سجلت AMD إيرادات فصلية قياسية بلغت 13.377 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي. المحرك الأكبر كان قطاع مراكز البيانات، بينما هبطت إيرادات الألعاب بقوة، في نتيجة تكشف اتساع الفجوة بين أعمال الذكاء الاصطناعي والسوق الاستهلاكية داخل الشركة.

وفق النتائج الرسمية المنشورة، بلغت إيرادات مراكز البيانات 8.5 مليارات دولار، بزيادة 97%، مدفوعة بالطلب على معالجات EPYC وإطلاق كروت Instinct MI450. وبلغ صافي الربح وفق مبادئ المحاسبة المتعارف عليها 2.4 مليار دولار، مقابل 1.2 مليار قبل عام.

قطاع الألعاب يتراجع

حقق قطاع العملاء 2.9 مليار دولار، بزيادة 7%، بينما هبطت إيرادات الألعاب 40% إلى 773 مليون دولار بسبب انخفاض أعمال الشرائح شبه المخصصة وكروت الشاشة. وبجمع قطاعي العملاء والألعاب، وصلت الإيرادات إلى 3.7 مليارات دولار، بانخفاض 8% سنويًا.

تتوقع AMD إيرادات تقارب 17 مليار دولار في الربع الرابع، بهامش زيادة أو نقصان 3%. وقد أشارت Reuters إلى أن التوقعات جاءت أعلى من تقديرات السوق، مع استمرار الطلب على رقاقات مراكز البيانات. لكن التقرير لفت أيضًا إلى تحدي نقص ذاكرة النطاق الترددي العالي، وهو قيد محتمل على وتيرة التوسع.

إيرادات AMD تقفز 45%.. مراكز البيانات تتضاعف والألعاب تهبط 40%

ماذا تعني الأرقام لقارئ الهاردوير؟

لا تعني قفزة الإيرادات تلقائيًا تحسن عروض Radeon أو عودة نمو أجهزة الألعاب. تؤكد الأرقام الحالية تقول أن مركز الثقل انتقل إلى EPYC و Instinct وأنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما ظل قطاع الألعاب تحت ضغط واضح. لذلك يجب فصل نجاح AMD المالي عن تقييم أسعار وأداء منتجاتها الاستهلاكية.

ما لفت نظري ليس رقم 13.4 مليار دولار وحده، بل أن إيرادات مراكز البيانات أصبحت أكثر من ضعف إيرادات العملاء والألعاب مجتمعة. يمنح ذلك AMD موارد أكبر للمنافسة، لكنه يطرح سؤالًا عمليًا: هل تنعكس هذه القوة على منتجات Radeon و Ryzen المتاحة للمستخدم، أم تظل الأولوية للأنظمة الأعلى هامشًا؟ يمكنك مراجعة تحذير AMD السابق من تراجع الطلب على الحواسيب والكونسول، وتغطيتنا لمنصة AMD Helios في LEAP 2026.