الرئيسية الأخبارشائعات: قد تكون أحداث الجزء الثالث من Left 4 Dead في المغرب العربي

شائعات: قد تكون أحداث الجزء الثالث من Left 4 Dead في المغرب العربي

2020-07-12 01:15 م

في عام 2013 ذكرت الشركه الأمريكيه Valve أنها تعمل على تطوير الجزء الثالث من لعبة LEFT 4 DEAD إلى جانب عدد لا يحصى من المشاريع الجانبيه والتي إشتمتلت ضمنها فكرة HALF-LIFE 3، ولكن بسبب مُحرك Source 2 الذي لم يكن جاهزا آنذاك إتضطرت الشركه على الإستغناء عن فكرة Left 4 Dead 3 وإلغاء مشروع تطويرها.

نحن نعلم أن Valve تطور جزءاً جديداً من اللعبه بسبب التسريبات التي تخرج بين كل حين والآخر على شكل صور توضح العالم والمباني والأشخاص التي تُميز بيئه قد تتشابه كثيراً مع مواصفات لعبه كلعبة Left 4 Dead، إلا أن الكثير من التفاصيل لا تزال قيد السريه والخفاء التام بإستثناء أنها ستكون في دولة المغرب العربي وستحتوي على 8 أبطال جُدد أربعةً منهم على الأقل ستكون شخصيات جديده بالكامل.

إذا كُنت شاهدت الفيلم الوثائقي الذي آتى مؤخراً لـ Geoff Keighley  بعنوان Half-Life: Alyx the Final Hours-فقد ناقش عدد من مشروعات Valve التي تم إلغاؤها والتي تضمنت Left 4 Dead 3- حيثُ من المتوقع أن تكون بنية لعبة قتال الزومبي القادمه على اساس عالم مفتوح في ضواحي المغرب الرمليه.

في مارس الماضي أكدت Valve أنها لا تعمل على تطوير الجزء الثالث من اللعبه، وهو ما كان صحيحاً بالفعل آنذاك، حيث صرحت لشبكة IGN بالآتي بالضبط ” نحن لا نعمل على الإطلاق في أي شيء يتعلق بلعبة L4D ولم نفعل منذ سنوات، لفتره وجيزه جداً منذ عدة سنوات إكتشفنا بعض الفُرص التي يُمكن أن يتميز بها الجيل القادم من لعبة L4D

ما إتضح لنا أن الفريق المسؤول عن تطوير اللعبه في عام 2013 كان A 30 ولكنه واجه في النهايه مصير محتوم بسبب إعتمادهم على مُحرك Source 2 الذي يم يتحمل ما كانوا يحاولوا صناعته بلعبة L4D 3، مما إتضطر المطورون على هجرة أفكارهم الطموحه التي كانت لديهم من أجلها وتركوا الشفره الرئيسيه التي يُمكن أن يتم العمل عليها بعد عدة سنوات قادمه. دونالد هولدن وهو مُبرمج Valve الذي عمل على تطوير اللعبه في عام 2013 صرح خلال حديثه بالفيلم الوثائقي بهذه الكلمات ” كل لعبه أخرى ستفتقد بعض القطع من قاعدتك ، وسوف تطفو الزومبي إلى السطح مُجدداً “.

Valve تعلمت درساً هاماً خلال الأعوام الماضيه وهو أن لا تعمل على بناء لعبه جديده أثناء تطويرها لعبه أخرى، وأوضحت أن لعبة Half-Life 2 تركت لديها إنطباعاً بعدم الإقتراب من صناعة لعبه جديده من عند نقطة الصفر، لكن عوضاً عن ذلك لديها القدره على التمسك بمشاريعها الموجوده سابقاً والعمل على تطويرها ودفعها إلى أقصى الحدود المُمكنه وهذا ما جعلها تُفكر في دمج مُحرك العابها الرسمي بنظارات الواقع الإفتراضي – وهي الخطوه التي أبحرت بهم في النهايه إلى بر الأمان مع نظارة SteamVR.

وهكذا بعد عمل متداوم على تطوير وتحسين مُحرك Source 2 إستطاعت أخيراً من إطلاق لعبة Half-Life Alyx، وها نحن اليوم بعد أن تعزيز وتعديل هذا المُحرك من الطبيعي أن نتكهن بوجود مشاريع جديده قد تم إلغاؤها في الماضي تعود إليها الحياه مره ثانيه، فهل تتمنى ذلك؟