لم أقرأ تنبيه المشرف بمنع المواضيع السياسية الا بعد ما كنت قد نشرت الموضوع فعليا
لذلك أتأسف عن نشره و للادارة وحدها القرار بالابقاء عليه أ و اغلاقه أو حتى حذفه بالكلية
فى الفترة الأخيرة كنت قد توقفت أصلا عن المشاركة بالقسم العام بعدما كثر اللغط بين الأعضاء.....و ما فكرت فى نشر هذا الموضوع من الأساس الا لما فيه من خطورة
-----------------------------
المقدم عبد الرحمن يوسف الضابط السابق بمديرية أمن الدقهلية

و مؤسس حركة ضباط لكن شرفاء على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=...94999803852478

ما زال يصر على كشف كل جرائم أمن الدولة بحق الوطن و محاولتهم اغتياله عقب خروجه من مكتب قناة الجزيرة

و يكشف بالدليل الدامغ أن كل القناصة المتورطين فى قتل المتظاهرين هم تابعين لوزارة الداخلية و سهولة تحديدهم و الكشف عنهم و تورط الداخلية فى التستر عليهم و تدبير حريق مبنى الأدلة الجنائية الأخير من قبل عناصر بأمن الدولة و ادارة البحث الجنائى لطمس و تدمير كافة الأدلة و وجود مؤامرة لتضييع حق الشهداء .

كما يؤكد على تورط حبيب العادلى المباشر فى تفجير كنيسة القديسين و اثارة الفتنة الطائفية

و يكشف عن الفلسفة الحالية للشرطة بعد الثورة :
1- تأجير و استعداء البلطجية على الشعب .
2- عقاب الشعب على الثورة عن طريق السلبية الكاملة تجاه البلاغات المقدمة من المواطنين حتى يقارن الناس بين الأوضاع ما قبل و بعد الثورة .
( أنا شخصيا تعرضت لمواقف تدلل على أن هذه السلبية ممنهجة و متفق عليها بينهم )

وجدت من واجبى نقل هذا الفيديو و ألا أمر عليه مرور الكرام......وأرجو من الأخوة المساهمة فى نشره بقدر المستطاع

http://www.youtube.com/watch?v=_CR_cQyS3Vo

والحمد لله نحب أن نقول لكلاب الشرطة ان الأوضاع بعد الثورة أفضل بمراحل منها قبل الثورة و لن نعود أبدا الى الوراء


الحمد لله على وجود الشرفاء مثل هذا الضابط و الذى كشف أيضا عن وجود مؤامرات تحاك حاليا لاغتيال شخصيات بعينها مثل البرادعى و جورج اسحاق و بعض القيادات الكنسية حتى يوضع الاسلاميين فى بؤرة الاتهام....ثم يعقبها موجة اغتيالات بين صفوف الاخوان حتى تبدو كرد فعل مضاد ....و موجة تفجيرات للمساجد و الكنائس.
أخطر ما نخاف منه على مصر الآن هو الفتنة الطائفية....كل المشاكل الأخرى يمكن أن تحل....الاقتصاد يمكن ان يتعافى....لكن أمن الدولة يعلم جيدا أن الفتنة الطائفية جرح لا يندمل و يلعب عليه بشيطانية .

يبدو أننا بدون مبالغة بحاجة ماسة الى ثورة جديدة لتطهير وزراة الداخلية