الحب بالمقابل

أصدقائي ,أهلاً و مرحباً بكم


للحب أنواع ...أيها الأحبة و من أحد هذه الأنواع الأنواع حب بانتظار مقابل. فالحب بانتظار مقابل هو


حب لغايات وأهداف منتظرة وهو ليس موجه لذات الشخص بل للمكاسب التي قد تتحقق من خلاله .


وللأسف هذا النوع من الحب لم يعد يقتصر على بعض الأصدقاء و المعارف الجدد . بل بدأ يغزو أهم


علاقاتنا كالعلاقة الزوجية و الأخوية .... مثلاً.


إذاً يظهر لنا هذا النوع من الحب في كثير من علاقاتنا هذه الأيام و لكن البعض يبالغون في هذا


الحب حتى يتهمون الأم
إنها تربي وتحب أبناءها وغايتها من ذلك أنهم حين يكبروا سيقومون


برعايتها. ورغم تفهمنا لهم بأنهم يقصدون رد الجميل
. ورغم سمو مبدأ رد الجميل . ولكن مشاعر


الأمومة أسمى من انتظار مقابل فهي مشاعر عطاء بلا حدود و هذا تشويه لأسمى مشاعر الحب.


فلننظر إلى الطير مثلاً أصدقائي . فهل يربي الطير أولاده ويعلمهم الطيران لأجل مقابل ؟. أم أنه يقدم


لأولاده الحب والحنان ويبذل كل جهد ولا ينتظر أي مقابل منهم؟


أما بالنسبة لأولاد الإنسان فإنهم سيقومون برعاية أهلهم . إن أحسن أهلهم تربيتهم على الإيمان


وسيكون حبهم لأهلهم مؤسس على أساس سليم وهو حبهم لربهم وحبهم لأوامره ونواهيه . فلا يجب



أن نؤسس مشاعرنا السامية وما تعكسه من جهود في إطار المقابل
.

و ما رأيكم أنتم أصدقائي ؟