النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية

  1. #1
    مشرف سابق الصورة الرمزية elbass
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,318
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية



    الشيوعية والليبرالية.. وجهان لعملة العلمانية

    الحضارة الغربية
    حضارة مادية علمانية مبنية على نظرية داروين الإلحادية.. وقد انقسمت هذه العلمانية
    إلى تيارين رئيسيين: الشيوعية في روسيا وشرق أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية،
    والليبرالية في باقي دول أوروبا وأمريكا.

    وتعلي الشيوعية من
    شأن الدولة ومسئوليتها عن تقسيم الثروة وفرض ما تراه في مصلحة رعاياها، وكانت مبنية
    على الإلحاد الصريح ومحاربة جميع الأديان، وتطبيقها الاقتصادي هو
    الاشتراكية.

    بينما الليبرالية رأت أن حرية الفرد هي الأصلح
    للمجتمع والدولة، فتم تقليص سلطات الدولة وتدخلها في حياة الأفراد، وهي وإن كانت لا
    تحارب تدين الأفراد، فهي أيضا لا تحارب الفساد والفحش بل تعتبرهما تجارة رائجة يتم
    تسويقها إعلاميا وترعاها الدولة في الدعارة المقننة، كما أن الليبرالية ترفض وجود
    أي مرجع ديني أو أخلاقي في الحياة السياسية باعتبار أن هذا ضد الحرية الفردية
    ويعتبر تمييزا ضد الأقليات الدينية والعرقية.. والتطبيق الاقتصادي لليبرالية هو
    الرأسمالية.

    والحقيقة أن الليبرالية بدورها تشعبت إلى
    العديد من الأفكار والنظريات، فمن ينتمون إليها يخرجون علينا كل يوم بمذاهب وفلسفات
    فكرية شتى، كالعبثية والوجودية والبنيوية والحداثة وما بعد الحداثة.. لكن الرابط
    الثابت والوحيد بين كل هذه الأفكار والفلسفات سواء كانت تابعة للشيوعية أو
    الليبرالية، هو المادية وتهميش الأديان وازدراء الأخلاق وتغليب المصالح المادية على
    أي اعتبار آخر، واتخاذ العالم المحسوس مقياسا وحيدا لإدراك الغاية وتحديد الوسيلة،
    وتعتبر نظرية داروين الكتاب المقدس لكل هذه النظريات على اختلافها.

    برجاء مشاهد هذا الحوار مع د. محمد عمارة، الذي يفضح فيه الليبراليين
    ومعتقداتهم:


    وهذا بحث واف عن مفهوم الليبرالية، يجب عليكم أن تقرؤوه جيدا قبل أن يفكر أي منكم في وضع صوته لأي حزب ليبرالي كالوفد أو الغد أو فلول الوطني أو أي من الأحزاب الجديدة التي تحمل نفس المرجعية.. ونفس الأمر ينطبق على المرشحين الليبراليين للرئاسة كالبرادعي وأيمن نور وغيرهما:


    http://www.dorar.net/enc/mazahib/238


    وهذا والله من باب النصيحة فى الله فنحن فى أمس الحاجة
    للتعرف على كل هذه الامور فى ظل الاوضاع الراهنة..




  2. #2
    مشرف سابق الصورة الرمزية elbass
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,318
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    50

    رد: الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية

    الذين قالوا الليبرالية هي الحل
    بقلم دكتور مصطفى محمود، من كتاب المؤامرة الكبرى
    هناك أصوات ترتفع الآن لتنادي بأن .. الليبرالية هي الحل .. و هي تفهم الليبرالية كما فهمها الغرب في البداية بأنها الحرية و إتاحة الفرص للجميع و تشجيع كل المبادرات .. دعه يعمل .. دعه يمر ..
    و هو كلام ظاهره حلو و لا يختلف عليه أحد .. و لكن ما حدث بالفعل كان شيئا آخر .. ما حدث بالفعل في أورويا و أمريكا .. أن .. دعه يعمل دعه يمر .. اتسعت بقدرة قادر و بالتدريج لتصبح .. دعه يختلس .. دعه يسرق .. دعه يرتشي .. دعه يباشر الانحلال .. دعه يباشر الشذوذ الجنسي ..
    كل إنسان حر في جسمه يفعل به ما يشاء .. ثم ابتكروا اسما جديدا محببا للشواذ فأسموهم Gay Community أو المرحين ..
    ثم أصبح الشذوذ في المصطلح العصري يطلق عليه Sexual Preference أو الاختيار المفضل .. و ذلك لتنزع عنه نهائيا صفة العيب و يصبح نوعا من المزاج الخاص ..
    و تحت راية الليبرالية دخل الشواذ الجيش و تسلموا أعلي المناصب و تحولوا إلي لوبي خطير له شأن و قوة انتخابية يحسب لها ألف حساب ..
    و أصبح الفساد و الرشوة و السرقات بالملايين ظاهرة عادية .. و رأينا رئيس الوزراء في إيطاليا جوليانو أماتو يشد شعره علي شاشات السي إن إن و يصرخ بأن بين أعضاء وزارته لصوص و مرتشون .. و أن هناك ألفين و خمسامائة وزير سابق و سياسي متهمين بالعمالة للمافيا من كراكسي إلي أندريوتي .. و أن المافيا تسللت إلي القضاء العالي و جندت مئات القضاة بإرهابها و رشاواها .. و الذي استعصي عليهم مثل جيوفاني فالكوني فجروه بالقنابل و من بعده زميله بورسولينو ..
    كلام خطير يقوله رجل في أعلي سلم المسؤولية .. و ما حدث في إيطاليا حدث مثله في فرنسا و في أسبانيا و في أمريكا .
    و هذا هو الغرب الذي نجعل منه قدوة .. و هذه هي الليبرالية التي نحاول أن نقتدي بها في بلادنا ..
    أما العلمانية و هي الراية الثانية التي يرفعها الشيوعيون القدامي و يسيرون بها في الشارع المصري ففضائحها أعجب .
    و العلمانية بفتح العين مشتقة من كلمة العالم بمعني الدنيا . . أي لنعمل لدنيانا كأننا نعيش أبدا و لا نفكر في آخرة أو دين .. فالدين معوق للمسيرة الاجتماعية و العلمية .. و علي الذين يختارون الدين و يتمسكون به أن يضعوه داخل علبة المسجد أو صندوق الكنيسة و يصلون داخل هذه العلب كما يشاؤون . و لكن لا يخرجون بقيمهم الدينية ليفرضوها علي الشارع و علي الحياة و لا يتدخلون بمثالياتهم في في المسيرة الاجتماعية أو المسيرة السياسية .
    و العلماني يدعي أنه يحترم الدين و المتدينين و لا يتدخل في أديانهم بشرط أن يعطوه أكتافهم و يغلقوا عليهم بابهم و يدعوه في حاله .
    و لكن الذي حدث في الواقع كان العكس .
    و العلمانية التركية في الواقع لم تدع المتدينين في حالهم و لا تركت الدين لحاله و إنما طاردت الأئمة المسلمين و قتلتهم و شردتهم و حلقت لحاهم ، كما انتزعت حجاب المحجبات و اقتلعت اللغة العربية من المصاحف و من ألسن الناس .. و كتبت المصاحف الجديدة بالأحرف اللاتينية ..و جعلت الولائم و موائد الخمر شرعة رسمية في أيام رمضان .
    أما العلمانية الأوروبية فقد عكفت علي إذاعة العملية الجنسية بجميع أوضاعها و راحت تبثها تلفزيونيا بالأقمار الصناعية في مسلسلات من الفحش المقزز علي الأولاد و البنات كل مساء في البيوت .. تقوم بذلك المحطات الحكومية و ليس القطاع التلفزيوني الخاص .. ناهيك عن أفلام العنف و الرعب و الدم و العري .
    و الشيوعيون الذين يدعون أن مصر بلد علماني كاذبون .. فالإسلام منصوص عليه في دستورنا المصري .. و القانون في بلادنا منصوص بأنه يستلهم الشريعة الإسلامية في مواده ..و مصر لا تستطيع أن تنسلخ عن الدين لأن الدين ليس جلدها و إنما لبابها و مخها و حشوتها التاريخية .. و التوحيد دخل مصر قبل أن يدخل القدس و قبل أن يدخل الجزيرة العربية .. و النبي إدريس هو أوزوريس الذي حرفوا اسمه و عبدوه و جعلوا منه إلها .. و تعدد الآلهة في مصر كان من افتراء الكهنوت و من مكر الحكام ليجعلوا منه سبيلا إلي تحصيل القرابين و فرض الضرائب و ليمزقوا الشعب شيعا و طوائف ليخلوا لهم الجو ..
    وستظل مصر محفوظة و محروسة تحت ظل العرش .. و ستظل خيمة عباده .. حتي يأذن الله للدنيا بانتهاء ..
    و أنا لا أنكر ما أحرزته الحضارة الغربية من تقدم في كل مجالات العلم المادي .. و تبهرني غزوات أمريكا للفضاء و اقتحامها لأسرار الذرة و كشوفها في الهندسة الوراثية و إنجازاتها في علوم الكومبيوتر .. و أري أن من واجبنا أن نأخذ كل هذا و نتعلمه و نشكر أصحابه و نمجد أهله .. و لكن ليس معني هذا أن نبتلع الجانب الآخر الهابط و الفاحش و المنحل من تلك الحضارة .. فالذين يقدمون الفحش و الانحلال و الكوكايين و الكراك و العري و الجنس و العنف هم قبيلة أخري مندسة في هذه الحضارة .. و هم سوس تلك الحضارة الذي يأكلها من الداخل ..
    هذه القبيلة و التي أسميها قبيلة التلمود و قبيلة البروتوكولات .. التي تخطط من ألف سنة لخراب هذا العالم و السيطرة عليه .. هذه القبيلة ليست قدوة لنقتدي بها .. و ليست أسوة لنتأسي بأخلاقها و سلوكياتها .. و إنما هي علي النقيض .. عدو علينا أن نكشفه في جميع مظانه .
    و لم يتقدم العلم بجهود تلك القبيلة و لكن بجهود المخلصين و النجباء من كل الأديان .. و لكن تلك القبيلة كانت تحرص علي التقاط ثمرات تلك الكشوف و المخترعات المخلصة لتستغلها في الشر و تجني بها الثروات و تحوز بها السلطة .
    و الإسلام ليس ضد العلم بل علي العكس هو يأمر بالعلم و يحض عليه بشرط أن يكون علما للخير و للنفع و لله و ليس علما لتحصيل المغانم و تكديس الثروات و الإضرار بالناس .
    و لكن الحروب و التكالب علي المغانم ما زالت مستمرة .. و الشر غالب ..
    و الله يقول - إن أكثر الناس لا يفقهون - و عن المؤمنين الشاكرين يقول و قليل ما هم ..
    و قدرنا أن نخوض تلك الحرب ..
    و لا مهرب من تلك الفتنة ..
    يقول ربنا :
    (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)
    صدق الله العظيم

  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية mohammed_kamal
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,412
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية

    ان كانت الليبراليه هى الحريه فى ترك الافراد فا نا لاارى انهم يطبقونها انظر للمسلمين تجد دائما الغرب يقف لهم ولا يجعلهم فى حريه وهذا ما جعلنى اشك فى صحه دعوهم بان الليبراليه نظام ناجح
    الحريه الخارجه عن القيم والتعاليم الدينيه والاخلاقيه تصبح حريه مطلقه والاسلام جعل الناس احرارا بدون ليبراليه
    مقولة عمر بن الخطاب الشهيرة (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
    ولكن جعل قيود لمصلحه البشر اولا والحفاظ على المجتمع وقيمه ولم توجد ابدا لتقليل حريه الفرد المسلم بالعكس هناك لا اصدق كيف ان هولاء يدينون باولاء لشخص فى الكنيسه وادفع لتنال البركه من اين اتوا بان العبد وبين ربه وسيط
    شخصيا انا لا ارى هولاء متقدمين انا اعرف انه كلام غريب
    ولكن فعلا هولاء متقدمين علميا فقط وهذا ما عندهم لكن العقل عندهم فى تخلف وتخلف يتعدنا ايضا

    اتذكر مرره سيده ملحده كانت تقول انه لايوجد اله
    فقام احد الاشخاص بخضها على حين غره قالت oh my god
    الفطره تقول ان اله موجود وهولاء رغم ماتوصلوا اليه من علم مازالوا يعنتون والله انى اراى ان الله يمهل ولا يهمل
    [CENTER][IMG]http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/184158_360621420679617_414523508_n.jpg[/IMG]
    [SIZE=4][COLOR=#0000cd][B][URL]http://www.youtube.com/watch?v=1tTDqT-WXRc&feature=related[/URL][/B][/COLOR][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=#ff0000]خبِأ قصائِدكـ القديمة كلها
    مـزق دفاتِركـ القديمة كلها [/COLOR]
    [COLOR=#006400]واكتب لمصر اليوم شـعراً مثلها
    لاصمت بعد اليوم يفرض خوفه[/COLOR]
    فاكتب سلام النيل مصر وأهلها [/SIZE]
    [/CENTER]

  4. #4
    عضو الصورة الرمزية ibrahimpop
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    252
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية

    الليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism‏) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والاحتماعية ) ، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.

    مرجعية الليبرالية هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته. وتاريخ الليبرالية مشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، ومن حاول الإلزام سقط من سجل التراث الليبرالي


    هل عندما كانت مصر أشتراكية ايام جمال عبد الناصر كانوا الناس ملحدين
    بنجامين فرانكلين: «هؤلاء الذين يستبدلون الحرية بالأمن لا يستحقون أياً منهما»

    http://img219.imageshack.us/img219/1...6857521379.jpg

  5. #5
    عضو الصورة الرمزية مكة روحى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    978
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    13

    رد: الليبرالية و الشيوعية ...وجهان لعملة العلمانية



    يستبدلون الذى هو ادنى بالذى هو خير
    لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •