القائمة

قيد التطوير
رؤساء الشركات التقنية يعبرون عن دعمهم لحقوق المسلمين

رؤساء الشركات التقنية يعبرون عن دعمهم لحقوق المسلمين

منذ 5 سنوات - بتاريخ 2015-12-12

فيسبوك وجوجل ضد الكراهية والتحريض ضد المسلمين

بعد موجة الكراهية الشديدة التي بدأ الجمهوريون الأمريكيون بتوجيهها ضد المسلمين والتي وصلت إلى الدعوة لعدم استقبال أية مهاجرين مسلمين في البلاد وربما أيضًا طرد المسلمين من الولايات المتحدة الأمريكية , استنكر عدد من رؤساء الشركات التقنية والمسؤولين في أعلى المستويات فيها هذه التصريحات ونددوا بها وعبروا عن ترحيبهم بالمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية .

أول من استنكر حملة الكراهية هذه التي يقودها مرشح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية " دونالد ترامب " هو " مارك زاكربيرج " مؤسس موقع فيسبوك الذي قال في بيان نشره على صفحته الشخصية أنه " يعرف حجم الخوف الذي ينتاب المسلمين بعد موجة الكراهية هذه , والتي بدأت بعد أحداث باريس " وأضاف :

اذا كنت مسلمًا , أريد أن أقول لك بصفتي قائدًا لفيسبوك بأنه عليك أن تعرف أنك من المرحب بهم دائمًا هنا , وأننا سنقاتل من أجل حماية حقوقك وخلق بيئة مسالمة وآمنة لك .

ومن الشخصيات التي استنكرت حملة الكراهية هذه الرئيس التنفيذي لشركة جوجل " سوندار بيتشاي " الذي نشر رسالة مفتوحة تحدث فيها عن تجربته في الولايات المتحدة كمهاجر من الهند قبل 22 سنة عمل على تطوير نفسه وإيجاد فرصة له في هذه البلاد ليتمكن من تأسيس أسرته والشعور بأنه جزء من هذه الأمة , وعن موضوع الكراهية ضد المسلمين قال بيتشاي :

لايجب أن ندع الخوف يتغلب على مبادئنا  , ويجب علينا دعم المسلمين والأقليات الأخرى في الولايات المتحدة وحول العالم .

ومن الشخصيات العامة التي انتقدت خطاب الكراهية الموجه ضد المسلمين رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال الذي هاجم المرشح الجمهوري " دونالد ترامب " بشكل مباشر وصفه فيها بأنه عار ليس فقط على الجمهوريين بل على كل الولايات المتحدة , وطالبه بالانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية وذلك في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي على موقع تويتر .

https://twitter.com/Alwaleed_Talal/status/675390247165915137

ويستغل " دونالد ترامب " أحداث باريس الأخيرة لترويج خطاب كراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة , وليكسب مزيد من الدعم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة , ولكن خطابه هذا واجه انتقادات شديدة من جميع الأطراف بما في ذلك الجمهوريين أنفسهم .

أضف تعليق (0)

ذات صلة