اختيار والده أو تغيره وهي التي تعتني بأموره وتصرف عليه و تعلمه وتوظفه و تزوجه و ... الخ ) مما قضى على كافة المحاولات للتغيير والابتكار وازدادت ثقافة الهروب من القواعد والتحايل على القوانين ومخالفتها و بالتالي تعقدت الحياة مع طول الفترة الزمنية لحكم.

    3. تزاوج المال و السلطة
    ارتباط الحياة السياسية بالحياة الاقتصادية يؤدي إلي تزاوج المال و السلطة ورغم وجود هذا الزواج في جميع دول العام و لكن مع الطابعين السابقين ينتج عنه أولاد مشوهين الفساد و الديكتاتورية فالمال يحتاج السلطة لحمايته زيادته و السلطة تحتاج المال لاستمرارها وهو يمثل عازل رهيب أمام التغيير و الديمقراطية .

    ثانيا: وضع إستراتيجية الحل
    الأمور السابق ذكرها عمرها يصل إلي 60 عاما تقريباً أذن فنحن أما جبل كبير من الموروثات و المعتقدات والأخطاء التي لا يمكن حصرها و للعبور إلي المستقبل نحتاج لحفر نفق به لنعبر جميعا على ما نريد أن يكون مستقبل أفضل لنا جميعاً بأذن الله و بالتالي فيجب علينا أولاً بذل كافة العناية والجهد لدراسة طبيعة هذا الجبل و مكوناته والاستعداد بما يناسبها من أدوات وحلول وكذلك تقبل التكلفة الناجمة عن هذا الحفر والبدء برفق في حفر النفق وتدعيم جوانبه حتى ننتهي منه (وهو يحتاج لكثير من الجهد والعرق والتكلفة ) ونكون حينها قد وصلنا بر الأمان.

    الفترة الحالية والتي متوقع لها أن تكون اقل من 6 شهور هي ستكون الفترة التي يجب أن يبذل فيها العناية والجهد لدراسة هذه الموروثات و المعتقدات والأخطاء ( خاصاً والتركيبة الثقافية السياسية الضعيفة للشعب المصري تفتقر لبعض المقومات والفهم كثير من المتغيرات التي تحدث الآن ) ووضع أولويات لها وكذلك استعراض كافة الحلول المقبولة واقعياً وليست أفلاطونية للقضاء على تلك الموروثات بأقل الخسائر .

    ونظرا لأنه نحن في حاجة الآن لوضع مفهوم أو قواعد لمن سيكون رئيس لجمهورية مصر العربية فمن الطبيعي أن نفكر من هو وكيف سنختاره و على أي أساس لأنه من سيقوم ويقود حفر هذا النفق ، فأهم النقاط التي يجب النظر إليها مصنفة بمدى صعوبتها و كل منها له كم رهيب من تلك الموروثات .

    1. التعديلات الدستورية والتشريعية لكافة النواحي السياسية ( متوسط الصعوبة )
    2. تعديل الهيكل الإداري للدولة و ووضع الضوابط والسياسات التي تساعد على محاربة الفساد و تحسين الإنتاجية ( عالية الصعوبة )
    3. إصلاح نظام التعليم والبحث العلمي ( متوسط الصعوبة )
    4. نظم التامين الصحي والاجتماعي و الدعم الموجه لإحلال العدالة الاجتماعية ( عالية الصعوبة)

    من وجه نظري فتلك الإصلاحات هي التي يجب الاهتمام بها والتي اعتقد انه من يقدم برنامجاُ رئاسيا واقعياً و حقيقياً وبجدول زمني واضح للتعامل مع تلك الإصلاحات سيكون هو الرئيس القادم جمهورية مصر العربية.

    الآن هل لنا دور في تلك المنظومة
    بالتأكيد نعم وهو دور هام فهي ثورة الشباب فالمعضلة التي نواجهها هي الموروثات ومدى صعوبة تغيرها و نحن من نحمل تلك الموروثات كشعب ومن المنطقي أنه بيدنا نحن أن نغيرها وهو الطريق الأسهل لجعل مسألة حفر النفق أقصر وأسهل وبدون تكلفة،

    إيماننا بالعدالة والحقوق والواجبات و إعلاء مصلحة البلد و الوطن على المصالح الشخصية وتخلينا عن السلبيات الرهيبة الموجودة بيننا والاهم مايمكن استخدامه لتسريع تلك العملية هو حالة النشوة والأمل و الإيجابيات التي ا أكتسبناها من الثورة الشعبية الشبابية التي تجتاح البلاد و تلافي السلبيات الناتجة عنها و التي يمكن وصفها كالعامل المساعد في التفاعلات الكيميائية .

    فعلى كل منا نشر وشرح المفاهيم الجديدة بين أقاربه و معارفه و جيرانه بدون أي رؤى شخصية فقط شرح صافي للمفاهيم التي تساعد على تعليم كيفية الاختيار فتطوير فكر الشعب هو الطريق التقدم والإزهار.
    و أخيرا

    بسم اله الرحمن ارحيم
    " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
    صدق الله العظيم

    مقولة سمعتها ببرنامج بإذاعة القرآن الكريم
    أن تغيير الرؤوس لا يفيد دون تغيير النفوس


    واقتباس التالي من كتاب وصيتي لبلادي والذي كتبه دكتور/ إبراهيم شحاته
    " ينبغي لتغيير مجرى الأشياء أن ننجح في تغيير روح الناس .. ولا يغير الوضع الجامد الحالي إلا عمل مباشر ينصب على نقاط رئيسية ؛ عمل متعمق و حقيقي و درامي يغير الأمور ويُدخل في مجال الحقيقة التطلعات التي كاد الناس أن يفقدوا أي أمل في تحقيقها " مقتبس من مذكرات المفكر الأوروبي جان مونيه


    معذرة على الأخطاء الإملائية والاختصار في بعض النقاط لكن الكي بورد خاصتي تقريبا يحتاج لإعادة تأهيل
    " ينبغي لتغيير مجرى الأشياء أن ننجح في تغيير روح الناس .. ولا يغير الوضع الجامد الحالي إلا عمل مباشر ينصب على نقاط رئيسية ؛ عمل متعمق و حقيقي و درامي يغير الأمور ويُدخل في مجال الحقيقة التطلعات التي كاد الناس أن يفقدوا أي أمل في تحقيقها " من مذكرات المفكر الأوروبي جان مونيه



  2. #2
    عضو برونزي الصورة الرمزية moriatte
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    2,057
    معدل تقييم المستوى
    29

    رد: ماذا بعد الثورة ( عصر ما بعد مبارك )

    حياك الله أخى
    شكر و تقييم ....
    اسمح لى أنقل مقتطف رأيته على أحد المنتديات بلهجة عامية بسيطة لكن يجسد معانى الانتماء:

    من النهاردة دي بلدك انت، ماترميش زبالة، ماتكسرش إشارة، ماتدفعش رشوة، ماتزوّرش ورقة، اشتكي أي جهة تقصّر في شغلها.. متسمحش لظابط يعذب مصري زيك استمتع بحياتك.. اقرا وثقف نفسك.. حب نفسك وحب الناس اللي حواليك.. اوعى تعاكس بنات في الشارع.. اوعى تهين حد.. اوعى تسخر من حد.. أوعى تنسى حريتك أبداً.. اوعا ماتشتركش في الانتخابات....خلي بلدك اجمل بيك
    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
    [CENTER][SIZE=4][COLOR=blue]--------------------[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]لكي لا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    261
    معدل تقييم المستوى
    27

    رد: ماذا بعد الثورة ( عصر ما بعد مبارك )



    اخي الكريم
    شعورنا بقيمتنا أغلى من اي شئ و هو المحرك الرئيسي لحياتنا من الأن دلوقتي كلنا حاسين باننا في بلدنا بجد
    " ينبغي لتغيير مجرى الأشياء أن ننجح في تغيير روح الناس .. ولا يغير الوضع الجامد الحالي إلا عمل مباشر ينصب على نقاط رئيسية ؛ عمل متعمق و حقيقي و درامي يغير الأمور ويُدخل في مجال الحقيقة التطلعات التي كاد الناس أن يفقدوا أي أمل في تحقيقها " من مذكرات المفكر الأوروبي جان مونيه



المواضيع المتشابهه

  1. 100 يوم على الثورة
    بواسطة ™Phantom في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-05-2011, 13:52
  2. أسامة سرايا قبل الثورة وبعد الثورة
    بواسطة ™Phantom في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-04-2011, 16:09
  3. عاجل : حبس علاء مبارك وجمال مبارك
    بواسطة Thunderbird في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 96
    آخر مشاركة: 15-04-2011, 22:37

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •