النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عربون محبة في الله أقدمه لأخي mohammedsn مراقب تقني - الشهادات العلمية

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    127
    الدولة: Saudi Arabia
    معدل تقييم المستوى
    9

    عربون محبة في الله أقدمه لأخي mohammedsn مراقب تقني - الشهادات العلمية



    أخي الحبيب الغالي mohammedsn
    مراقب تقني - الشهادات العلمية

    أشهد الله أني أحبك في الله

    وأهديك مقالتي هذه والتي أدعو فيها غير المسلمين إلى الإسلام وهذه أول مرة أنشرها على الإنترنت

    بعد عرضها على عدد من المشائخ وثنائهم عليها وبعد أن ترجمتها للغة الإنجليزية

    ولي عندك وعند أعضاء المنتدى المبارك هذا طلب أن تنشروها على الإنترنت لكن مع الحفاظ على المصدر الكاتب وبدون أي تعديل على هذه المقالة إلا بعد الرجوع لي شخصياً وهذا من باب الأمانة

    ولك أن تتخيل لو قرأها شخص غير مسلم وأسلم فكل عمل سيؤديه سيكون في ميزان حسناتكم جميعاً فهيا نعمل معاً لبناء مجد لأمتنا والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

    *إذا لم يكن عون من اللّه للفتى*
    *فأوّل ما يجني عليه اجتهاده*

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    127
    الدولة: Saudi Arabia
    معدل تقييم المستوى
    9

    يا صاحب العقل والفطرة السليمة

    يا صاحب العقل والفطرة السليمة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وصحبه أجمعين آمين أما بعد ، فهل تعلم يا صاحب العقل والفطرة السليمة أني أكلمك من منطلق أني خائف مشفق عليك من النار ومن عذاب الله بل ومن خسارة الدنيا والآخرة ، ولتعلم أنه ليس لي حاجة عند دعوتك لأن أتعرض لدينك لأدفع الشبهات وأطعن فيه ولكني سأشرح لك الإسلام الذي في نفسه يدفع كل الشبهات المعارضة وذلك لأنه حق واضح كما سترى ، فاجلس واسمع ولن تخسر فإن رضيت أمراً أو رغبت فيه قبلته وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره .

    أما عن نسب نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) فهو فينا ذو نسب وكذلك الرسل تُبعث في نسب قومها ، وهو ليس بمقلد فلم يدعي أحد قبله من العرب النبوة أو الرسالة ، ولم يكن لآبائه مُلك كان له طالباً ، بل كان للحق والعدل طالباً ، أما أتباعه من الناس اليوم فكما تعرف ضعفاء الناس وهي صفة أتباع الرسل ولكنهم حتماً وفي النهاية سينتصرون ، والأعجب أنهم مع ضعفهم هذه الأيام كل يوم يزيدون وكذلك أمر الإيمان إذا تم ، ولا يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب ، ولم يكن (صلى الله عليه وسلم) قبل أن يرسل كاذباً بل كان يعرف بالصادق فكيف يذر الكذب على الناس ويكذب على الله ، بل لم يكن يغدر وكان يعرف بالأمين رحيماً رءوفاً .

    أما عن صحبه فكانوا أفضل الصحب قاتلوا دونه وآووه ونصروه بأموالهم وأنفسهم وأهليهم وبلغوا عنه بعد موته حتى تم أمر هذا الدين وذاع وانتشر بين الناس لذا فإنهم أحب الناس لنا بعده (صلى الله عليه وسلم) ، واليوم قاتل العالم بأسره أتباعه ليس لأنهم اعتدوا على أحد هذه البلاد بل يعتدا عليهم في بلادهم وتلفق لهم التهم وكل ذنبهم أنهم من أتباع محمد (صلى الله عليه وسلم) ولكن ليعلموا أن الحرب سجال.

    فبماذا يأمرنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يأمرنا بعبادة الله وحده وألا نشرك به شيئاً وأن نُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وأن نترك ما يعتقده الناس من عبادة الأوثان والطواغيت وأن نسعى في كل ما يحبه الله ويرضاه مخلصين فيه لله ، ونؤمن به سبحانه وملائكته وجميع كتبه وجميع رسله ولا نفرق بين أحد من رسله وبالقدر خيره وشره.

    ويأمرنا بالصلاة بما فيها من الإقبال التام على الله والثناء عليه والدعاء والخضوع له سبحانه ، وأمرنا بتكرارها ليل نهار خمس مرات في اليوم والليلة تجديداً للولاء ، وأمرنا بالزكاة وعلمنا أنها حق للمساكين وأمرنا بالصدقات كرم وجود وسخاء وبُعد عن أخلاق اللئام ومساندة للفقير ، ثقة بخلف الله علينا ورجاءاً لثوابه وتصديقاً لموعوده ، وأمرنا بالصوم (صوم رمضان) تعبداً لله وتمريناً للنفس على ترك المحبوب الذي ألفته طلباً لرضا الله وتقرباً له ، وأمرنا بالحج لبيت الله الحرام لمن إستطاع إليه سبيلاً تعويداً على بذل المال وتحمل المشاق والتعارف بين المسلمين والسعي في جمع كلمتهم .

    وأمرنا بالرحمة رحمة العباد والحيوان ، وحسن المعاملة والإحسان للمسيء ، وأمرنا بصلة الأرحام بالرعاية والمال من آباء وأمهات وإخوان وأخوات وكل الأقرباء ، وأمرنا بزيارة المريض والوقوف معه جنباً وعونا ، وأمرنا برعاية اليتيم وكفالته في كل شيء مادياً ومعنوياً ، ووصانا بالجار ، فهو يأمر بكل حق ويعترف بكل صدق ، يأمر بالصلاح المطلق كمحاسن الأعمال ومكارم الأخلاق ومصالح العباد ، ويحث على العدل والفضل والرحمة والخير ويزجر عن الظلم والبغي ومساوئ الأخلاق فيحث على الرقي لأنواع الكمالات وبذلك تزكوا النفوس والقلوب وتصلح الأرواح ، فيخرج بذلك العباد من جور الأديان إلى عدل الإسلام ، من الظلمات إلى النور .

    وأباح لنا البيع والشراء والإجارة والشركات وحرم علينا الميسر (القمار) لما يورثه من شحناء وبغضاء بين الناس ، وحرم الربا واستغلال احتياج الناس بل حثنا على تفريج الكربات ومواساة الناس بالإقراض وإحتساب أجر ذلك عند الله ، وأباح لنا النكاح مثنى وثلاث ورباع لا أكثر وخوف من ظلمهن آمراً بالعدل بينهن فكان لنا عفافاً وحفظاً للأنساب ، وشرع لنا الطلاق ولكن بغضه إلينا وجعله آخر الحلول لما فيه من هدم للبنيان ، وأمرنا بستر المرأة وإحترامها لا جعلها سلعة تباع لأنها كالجوهرة تحفظ وإن كُشفت أثارت الفتن ، وحرم علينا الزنا والخنا والفجور والخيانة .

    وأباح لنا ألوان الطعام والشراب وحرم منها الضار كلحم الخنزير وشرب الخمور ، وقسم الأموال قسمة عادلة بعد الموت على الورثة من الأقرباء بحكمة بعد سداد دين الميت وأعترف بالوصية مقيداً إياها بالثلث فأقل ولغير وارث حتى لا يتلاعب الناس وحفظاً للورثة من الضياع خصوصاً منهم العيال ،وحد حدوداً ونوعها بحسب الجرائم ودفعاً للشرور وحفظاً للنظام والأمن والأمان فقتل القاتل وقطع يد السارق ، دين اهتم بكل شيء صغير وكبير حتى علمنا آداب قضاء الحاجة وآداب الخلاء .

    وكذلك فَصَل في الخصومات وحل المشكلات آمراً بالإحسان حاثاً على العفو ، وفتح مجال الشورى في جميع أمور المسلمين المهمة والعامة وربما الخاصة ولم يجعل ذلك حقاً لواحد كائناً من كان ، نعمة والله الشريعة التي جاءت بإصلاح الدين والدنيا معاً ، وإصلاح الروح والجسد معاً ، مما يثبت أنه دين الله وأن محمداً رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، حيث أتى بما لا تحتار فيه العقول ولا ينقضه العلم الصحيح .

    قلي بربك وأصدق مع نفسك لم خلقت ؟ ولمن ؟ وإلى أين المصير ؟ هل خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون !!! ولتعلم أخيراً قبل أول أن من دخل في هذا الدين كان جزاؤه الجنة جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بل فيها أعظم ما في الدنيا والآخرة التلذذ بالنظر لوجه الله الكريم ، أما من خالف هذا الدين فإن مصيره إلى جهنم وبئس المصير .

    والآن يا صاحب العقل ألم يئن لك أن تميز الحق ، وأن تعي بفطرتك السليمة أن هذا دين حنيف يليق بكل الأنبياء من إبراهيم إلى موسى ثم عيسى وخاتمهم محمد (عليهم جميعاً وعلى نبينا الصلاة وأزكى السلام) ، دين تدخل فيه بأن تغتسل وتتطهر وتطهر ثيابك ثم تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم تصلى ، وأخيراً أحمد أنا الله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .أخأ

    الفقير إلى عفو ربه المنان
    أبو عائشة عادل الحميدي المصري

    جوال : 00966563923744
    *إذا لم يكن عون من اللّه للفتى*
    *فأوّل ما يجني عليه اجتهاده*

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    127
    الدولة: Saudi Arabia
    معدل تقييم المستوى
    9

    A message to the one who enjoys sound mind and innate nature



    A message to the one who enjoys sound mind and innate nature:

    Praise be to Allah, and Allah's peace be upon our seal prophet, Muhammad [pbuh].In the first place, my word is being addressed to the one who is sound- minded and innate-natured.

    What only motivates me to address you is my true feeling of fear and piety that you will suffer the torment in Hell promised by Allah to those who did not believe in Him. I would like you to know that, upon inviting you to Islam, I don't need to attack your religion; on the contrary, I will clarify the essence of Islam which is sufficient by itself to defend and refute all the false accusations driven against it by its enemies. Our religion, Islam, is a crystal clear fact that can address any sound mind and touch any innate nature. So, please read; if you feel convinced, accept it; but if you don't feel that, try to give it a second thought.

    Let's start with the messenger who shouldered the responsibility of disseminating this religion, Muhammad [pbuh].As for his lineage, he came out of a great deeply –rooted family as the case of all prophets and apostles. He was not an imposter as no one of the Arabs before him claimed himself to be an apostle. Also he was not after wealth as no one of his ancestors was known to be well-off; he was only after justice to be served for the sake of the whole mankind. As for his followers, they have always been weak, the state of all apostles' followers, but eventually they will surely triumph. Strangely enough, although they are weak, they increase in number, so is the influence of their religion, Islam, which looms high in heart and mind once faith is fully matured. What makes it better is also that prophet, Muhammad, had never been known as a liar even before his message; on the contrary, he was known as the "Truthful and the Honest". Now you can decide yourself "How come that prophet, Muhammad, didn't lie to people and lied on Allah?!

    Talking about his companions, they were ever the best. They fought with him and supported him by dedicating themselves, their money, and families for the sake of his mission. Their support did not come to an end by the prophet's death; on the contrary, they did not stop disseminating his teachings and traditions till the message of Islam has been deeply stabilized. Based upon this, whom we admire most after the prophet[pbuh] are his companions .Surprisingly enough , today, the whole world is fighting the prophet's followers ;not because they launched aggression against any country or any party , but only because they are his followers and disciples.

    Now, let's have a look at his instructions. The prophet Muhammad (peace be upon him) commands us to worship God alone , not to be under the submission of people ;instead ,be submitted to worship the Lord of all people, leave what people thought of the worship of idols and tyrants seeking only Allah's pleasure and satisfaction, and to believe in the Almighty , His angels , all His holy books ,and all the messengers without differentiating between any of them.

    He also commands us to pray five times a day with a complete obedience to Allah as a way to praise and supplicate Him. Moreover, the prophet sanctioned Alms Giving (Zakat) and Charity (Sadaqat) as a way of generosity and supporting the poor. Also, we are obliged to fast the month of Ramadan as a way to practice self-restraint by abstaining from what we desire in order to only seek Allah's pleasure. We, as Muslims, have also to perform pilgrimage (Hajj) to Allah's Holy Shrine in Mecca once in our life time provided that Muslims can afford doing it. Ordaining this pillar brings Muslims to get used to spending money, withstanding hardships, and finally uniting Muslims and spreading their word.

    The prophet also enhances us to be merciful to people and even to animals alike, to show good deal of treatment even to those who offended us, to keep links with our relatives by serving care and spending money, to visit the patient and standing by his side, to take care of orphans and ensure to provide them with everything whether physical or moral, and to respect our neighbors and care for them. Actually, the prophet (pbuh) renders any right and says every truth. He calls upon for absolute salvation by inculcating good manners among Muslims and achieving the interests of all people. In this way our prophet (pbuh) wants to bring the whole mankind out of the gloom of other religions to the light of Islam.

    On life side, our seal prophet, Muhammad (pbuh), permits us to sell and buy, and to trade and lease. In the meantime, he prohibits gambling and usury due to the grudge they plant in the spirits of people, as well as abusing their needs and crises. Instead, he urges us to stand by each other in hard times by exerting not only effort, but also money. The prophet, in this regard, also allows marriage to up to four women on the condition of serving justice among them and treating all of them alike. At the same time, he sanctions divorce demanding only resorting to it as a final solution to avoid putting families apart as possible as we can. In our life, the woman enjoys a big deal of respect, so we mustn't let her be a commodity to be bought or sold, or be a source of temptations; instead, we must preserve and value her existence. To come to this end, the prophet (pbuh) prohibits adultery, betrayal, and debauchery.

    The prophet also permits us to enjoy having all kinds of food and drink, but prohibits the harmful things of them like pork and alcohol. He also maintains a fair distribution of money after death among heirs after paying all the deceased person's debts. He also allows the will being restricted to the third or less in order to avoid manipulation and keep rights. The apostle also lays out verdicts that are classified according to the committed crimes as a way to keep order and prevent evils, thus the murderer is to be killed, and the thief's hand is to be cut off. Actually, this religion pays attention to every single detail, whether minor or major; it pays attention to even the conduct that should be adopted in the bathroom.

    This religion also settles disputes and solves problems in a way that commands charity and urges forgiving. It opens the door wide for consultation in all Muslims' affairs .It is a true doctrine indeed that has come to the reform of both life and religion, and of both body and spirit.

    All what I introduced above is a crystal clear proof to the soundness of this religion of Allah; the religion that leaves neither doubt nor space to sound minds to get perplexed about.

    Now, come to a moment of truthfulness and ask yourself "Who created you?" "Why are you created?" "To whom is your destiny?" "Have you been created from nothing?, or "Are you the creator yourself?"

    I want to bring to your notice that the one who will embrace this religion will be predestined to Paradise in the Hereafter where he will be blessed by sighting Allah's blessed face, but the one who rejects this religion will be surely doomed to Hell.

    Now, I think it's high time to use your innate nature and sound mind in order to be aware that Islam is the seal religion that is up to all prophets starting by Abraham, Moses, then Jesus, and finally ending with Muhammad, peace be upon all of them. To get embraced to this religion, you only have to get washed and purified, and to testify with your heart that "There is no God but Allah, and Muhammad is the Messenger of Allah."

    Finally, praise be to Allah to the blessing of Islam that will surely spread in the whole world.

    Written by: The poor Muslim to Allah, Abu Aisha, Adel AlHamedi Almasri.
    Tel. 00966563923744
    Translated by: Muhammad Moustafa Alqadi.

    *إذا لم يكن عون من اللّه للفتى*
    *فأوّل ما يجني عليه اجتهاده*

المواضيع المتشابهه

  1. التحقق من الشهادات العلمية
    بواسطة Riyadh في المنتدى منتدى الشهادات العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-03-2012, 08:55
  2. محبة الله
    بواسطة doaa في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-09-2003, 22:27

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •