النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر



    استفتحها بقصيدة أمير الشعر الإسلامي، الدكتور عبدالرحمن صالح العشماوي:

    لِلنَّاسِ مَعَ الظُّـلْمِ حِكَايَهْ ... وَبِـدَايَةُ سَــرْدٍ ونِهَـايَهْ

    يبْـدَؤُها الظَّـالِمُ مُنْطَلِقاً ... لِيُحَقِّـقَ بالظُّـلْمِ الغَـايَهْ

    وَ الجَــوْقَةُ تَجْـعلُهُ رَمْـزاً ... لِلـنَّاسِ ونِبْـرَاسَ رِعَايَــهْ

    تَمْنَـحُهُ أَوْصـافَ رَشــادٍ ... وَ الظَّالِمُ عنْـوانُ غِـوَايَهْ

    وَ يَظـلُّ الظَّالِــمُ مُنْـتَفِخاً ... وَ يُكَوِّنُ أجْـهِزَةَ حِـمَايهْ

    أجْـهِزةٌ تَجْـعَلُ دَوْلَــتهُ ... بالسَّطـوَةِ مــيْدانَ رِمَـايَهْ

    " بَلْطَـجَةُ " لا تَعْرِفُ وَعْـياً ... أَوْ تَـرْوِي لِلخَـيرِ رِوَايَــهْ

    وَ الظَّـالِمُ يَرْفَـعُ رَايَـتَهُ ... وَ الأمَّـةُ تَحْـتَقِرُ الرَّايَــهْ

    لكِـنَّ الظَـالِمَ يَتَـعَالى ... يعْـزِفُ في سَكْرَتِهِ " نـايهْ "

    وَ يَظَـلُّ صَـرِيعَ تَخَــبُّطِهِ ... تُسْــكِرُهُ أبواقَ دِعَـايَهْ

    تُنْسِـيهِ السَّـكْرَةُ خَـالِقَهُ ... تُفْــقِدُهُ عَقْــلاً وَ دِرَايَـهْ

    فَـتَجيءُ الضَّــرْبَةُ تجْـعَلُهُ ... يَتَـرَنَّحُ مِنْ غَـيرِ عِــنَايَهْ

    وَ الكَـونُ يُــرَتِّلُ قُـرآناً ... يَمْنَـحُنا نُــوراً وَهِدَايَــهْ

    ( فَاليَــوْمَ نُنَجِّيــكَ بِبَــدَنِكْ ... لِتَكُـونَ لِمَــنْ خَلْــفَكَ آيَهْ )

  2. #2
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر

    فضيلة الدكتور الشيخ المؤرخ راغب السرجاني


    الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر ولله الحمد.. أيها المصريون الشرفاء..

    أيها المسلمون في كل بلاد الدنيا.. أيها الأمراء في مشارق الأرض ومغاربها.. هذا والله يوم عيدكم..

    لقد صام رسول الله يوم عاشوراء، وأمر المسلمين بصيامه؛ لأنه يوم نجى الله عز وجل فيه موسى عليه السلام والمؤمنين معه، وأهلك فرعون وجنده..

    لقد رحل الطاغية فرعون الجديد..

    إنه طاغية حقيقي، مزوِّر لإرادة الشعب، مضيِّع لمقدِّراته، مشجع للفساد، محرِّض على الفتنة والطغيان..
    إنه يوم سعيد حقًا.. وأسعد ما فيه أنه جاء كهدية ربانية للشعب على ثباته سبعة عشر يومًا في وجه المؤسسة الفاسدة..

    أيها المسلمون الكرماء..
    يا خير أجناد الأرض..
    اسمعوا مني هذه الكلمات في هذا اليوم الأغر..
    لا تنسبوا النصر والنجاح لأنفسكم، بل أرجعوا الأمر كله لله، فليست النتائج الرائعة التي تحققت لنا بحجم الجهد المبذول، بل هي أكثر بكثير.. وهذا هو فعل الله الكريم سبحانه، فاشكروه واحمدوه واسجدوا له، فالكون كونه، والخلق خلقه، وكل شئ بيده..

    إياكم والغرور بالعدد والعدة.. إياكم أن تنسوا خالقكم ورازقكم.. كم من المكاسب ضاعت؛ لأن الله لم يرَ الإخلاص في عباده، فأخلصوا لله إخلاصًا كاملاً، واعتمدوا عليه اعتمادًا حقيقيًا، يكلل جهودكم بالنجاح والفلاح، ويُحسن حياتكم ومماتكم وآخرتكم..


    أيها المصريون النجباء..
    لا يكن بأسكم بينكم شديدًا.. قد يحدث صراع على السلطة يُضيِّع كل المكاسب. ضعوا مصلحة البلد فوق رؤوسكم، وأمام أعينكم، عيشوا متحدين متكاتفين.. لقد رأيتم نتيجة انصهاركم في بوتقة واحدة، فلا تغفلوا عن هذا الدرس العظيم، واعلموا أن الفشل قرين التنازع، وان اعتصام المسلمين بحبل الله هو طريق النجاة..


    أيها الكرام العظام..

    لا يكونن أحدكم بعد اليوم إمعة.. شاركوا في بناء بلدكم، احرصوا على انتخاب أفضل عناصركم.. لا يتخلف أحد منكم عن إبداء رأيه، ولا عن المشاركة بنفسه وماله وصوته وقلمه وعرقه وفكره.. لا تتركوا أحد يسرق سعادتكم وأحلامكم وطموحاتكم.. إن الظالمين المجرمين ما أفسدوا في الأرض إلا بسلبية تربى عليها الشعب المصري لمدة أكثر من ستين سنة، ولقد حان وقت التغيير في كل شئ.. ليس التغيير في القيادة الفاسدة، والنظام الإجرامي فقط، ولكن التغيير في كل ابن من أبناء الشعب المصري، فيتحول من فتور إلى نشاط، ومن سلبية إلى إيجابية، ومن ضعف إلى قوة، ومن خوف إلى شجاعة.. لا تعودوا للخنوع أبدًا، ومن وضع رأسه تحت أحذية الظالمين فلا يلومن إلا نفسه..
    أيها الشعب الأصيل..


    ارتفعوا بهمتكم، وثقوا في ربكم، فغدًا أفضل من اليوم، ومستقبلكم سعيد بإذن الله..

    إنني أبشركم أيها الشرفاء..

    إن مصر لم تحرر من الحزب الوطني الفاسد فقط، ولم تتخلص من الطاغية مبارك فحسب، وإنما تحررت من الخوف الذي زرعه المجرمون في قلوب المصريين في عدة عقود، وهذا لا يبشر بسمو لمكانة مصر فقط، بل يشير –وبوضوح– إلى استعادة مصر لمكانتها المرموقة في صدر العالم العربي والإسلامي..


    إنَّ هذا النجاح الذي حقَّقه لنا رب العالمين سيكون إيذانًا بإذنه تعالى بعودة الهيبة لأمة الإسلام، ولا تستبعدوا أن يكون تحرير فلسطين والعراق منطلقًا من ميدان التحرير بالقاهرة، وليس ذلك على الله بعزيز..

    ارتفعوا بسقف طموحاتكم، واطلبوا العلا، ولا ترضوا بدنيا وإن كانت كبيرة، ولكن ابحثوا عن رضا الله عز وجل في كل موطن، وعندها سيرضيكم ربكم في الدنيا والآخرة، فهو مالك السموات والأرض..


    هنيئًا لكم أيها المصريون..
    هنهيئًا لكم أيها العرب والمسلمون..
    هنيئًا لكم أيها الاحرار في الدنيا جميعًا..
    صدقت يا ربي..
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون..
    وأسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين..



    خذوا ينصيحته وإياكم والغرور

  3. #3
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر




    فضيلة الشيخ، المفكر الإسلامي، الدكتور سلمان بن فهد العودة

    انفتحت شهيتي هذه الأسابيع على مشاهدة التّطورات المتلاحقة في أرض مصر الحبيبة ، بدءاً من ميدان التحرير الذي سيخلّده التاريخ كمنطلق لثورة شبابية لا عهد للناس بها ، ومروراً بأحياء القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية والمنصورة .. وحين أمرّ بمقال ذي بال يتعلق بأحداث مصر، فلا بد أن أعيره اهتماماً، وأبحث عمّا يميّزه عن مقالات أخرى.

    وقد كنت في اليوم الأول للمظاهرات ماراً بميدان التحرير, متجهاً إلى المطار، ورأيت مجموعات متفرقة من الناس , والشرطة تلاحقهم، وهم يفرّون بفزع وخوف ظاهر، لم تكن تلك الحركات جديدة ولا ملفتة للنظر، ولم يخطر ببالي أبداً أنها ستتطور لتكون أعظم ثورة عرفها تاريخ مصر الحديث.

    إنها ثورة سلمية هادئة.. لا سلاح ولا قتال ولا تدمير، بل الثوّار نسّقوا لجاناً للحماية والأمن, وحموا المتاحف والمؤسسات, وضربوا مثلاً في الانضباط , وصنعوا حياة كاملة الملامح جميلة الشيات في ميدانهم الشهير، وكان العدوان والقتل والفساد من قبل المنتمين إلى النظام السابق، وأقول السابق؛ لأنه انتهى فعلاً، فقد تغيرّت أشياء جذرية وجوهرية وعميقة، وأنا متفائل بأن (مصر الجديدة) ستكون شيئاً آخر مختلفاً عمّا عهدناه، وستعيد ثقة الشعوب العربية الإسلامية بهذا البلد العظيم.

    وهي ثورة عفويّة صادقة مباشرة، ليس وراءها أيديولوجيات خاصة، ولا دوافع سياسية، شعاراتها واضحة وأهدافها جليّة، ولذا سرعان ما حازت ثقة الجميع، وها هو الإعلام الرسمي المصري في صحفه وقنواته يغيّر موقفه منها، ويعود يثني على هؤلاء الأبطال ويمجّد ثورتهم، الرسميون إذاً أعلنوا أنهم مع الثورة، أيا كانت الدوافع، إنه انحياز الناس للحق تارة، وانحيازهم للغالب تارة أخرى، وكلا الأمرين مما يُحسب لثورة الفيس بوك، ثورة العطاش إلى الحرية والحقوق والشفافية.

    ثورة تنبثق من رحم المجتمع الشاب المتطلع، دون تيارات بارزة أو أحزاب عريقة، وهي بهذا تبتكر نمطاً جديداً يُضعف قيمة الترميز للقادة سواء كانوا سياسيين أو اجتماعيين، ويعطي أهمية للأفراد العاديين، وللفعل الجماعي المؤسسي المبني على المصداقية.

    وهي بهذا تختلف عن ثورات مصرية سابقة , ارتبطت بأسماء سياسية كسعد زغلول، أو عبد الناصر، أو ثورات أخرى كان يقودها أشخاص لهم كاريزما كالخميني.

    ثورة هادئة لا تُسْتَفَزُّ ولا تُستدرج، ولكنها صبورة و مصرّة على مطالبها،

    وثمت أمر قد لا ينتبه له أحد من المحللين , هو أن تلك الثورة ومن قبلها ثورة تونس، ضربت منهج تنظيم القاعدة وأنصارها في الصميم، وبات واضحاً جلياً أن التغيير في المنطقة ممكن بالأسلوب السلمي الحضاري المشرّف الذي تحرك به الشعب المصري والتونسي، دون أن تغرق المدن في شلالات من الدم , وتعيش حالة رعب وفتنة داخلية تأتي على الأخضر واليابس.

    ولقد ساورني قلق وأنا أرى بعض السياسيين يظهرون في حوار مع الساسة ، وخشيت أن تُختَطف ثورة المهمشين أو يُراهن على عامل الوقت في تذويبها، ففوجئت بموقف واضح وسهل يتحدث عن مطلب واحد هو "الرحيل" دون شيء آخر, وأن المليون أصبح ملايين, واليوم أصبح شهراً, والشعب المصري يكشف عن ذكاء فطري ولطف وظرف وإبداع وتلاحم غريب.

    أنا لست ضد الحوار، لكن مرجعية المرحلة الجديدة هي في "ميدان التحرير"

    وهؤلاء الشباب يجب أن يحظوا باحترام الجميع حتى من هم في مقام الآباء، لأنهم نجحوا فيما أخفق فيه الآخرون.

    ثورة جديدة وملامح مختلفة , يجدر بالمؤرخين والاجتماعيين أن يتوفروا على دراستها بعد اكتمال نموذجها، لأنها ستتكرر في أكثر من بلد حسب ما يتوقع الخبراء، وقد وضعت صحفية "النيوزويك" رهاناً بالدولارات على أيّ البلاد أسرع لاقتفاء النموذج المصري: الجزائر؟ أم الأردن؟ أم سوريا؟ ..

    "في ميدان التحرير .. في الجمعة الماضية , حينما وقف المسلمون للصلاة كان المسيحيون المصريون يحمون ظهورهم .. ويوم الأحد الماضي .. حينما وقف المسيحيون لأداء القدّاس .. كان المسلمون المصريون يحمون ظهورهم.. !!

    لذلك أقول: لا تقدموا لنا محاضرات عن القيم البريطانية .. إنني اليوم أريد القيم المصرية .. والقيم العربية والقيم الإسلامية .. إنها ثورة ضد الاستبداد والظلم .. إن هؤلاء الثوار منظمون بشكل بديع .. إنها لأعظم رسالة يوجهها المصريون والعرب والمسلمون للخائفين من الإسلام (إسلاموفوبيا) وللمتحدثين عن الإرهاب .. ليقولوا : ها هم المصريون فوق الجميع.."

    هكذا خطب الناشط البريطاني "جون رييز" عن مصر بعد زيارة قام بها لميدان التحرير في القاهرة.

    وفي مشاركة تليفزيونية قال المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي : "إن هذه الانتفاضة هي أعظم ثورة استثنائية حسب ما أذكر .. إنها ثورة منطقة .. وليست ثورة شعب"

    من عجائب ثورة ميدان التحرير أنها كشفت ضلالاً فكرياً يعيشه أولئك الذين يحددون مواقفهم على نقيض مواقف الآخرين، وليس على الأسباب الموضوعية.

    لقد أصبحت الولايات المتّحدة أقرب إلى تأييد الثورة وعلى لسان الرئيس ذاته، وكذا إيران وحزب الله، وتركيا وماليزيا، وهي غير منحازة، ولعل معظم دول العالم تعاطف معها، فهذا موقف مشترك يجمع النقائض.

    هناك من يتعاطف مع أشواق الحرية والشفافية والعدالة والآفاق المستقبلية الواعدة.

    وهناك من يسجّل بموقفه ثأراً من نظام يتهاوى.

    والناس تتعرف على الدوافع , بيد أن من الخطأ أن يتعوّد المرء على تحديد موفقه بالتأييد أو الرفض بناء على مواقف الآخرين.

    ومن عجائبها أن عرّت فئة من الناس , مصابون بهوس التصنيف، فموقف واحد تتوافق فيه مع فئة كفيل عندهم بإلحاقك بهذه الفئة، فإن وافقت موقفاً رسمياً سمّوك حكومياً، وإن وافقت موقفاً غربياً سموك عميلاً، وإن وافقت رأياً يقول به الإخوان سموك إخوانياً، وربما وصفوك بالشيء ونقيضه، وكأنهم ينتقمون من خلافك معهم..

    هذا موقف غير أخلاقي، وغير علمي، وقد لا يُسجَّل على صاحبه في الدنيا لأنه غير معروف , ولكنه يُحاسب عليه في الآخرة، خاصة إن كان ممن يمتهن مثل هذه الأساليب الرخيصة!

    ويشبه هذا مَن يمنحك الثقة والمرجعية لموقف واحد، وقد يسلبها منك لموقف واحد، مع أن العدل الشرعي يقتضي التوازن وحسن المعذرة واحتمال الخطأ أو العثرة، وما من إمام أو عالم أو فقيه أو أيٍّ كان إلا وله زلّة أو عثرة:

    سامِحْ أخاكَ إذا خلَطْ منهُ الإصابَةَ بالغلَطْ

    وتجافَ عنْ تعْنيفِه إنْ زاغَ يوماً أو قسَطْ

    واحفَظْ صَنيعَكَ عندَه شكرَ الصّنيعَةَ أم غمَطْ

    منْ ذا الذي ما ساء قطُّ ومنْ لهُ الحُسْنى فقطْ

    هذه الثورة العظيمة تملي علينا سؤالاً , لا يجوز أن يمرّ دون توقف:

    كيف تتعرف على مشاعر الآخرين تجاهك؟ أيها الحاكم، أيها المسؤول ، أيها المعلم، أيها الأب ، أيها الزوج، أيها الموظف، أيها التاجر، أيها الإصلاحي..؟

    أن تكون قريباً منهم , قادراً على التقاط الإشارات ولو كانت خفية، غير مغترّ بخداع التقارير الوهمية، أو تطبيل الإدارات الإعلامية، أو هتافات المنتفعين الذين سيقلبون لك ظهر الْمِجَنّ عند أي بادرة، وسيظهرون عبر وسائل الإعلام ليقولوا: كنا مخدوعين أو مُضَللين أو مُضطرين، وليكفروا عن ماضيهم بمزيد من الهجوم والفضح والتعرية.

    الفيس بوك ذاته قبل أن يكون أداة لتنظيم الثورة كان أداة لاستماع المسؤول إلى أنين الناس وشكواهم وتذمرهم وعتابهم، بل ودمدمات الغضب في نفوسهم، وقد قال -صلى الله عليه وسلم - لمن أرادوا تسكيت رجل أغلظ له ..

    " دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً "رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.

    مراكز الأبحاث والدراسات الجادة الصادقة، والتي يمكن أن تكون جزءاً من كل وزارة أو حكومة، أو مسؤول أو أمير كفيلة بأن تعطي مؤشرات حقيقية عن مشاعر الناس قبل أن تتراكم لتصبح بركاناً لا يمكن ردّه:

    إن احتدامَ النارِ في جوف الثرى أمرٌ يثير حفيظة البركانِ

    وتتابع القطراتِ ينزل بعده سيلٌ يليه تدفّق الطوفانِ

    فيموج يقتلع الظلام مزمجراً أقوى من الجبروت والطغيانِ
    يجب أن نسمع ممن تحت أيدينا، حتى أبنائنا أو موظفينا قبل أن نحتاج إلى أدوات مختلفة لكي نسمع.

    وحين نسمع يجب أن نفهم ولا يكفي أن نقول فهمنا أو تفهمنا تمريراً لموقف ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) [الأنفال : 21]

    ولكل محبي مصر العزيزة أن يتفاءلوا بمستقبل أفضل, وهم يقرؤون قوله تعالى ( وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ) [يوسف : 99]

    سيدخلون مصر وهي أكثر أمناً , وأفضل اقتصاداً , وسيجدون حرية حقيقية، واحتراماً لحقوق الإنسان، وسيراً في طريق التنمية المتكاملة المستدامة، والنهوض الحضاري، لتصير مصر طليعة الدول العربية.

    نعم..!

    لقد تأخرنا كثيراً , ولكن ها هو الفجر الصادق بإذن الله يضيء الأفق وينعش النفوس وينثر أشعته البيضاء في دروب طالما ألفت الليل وظنّته سرمداً لا يزول، وإن غداً لناظره قريب.

  4. #4
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر



    فضيلة الشيخ الدكتور صالح الرقب
    استاذ العقيدة والمذاهب المعصرة بكلية أصول الدين
    الجامعة الإسلامية بغزة


    لقد هوى كبير الفراعنة فسنة الله أن يلحق به الفراعنة الصغار


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد المتقين وإمام أولياء الله الصالحين. وبعد...

    فلقد بغى فرعون على بني إسرائيل واستطال بجبروت الحكم والسلطان، وقد مضت سنة الله من قبل بإهلاك الظالمين، وإن طغيان فرعون مصر الذي هوى وسقط نموذج لسقوط السلطات الفرعونية الطاغية الظالمة في أيامنا هذه.

    لقد جرت سنة الله في هلاك الحكام الطغاة في فرعون مصر الذي كان يقول):أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) ويقوليَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي) و(مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ). فرعون وجد في قومه من الغفلة ومن الذلة ومن خواء القلب من الإيمان مما جعله يمرر مزاعمه ودعاويه الكاذبة (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ)الزخرف:54.

    لكن نهاية فرعون كانت وخيمة (فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) و(فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)، وقد جعل الله نهايته عبرة وعظة لمن شاء أن يتعظ فقال تعالىفَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى) وقالفَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ) واقتضت حكمته إبقاء جثته بعد الهلاك ليستيقن الظالمين من نهايته ولتبقى مثلا جاسما عيانا أمام ناظريهم وأبصارهم وانظار مستشاريهم وزبانيتهم،(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) يونس:92، ولكن الحكام الطغاة تعطلت أفهامهم، وضَلَّت عقلوهم؛ وما علموا أن ما هم فيه من الجاه والسلطان والمال إلا للإمهال الذي يعقبه الأخذ ثم السقوط، قال تعالىسَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ). وقال تعالىقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين(آل عمران:137.

    إنّ سقوط الطواغيت وهلاك الأمم الظالمة وذهابها له أسبابه وعوامله المنسجمة مع سنن الله تعالى ونواميسه،والهلاك نوعان، الأول: هلاك الأخذ والاستئصال.)وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا( الإسراء: 58، قال ابن كثير:"هذا إخبار من الله عز وجل بأنه قد حتَّم وقضى بما قد كتب عنده في اللوح المحفوظ، أنه ما من قرية إلا سيهلكها، بأن يبيد أهلها جميعهم، أو يعذبهم عذابًا شديدًا، إما بقتل، أو ابتلاء بما يشاء، وإنما يكون ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم؛ كما قال تعالى عن الأمم الماضينوَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ(هود:101(تفسير ابن كثير3/47). وقد توقفت وانتهىت هذه السنة ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالىوما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) سورة الأنبياء: 107، والثاني:هلاك الهزيمة والانهيار والضياع، وهذا النوع سنة باقية على الأمم حتى قيام الساعة.

    ومن خلال استقراء آيات القرآن الكريم يتبين إنّ سقوط الطواغيت وهلاك وزوالها وكذلك الأمم الظالمة يجري وفق سنة الله في الظالمين. قال تعالىذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) هود:100-102. وقال تعالىوَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) يونس:13. أي حينما ظلموا وطغوا وتواطؤا فيما بينهم على الظلم والعدوان نزل بهم أمر الله بالهلاك والدمار والزوال. وكذلك قوله تعالىوَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً( الكهف:59. أي موعداً لمهلكم لا يتخلف ولا يتقدم ولا يتأخر إنما إنما يجري وفق مشيئة الله وإرادته تعالىوَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (القصص:59. فبسب تواطئهم فيما بينهم على الظلم بإقراره ومناصرة الظلم والظلمة؛ فإذا تحقق ذلك فيهم نزل فيهم أمر الله بالهلاك والدمار والزوال !ومن ذلك سنة الله في المترفين الفاسدين قال تعالىوَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (الإسراء:16. وقد جمع معظم حكام اليوم بين الظلم والطغيان المادي من جهة وبين الفساد الأخلاقي والمالي والترف من جهة أخرى، باستخدام الأموال التي ينهبونها من مقدرات الشعوب، وتاريخ الأمم الطاغية الغابرة تقصَّ علينا هذه الحقيقة، وتظهر بكل وضوح هذه السنة من سنن الله تعالى في خلقه، كما قال تعالى عن عاد، وثمود، وفرعون قال تعالىأَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ . وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) الفجر:6-14.

    ولقد عاد فراعنة اليوم الحكام الطغاة أولياء الله من العلماء والدعاة وحاربوهم ومارسوا ضدهم القتل والتعذيب والسجن والمطاردة وتكميم الأفواه، لقد تستر الحكام الطغاة بستار محاربة الإرهاب ليحاربوا دين الله من خلال تطبيق سياسة تجفيف المنابع الدينية ليناهض شريعة الله تعالى. وتمرد على أوامر الله تعالى وامارسوا لاستهزاء بها وكل أنواع الصد عن دين الله مستخدمين وسائل الإعلام التي تحت أيديهم، ولتثبيت ظلمه وطغيانه بجنوده وهامان العصر من المستشارين والوزراء وبرموز حاشيته من طابور المترفين من العلمانيين والليبراليين، الذين اتهموا دعاة الخير والصلاح بالفساد تماما كزبانية فرعون(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَك).

    لقد تناسى الفراعنة المتجبرون بكل غباء أن الله تعالى توعد بحربهم كما قال في الحديث القدسيمن عادى لي ولياً فقد آذنه الله بالحرب)، ومن تمرد على أوامر الله واعرض عنها فليبشر بمعيشة ضنكا ومنها الزوال وضياع السلطان والعيش في ذل وهوان، قال تعالى):وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى(، وقال تعالىوكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذاباً نكراً فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا) الطلاق: 8-9. لقد تناسى الحكام أنَّ الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، وأنَّ الله يمهل ولا يهمل، أعماهم الجاه الزائف والسلطان الزائل، فتناسى قول تعالىوَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) إبراهيم: 42، لقد تعطل فهمهم، وضَلَّ عقلهم؛ وما علم هؤلاء الطغاة أن الإمهال يعقبه الأخذ ثم السقوط، قال تعالىسَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) الأعراف: 182- 183.(وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ(هود: 101؛ لقد كان إهلاكه بظلم نفسه، بكفره وفساده في الأرض .هذه هي سنة الله في الذين ظلموا(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). والحمد لله رب العالمين.

  5. #5
    عضو فضي الصورة الرمزية ŤǾЯŊΛĐф
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    2,337
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر

    قصيدة الميدان لعبدالرحمن الأبنودى



    أيادي مصرية سمرا ليها في التمييز
    ممدودة وسط الزئير بتكسّر البراويز
    سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس
    آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز

    عواجيز شداد مسعورين
    أكلوا بلادنا أكل.. ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل
    طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع
    وحققوا المعجزة.. صحّوا القتيل من القتل

    اقتلني! قتلي ما هيعيد دولتك تاني
    باكتب بدمي حياة تانية لأوطاني
    دمي ده ولّا الربيع؟ الاتنين بلون أخضر
    وبابتسم من سعادتي ولّا أحزاني؟

    تحاولوا ما تحاولوا.. متشوفوا وطن غيره
    سلبتوا دم الوطن وبشيمتوا* من خيره
    أحلامنا.. بكرانا.. أصغر ضحكة على شفة
    شوفتوشي صياد ياخلق بيقتله طيره؟

    السوس بينخر وسارح تحت إشرافك
    فرحان بهم كنت وشايلهم على اكتافك
    وأما أهالينا من زرعوا وبنوا وصنعوا
    كانوا مداس ليك ولولادك وأحلافك

    ويامصر قام العليل رجعتله أنفاسه
    وباس جبين الوطن.. مال الوطن باسه
    من قبل موته بيوم صحوه أولاده
    من كان سبب علّته محبته لناسه

    الثورة فيضان قديم محبوس ماشافوش زول
    الثورة لو جت ماتبنش في كلام أو قول
    تقلب وتعتل في سرية
    تفور في القلب وتنغزل فتلة فتلة في ضمير النول

    متخافش على مصر يابا.. مصر محروسة
    حتى من التهمة دي اللي فينا مدسوسة
    ولو انتا أبوها بصحيح وخايف عليها قوي
    تركتها ليه بدن بتنخره السوسة؟!

    وبيسرقوك يالوطن قدامنا عيني عينك
    ينده بقوة الوطن ويقولي: قوم.. فينك؟!
    ضحكت علينا الكتب.. بعدت بنا عنك
    لولا ولادنا اللى قاموا يسددوا دينك

    لكن خلاص ياوطن صحيت جموع الخلق
    قبضوا على الشمس بإديهم وقالوا لأ
    من المستحيل يفرطوا عُقد الوطن تاني
    والكدب تاني محال يلبس قناع الحق

    بكل حب الحياة خوَّط في دم أخوك
    قول إنت مين للي باعوا حلمنا وباعوك.. أهانوك وذلّوك
    ولعبوا قمار بأحلامك
    نيران هتافك تحرر صاحبك الممسوك

    يرجع لها صوتها.. مصر تعود ملامحها
    تاخد مكانها القديم والكون يصالحها
    عشرات سنين تسكنوا بالكدب في عروقنا؟
    والدنيا متقدمة ومصر مطرحها

    كتبتوا أول سطور في صفحة الثورة
    وهما عُلما وخٌبرا مِداورة ومناورة
    وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله
    لكن جيوشه مازالوا يحلمه ببكره

    صباح حقيقي.. ودرس جديد قوي في الرفض
    أتاري للشمس صوت.. وأتاري للأرض نبض
    تاني معاكم رجعنا نحب كلمة مصر
    تاني معاكم رجعنا نحب ضحكة بعض

    مين كان يقول ابننا يطلع بنا من نفق
    دي صرخة ولّا غنا؟ وده دم ولّا شفق؟
    أتاريها حاجة بسيطة الثورة ياخوانّا
    مين اللي شافها كده؟ مين أول اللي بدأ؟

    مش دول شبابنا اللي قالوا كرهوا أوطانهم؟!
    ولبسنا توب الحداد وبعدنا قوي عنهم؟!
    همّا اللي قاموا النهارده يشعلوا الثورة
    ويصنّفوا الخلق مين عانهم ومين خانهم

    يادي الميدان اللي حضن الفكرة وصهرها
    يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها
    يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه وصبرْها
    ما بين عباد عاشقة وعباد كارهة

    شباب.. كإن الميدان أهله وعنوانه
    ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو
    خدوده عرفوا جمال النوم على الأسفلت
    والموت عارفهم قوي وهمّا عارفينه

    لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر
    مهما حاصرتوا الميدان عمره ما يتحاصر
    فكرتني يالميدان بزمان وسحر زمان
    فكرتني بأغلى أيام في زمن ناصر

    شايل حياتك على كفّك.. صغير السن
    ليل بعد يوم المعاناة وإنت مش بتئن
    جمل المحامل وانت غض
    باتعجب إمتى عرفت النضال إسمحلي حاجة تجنّ

    أتاريك جميل ياوطن مازلت وهاتبقى
    زال الضباب وانفجرت بأعلى صوت.. لأه
    حرضتنا نبتسم ودفعت إنت الحساب
    وبنبتسم بس بسمة طالعة بمشقة

    فينك يا صبح الكرامة الّا البشر هانوا
    وأهل مصر الأصيلة إتخانوا واتهانوا
    بنشتري العزة تاني والثمن غالي
    فتح الوطن للجميع قلبه وأحضانه

    الثورة فيض الأمل وغنوة الثوار
    الليل إذا خانه لونه يتقلب لنهار
    ضج الضجيج بالنِدا إصحى يافجر الناس
    فينك ياصوت الغلابة وضحكة الأنفار؟

    واحنا وراهم أساتذة خايبة تتعلم
    إزاي نحب الوطن وإمتى نتكلم
    طال الصدأ قلبنا ويأسنا من فتحه
    قلب الوطن قبلكم كان خاوِ ومضلّم

    أولنا في الجولة. لسّه جولة ورا جولة
    ده سوس بينخر يابويا في جسد دولة
    أيوة الملك صار كتابة
    إنما أبدا لو غفلت عينّا لحظة هيقلبوا العملة

    لكن خوفي مازال جوة الفؤاد يكْبِش
    خوف اللي ساكن شقوق القلب ومعشش
    يقوللي مش راح يسيبه
    ولسه هيقبّوا وهيلاقولهم سكك وبِبان متتردش

    وحاسبوا قوي من الديابة اللي في وسطيكم
    وإلّا تبقى الخيانة منّكم فيكم
    الضحكة عالبُق بس الرك عالنيات
    فيهم عدوِّين أشد من اللي حواليكم
    جنت على نفسها براقش ...

  6. #6
    عضو فضي الصورة الرمزية ŤǾЯŊΛĐф
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    2,337
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: بعض ما كتبه العلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين والشعراء في موضوع مصر



    قصيدة مشهد رأسى من ميدان التحرير لهشام الجخ




    خبئ قصائدك القديمه كلها
    مزق دفاترك القديمه كلها

    واكتب لمصر اليوم شعراً مثلها

    لا صمت بعد اليوم يفرض خوفه
    فأكتب سلام النيل مصر واهلها
    عيناكِ اجمل طفلتين تقرران بأن هذا الخوف ماضً وانتهى
    كانت تداعبنا الشوارع بالبروده والسقيع ولم نفسر وقتها
    كنا ندفأ بعضنا فى بعضنا ونراك تيتسمين .. ننسى بردها
    واذا غضبتِ كشفت عن وجهها وحيائُنا يأبى يدنس وجهها
    لا تتركيهم يخبروكى بأننى متمرداً خان الامانه او سهى
    لا تتركيهم يخبروكى بأننى اصبحت شئ تافه وموجه
    فأنا ابن بطنك وابن بطنك من اراد ومن اقال ومن اقر ومن نهى
    صمتت فلول الخائفين بجبنهم وجموع من عشقوكى
    قالت قولها

    جنت على نفسها براقش ...

المواضيع المتشابهه

  1. مالك "الساقية" يدعو إلى عدم الخوف من سيطرة الإسلاميين
    بواسطة Mohamed.Ashmawy في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-12-2011, 07:48
  2. بيان العلماء والدعاة عبر العالم: "سقوط الطواغيت"
    بواسطة The Mysterious في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-02-2011, 02:12
  3. ابحث عن موضوع كتبه احد الاخوان بس ما حصلته!!
    بواسطة mutu في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-03-2009, 22:21
  4. لغز احتار فيه العلماء!
    بواسطة Tiina في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-02-2008, 22:39

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •