صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16

الموضوع: مدح المصطفى ..نورا على نور

  1. #1
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up مدح المصطفى ..نورا على نور



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوة الإيمان والإسلام، لقد شرّف الله عزّ وجلّ نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بآيات كثيرة من كتابه الكريم فأظهر بها عُلُوَّ شرف نسبه ومكارم أخلاقه وحسن حاله وعظيم قدره وأمرنا بتعظيمه فقال وهو أصدق القائلين: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (سورة الأعراف/157).

    فقولـه عزّ وجلّ {وَعَزَّرُوهُ} معناه أثنوا عليه ومدحوه وعظمّوه، فاحترامه وتوقيره وإجلاله وتعظيمه صلى الله عليه وسلم فرض من مهمات الدين وعمل من أعمال المفلحين ونهج الأولياء والصالحين، وأما تنقيصه أو بغضه أو تحقيره فضلال مبين وكفر مُشين أعاذنا الله وإيّاكم من زيغ المفسدين.



    الله عظّم قدر جاه محمّد **** وأناله فضلاً لديه عظيمًا

    في محكم التنْزيل قال لخلقه **** صلّوا عليه وسلّموا تسليما



    في محكم التنْزيل قال لخلقه

    صلّوا عليه وسلّموا تسليما



    واعلموا إخوة الإيمان أن من جملة الأمور الدالّة على تعظيم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الاحتفال بذكرى ولادته فإنّه من الطاعات العظيمة التي يثاب فاعلها لِما فيه من إظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف وهو من البدع الحسنة بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء". رواه مسلم.

    فبطل زعم من قال: إن عمل المولد بدعة محرّمة إذ ليس له في ذلك حجة ولا برهان لأن اجتماع المسلمين على قرءاة القرءان وذكر الرحمن ومدح محمد سيد الأكوان مما شرعه الله والرسول وتلقّته الأمة بالقبول فلا يكون بدعة ضلال وهوان كما يدّعي البعض

    فالله تبارك وتعالى يقول: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} (المزمل/20). ويقول عزّ وجلّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً} (الأحزاب/41). والله مدح محمّدًا عليه الصلاة والسلام بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم/4). وبقوله : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (الأنبياء/107).

    وجاء في السنّة المطهّرة أيضًا جواز مدحه عليه الصلاة والسلام جماعة وفرادى رجالاً ونساءً بدفٍّ ومن غير دفّ في المسجد وخارجه، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن أشخاصًا من الحبشة كانوا يرقصون في مسجد رسول الله ويمدحونه بلغتهم فقال رسول الله: "ماذا يقولون"؟ فقيـل لـه إنهم يقولون "محمد عبد صالح"، فلم ينكر عليهم صلى الله عليه وسلم ذلك.

    وورد أن العباس بن عبد المطلب عمّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا رسول الله إني أمتدحتك بأبيات" فقال رسول الله: "قلها لا يفضُض الله فاك" دعا له بأن تبقى أسنانه سليمة فأنشد قصيدة أولها:

    من قبلها طِبتَ في الظلال وفي **** مستودعٍ حين يُخصف الورق

    وفي ءاخرها :

    وأنت لَمّا وُلدتَ أشرقت الأرض **** وضاءت بنورك الأفق



    فما منعه رسول الله ولا نهاه ولا قال له حرام أن تمدحني بل استحسن ذلك منه ودعا له بأن تبقى أسنانه سليمة فحفظها الله له ببركة دعاء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم حيث توفي العباس في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما وهو ابن ثمان وثمانين سنة ولم يسقط له سِنّ ولا ضرس.

    واسمعوا معي قصة رجل من علماء المسلمين في القرن السابع الهجري واسمه شرف الدين محمد البوصيري فقد أصيب هذا العالم بفالج أبطل نصفه شُلّ بسببه نصف بدنه فأقعده الفراش ففكّر بإنشاء قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل ويستشفع به إلى الله عزّ وجلّ فعمل قصيدة مطلعها:

    أمن تذكّر جيران بذي سلم **** مزجت دمعًا جرى من مقلةٍ بدم



    ومنها قوله:



    محمد سيد الكونين والثقلين ***** والفريقين من عُرب ومن عجم

    هو الحبيب الذي تُرجى شفاعته ***** لكل هول من الأهوال مقتَحَمِ

    فاق النبيين في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ ***** ولم يدانوه في علمٍ وفي كرمِ



    ثم نام فرأى في منامه سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام فمسح عليه بيده المباركة فقام من نومه وقد شفاه الله مِمّا به وعافاه فخرج من بيته فلقيه بعض فقراء الصوفية فقال له: يا سيّدي أريد أن أسمع القصيدة التي مدحت بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وأي قصيدة تريد ؟ فإني مدحته بقصائد كثيرة، فقال: التي أولها: أمن تذكّر جيران بذي سلم ، والله لقد سمعتها البارحة في منامي وهي تنشَد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسمع وقد أعجبته.

    فانظروا عباد الله رحمكم الله كم في مدح النبي صلى الله عليه وسلم من الخيرات والقرب التي تنفرج ببركتها الكُرب. وقد صدق من قال:



    مدح الرسول عبادةٌ وتقربُ **** لله فاسعوا للمدائح واطربوا

    فبمدحه البركات تنْزل جمّة**** وبمدحه مـرّ الحنـاجر يعذُبُ



    هذا وأستغفر الله لي ولكم
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  2. #2
    عضو محترف الصورة الرمزية شلاع العتر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    11,465
    معدل تقييم المستوى
    92

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  3. #3
    مخالف للقوانين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    4,716
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    اللهم صلى على محمد حبيب قلبى ونور عينى
    صلى الله عليه وسلم

  4. #4
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    ارجو من الأخوة المعترضين على هذا الموضوع عدم الرد، سأكفيهم الرد بإذن الله لكني مشغول هالساعتين.

  5. #5
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardware مشاهدة المشاركة
    ارجو من الأخوة المعترضين على هذا الموضوع عدم الرد، سأكفيهم الرد بإذن الله لكني مشغول هالساعتين.
    الاخوه والاخوات المعترضين..أخي المشرف العام لقد أغلقت موضوع مولد الهدى وهذا يحق لك برغم أنه كان دعوة للصيام والاتحاد بين المسلمين في يوم واحد ولا عيب في ذلك(سامحك الله) ..ومن الممكن أن تغلق هذا أيضا ولك ما شئت ..بالرغم من أنه موضوعا لمدح النبي صلى الله عليه وسلم ولا شيء في مدحه ..أما بالنسبة للإحتفال بمولده فلك رأي ولي رأي آخر و من يختلف معي فله ماشاء ولا يدخل للمشاركه كما ذكرت.. ودولتى تحتفل بالمولد ونسعد به ونقوم في هذا اليوم بالكثير من الاعمال الصالحه عسى أن يتقبلها الله ..ولو تعلم أن الكون كله يحتفل بمولده ..ولتعلم أن هناك حديث صحيح يؤكد أحتفال النبي ذاته بيوم مولده بالصيام فكان يصوم يوم الاثنين والخميس ..
    ولم يكن مولد الرسول- صلي الله عليه وسلم- فقط هو الذي كان في يوم الإثنين فإن بعثته- صلي الله عليه وسلم- وهجرته ووفاته كانت في يوم الإثنين ولذا كان الرسول- صلي الله عليه وسلم- يخصه بالصيام احتفاءً به وعناية بشأنه.. روي الإمام مسلم عن قتادة- رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله- صلي الله عليه وسلم- عن صوم يوم الإثنين فقال: فيه ولدت وفيه أُنزل علي( رواه مسلم) ومعني الحديث: أن السائل رأي النبي- صلي الله عليه وسلم- يصوم يوم الإثنين كثيراً فسأله عن الحكمة في تخصيصه هذا اليوم بالصيام فأجابه- صلي الله عليه وسلم- بأنه يوم عظيم فيه أنعم الله عليه بنعمتين: أنه ولد فيه وأنَّه بعث فيه ومن بركة هذا اليوم أن أبا لهب عم النبي- صلي الله عليه وسلم- يُخفف عنه العذاب في قبره مع أنه مات علي الكفر وذلك لسروره بمولد الرسول- صلي الله عليه وسلم- وعتقه لجاريته ثويبة التي أرضعته- صلي الله عليه وسلم- صغيراً....

    لا تحكم أخي على الملايين من المسلمين بأنهم يبدعون العبادات ..ولا تصادر الرأي فأحترام الرأي الآخر من الاسلام.. ولا تحكم في قضية جدليه وانت لست أهلا لذلك فهناك من العلماء قد أجازوا وأن ما تقوله في حق هذا الموضوع لهو البدعة ذاتها ولا يوجد دليل لصحة ما تقول.. ولكن احترم رئيك أخي فلا تحتفل بشىء وينتهي الامر
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  6. #6
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    كيف أحتفل المسلمون بمولد الحبيب المصطفى؟؟

    يتواكب الأحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام مع الحملة المغرضة للإساءة إلى شخصه الكريم ، وتنوعت صور الرد بين المظاهرات والشغب من ناحية والتعريف بحياة النبي وتسليط الضوء عليها من ناحية اخرى وعن كيفية الرد على هذه البذاءات في ظل الاحتفال بهذه الذكرى العطرة لمولده الشريف نستعرض اراء رجال الدين في هذه القضية .
    فيقول د. عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية : " علينا ونحن في غرة الاحتفالات أن نكشف جوانب الرحمة فيه وأخلاقه الكريمة وحسن طباعه لكي نبين للعالم مدى فداحة الجرم والكذب الذي يرتكبه هولاء المسيئون "
    ويضيف بيومي ، لشبكة الأخبار العربية " محيط " ، " أن حياة الرسول الكريم كانت رحمة لكل من حوله ورسالته كانت رسالة سلام ومحبة وعدالة ولو عرف العالم ماكانت عليه شخصية الرسول من عدل وسلامة لجعل هولاء المسيئين يحتكرون أنفسهم لفظاعة الكذب والافتراء الدي يرتكبونه ".
    وعن كيفية رد الإساءة يقول عضو مجمع البحوث الإسلامية ، يجب أن يكون ذلك بصورة عملية عن طريق المقاطعة الجادة الفاعلة لكل المنتجات الدنماركية الأمر الذي يؤثر على اقتصادهم ويشعرهم بعظم الذنب الذي ارتكبوه في حق مليار ونصف مسلم في العالم ،ويمكننا ايضا أن نتجاهل كل الدبلوماسات في البلاد المسيئة للإسلام ".
    ويرى الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب ورئيس جامعة الأزهر السابق ، أن الرد الأمثل يتمثل في تخصيص مادة أساسية هي "السيرة النبوية العطرة" حتي ينشأ الأجيال علي محبة الرسول الكريم - صلي الله عليه وسلم ويكون ذلك افضل رد علي المسيئين لنبينا الكريم الذين لايحترمون رموز الأديان ويشوهون صورتهم لكن الله يدافع عنهم عندما قال جل شأنه: "إنا كفيناك المستهزئين".
    كذلك ينادي الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بأن يكون الرد علميا ، يدحض كافة الافتراءات التي ساقها أصحاب الرسوم المسيئة في الغرب، وطالب أيضاً بأن يكون الرد بلغات عالمية مختلفة " حتى يصل إلى الذين يتطاولون على النبي، والذين يجهلون عظمته ". وشدد د. القرضاوي على ضرورة أن يتصدى لهذا الرد " علماء على دراية بسيرة النبي الكريم، وإحاطة بالقضية التي يردون عليها ".
    كذلك يطالب الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق ، الشباب أن يقرأوا سيرة الرسول الكريم ولايركزون علي أكل الحلوي فقط بل لابد ان يعرفوا عظمة هذه المناسبة وكيف ضحي الرسول وتحمل المشاق من أجل نصرة الإسلام ونشر الدعوة الإسلامية في كل أرجاء الأرض.
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  7. #7
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    الرد علميا اختي الكريمة سينزل اليوم
    وانت من الآن تمارسين علي الارهاب الفكري بقولك "لا تحكم أخي على الملايين من المسلمين بأنهم يبدعون العبادات ..ولا تصادر الرأي فأحترام الرأي الآخر من الاسلام.. ولا تحكم في قضية جدليه وانت لست أهلا لذلك فهناك من العلماء قد أجازوا وأن ما تقوله في حق هذا الموضوع لهو البدعة ذاتها ولا يوجد دليل لصحة ما تقول.. ولكن احترم رئيك أخي فلا تحتفل بشىء وينتهي الامر"

  8. #8
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    الأخت سهى، لأنطلق بإذن الله في الرد.
    وقبل توجهي لصلاة الجمعة لأطرح عليك تساؤلا، تخيلي أن امرأة رزقها الله بطفل فأحبته حبا شديدا، وملأ قلبها بشاشة وراحة واطمئنانا، وكانت سعادتها عظيمة به، فشكرت الله تبارك وتعالى شكرا عظيما على هذا الابن، وشرعت هذه المرأة في تأدية حق هذا الطفل الرضيع والاستمتاع بالحياة معه.
    ولما بدأ الطفل ينادي "ماما" ويحن إلى أمه كثيرا ويرتمي في حضنها وبدأ يمشي قليل ويغاغي بصوت طفولي ناعم، قدر الله فجأة وفاة هذا الطفل، فحتما سيكون أحزانها لفواته عظيمة.
    فأنا أسألك، أي الحالتين أعظم؟ السعادة أم الحزن؟
    اتمنى ان تردي علي بأحد الاجابتين لأذكر تعليقا بعد ذلك ثم تردين على تعليقي بإذن الله.

    وبعد ذلك سأرد على ما ذكرتيه من استدلالات حول المولد بإذن الله.

  9. #9
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardware مشاهدة المشاركة
    الرد علميا اختي الكريمة سينزل اليوم
    وانت من الآن تمارسين علي الارهاب الفكري بقولك "لا تحكم أخي على الملايين من المسلمين بأنهم يبدعون العبادات ..ولا تصادر الرأي فأحترام الرأي الآخر من الاسلام.. ولا تحكم في قضية جدليه وانت لست أهلا لذلك فهناك من العلماء قد أجازوا وأن ما تقوله في حق هذا الموضوع لهو البدعة ذاتها ولا يوجد دليل لصحة ما تقول.. ولكن احترم رئيك أخي فلا تحتفل بشىء وينتهي الامر"
    :Big: إراهاب؟!! سامحك الله أخي ..نحن أخوه ,,فلست إرهابيه ولا أمارس الإرهاب الفكري على أحد ولكن من حقي الدفاع عن وجهة نظري ومن حقي أن أقتنع برئيك أو لا أقتنع ..ولكن واجب علي إحترامه ..و أحببت فقط أن أوضح لك أنه عند الخلاف يجب أن نكف عن الجدال لأننا لسنا أهلا لذلك ..
    وأقول لك أن ملايين من المسلمين ومنهم العلماء وذوي الخبره والدين يحتفلون بهذا اليوم الجليل "مولد المصطفى صلوات ربي عليه وسلامه" وأيضا هناك الكثير يختلفون ولا يحتفلون به ويعتبرونه بدعه ..(ولكل إمرىء ما نوى)..لسنا في حرب أخي وأنتظر ردك بسعة صدر وترحاب كبير:Big:..والله المستعان به
    (اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطئنا)
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  10. #10
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardware مشاهدة المشاركة
    الأخت سهى، لأنطلق بإذن الله في الرد.
    وقبل توجهي لصلاة الجمعة لأطرح عليك تساؤلا، تخيلي أن امرأة رزقها الله بطفل فأحبته حبا شديدا، وملأ قلبها بشاشة وراحة واطمئنانا، وكانت سعادتها عظيمة به، فشكرت الله تبارك وتعالى شكرا عظيما على هذا الابن، وشرعت هذه المرأة في تأدية حق هذا الطفل الرضيع والاستمتاع بالحياة معه.
    ولما بدأ الطفل ينادي "ماما" ويحن إلى أمه كثيرا ويرتمي في حضنها وبدأ يمشي قليل ويغاغي بصوت طفولي ناعم، قدر الله فجأة وفاة هذا الطفل، فحتما سيكون أحزانها لفواته عظيمة.
    فأنا أسألك، أي الحالتين أعظم؟ السعادة أم الحزن؟
    اتمنى ان تردي علي بأحد الاجابتين لأذكر تعليقا بعد ذلك ثم تردين على تعليقي بإذن الله.

    وبعد ذلك سأرد على ما ذكرتيه من استدلالات حول المولد بإذن الله.
    مرحبا بإنطلاقتك ..وأنتظر إستدلالتك ..
    أخي المشرف ..أعلم مقصدك من هذا المثال ,ومرادك من السؤال..هل يستوي؟؟نعلم جميعا أن من جاء إلى الدنيا ورحل عنها سواء طفلا أو شابا أو كهلا أو شيخا ..فقد ترك وراءه الحزن وهم الفراق وعندما تأتي ذكرى مولده لا تسعد ولا تحزن فقد أستوى الامر لأنه قد رحل عن دنيانا وأنتهى ألا من عمله وذكراه , يولد الحزن كبيرا ثم يتضائل مع الأيام وتلك نعمة الله علينا ..ولكن عن من نتحدث؟؟ رسول الله ..أعظم الخلق .. بمولده جاء النور ليضيء ظلام الجهل ..جاء بالحق بشيرا ونذيرا بالخير.. فكان مولده عظيم فهو مولدا جديدا للإنسانية والآدمية.. فليس مجرد ميلاد .. و مات الحبيب وكان موته أكبر وأجلَ مصيبة ..لكنه حي بقلوبنا وفي عقولنا لم يمت إلا جسدا فهو بيننا بسيرته وسنته نصلي عليه ونسلم ..ويرد السلام ونعيش أملا على لقاءه في الموعد عند الحوض( أنا فرطكم على الحوض)..وإن كان وفاته هي يوم مولده كما يقال..(وفيه خلاف والله أعلم) ففي كل الأحوال نحن نتذكر سيرته العطره ونصلي ونسلم عليه كثيرا ونقرأ القرآن الكريم ونفعل كل ما يحبه فينا حبا فيه وبغية إرضاء الله عز وجل .. مولده فرحا وخيرا وأستبشارا لنا وللأمه أجيالا بعد أجيال نعيش حتى اللحظه وسوف نعيش في خير مولده ورسالته ونحمد الله أننا من أتباعه..أما وفاته فكانت مصيبة عصره وآله ومن عاشرهم وعاش معهم ..أما نحن ( أحبائه كما قال صلوات ربي عليه لابي بكر) فننتظر لقاءه ونعيش آملين أن نراه روئيا العين فنحن أحباب النبي أحببناه دون أن نراه ..حي في قلوبنا أبد الدهر ..
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  11. #11
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المشاركات
    18,891
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    أما قضية الإرهاب فأقول نعم أختي الكريمة قد مارستيه، فأنت لما تقولين:
    ((لا تحكم أخي على الملايين من المسلمين بأنهم يبدعون العبادات)) فأنا بالكاد لم انطلق في حديثي حتى اعتبرتي ان من يقول بأن الاحتفال بالمولد بدعه فهو يحكم على ملايين من المسلمين بأنهم مبتدعة، إذا حتى أقي نفسي شر هذه التهمة فلن استطيع أن أقول عنه بدعة.
    وقد رأى بعض الأئمة من أعلام الهدى رأيا بأن أمرا ما بدعة فلم يقل لهم أحد (انتم بدعتم الملايين).

    ثم قلتي ((..ولا تصادر الرأي فأحترام الرأي الآخر من الاسلام)) وهذا هجوم قبل أن تعرفي الرد، متى سأكون غير مصادر للرأي؟ فقط إذا وافقتك، أما إذا خالفتك فسوف تقولين بأني مصادر للرأي، عندها سأعلم أنك لا ترغبين في الحوار لأنك ترين أن من يخالف رأيك يُصادره، وهذه بدعة (حوارية) جديدة.

    ثم قلتي ((ولا تحكم في قضية جدليه وانت لست أهلا لذلك)) كيف علمتي أني لست أهلا لذلك؟
    هذا من ازدراء الآخرين يا أختي الكريمة.

    ومع ذلك رجعتي لتقولي ((وأنتظر ردك بسعة صدر وترحاب كبير..والله المستعان به))
    أي رد هذا الذي تنتظرينه بسعة صدر وترحاب؟ فأنت من البداية وجهتي سهامك بلا هوادة نحوي، فلا سعة صدر توجد عند من يقول (لست اهلا لذلك)

    ولذلك أعتذر عن الرد عليك، ولكن سأكتب لبقية الأخوة ما يفتحه الله علي في هذا الموضوع في موضوع مستقل، والله المستعان.

  12. #12
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardware مشاهدة المشاركة
    أما قضية الإرهاب فأقول نعم أختي الكريمة قد مارستيه، فأنت لما تقولين:
    ((لا تحكم أخي على الملايين من المسلمين بأنهم يبدعون العبادات)) فأنا بالكاد لم انطلق في حديثي حتى اعتبرتي ان من يقول بأن الاحتفال بالمولد بدعه فهو يحكم على ملايين من المسلمين بأنهم مبتدعة، إذا حتى أقي نفسي شر هذه التهمة فلن استطيع أن أقول عنه بدعة.
    وقد رأى بعض الأئمة من أعلام الهدى رأيا بأن أمرا ما بدعة فلم يقل لهم أحد (انتم بدعتم الملايين).

    ثم قلتي ((..ولا تصادر الرأي فأحترام الرأي الآخر من الاسلام)) وهذا هجوم قبل أن تعرفي الرد، متى سأكون غير مصادر للرأي؟ فقط إذا وافقتك، أما إذا خالفتك فسوف تقولين بأني مصادر للرأي، عندها سأعلم أنك لا ترغبين في الحوار لأنك ترين أن من يخالف رأيك يُصادره، وهذه بدعة (حوارية) جديدة.

    ثم قلتي ((ولا تحكم في قضية جدليه وانت لست أهلا لذلك)) كيف علمتي أني لست أهلا لذلك؟
    هذا من ازدراء الآخرين يا أختي الكريمة.

    ومع ذلك رجعتي لتقولي ((وأنتظر ردك بسعة صدر وترحاب كبير..والله المستعان به))
    أي رد هذا الذي تنتظرينه بسعة صدر وترحاب؟ فأنت من البداية وجهتي سهامك بلا هوادة نحوي، فلا سعة صدر توجد عند من يقول (لست اهلا لذلك)

    ولذلك أعتذر عن الرد عليك، ولكن سأكتب لبقية الأخوة ما يفتحه الله علي في هذا الموضوع في موضوع مستقل، والله المستعان.
    كنت أنتظر ردك على مشاركتي الأخيره وليست ما قبلها ..كنت أنتظر إستدلالتك على نفس الصفحه التى بدأ فيها الحوار ولا داعي لتشتيت الأمر وفتح موضوعا جديدا !!وما الحكمة في ذلك؟؟ هل لكي تستأصل ردودي وبدايات الموضوع؟؟ أم هو إستهانة بما كتبت؟؟.. والدليل انك لم تعلق عن ما قلته من تعليق على ذلك المثال أو التساؤل الذي طرحته قبل الذهاب لصلاتك ( تقبل الله )
    والكثير من الردود والتعليقات قد أوردتها ولم تعلق ولقد حولت الحوار إلى حربا وردودا وجانبت صلب القصية ومحورها ..لك ما شئت لتفتح ألف موضوعا جديدا ..ولكن كان لك أن ترد علي هنا كما وعدت..
    وأي سهام تقصد( سهام الحق ومن أفواه العلماء) أم تعبيري عن محبتي لنبي الله..أم ماذا ؟ أى سهام؟؟ أم تراها سهاما لأنها تخالف وجهة نظرك؟؟ أتهام باطل
    ولقد صادرت الرأي لأنك قد أغلقت الموضوع الخاص بولدى الهدى ..أليست مصادره؟؟
    أخي لم أقصد أنك لم تكن أهلا لذلك أي أنك جاهلا بأمور دينك لا سمح الله ولكن لست عالما وفقيها لتحكم على تلك المناسبه بأنها بدعه ..وليس من حقك أيضا أن تحكم على مناقشتي لك بالبدعة ..ألا يكفي قولا كلمة( بدعه ) لأن كل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار .. قلت لك أن دولتي وأولي أمري يحتفلون بالمولد الشريف ولم تعلق ..وماذا عن بلادك؟ وأولي أمرك؟؟ تحب أن أحضر لك أحتفالا لبلدك بالمولد أم أنك لست فردا تعيش في مجتمع أسلامي؟
    تحب ان تعرف رأي لعالم من اكبر علماء عصرنا في هذا الاحتفال؟
    أدخل وأقرأ
    http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout

    قلت لك أخي أنني احترم رئيك ,اتقبل ما تجيء به بسعة صدر ..هل دايقك ذلك؟؟ لا تحول القضيه وتعمم الأمور ..وسأذهب إلى موضوعك الجديد وأقرأ وسوف أشارك ..لتعلم أنني أرحب بما تقول ولا حرب ولا إرهاب كما تزعم..سامحك اللهCon:
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  13. #13
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    يوم مولد الرسول عليه الصلاة والسلام ويوم مولد دولته، ويوم وفاته ومولد الخلافة الراشدة

    لفت انتباهي توافق غريب، وربط عجيب، بين مولد رسول صلى الله عليه وسلم، ويوم دخوله المدينة واستلامه الحكم فيها، ويوم وفاته عليه وآله أفضل الصلاة والسلام.
    كلها كانت في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول (على أصح الروايات) .
    ألا تستغربون من هذا التوافق، وهل لديكم تفسير يربط بين هذه الثلاث:confused:.
    إن الرسول محمداً صلى الله عليه وآله وسلم هو الرحمة التي أرسلها الله للعباد، لينقذهم من الظلمات إلى النور، وليرشدهم إلى طريق الحق، وليبلغهم خاتمة الرسالات التي لن تأتي بعدها رسالة سماوية، وليطبق عليهم شريعة الإسلام ليسعدوا في الدارين الأولى والآخرة.
    فكان مولده في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول إيذاناً بوجود هذه الرحمة، وبداية لوجود هذه النعمة.
    ولما بعث عليه الصلاة والسلام، بدأ دعوته في مكة المكرمة، وكان يعمل من أجل أن يقيم دولة الإسلام أي من أجل تمكين دعوته، ليباشر ما أمره الله به وما حمله الله إياه، وجعله تبعة على أمته من بعده، وهو حمل الإسلام إلى البشر، من أجل دعوتهم إليه وتطبيقهم عليهم.
    وهكذا ظل يعمل عليه السلام حتى أقام دولة الإسلام في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وأسس قواعدها، وجعلها بذرة لدولة عالمية تسوس العالم بالحق والعدل.
    ولما حان وقت رحيله عليه السلام، كان موعد وفاته في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، إيذاناً بقيام دولة الخلافة الراشدة التي خلفت رسول الله في مهمته التي بعثه الله من أجلها، وهي حمل الإسلام للبشر عن طريق الدولة، التي أقامها وتلقفها صحابته من بعده.
    سبحان الله،،،
    مولد الرحمة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
    مولد الدولة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
    مولد الخلافة في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول
    وقد يقول قائل إن هذا التوافق الغريب كان هكذا دون ترتيب، وأرد على هذه النقطة أنه فضلا عن أن كل شيء بمشيئة الله تعالى، فإن ما حدث لم يكن ليحدث لولا ترتيب مقصود من الله عز وجل، وإليك البيان:
    عندما يهم جماعة للسفر إلى مكان ما للقيام برحلة صيد أو غيرها، وصادف وجودهم في مكان الرحلة يوم كذا كيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا، يتساءلون فيما بينهم: ألا تلاحظون أننا تجمعنا في يوم مولد الرسول عليه السلام بدون قصد، فيرد الآخرون: نعم، بدون قصد، فنحن لم نتقصد أن نتجمع في هذا اليوم بالذات.
    فهل كانت هجرة رسول الله عليه السلام من هذا القبيل؟
    لا، فالرسول عليه السلام هو الوحيد الذي لم يهاجر إلا بإذن من ربه، بل إنه ظل منتظراً حتى يأذن الله له، بل إن أبا بكر كان يستأذنه بالهجرة بعد أن رأى جل الصحابة قد هاجروا والرسول عليه السلام يقول له: انتظر، عسى أن يجعل الله لك صاحبا. فهذه قرينة على أن الهجرة لم تكن إلا بترتيب مسبق من رب العالمين لحكمة تقتضيها مشيئته جل وعلا.
    ثم إن يوم وفاته عليه الصلاة والسلام كان بأجل حدده الله تعالى، فالآجال مؤقتة ومحددة لا تتأخر ولا تتقدم.
    إن عمر بن الخطاب والصحابة عليهم رضوان الله جميعا، جعلوا التأريخ عند المسلمين من يوم الهجرة ولم يجعلوه من يوم مولد الرسول عليه السلام ولا وفاته ولا بعثته، رغم أن بعضهم قد عرض ذلك ليؤخذ به. وما ذلك إلا لإجماع الصحابة رضوان الله عليهم على أهمية هذا اليوم في تاريخ المسلمين، بل في تاريخ البشرية جمعاء، وقد لخص مراد الصحابة عمرُ بقوله: ذاك يوم نصر الله فيه الحق وأزهق الباطل.
    إنه ليس توافقا غريبا ولكنه ربط عجيب، بين مولد الرسول عليه السلام ويوم هجرته ويوم وفاته وبداية دولة الخلافة الراشدة.
    إن المسلمين سيتذكرون حتما يوم مولد الرسول عليه السلام، سيتذكره منهم من يجيز الاحتفال بيوم المولد، وسيتذكره منهم من لا يجيزه، فكلهم في ذلك سيان، ولا ينكر هذا أحد.
    فكان تذكر يوم مولده عليه السلام هو تذكر لازم ليوم دخوله المدينة وإقامته الدولة فيها، وهو تذكر لازم أيضا ليوم وفاته عليه السلام، وترك الصحابة له مسجى في فراشه الشريف، وانشغالهم عن دفنه باختيار خليفة، لإدراكهم أن هذا هو الذي يرضي ميتهم وهو أفضل ميت (فداه أبي وأمي وولدي ونفسي) وأنهم بانشغالهم عنه فإنهم يرضونه لا يعصونه.
    تفكروا معي قليلا في هذه الأيام الثلاثة:
    مولد الرحمة المهداة محمد عليه الصلاة والسلام
    مولد دولة الإسلام التي أقامها الرسول عليه الصلاة والسلام
    مولد دولة الخلافة الراشدة.
    وهل خطر في بالكم أن تقولوا للناس ولأهلكم ولأولادكم إن اليوم هو يوم مولد رسول الله، ويوم إقامة أول دولة في الإسلام، وهو يوم بداية ميلاد الخلافة الراشدة. أين من يعتبر؟؟؟
    ولنقف وقفة أخرى مع ذكرى المولد:
    يقول شوقي رحمه الله:

    سَرَت بشائرٌ بالهادي ومولِدِه
    في الشرقِ والغربِ مسرى النورِ في الظُّلَمِ
    تخطفتْ مهجَ الطاغينَ منْ عربٍ
    وطيَّرتْ أنفسَ الباغينَ من عجمِ
    ريعت لها شرف الإيوانِ فانصدعت
    من صَدْمةِ الحقِّ لا مِن صدمةِ القدمِ
    أتيتَ والناسُ فوضى لا تمرُّ بهمْ
    إلا على صنمٍ قد هام في صنمِ
    والأرضُ مملوءةٌ جوراً مسخرةٌ
    لكلِّ طاغِيةٍ في الخلْقِ محتَكِمِ
    مُسيطرُ الفرسِ يبْغي في رعيَّتهِ
    وقيصرُ الرُّومِ مِن كِبْرٍ أصمُّ عمِ
    يعذّبانِ عبادَ اللهِ في شبهٍ
    ويذبَحانِ كَما ضحَّيْت بالغَنَمِ
    تابعونا أخواني..

    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  14. #14
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور

    لم يكن أي مولد، بل مولد رسالة يحملها رسول، رسالة ختم بها الله رسالاته لخلقه، وأنهى بها الله وحيه الذي لم ينقطع عن البشر منذ آدم عليه السلام.
    لقد خلق الله الخلق، وجعل من طبيعتهم القدرة على اختيار طريق الخير أو طريق الشر: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ وأرسل لهم الرسل بالشرائع ليهدوهم إلى طريق الخير، ويمنعوهم من الوقوع في مزالق الشر.
    ولكنه جل وعلا لم يجعل طريق الشر والخير للبشر متساويين في الترغيب والترهيب، بل شاء جل وعلا أن يرسل رسوله رحمة للبشر، يوجههم ويعينهم ويسلك بهم الخير، بل ويجهد من أجل إدخالهم الجنة، قال عليه الصلاة والسلام : «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي» . وكان إذا مرت عليه جنازة يهودي أو نصراني يتقلب وجهه، فيسأل في ذلك فيقول: «نفس فلتت مني إلى النار» يتحرق عليه الصلاة والسلام على ******* واليهود يحب لهم أن يدخلوا الجنة.
    محبة رسول الله تشربت في قلوب المسلمين، ولا أقول في أي مسلم، إلا أنه يحب رسول الله ويحب رؤيته في الدنيا قبل الآخرة، إلا من طمس الباطل قلوبهم، وأعمى إبليس بصائرهم.
    كيف لا ومحبة رسول الله من صميم الإيمان، قال عليه السلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» وقال عليه السلام: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه» متفق عليهما.
    تابعوني أخواني:Big:


    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

  15. #15
    عضو الصورة الرمزية sohaa
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    128
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدح المصطفى ..نورا على نور



    وذكرى مولد رسول الله عليه السلام محفورة في القلوب، احتفلنا بها أم لم نحتفل، نتطلع إليها فنتذكر سيدنا وإمامنا وقائدنا وقدوتنا، الذي أمرنا الله بمحبته، وأوجب علينا طاعته، تذرف الدموع لذكراه، وتخشع القلوب لسيرته، تتطلع النفوس للقياه، وتتذكره في سنته.
    ولكن يبقى السؤال الذي سيظل مربوطا برقابنا حتى نلقى الله.
    ماذا تعني محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام وما معنى تذكر يوم مولده.
    هل تعني محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام أن نتذكر يوم مولده فنذبح الذبائح ونمد السمط، ونقرأ البردة والهمزية والمدائح النبوية، ثم نعرج على صفات الرسول الخلقية (بفتح الخاء) والخلقية (بضم الخاء) فنخرج من هذا كله بالروحانية :Unhappy:، ظانين في أنفسنا أننا أعطينا رسول الله عليه السلام حقه Con:، ثم نعود إلى دنيانا، غافلين عن سيرته، مضيعين أحكامه، لاهين بالدنيا عن إقامة دولته، ملتفتين عن طريقته الشرعية الوحيدة إلى طرق الواقعية والديمقراطية.
    كيف نقابل الله ورسوله يوم القيامة، وقد عصينا وتخلينا، كيف نقابل الله ورسوله يوم القيامة، وقد أهملنا وضيعنا.
    رحم الله سيدنا الشافعي عندما قال:

    تعصي الإله وأنت تظهرُ حبَّهُ
    هذا لعمري في القياس بديعُ
    لو كان حبُّك صادقاً لأطعتهُ
    إن المحب لمن يحب مطيعُ
    في كل يوم يبتديك بنعمةٍ
    منه وأنت لشكر ذاك مضيعُ
    { وكان الإنسان أكثر شيئا جدلاً }

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-02-2006, 13:18
  2. هذه الغبية تطعن في سنة المصطفى فأين المنكرون ؟
    بواسطة واحد مسكين في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-03-2005, 15:20

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •