النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: قصة الواقع !!!

  1. #1
    إداري سابق الصورة الرمزية الفجر القادم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المشاركات
    6,037
    معدل تقييم المستوى
    33

    قصة الواقع !!!



    هذه القصه اتتني عبر الايميل ، أعجبني اسلوبها الادبي الممتع فأحببت ان اشارككم بها .
    قد تكون طويله بعض الشيء ولكنها قصه رمزيه ذات هدف نبيل ومكتوبه بطريقه ادبيه شيقه سيتذوقها من يستمتع بالقراءه ....
    أترككم معها .....



    كان الطقس باردا و الظلام حالك في داخل الغرفة و كنت في سريري الدافئ معزولا عن الطقس البارد الذي وجد طريقا حتى إللى داخل البيت, ولكن ...و عندما كنت أنعم بنوم هادئ بدأ صوت غريب يتسلل إلى آذاني ,حاولت جاهدا منعه من الوصول إلي ولكن محاولاتي باءت بالفشل و بدأ الأمر يزعجني, فكلمّا تقلبت لمنع الصوت المزعج من الوصول كان هواء الغرفة البارد يجد طريقا إليّ فترتعش أعضائي.
    كان همّي أن أواصل نومي بأكبر قدر ممكن من الراحة ولكنّ الصوت لم يفتر.
    طار النعاس من بين أجفاني ..فقررت أخيرا أن أستمع لذلك الصوت و أنا على سريري الدافئ و تحت أغطيتي العازلة للحرارة.
    كأنّه صوت رجل...؟ لا بل رجلان....ربما ثلاثة..!! لا أدري , يتحاوران ؟ يتناقشان؟..... لاأدري
    تساءلت ما الذي دفع بهم إلى الشارع في مثل هذا الطقس البارد؟؟ لم أدر,و لكن أحد هذه الأصوات الخافتة بدا مألوفا... سأحاول مواصلة نومي متجاهلا هذا الصوت على كلّ حال.
    لكن ذاك الصوت بدأ يعلو شيئا فشيئا ,كأنه يريد أن يعكّر نوم أهل الحيّ بأكملهم, أيعقل أن يكون أحدهم بهذه الوقاحة؟؟
    بدأت أصوات خافتة مثقلة بالنعاس من المنازل المجاورة تعلوا: أسكتوه......أسكتوه.......نريد أن ننام. ففكرت أيضا كذلك أسكتوه..
    و بعدها...سمعت صوتا مفزعا!! مفجعا!! راجفا!! متقطعا!!, نشر الرعب في أوصالي و بين شراييني حتّى باتت أعصابي تهتز في مسالكها..
    بدأ يتخافت بالتدريج حتى توقف...و لكن لحظة! كيف ذاك؟
    لقد سمعت مثل هذا الصوت من قبل....
    هل يعقل؟؟ لا يمكن...........
    أصبح همّي معرفة صاحب ذاك الصوت, و المخاوف ترتابني.
    قررت التسلل إلى النافذة لأسترق بعض النظرات إلى ما يحدث في الشارع, و عندما شرعت بالنهوض من السرير..فوجئت.........!
    لم أستطع..........لقد كان فوقي عدد كبير غير اعتيادي من الأغطية السميكة العازلة للحرارة.
    كنت أحاول جاهدا أن أرفعها عنّي و لكن لم أقدر ,و استمر هواء الغرفة البارد بالتسلل إلى عظامي الدافئة
    و لكن شيئا من هذا لم يكن ليمنعني من معرفة صاحب ذاك الصوت.
    فقدت الأمل من رفع الأغطية عنّي فقررت الأنسلال من تحتها , و بالفعل بدأت الخطّة تنجح إذ بدأت بالإقتراب من حافة السرير, واصلت التقدم و الخوف الممزوج بالفضول يحرّكني من الداخل.
    أخيرا سقطت من السرير على الأرض
    فوجئت مرة أخرى عندما حاولت الوقوف كانت قدماي ثقيلتان , أثقل من كم كبير من الجبص المتجمّد, كأني لم أخطو خطوة من قبل, لكنّ فضولي لمعرفة ما حدث و بسرعة وقبل أن يتغيّر شيء من معالم الشارع كان أقوى مرّة أخرى, أقوى حتّى من تقلّص الشرايين في الأطراف نتيجة البرد.
    بدأت بالزحف مستعينا بكل عضلة كانت قادرة على الحركة, وهكذا استمرّيت حتّى وصلت إلى النافذة أخيرا..الضوء خافت في الشارع كأن المصابيح قد تأثرت هي أيضا بالبرد.
    إنّهم رجلان و..... هل هذا معقول ... أقزام........يوجد شخص ما ملقى على الأرض...ميّت؟؟
    مقتول....... لحظة أنا أعرفه..
    لا إإإننه والدي!!

    لقد قتلوه الأقزام
    لكنّه قوي.. كيف........؟
    شعرت عندها بشعور لم أشعر به قط, بل هو مجموعة مشاعر.. خوف ,فضول, حيرة , قلق,بصراحة لم أعرف.و لكنّي متأكدّا من أني سوف أنزل إلى الشارع,
    وجدت نفسي في وطأة الموقف واقفا على قدماي من دون أن أشعر و قبل أن أنزل فكرّت : لعلّي أوقظ أحد قبل النزول,
    بدأت أمشي و أصرخ في داخل المنزل:استيقظوا لقد قُتل والدي ....
    و للأسف.... كأنّي أتحدّث مع جثث هامدة .
    لا ألومها فهي أيضا مدفونة تحت الأغطية السميكة العازلة للحرارة..
    أسرعت بخطى متعثّرة نحو الباب و ذلك المنظر الرهيب لايفارق خلدي ,و صدى صوت مصرع والدي يتردد دونما فتور.و أنا أتساءل: أقزام ؟؟ هل هذا معقول؟؟
    وصلت ......ياإلاهي!!
    لايوجد أثر لكنّي رأيته بأم عيني
    بدأت بالبحث عن أيّ أثر, لا شيء , كأن شيئا لم يكن.
    ما كنت لأعود للمنزل و أنا بهذه الحالة , و لماذا أعود؟؟
    صحيح أن المنزل أكثر دفئا من الشارع , و لكن هل أعود بعد هول ما رأيت ؟
    هل يمكن أن يغمض لي جفن بعد ما سمعت؟
    و ما الذي ساحققه إن عدت و واصلت نومي؟
    فوجدت نفسي مجبرا على الاستمرار في المسير و البحث عن الحقيقة.
    بدأ بالإنتقال من شارع إلى شارع ,و لكن الغريب بالأمرأن هذه الشوارع غريبة عني وكأني لم أمش بها من قبل ,بصراحة بدأ الخوف بالإنسياب إلى أعماقي
    و في ظلمة ذاك الشارع لمحت من بعيد خيال شخص !!
    و لكنه لا يشبه أولائك الذين رأيتهم بالقرب من والدي,
    لقد رآني ........
    يا إلاهي , أكاد أرى بريق عينيه على الرغم من بعده ,
    نظرته إلي توحي بالكثير..
    كأنه يعرفني أو يعرف ما أريد الوصول إليه .
    شعرت بأنّ الأجوبة التي أريدها كامنة في فيه لكنه لا يستطيع التحدث مخافة أن يفضح أمره.
    بدأ بالتحرك بعد أن تأكد من أنني رايته , ولكنه كان يسير مبتعدا.
    لم أكن أريد أن يضيع عن ناظري وهو على ما يبدوا سبيلي الوحيد لمعرفة الأشياء الغريبة التي تحدث معيٍ و من حولي.
    بدأت بالحاق به في عدة شوارع و لكنه أسرع مني بكثير,و للأسف اضمحل من أمامي .
    و لكن هذه المرة أنا في مكان لم أكن فيه من قبل , كل شيء غريب , شكل المنازل, طرقات من حجارة,
    لا يوجد مبان مرتفعة, حياة قديمة,كأني في إحدى المدن الأثرية التي نشاهدها على شاشة التلفاز....
    واصلت تقدمي أخيرا حتى وصلت إلى ما يبدو عليه سور لهذه المدينة .
    فعلى الرغم من الإضاءة الضعيفة التى تحاول إضاءة مركز المدينة فقد كان مرتفعا بشكل ملحوظ .
    و عندما شهقت بناظري إلى أعلى السور بدى لي و كأنه يوجد ملامح لضوء بعيد قوي يلوح من الأفق و ينكسر على حافة السورمبددا سيئا من الظلام الحالك الذي كان.
    لم أجد في نفسي عندها إلا أن أتسلق لأرى ماذا يوجد خلف هذا السور, وضعت يدي على إحدى هذه الحجارة فكان ملمسها غريبا و غير إعتيادي !!
    لا يهم,واصلت الصعود, لكن يداي الباردتان و قدماي شبه العاريتان ما كانوا ليساعدوني, فكلما تسلقت عدة حجارة كنت أنزلق و أسقط على الأرض من جديد ,و صوت أنفاسي الاهثة قد ملأ أذاني.
    لاحظت في ذاك الجدار بعص الثغرات المتوزعة عليه فقررت الاستفادة منها في التسلق أو لعلي أنظر من خلالها إن فشلت في الوصول إلى القمة..
    وصلت إلى أحد هذه الثغور فوجد منظرا مبهرا ......
    لقد كان هناك سهل واسع جدا يعم بالخراب.
    مددت رأسي من خلال الثغر لأرى الجدار من الطرف الآخرفصعت.....!!!!!
    ومن شدة رعبي سقطت على الأرض من جديد, لقد رأيت الأقزام ,
    ولكن هذه المرة كان عددهم كبيرا جدا .
    شعرت بالإرتباك مرة أخرى و لم أدر ماذا أفعل,كنت جاثما على الأرض مستندا على الجدار من هول ما رأيت,و مكثت على هذه الحالة فترة طويلة , وعندما بدأت أنفاسي بالهدوء,,,,,هزني من مكاني صوت خافت قائلا : لا تايئس ,
    شعرت بالبأس الذي يحمله هذا الصوت و بقوته على الرغم من انخفاضه.
    لكن الذي أثربي هو أن الصوت صدرمن مكان قريب........من وراء أذني مباشرة,
    ولكني مستند إلى الجدار.......التفت إلى الوراء ببطء شديد وكأني لا أريد أن أعرف مصدر الصوت ....... و بنظرة باردة رأيت ما ظننته حجارة ........
    إنهم رجال!!!!!
    صدق أو لا تصدق , سور محيط بالمدينة لحمايتها مبني بأجساد رجال....!!

    لا شيء .....
    لاشيء عساي أقوله يصف ذاك المشهد........
    وبت أفكر بما قاله لي السور , لقد قال لي لا تأيئس ...هل يعني مواصلة التسلق ؟ أم ماذا؟
    هل يريدني أن أواصل البحث عن قتلة والدي؟ لكنه لا يعلم ما حدث معي....
    لم أدر...
    وبينما أنا أفكر لمحت من بعيد ذاك الشخص الذي رأيته بالقرب من منزلي , ولكن هذه المرة لم يكن لوحده.
    لقد كان بصحبة شخصين آخرين .
    لقد كانوا يتصرفون بغرابة...الشخص الأول يتكور على نفسه و الآخران يساعدانه....
    و عندما انتهى قاموا برفعه عن الأرض و تسلقوا به إلى أحد الثغور الموجودة في السور........... ثم قام بسد ذاك الثغر بجسده, و تحول إلى لبنة من لبنات ذاك البنيان ....
    بعد أن رأيت ذلك المشهد بدأت الصورة تتضح ي ذهني, ولكن هذا لم يكن كافيا.
    ففي ظل تلك الليلة الباردة الغير اعتيادية ,
    وفي شوارع القلعة المحصنة النائم أهلها,
    ومع غرابة كل ما رأيت..
    لم أجد نفسي إلا متوجها إلى السور لأسأله عن الحقيقة ,
    لأسأله عن الواقع ,
    ليميز لي بين الحلم و الحقيقة,وكنت متأكدا أن هذا السور لا يستطيع أن يكتم الحقيقة.
    فأجابني..
    لقد حدثني عن نهار ما قبل البارحة الذي لم أذكرمنه شيئا, لقد قال أن هؤلاء الأقزام جائوا بغرور للإستيلاء على المدينة ولكن الأمير تصدى لهم بسهولة مع سكان هذه المدينة و كاد أن يقضي عليهم عن بكرة أبيهم, ولكن هربوا.
    وعندما خيم الليل عاد سكان المينة إلى بيوتهم و رقد كل منهم في فراشه و وكأن شيئا لم يكن, فوجد الأقزام في هذا فرصة فعاودوا الكرة من جديد,و لكن هذه المرة لم يتصدى لهم إلا الأمير و ثلة من الفرسان الشجعان فقد كان الناس نيام . و استمروا بالتصدي لهم حتى بزغ الفجر واستيقظ الناس فهبوا إلى الحماية عن أنفسهم و مدينتهم بعد سبات عميق, ودحروا الأقزام.
    فقرر الأمير أن يبني هذا السور ليحمي المدينة إذا نام أهلها,
    و بالفعل عاد الناس إلى نومهم من جديد و عاد الأقزام إلى الهجوم فوجدوا السور في وجوههم ,ولكنهم لم يستسلموا فكان الليل في أوله,
    وبالفعل تمكنوا من فتح بعض الثغور في الجدار و تسللوا إلى الداخل و بدأوا الهجوم. و للأسف كانوا يجدون مساعدة من بعض سكان المدينة الذين يكرهون الأمير.--لم يجدوا صعوبة بالتعرف على بعضهم فملامحهم متشابهة-- .
    لكن الفرسان لم يسكتوا فانقسموا فريقين:
    فريق يوقظ من استطاع من أهل المدينة لكي يساعدوهم في رد الهجوم, وفريق آخر قرّرأن يسد الثغور بجسده لمنع الأقزام من التسلل.......وأظنك تعرف بقية القصة.
    فسألته:ماذا أستطيع أن أفعل الآن.........؟
    فأجاب:عليك بمساعدة الفرسان...
    وصمت.
    لكني لست مستعدا بعد لكي أوقظ الناس من السبات العميق...لقد استيقظت للتو..و أنا لاأجيد التخفي من الأقزام و أعوانهم .
    لم أفكر مليا ...
    لم يكن هناك العديد من الخيارات.
    فصعدت إلى السور وبالفعل وجدت أحد هذه الثغور التي يدخل منها الأقزام .
    دخلت فيه و كلي أمل أن لا يطول بزوغ الفجر لتعود مدينتي إلى ما كانت عليه..
    مدينة العز...
    مدينة الصمود....
    مدينة الإسلام.
    [CENTER][CENTER][CENTER] [SIZE=4][/SIZE]
    [SIZE=4][COLOR=Red]ما أروع أن يكون الإنسان حيا هذه الأيام, وما أروع أن يكون الإنسان عربيا هذه الأيام. [COLOR=Black]عاد العرب للتاريخ[/COLOR].
    [COLOR=Navy]شكرا يا أبطال تونس الخضراء, وشكرا يا ثوار مصر الأحرار [SIZE=4]، شكرا ابناء عمر الم[SIZE=4]ختار[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR]

    [/SIZE] [/CENTER]


    [URL="http://www.arabhardware.net/forum/showthread.php?t=108662"][COLOR=Blue][B]مـعـــــــركـــــــة الـــمـعــانــــــــــــي [/B][/COLOR][/URL][COLOR=SeaGreen][SIZE=4]
    [/SIZE][/COLOR][/CENTER]
    [SIZE=4][FONT=Arial][B][URL="http://www.arabhardware.net/forum/showthread.php?t=117801"][COLOR=red]كُن عربياً :[/COLOR] [COLOR=blue]استخدام المصطلحات التقنية العربية[/COLOR][/URL][/B][/FONT][/SIZE][/CENTER]

  2. #2
    إداري سابق الصورة الرمزية الفجر القادم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المشاركات
    6,037
    معدل تقييم المستوى
    33

    رد: قصة الواقع !!!

    أذكر كلاما شبيها بالقصه من حيث المعنى قاله لي اخونا مبارك سأورده لكم بعد سماع تعليقاتكم .... هذا إن وجدت

  3. #3
    عضو محترف الصورة الرمزية NaAZoOR
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    8,698
    الدولة: Egypt
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: قصة الواقع !!!

    أحسست بأن هذه القصة غير تقليدية من الأسطر الأولى لها وتوقعت شيئاً وصح توقعي حين وصلت للنهاية ... أسلوبها متميز فعلاً.

    المشكلة أن الثغور تحولت لفجوات وممرات وأعداد الفرسان لا تكفي وأهل المدينة قتلى وليسوا نيام.

    قد أكون متشائم ولكن ....

    "قد أسمعت إن ناديت حياً لكن لا حياة فيمن تنادي"

    على هولاء الفرسان جميعاً ادخار مجهودهم للقتال ومحاولة منع الأقزام "لم يعودوا أقزام ...بل صاروا عماليق" حتى يفنوا جميعاً ولا ير أحد منهم مآل المدينة بعد سقوط أسوارها في يد الغزاة .... بل واستقبال الناس لهم استقبال الفاتحين الأبطال.

  4. #4
    إداري سابق الصورة الرمزية الفجر القادم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المشاركات
    6,037
    معدل تقييم المستوى
    33

    رد: قصة الواقع !!!

    كنت واثقا انك ستكون من بين القله الذين لديهم الجلد على قراءة المواضيع الطويله , فنحن امة لا تقرأ
    أشكرك لمرورك .
    وتؤسفني تلك النبره التشاؤميه اللتي تتكلم بها ...
    ربما معك حقك ... فلا شيء يدعوا للتفائل
    الا ان الحياه ستكون بائسه لولا فسحة الامل ...

    اسئل الله ان يبدل حال امتنا حالا خيرا من حالها .

  5. #5
    عضو برونزي الصورة الرمزية 7amasa7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,304
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصة الواقع !!!

    اعتقد يا خ الفجر القادم ان الفجر فعلا قادم طالما ان هناك اناس مستعدين لسد الثغرات باجسادهم اميلين فى النجاه مؤمنين بالواجب طامعين فى نصر الله
    والقزم سيظل قزم بطبيعته مهما كثر عدده لن يصبح عملاقا

  6. #6
    عضو برونزي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    754
    الدولة: Qatar
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصة الواقع !!!

    من قال انهم اقزام . انما نحن الاقزام اقزام لاننا انشغلنا بانفسنا ودنيانا عن دينانا . اليس هؤلاء الاقزام هم اللذين احتلوا قدسنا اليس هم من احتلوا عراقنا اليس هم من اعدموا صدام يوم عيدنا فتحول الى يوم حزننا . نحن الاقزام نحن الاقزام نحن الاقزام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانكم وهموا باخراج الرسول وهم بداوكم اول مره اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين

  7. #7
    إداري سابق الصورة الرمزية الفجر القادم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المشاركات
    6,037
    معدل تقييم المستوى
    33

    رد: قصة الواقع !!!

    هون عليك يا اخي ....
    قال تعالى في سورة التوبه (( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))

    الفجر وان طال فهو قادم ، والظلم وان كبر فهو زائل

  8. #8
    عضو برونزي الصورة الرمزية C|EH
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,951
    معدل تقييم المستوى
    15

    رد: قصة الواقع !!!

    بارك الله فيك على المقال الجميل
    [SIZE=3][B][CENTER][IMG]http://www.arabhardware.net/forum/signaturepics/sigpic15315_1.gif[/IMG]
    CyberCrime Investigator
    C[COLOR=Red]|[/COLOR]EH - C[COLOR=Red]|[/COLOR]HFI - MCSA - CWSP - CWNA - Netwok+ - MCTS
    Member of International Information Systems Forensics Association[/CENTER]
    [/B][/SIZE]

  9. #9
    عضو ذهبي الصورة الرمزية العمرين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    4,084
    الدولة: Palestinian Territory
    معدل تقييم المستوى
    17

    رد: قصة الواقع !!!

    بارك الله فيك على هذه القصة
    http://www.muhesen.com/

  10. #10
    عضو الصورة الرمزية محمد نزال
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: قصة الواقع !!!

    قال لي والدي العزيز :

    أنه عشية النكبة وبعد خروجه وأهله جميعاً من ديارهم قهراً وظلماً , كان جميع من خرج يردد مقولة أنهم عائدون إلى ديارهم بعد أسبوع, فأبناء العروبة لن يسكتوا على الضيم والظلم الذي لحق بأهل فلسطين وأنهم أي العرب سيعيدونهم إلى ديارهم!!!, ومر الأسبوع تلو الأسبوع وهم ينتظرون ذلك اليوم الذي سيعودون فيه إلى تلك الديار الحبيبة وكلهم أمل أن يتحرك العرب ويهبوا لنجدة إخوانهم الفلسطينيين الذين قهرهم الزمان وجعلهم يغتربون عن ديارهم ويذوقون مرارة العيش وقسوة الأيام والليالي وضنك الحياة.
    فهل يا ترى يأتي ذلك اليوم الذي يرجع فيه أحفادك يا أبي إلى أرضك وقريتك؟
    ننتظر بزوغ ذلك الفجر القادم
    بإذن الله عائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــدون

    أمتنا باتت عنوان
    ضعف وركوع وهوان
    * * *
    يتسابق من يركل فيها
    في طمس الوجه الفتان
    * * *
    ونهرول نحن جماعات
    للظفر بكأس الإذعان

  11. #11
    إداري سابق الصورة الرمزية الفجر القادم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المشاركات
    6,037
    معدل تقييم المستوى
    33

    رد: قصة الواقع !!!

    اشكر كل من مر على الموضوع وعقب ...

    اخي محمد نزال .... لعل العيب حينها ان الجميع كان ينتظر نتائج و ردة فعل قوميه وليس اسلاميه .
    سيبزغ ذلك الفجر لا شك ... ولا ارى اننا سننتظر اكثر مما انتظرنا والله اعلم .

  12. #12
    عضو برونزي الصورة الرمزية omar-tdm
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    3,473
    معدل تقييم المستوى
    38

    رد: قصة الواقع !!!



    قاعدة ربانية
    إن تنصروا الله ينصركم

    اللهم أستخدمنا في نصرة دينك
    [B][SIZE=2][COLOR="#FF0000"]أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت : 2-3][/COLOR]

    [COLOR="#0000CD"]أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ [البقرة : 214][/COLOR]

    [COLOR="#FF0000"]قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [الأعراف : 128][/COLOR]

    [COLOR="#0000CD"]فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء : 61-62][/COLOR]

    [COLOR="#FF0000"]إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً * وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً [الأحزاب : 10-11-12][/COLOR][/SIZE][/B]

    [CENTER][IMG]http://dc07.arabsh.com/i/02049/duohhbv8toq6.jpg[/IMG][/CENTER]

المواضيع المتشابهه

  1. صور من الواقع جهاز AMD
    بواسطة mishoking في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 16-05-2010, 15:26
  2. لقائي بالايوبي على ارض الواقع
    بواسطة ramy في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 27-11-2008, 00:15
  3. برنامج امواقع التجسس
    بواسطة dr_x في المنتدى السوفتوير العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-08-2007, 10:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •