النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرسالة: إسرائيل آلت للسقوط بإذن الله لا تنسوها

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    89
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs down بعد هلاك شارون.. هل تتجه "إسرائيل" إلى التفكّك ؟



    منقول من موقع الإسلام اليوم ..

    ليس من الشماتة في شيء أن نقول: شارون إلى الجحيم:mad: ؛ فالموت حق على كل إنسان، مؤمناً كان أم كافراً، وهكذا فالقول "شارون إلى الجحيم" هو نوع من تقرير الحقيقة لا أكثر ولا أقل؛ فشارون من أكابر الكفار المجرمين، وربما كان الأكثر وحشية وإجراماً في المائة سنة الماضية، لقد تفوّق على هتلر وموسيليني، وتفوّق على بيجين ورابين أيضاً، وهو أولاً أحد الذين ساهموا في بناء دولة إسرائيل، وهو بهذا ارتكب جريمة كبرى في حق شعب مظلوم هو الشعب الفلسطيني، وكل الذين ساهموا في بناء وظهور تلك الدولة-يهوداً كانوا أم غير يهود- هم مجرمون بالضرورة؛ لأنهم تسببوا في تشريد شعب، ناهيك عن الجرائم الأخرى التي مورست بحق هذا الشعب، وكل من دعم إسرائيل من الساسة الغربيين ينطبق عليه نفس الأمر، بل كل يهودي جاء إلى فلسطين من خارجها حتى لو لم يشارك بنفسه في الحروب أو المذابح فهو قد ارتكب جريمة في حق الشعب الفلسطيني؛ لأن مجرد مجيئه إلى إسرائيل هو نوع من النفي التلقائي للفلسطيني.
    شارون يتفوق في الجريمة على الجميع، فهو شارك في بناء الدولة، وهو خاض كل الحروب تقريباً، وشارك في وزارات الدفاع والزراعة والمستوطنات، ودعم التوسع الاستيطاني الصهيوني، ثم هو رئيس الوزراء منذ عام 2001 وحتى نهاية عام 2005؛ وبالإضافة إلى ذلك فهو الإرهابي الإسرائيلي الأكبر. وُلد عام 1928 في فلسطين المحتلة في قرية ميلان لأسرة بولندية نزحت إلى فلسطين، وعندما بلغ من العمر (17) سنة انضم إلى عصابة الهاجاناه الصهيونية، ومارس الإرهاب من خلالها، شارك في حرب 1948، وجُرح وفقد إحدى خصيتيه، والبعض يفسر إرهابه على أنه رد فعل على فقدانه تلك الخصية، ولكن الحقيقة أنه إرهابي مارس الإرهاب قبل حرب 1948، وربما زادته تلك الحادثة إرهاباً على إرهاب، ولكنه إرهابي بالسليقة. في عام 1952 شارك في مذبحة قرية شمال غربي مدينة القدس حيث تم حبس الرجال "حوالي 400 رجل" في المسجد، ومنعوا عنهم الطعام والشراب، وقدموا لهم البول بديلاً عن الماء، ثم أخرجوهم وداسوهم جميعاً بالدبابات، واغتصبوا النساء ثم قتلوهن.
    في عام 1953 تقدم شارون بطلب تشكيل وحدة خاصة للإرهاب تتكون من المحكوم عليهم جنائياً في السجون الإسرائيلية، وقامت تلك الوحدة بقيادة شارون بتنفيذ خمس مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين من 1953 ـ 1956 منها مذبح قرية قبية على الحدود الأردنية حيث قُتل كل أفراد القرية رجالاً ونساء وأطفالاً. ومنها مذبحة "بدو العزازمة"، ومذبحة البريج ثم مذبحة قلقلية عام 1956، ثم ارتكب شارون مذبحة ضد الأسرى المصريين في حربي 1956 ، 1967، مما أدى إلى مصرع ثلاثة آلاف أسير أعزل. "بالاشتراك مع آخرين من ضباط الجيش الصهيوني طبعاً؛ فالجرائم ليست قاصرة على شارون وحده!! ـ وقد تباهى شارون بذلك، واعترف به، وقال: لو عادت الأيام لفعلت نفس الشيء، لقد كنت آمر الجنود الأسرى بحفر قبورهم بأيديهم". وتُعدّ مذبحة صابرا وشاتيلا من أهم المحطات في حياة المجرم شارون، فقد صممها وأمر بتنفيذها وسهل للجناة فعلتهم وفتح لهم الطريق بعد احتلال بيروت عام 1982، وقد حدثت المذبحة يوم "10 سبتمبر 1982"، وكان شارون يشغل منصب وزير الدفاع الصهيوني في ذلك الوقت، وكانت مذبحة مروعة قتل فيها الآلاف، وتم التمثيل بالجثث، وقطع الأطراف وبقر بطون النساء!! ... وقد أدانت لجان التحقيق شارون نفسه في تلك المذبحة!! كنوع من امتصاص غضب الرأي العام الذي أذهلته وقائع المذبحة.
    بالطبع لا يمكن حصر كل جرائم شارون، وقد وصفته الكتابات الصحفية في كل مكان بما فيها إسرائيل ذاتها بأنه البلدوزر، الذئب الجائع، دراكولا مصاص الدماء، وغيرها من الأوصاف التي تؤكد على حالته المعروفة والمشهورة، بل إنه عندما أصبح رئيساً للوزراء عام 2001 مارست حكومته كل أنواع الاغتيال والقتل والاعتقال والمذابح في مدن الضفة وغزة، وهو صاحب فكرة الجدار العازل الذي التهم المزيد من أراضي الفلسطينيين وعزل أبناء الشعب الفلسطيني.
    لا يهمنا بالطبع إن كان شارون علمانيا اً أو متديناً، يهودياً أو ملحداً؛ فبالنسبة للصهيونية الكل سواء، يعمل وفق المنظومة التوراتية كدين أو كأيديولوجية. ولكن لماذا نقول: إن غياب شارون يعني أن إسرائيل في طريقها إلى التفكك؟ الحقيقة أن الأمر ليس فيه مبالغة، ولا يرجع ذلك إلى قدرات شارون الخاصة، بل لأنه الأكثر تمثيلاً للحالة التي نحن بصددها؛ فشارون مثل جيل الصهاينة الذين بنوا إسرائيل ينقرضون بفعل الزمن، وهذا الجيل لا يمكن أن يتكرر. والجيل الجديد لا يستطيع مواصلة الحرب إلى ما لا نهاية، فإيمانه بالصهيونية أقل، وعاطفته لإسرائيل لا تكفي للمواجهة، وهذا الجيل يقول: ما دام الجيل السابق قدم كل هذه الجهود دون أن يحقق الاستقرار لإسرائيل؛ فإنه لا أمل، بل أكثر من هذا فإن معنى استمرار العمليات الاستشهادية، واستمرار الحركات التي تصر على الكفاح المسلح والاستشهاد؛ كل ذلك يعني أن الجيش لم يعد يجدي وحده، بل لا حل هناك ولا أمل، وإذا كانت فكرة الصهيونية تقوم على إنشاء وطن قومي لليهود يشعرون فيه بالأمان بعد طول معاناتهم من الاضطهاد في أوروبا؛ فإن الحقيقة أنه بعد أكثر من (60) عاماً من الصراع صارت فلسطين المحتلة "إسرائيل" هي المكان الأقل أمناً في العالم بالنسبة لليهودي، ومن ثم فإن فكرة الصهيونية سقطت تماماً. ولعل شارون نفسه قد فهم ذلك؛ فعلى الرغم من أنه يميني ودموي حتى النخاع إلا أنه حاول حل تلك المعضلة بالانسحاب من غزة من طرف واحد، وبناء الجدار العازل ليحمي اليهود خلفه "وهيهات" ولجأ إلى تشكيل حزب (كاديما) كي يكون حر الحركة في انسحابات قادمة لتكون إسرائيل كلها خلف الجدار!! وهذا في حد ذاته نهاية لفكرة إسرائيل التوراتية من النيل إلى الفرات.
    لماذا نقول: إن رحيل أو غياب شارون يعني تفكيك إسرائيل؟ الحقيقة أن الشعب الإسرائيلي عندما شعر بانسداد أفق المستقبل بسبب استمرار العمليات الاستشهادية، لجأ إلى ما يُسمّى الخيار الأخير، فمن المعروف أن العصابة ـ أي عصابة ـ يكون فيها الرئيس العاقل، ولديه بعض البلطجيّة المنفلتين، وشارون كبير هؤلاء البلطجيّة، ثم يقوم هو بامتصاص رد الفعل، أما أن يصبح البلطجي هو رئيس العصابة، فهذا دليل على إفلاس العصابة وقرب نهايتها، وإسرائيل لجأت إلى البلطجي لشعورها بالخوف. إنه بحث الشعب الإسرائيلي عن شخص قوي يشعرها بالأمان المفقود، وهكذا فإن مؤيدي شارون، كانوا يؤيدونه على أساس شخصي أكثر منه خياراً بين برامج. وبدهي أن أحداً لن يسد هذا الفراغ لا نتنياهو، ولا ايهود أولمرت ولا عمير بيرتس، ومن ثم فإن الشعور بالضياع هو الحقيقة الكبرى في إسرائيل بعد شارون، وهي بداية التفكك والتخبط السياسي ثم الاجتماعي ثم الانهيار إن شاء الله.
    join the
    '^_^' *** W.W.E *** '^_^`
    World Wide Engineers

  2. #2
    عضو الصورة الرمزية رامي الزهراني
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    891
    الدولة: Saudi Arabia
    معدل تقييم المستوى
    0

    مشاركة: الرسالة: إسرائيل آلت للسقوط بإذن الله لا تنسوها



    لا اعتقد ان رحيل أو غياب شارون يعني تفكيك إسرائيل ....... إسرائيل دولة غنية و لديها تخطيط و استراتيجيات ذكية و في نفس الوقت خبيثة

    من المؤكد ان لديها بدائل و حلول للسيطرة على الموقف، لكن سيأتي اليوم الذي سوف نقوم بمقاتلة اليهود و القضاء عليهم، وهذا ماهو مذكور في القرآن الكريم، وسيتم ذلك عما قريب إن شاء الله

    وشكرا لك

المواضيع المتشابهه

  1. سأتزوج بإذن الله تعالى
    بواسطة ashrafco في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 13:24
  2. وقريباً... تعود AMD... بإذن الله :)
    بواسطة الخلف في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 08-03-2008, 10:11

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •