يمر عالم الهاردوير أو الحواسيب والتقنية بشكل عام في الفترة الحالية بأحد أصعب فترات السوق الأخيرة. حيث أدّت مشكلة أشباه الموصلات التي تصاعدت على مدار عام 2020 مروراً بعام 2021 باللإضافة إلى بعض المشاكل الأُخرى مثل التعدين وجشع التُجار والمُحتكرين الذين يُريدون تعويض مشاكلهم المادّية بعيداً عن أي شئ له علاقة بالمبادئ أو الأخلاق للوصول لحائط مسدود أمام المُستخدمين التقليديين الذين يُريدون فقط بطاقة رسومية يستطيعون من خلالها لعب بعض الألعاب في أوقات فراغهم أو مع أصدقائهم، أو حتى لإنجاز مهام العمل الخاصة بالبعض الآخر.

وبالرغم من أن الجميع مُتضرّرون من هذه المشكلة العويصة، إلّا أننا اليوم سنتحدث تحديداً عن اللاعبين، وعمّا إذا كانت الحلول البديلة -التي يبدو أن الوقت الحالي هو أفضل وقت لها- مثل المُعالجات المُسرّعة أو الـ APUالتي تُقدّمها شركة AMD كحل وسيط للاعبين. فهل يُمكننا أن نقول أن هذه المُعالجات تُقدّم حقاً تجربة لعب جيدة، تستحق ممن لا يستطيعون الحصول على بطاقة رسومية لأي سبب كان الإعتماد عليها، ولو في الفترة الحالية؟

كما نعلم جميعاً، فمع إطلاق شركة AMD جيلها الجديد من المُعالجات المُسرّعة الجديدة من سلسلة Ryzen 5000 APU، تحول ناظر الكثيرين صوب هذه المُعالجات الجديدة، فهي بالنسبة للبعض هي طوق النجاة الأخير. خاصة مع الوضع والأزمة الحالية لسوق الحاسب من ناحية الأسعار أو حتى من ناحية المعروض من الشركات، وقد تحدثنا بالفعل عن هذه المشكلة في موضوع سابق. ولأن الكثير يُريد الحصول على بطاقات رسومية جديدة أو مُعالجات مركزية قادرة على التوافق مع أحدث الألعاب، فقد تكون مُعالجات APU أو المُعالجات المُسرّعة في الوقت الحالي هي الحل المنطقي الوحيد أمام المُستخدمين، خصوصاً وأن أسعار البطاقات الرسومية -في حال توافرت أمامك- غير منطقية بأي حال من الأحوال. ولعل أكثر هذه المُعالجات قدرة على توفير تجربة أداء مقبولة نسبياً سواء من الناحية الرسومية أو من ناحية المُعالجة نفسها هو مُعالجAMD Ryzen 7 5700G  لذا فدعونا نتحدث قليلاً عن فئة الAPU، لنعرف هل يُمكننا الإعتماد عليها كُمعالجات أساسية لألعاب AAA ولو حتى لفترة مؤقتة أم لا؟.

ما هي طبيعة المُعالجات المُسرّعة ؟

المُعالجات المُسرّعة أو الـ APU هي عبارة عن شريحة مُجمّعة تضم في طياتها معالج مركزي ومعالج رسومي مدمج مع بعض التوصيلات الأخرى وبعض الشرائح لتعمل كشريحة مُتكاملة تُشبه إلى حد كبير شرائح منصات الألعاب المنزلية، غير أنها لا تضم بعض المكونات بداخلها مثل ذاكرة الوصول العشوائ كما هو الحال مع منصات الألعاب. وقد ظهر هذا النوع من المُعالجات من قبل شركة AMD للمرة الأولى في عام 2011 مع معالجات Llano المُسرّعة من الجيل الأول، والتي بالمناسبة لم تكن المُعالجات الأولى من نوعها التي تأتي مع مُعالج رسومي مدمج داخل المُعالج، ولكنها كانت الأولى التي تأتي بمعالج رسومي قادر فعلاً على تشغيل الألعاب. تُعتبر المعالجات المُسرّعة بشكل عام "وحتى وقتنا الحالي" هي حلول وسيطة من الناحية الرسومية. ومعنى كلمة وسيطة هُنا هي أنها حل وسيط، فهي ليست ضعيفة كما هو حال المُعالجات الرسومية المدمجة التي كانت موجودة في السابق داخل شريحة الجسر الشمالي، ولا هي قوية بشكل مقبول، كما هو حال المعالجات الرسومية المُنفصلة من الفئات الإقتصادية الأعلى. إلا أنها بالتأكيد تُعتبر حل جيد بين النوعين لمن لا يستطيع الحصول على بطاقة رسومية منفصلة لسبب ما.

وبالرغم من أن الهدف النهائي والأسمى لهذا النوع من المُعالجات قد يصل إلى الإستغناء عن المعالجات الرسومية المنفصلة من الفئة الدُنيا في يوم من الأيام، إلا أن هذه المرحلة لم نصل إليها بعد. فأنت بالضبط كالذي يُطارد قطاراً يسير بسرعة أقل قليلاً منك، فكلما إقتربت من هذا القطار، كلما إبتعد القطار نفسه، وهو ما يعني أنك لن تستطيع تجاوز هذا القطار إلا في حالة قمت بزيادة سرعتك قليلاً. ولذا فالمعالجات المسرعة الحالية لا تزال متأخرة بخطوة، والسبب هو قدم وبطء معماريات المعالجات الرسومية التي يتم إضافتها، كما هو الحال مع معمارية Vegaالتي لا تزال تستخدمها شركة AMD. وهو ما يعني أنه وبمجرد أن تنتقل الشركة لمعمارية RDNA 2 أو حتى RDNA3، فربما نرى فعلاً أداء يقترب بشكل مُرضي من البطاقات الخارجية من الفئة الأعلى في فئة البطاقات الإقتصادية.

القوة الحسابية للمعالجات المُسرّعة APU

عند شرائك معالج مُسرّع من فئة APU، فعادة ما سيكون الحصول على واحد ائمًا أكثر تكلفة من المعالج العادي من نفس فئة الأداء. ومع ذلك ، فإن هذا الاختلاف في السعر سيكون دائمًا أقل من الفارق في السعر الذي ستقوم بدفعه للحصول على بطاقة رسومية مُنفصلة جديدة. وبالتالي ، فإن الحصول على APU سيكون أكثر منطقية فقط إذا كنت لا تخطط أو لا تستطيع الحصول على بطاقة رسومية منفصلة في المستقبل القريب. فكر في الأمر بهذه الطريقة - يمكن للمعالج أن يحتفظ بعدد محدود من الموارد لتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بك. يمكن استخدام هذه الموارد (وهنا الموارد هي أعداد الترانزستور والمساحة الخاصة بالمعالج نفسه) في وحدة المعالجة المركزية (كما هو الحال في أي معالج عادي) أو يمكن تقسيم الموارد نفسها بين وحدة المعالجة المركزية ووحدة المعالجة الرسومية (كما هو الحال في وحدات الـ  APU . وبالتالي، فإن وجود وحدة معالجة رسومية مدمجة تعني أيضًا أن الـ APU الخاص بك من المحتمل ألا يكون بنفس القوة من حيث الأداء الحاسبي مقارنة بوحدات المعالجة المركزية العادية من نفس النطاق السعري، أو أنه سيكون محدوداً بحدود أداء وطاقة.

ولعل أحد المميزات التي توفرها الأجيال الجديدة من المُعالجات المُسرّعة APU وخصوصاً الجيل الخامس Ryzen 5000 APU هي قوة النواة الواحدة ودعم تعدد الأنوية. فمع الجيل الحالي، تُعتبر مُشكلة المعالجة الحسابية أقل كثيراً من الأجيال الماضية. حيث أن المُعالج الأقوى في الجيل الجديد وهو مُعالج AMD Ryzen 7 5700G الذي يأتي مع عدد 8 أنوية بتردد قياسي 3.8Ghz وتردد مُعزز 4.6Ghz كما أنه يتمتع بتعدد خيوط المعالجة أي أنه يأتي مع 16 خيط مُعالجة من أنوية Zen 3 الأحدث والأثوى من ناحية أداء النواة الواحدة. ولعل هذا السبب في ذاته هو الذي يجعلني قد أُرشّح هذا الجيل الجديد من Ryzen APU، والسبب ببساطة أنك ستحصل على مُعالجات تستطيع التعامل مع أعباء العمل العادية والألعاب في نفس الوقت. وهو عكس ما تعودّنا عليه في السابق حيث كانت مُعالجات APU أقوى من الجانب الرسومي إلا أنها لا ترقى من ناحية الجانب الحسابي لما قد يطمح له باقي المُستخدمين. وهذا ما تُظهره النتائج التالية.

لذا وكما نرى فمع الجيل الجديد من Ryzen APU أنت تمتلك مُعالج لا يقل قوة عن أي مُعالج ثماني الأنوية موجود في السوق سواء من AMD أو Intel في حال كُنا نتحدث عن الأداء الحسابي للمعالج، وهو أمر ستشعر بقيمته كثيراً في حال ثمت بشراء بطاقة رسومية منفصلة بعد ذلك. حيث أنك وبالتأكيد عند شراءك بطاقة منفصلة لن تحتاج لإستخدام البطاقة المدمجة، وفي تلك الحالة سيعود المعالج المُسرّع للوظيفة الأساسية لأي معالج وهي المعالجة الحسابية فحسب، لذا فيجب أن يكون على قدر المسؤولية من هذه الناحية.

القوة الرسومية

والآن نصل للسؤال الأهم، هل تستطيع هذه المعالجات تشغيل الألعاب الحديثة وألعاب الـ AAA؟ هل يُمكننا القول أننا قد وصلنا للمرحلة التي تسمح لنا بلعب الألعاب القوية رسومياً بدون الحاجة لبطاقة رسومية خارجية منفصلة ؟. الإجابة في الحقيقة هي نعم ولا في نفس الوقت. وهنا أنا لا أتحدث فقط عن مُعالجات AMD المُسرّعة، ولكن عن المعالجات المُسرّعة أو دعني أقول عن المُعالجات التي تحتوي على شرائح رسومية بداخلها بشكل عام، سواء كانت من AMD أو من Intel (غير أن حلول AMD في هذه الحالة تظل أقوى في الحقيقة). إلا أنهم لم يصلوا بعد لمستوى الأداء الذي يسمح لنا بتشغيل ألعاب AAA بمستويات أداء ورسوم مُرضية.

وعندما أقول مستويات أداء ورسوم مُرضية، فأنا أقصد هنا المستوى المتوسط أو المقبول من الإعدادات الرسومية، مع مُعدّل إطارات سلس، وهو مُعدّل الإطارات الذي لا يقل عن 50-60 إطار في الثانية، حيث أن ما هو أقل من ذلك لن يوفر لك مستوى الراحة الذي ترجوه (ولكن بما أننا نتحدث عن حلول مؤقتة فحتى 40 إطار سيكون أمراً رائعاً). وعلى كل حال، فإن وصولنا لأيّاً من مُعدلات الإطارات هذه تجلنا نقول أننا قد وصلنا لمستوى مقبول للغاية من ناحية الأداء مُقابل السعر. وأعلم أن البعض قد يُقاطعني قائلاً أن طموحي مُبالغ فيه قليلاً. ولكن ولم لا، فهل الأمر بهذه الصعوبة أصلاً؟.

فمن الناحية التقنية الأمر ممكن، وهو ما يُمكنك أن تراه في منصات الألعاب المنزلية التي تحتوي على شريحة مُخصصة تشبه إلى حد ما المُعالجات المُسرّعة كما أشرنا منذ قليل "في المفهوم وليس التصميم"، وبالرغم من ذلك توفر مستويات أداء أفضل بكثير. وهو ما يجعلني مُتيقناً أن الشركة تستطيع الوصول لذلك في حال قامت بإستخدام معمارية RDNA2 بدلاً من Vega في المعالجات المسرعة الحالية.

ولتوضيح أين تقع المعالجات المُسرّعة في الوقت الحالي، دعونا نرى نتائج أداء مُعالج Ryzen 7 5700G الذي قمنا بعمل مراجعة له على موقعنا منذ فترة ليست بالبعيدة.

ففي أداء الألعاب مثلاً، وكما نرى من النتائج الموجودة أمامنا في الأعلى، استطاعت البطاقة المُدمجة الموجودة في قلب المعالج AMD Ryzen 7 5700G تشغيل ألعاب الرياضات الإلكترونية أو الـ eSports على مُعدلات إطارات جيد، بالرغم من استخدامنا لإعدادت مُنخفضة للرسوميات في مُعظم الأحيان، وهو ما يُساعد على رفع مستويات الأداء لأقصى حد ممكن. وفي الحقيقة وحتى أكون صريحاً معك فألعاب الرياضات الإلكترونية مثل Valorant وLeague of Legends وR6S وغيرهم لا يهتم اللاعبين فيها كثيراً بجودة الرسوميات بقدر ما يُهمهم سرعة اللعبة والأداء الخاص بها. لذا فأنت في المكان الصحيح مع هذه المعالجات. حيث سيتسنّى لك لعب تلك الألعاب على دقة العرض 1080p مع تخفيف الإعدادات ، وكذلك الوصول لمعدل إطارات جيد والاستفادة من +60 إطار في معظم هذه العناوين.

ولكن المشكلة الحقيقية في العادة ستظهر عندما تنتقل إلى ألعاب الطرف الأول، حيث ستجد أن الأمر مُختلف قليلاً. فبالفعل ستستطيع لعب الكثير من ألعاب الطرف الأول أو الـ AAA ، ولكن مع وضع جميع الإعدادات الرسومية على أقل إعدادات ممكنة LOW، وحتى مع هذه الإعدادات فأنت ستحصل في الأغلب على مُعدل إطارات يتراوح ما بين 30 إلى 45 حسب اللعبة بحد أقصى، وهو في الواقع أمرمنطقي للغاية بالنظر لأن المعالج الرسومي المُدمج داخل هذا الجيل من المعالجات يأتي من معمارية Vega الرسومية العتيقة. (وهو أمر غير مُحبب لي شخصياً، حيث أن المتعة الأكبر مع هذا النوع من الألعاب يكمن في مشاهدة العالم الخاص بهذه الألعاب والقوة الرسومية، والتي ستفقد الكثير منها عند نزولك عن الإعدادات المتوسطة على أقل تقدير).

ولكن بالمقارنة مثلاً بأداء المعالج الرسومي الموجود في معالج 3400G، سنجد أن هناك تفوق بنسب لا بأس به، فسنجد مثلاًأن لعبة League of Legends حققت 199 إطار في المتوسط مع المعالج الجديد مقابل 107 إطار فقط على 3400G، كذلك لعبة CS:GO التي لاحظنا فيها زيادة بمقدار 17 إطار، و20 إطار في لعبة  Fortnite. وكلها زيادات مقبولة ودفعه لا بأس بها في الأداء ، ولكن مع ألعاب الطرف الأول AAA لاتُترجم تلك الزيادات بشكل كبير حيث وجدت أن الفوارق لا تتعدي 4 لـ 6 إطارات في أفضل الأحوال، والسبب كما ذكرت هو أن الشركة لا زالت تستخدم نفس المعمارية الرسومية الأقدم بدون أية إضافات حقيقية.

هل هي صفقة تستحق المُجازفة إذا؟

والآن نصل للسؤال الأهم في هذا المقال وهو، هل تستحق هذه المُعالجات كل هذه الضجة إذاً ؟ هل يُمكننا الإعتماد عليها مع الألعاب بشكل رئيسي؟

الإجابة ببساطة هي نعم ولا كما أشرت في الأعلى. فمن ناحية المميزات، ستوفر لك هذه المُعالجات حلّاً عملياً جداً في الفترة الحالية -لمُدّة مؤقتة- في حال كُنت مُهتم بشكل كبير بالرسوميات، وخصوصاً لأننا نمر بفترة صعبة للغاية في السوق. فشراء بطاقة رسومية في الوقت الحالي هو ضرب من المستحيل والجنون في نفس الوقت. حيث أن بطاقة رسومية مثل بطاقة RTX 3060 ti تتوافر بسعر قد يقترب من 1000 دولار أي أكثر من ضعفي سعر البطاقة نفسها، وهو رقم يكفي لشراء منصة Ryzen APU كاملة مع أقوى مُعالج في هذه الفئة.

بالطبع لن تحصل على قوة رسومية تُضاهي تلك التي ستحصل عليها مع المعالج الرسومية RTX 3060 ti، ولكن من ناحية أُخرى فأنت حصلت على جهاز كامل، وستستطيع تشغيل بعض الألعاب -الكثير منها في الحقيقة- لفترة من الوقت حتى تتوافر بطاقات بسعر منطقي. الأمر الإيجابي الثاني أيضاً هو أنه وفي حال اذا قررت التطوير مثلاً عند عودة أسعار البطاقات الرسومية الخارجية لطبيعتها فأنت أيضاً في المكان الصحيح. فهذه الفئة من المعالجات تستطيع بسهولة العمل مع أقوى البطاقات الرسومية بدون أية مشاكل، ففي تجربة لوضع بطاقة RTX 3080 مع هذا معالج Ryzen 7 5700G، استطاع المُعالج تحقيق الأرقام التاية:

في لعبة GTA V حققت البطاقة مع المعالج 177 إطار ، بالمقارنة مع معالج 11700K من Intel كانت النتيجة 181إطار. كذلك مع لعبة Metro Exodus حقق المعالج 5700G نتيجة 142 إطار مقابل 149 إطار لمعالج المعسكر الأزرق، وبالتالي يُمكننا القول أن أداء هذا المعالج في الألعاب بإستخدام بطاقة خارجية لا يقل عن أفضل المعالجات المركزية الموجودة في الأسواق. والأمر نفسه مع المُعالج الأصغر Ryzen 5 5600G ذو ال6 أنوية م12 خيط مُعالجة مع البطاقات الأقل.

الخاتمة

مما لا شك فيه كما أشرت في البداية أن المعالجات المُسرّعة APU ليست الأفضل في حالة كنت تبحث عن أداء ألعاب مميز. وأنها لا يزال أمامها بعض الوقت في الواقع لنتمكن من القول أنها تستطيع بالفعل المنافسة أو الإستغناء عن بعض البطاقات الرسومية الخارجية أو المنفصلة بسببها. لذا وحتى وصول هذا الوقت ستظل هذه المعالجات خيار لفئة مُعينة من المستخدمين واللاعبين على حد سواء. ولكن، وبغض النظر عن هذه النقطة، فيمكننا القول أن هذه المعالجات الجديدة، مقارنة بما هو موجود على الساحة في هذه الفئة من المعالجات (أي المعالجات التي تحتوي أنوية رسومية) ستكون على أقل تقدير منافسة للغاية إن لم تكن الأفضل أصلاً.

وبالنسبة لفئة المستخدمين الذي لا يستطيعون الحصول على بطاقة رسومية سواء بسبب السعر أو عدم التوافر، أو حتى بسبب عدم قضاءهم وقت طويل مع الألعاب، فإن هذه المعالجات ستمثل خياراً لا مثيل له. فسواء كنا نتحدث عن السعر الجيد أو استهلاك الطاقة والتوافر في حدود المعقول، او حتى الأداء المميز بالنسبة للكثيرين بفضل المعمارية الأحدث وعدد الأنوية الاكبر، فإن معمارية Zen 3 تظل هي الأفضل....بلا شك ...