مواد خطرة او غير مستحب حملها في الطائره
في القوانين العامة المعنية برحلات الجو، ثمة مواد تعتبر خطرة ومحظورة ولا يجوز أن تكون معنا خلال رحلاتنا، سواء في حقيبة اليد أو في حقيبة الشحن.
تحرص كل شركات الطيران عند حجز تذكرة سفر على تقديم لائحة بالمحظورات للمسافرين، وهناك عقوبات تتراوح من الغرامات المالية المكلفة جداً إلى السجن ولمدة خمس سنوات.
تتداخل المواد المحظورة كلائحة ممنوعات يعاقب على حملها في الحقائب، بين قواعد الأمنTSA وقواعد السلامة من المواد الخطرة FFA.
ولكن يبقى ما ليس في الحسبان. كأن يكون في جعبتنا خلال الرحلة قلم حبر أو عبوة أسيتون صغيرة لإزالة لون الأظافر. وفي البال أنها ليست بالمواد الخطرة.

المواد المحظورة:
1- المواد اللاصقة والقابلة للاشتعال: مثل الغراء بمختلف أنواعه. هناك نوعية غير قابلة للاشتعال ولكنها تحتاج إلى تدقيق في ورقة بيانات السلامة المادية من الشركة المصنّعة (MSDS).
2- منتجات الغسيل وتنظيف الثياب: من مثل النشاء والعبوات التي تحتوي على سوائل مزيلة للبقع، وهي في غالبيتها تأتي في عبوات رذاذية (بخّاخة) ومنها أيضاً مزيل الرائحة للجسم، وليس فقط تلك المنظفة للثياب والمنازل.
3- بعض مواد الزينة: مثل الماكياج وسواه لاحتوائها على نسبة معينة من الوقود.
4- كل العبوات البخاخة أو الرذاذية: ومنها تلك التي تستخدم للحيوانات الأليفة لرشّ فروها وصوفها لتنظيفها وطرد البعوض. فهي أيضاً مواد قابلة للاشتعال.
5- مواد التخييم: من سوائل وغيرها، وتستخدم في اشعال النار في الطبيعة، هي ممنوعة تماماً في التنقل الجوي، كما كل المشتقات النفطية.
6- معدّات التخييم: وقد يستغرب البعض هذا الأمر كون معدات التخييم من خيم وكراس تطوى وسواها لا علاقة لها بكل ما هو خطر في الجوّ، ولكن حظرها جاء بناء على اعتبار مهمّ كون هذه المعدات قد تكون، حتى بعد تنظيفها وتطهيرها، تحتوي على مخلّفات من المشتقات النفطية المستخدمة عادة لإشعال النار عند التخييم.
7- المواد الكيميائية بشكل عام: فالمختبر الصغير من محلات ألعاب الأطفال محظور، وكذلك الكيميائيات التي تعين على فحص الماء والتربة مثلاً، ممنوعة لاحتوائهاعلى مواد خطرة مسبّبة للتآكل.
8- الألعاب النارية (المفرقعات): مهما كان نوعها أو حجمها أو مفعولها، فهي محظورة تماماً في النقل الجوّي في كل أنحاء العالم.