أعلنت مصادر أمنية أن قوات أمنية من الجيش والشرطة وصلت إلى سيناء، لتنفيذ العملية «نسر»، التي وضعت جهات سيادية وأمنية اللمسات النهائية لها، من أجل القضاء على كل العناصر الخارجة على القانون في سيناء، لإنهاء سيطرة المسلحين على بعض مناطقها.
وتعتمد الخطة على نشر فرقتين من القوات الخاصة من الجيش والشرطة قوامهما ألف فرد قابلة للزيادة في حالة الحاجة ومدعومة بـ250 آلية ومدرعة، فضلا عن مشاركة جوية من طائرات حربية.
وتعتمد الخطة نسر على البدء بتصفية كل الجيوب الإجرامية في مدينة العريش، ثم التوجه إلى الخط الحدودي برفح والشيخ زويد، والذي من المنتظر أن يشهد مقاومة عنيفة، نظرا لانتشار المسلحين سواء من الجنائيين أو التكفيريين.
وأوضحت المصادر أنه بعد ذلك تبدأ المرحلة الثالثة من الخطة «نسر» وسط سيناء، وفيها ستتم الاستعانة بطائرات حربية، نظرا لطبيعة التطاريس الجبلية الصعبة، خاصة في منطقة «جبل الحلال»، التي تعد مركزا لتجمع عدد كبير من الخارجين على القانون.
ونفت مصادر أمنية بشمال سيناء ما تردد عن إعلان القبض على التنظيم الإرهابي المسؤول عن تنفيذ الهجوم على العريش.
وكشفت المصادر عن أنه تم التوصل لمعلومات كاملة عن منفذي الهجوم على العريش ومهاجمي خط الغاز المصري، وتم تحديد أسماء المتورطين في الهجوم، سواء من العناصر المصرية أو الفلسطينية، المنتمية لجيش الإسلام، والتي شاركت في تنفيذ الهجوم.
وأضاف: «إلى الآن لم يتم إلقاء القبض على كل عناصر التنظيم، الذين تم تحديد هوياتهم وشخصياتهم، وتدور التحقيقات حول 20 اسما رئيسيا هم: أعضاء التنظيم الذي يتولى الهجوم على خط الغاز ومدينة العريش، فضلا عن 30 اسما آخرين من المشتبه بهم، إلا أن التحقيقات والتحريات مازالت مستمرة لكشف كل العناصر المتورطة في إثارة القلاقل في سيناء خلال الفترة الماضية».
وأكدت مصادر أن أجهزة الأمن ألقت القبض وتحفظت على عدد من المتورطين والمشتبه بهم خلال الفترة الماضية، لكنها تنتظر انتهاء كل التحقيقات لإلقاء القبض على عناصر التنظيم كاملة.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أعلنت في وقت سابق أن أجهزة الأمن ألقت القبض على قائد التنظيم الإرهابي، الذي هاجم العريش وبعض المناطق في شمال سيناء.