الرئيسية المقالاتسعة الـ RAM الحقيقية التي تحتاجها في 2019!

جهاز الكمبيوتر يعتبر مثلث في حد ذاته، ولن أحتاج لأطلعك بأن المثلث ثلاثي الأضلاع، أليس كذلك؟ حسناً، إن كانت تلك المعلومة جديدة لك فلو سمحت قم بمراجعة منهج الرياضيات خاصتك، لأنني أحتاج منك أن تتخيل أن الكمبيوتر هو عبارة عن مثلث يتكون من معالج، لوحة أم، وذاكرة أساسية أو كما نسميه الـ RAM سواء كانت في أجهزة اللاب توب أو حتى الهواتف الذكية.

السؤال هنا في تلك الحالة هو: ما هي السعة التي أحتاجها لذاكرتي العشوائية؟ هل أحتاج بالفعل إلى تلك الذاكرة ذات الـ 16 جيجابايت  في تلك التجميعة على الإنترنت؟ وإجابة السؤال هذا تكمن في عنصرين، وهما الميزانية الخاصة بك واحتياجك الحقيقي على حسب استخدامك، سواء كان للعمل، تصميم الرسوميات، أو الالعاب.

منفعة الـ RAM من الألف للياء:

لكن إن كنت جديد في عالم الكمبيوتر ولا تعلم الكثير بشأنه لأي ظرف كان، سنسعفك بمعلومات سريعة عن وحدات الذاكرة العشوائية الموجودة حالياً بالترتيب والاستخدام، وتلك الوحدات هي:

  • 2 جيجابايت: ليست متاحة لأجهزة سطح المكتب أو اللاب توب في وقتنا هذا، قد تجدها في الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية من الفئة المتوسطة وما تحتها فقط.
  • 4 جيجابايت: والمصممة من أجل أجهزة النوت بوك البسيطة والتي لا تحتاج لذاكرة ضخمة لاستخدامها المحدود في الكتابة أو تصفح الإنترنت تحت أشد ضغط عليها.
  • 8 جيجابايت: أول الطريق إن كنت تود شراء جهاز لاب توب يستطيع تشغيل الالعاب والبرامج في نفس الوقت، وقد تنعك على أجهزة سطح المكتب أيضاً في نفس المجالات.
  • 16 جيجابايت: الحل الأمثل لجميع الألعاب التي تم إصدارها وأعمال صناعة المحتوى والبث المباشر وما شابهها.

تلك هي الوحدات المثلى بالنسبة للمستخدم العادي أو كما تسمينا الشركات بالمستهلكين، فأي وحدة أعلى من تلك الأرقام ليس لها أي منفعة لك إن كنت مستخدم عادي تود تشغيل الألعاب والبرامج القوية فقط، فلا تدع أحد يقنعك بأن الوحدة الأعلى من إستخدامك هي الأفضل لك، بالطبع لا. وإن إستمعت لهذا الشخص، فأسف لك….لكنك تهدر أموالك في الأرض.

بالطبع الذاكرة العشوائية ليس لها صلة بالسعة التخزينية، لكنهما يعملان سوياً مع وجود الفارق بالطبع وهو أن الذاكرة العشوائية لا تقوم بحفظ البيانات على عكس وحدة التخزين بعد فصل الكهرباء، لكن الـ RAM هي العنصر الأهم لكي تقوم بتشغيل العديد من البرامج في نفس الوقت، فدعنا نتخيل بأن البيانات تخرج من بيتها للسيارة للذهاب لمكان ما، فكل ما قمت بإستخدام سيارة ذات عدد ركاب أكبر إستطعت توصيل عدد أكبر في نفس الوقت، وتلك هي الوظيفة الخاصة بالـ RAM وهي توصيل البيانات للمعالج ليتم معالجتها وتوصيلها بعد القيام بأي عملية بعدها لمنزلها.

بالطبع، كلما زادت سعة الـ RAM الخاصة بك، يمكنك تشغيل برامج أكثر بدون أن يتعرض نظامك لأي نوع من البطء حتى لا تعاني أثناء فتحك لبرنامح للبث أثناء لعبك للعبتك المفضلة أمام جمهورك على الإنترنت.

صحيح السرعة مطلوبة للغاية في جميع المجالات طالما تحتاجها، لكن إن كنت تنوي توصيل ملفاتك بشكل يومي من بيتها للشارع الجانبي، هل ستقوم بشراء سيارة سباق فارهة لتوصيلها؟ بالطبع لا، فتلك رفاهية ليست مطلوبة بشكل شديد لجهاز الكمبيوتر الذي ستستخدمه في مجالات الكتابة وتصفح الإنترنت.

الذاكرة العشوائية ليس لها علاقة بالذاكرة الخاصة بالبطاقة الرسومية، وقد تظن هذا بسبب المسمى الخاص بالبطاقة الرسومية التي تسمى بـالـ VRAM. فالألعاب والبرامج التي تعتمد على تصميم الرسوميات تسمى الوحدة المسئولة عنها بهذا الإسم، وما يضمن لك أنه لا توجد أي علاقة بينهم هو التقنيات المستخدمة هنا وهنا، ففي الـ RAM ستجد أنها DDR4 والخاصة بالبطاقة الرسومية تسمى GDDR5 – GDDR6 أو ما شابهها من الـ GDRAM.

التطبيقات التي تحتاج لإستهلاك قوي للذاكرة العشوائية على الكمبيوتر، في الإستخدام اليومي، هي تطبيقات نظام التشغيل، ففي بعض الأحيان قد تكون الألعاب والتطبيقات التي تقوم بإستخدامها تستهلك أقل من نظام التشفيل نفسه، وبالطبع لا توجد حلول لتقليل إستهلاك تلك التطبيقات الخاصة بنظام التشغيل بأي شكل (لا يؤثر على تجربتك على الأقل). ومع العلم أيضاً أن بعض المواقع تستهلك موارد الذاكرة الخاصة بجهاز الكمبيوتر خاصتك بشكل أكثر من المواقع الأخر مما يمنعك من فتح أكثر من علامة تبويب في نفس الوقت بسلاسة.

إستهلاك الموارد يعود للبرنامج، ليس للبرنامج ككل لكن لهندسته وتصميمه، فبرنامج مرالسة على الـ IRC أو ألعاب الشطرنج البسيطة التي قد لا تكون تستهلك الذاكرة من الأساس، على عكس الأفلام ذات الجودة العالية مثل الـ 4K أو الملفات العملاقة على تطبيقات أوفيس وما شابهها أو الألعاب التي تستهلك الذاكرة مثل Monster Hunter وما شابهها من العناوين الكبيرة.

سعة الـ RAM التي يحتاجها اللاب توب :

اللاب توب

معظم أجهزة اللابتوب تأتي بثمانية جيجابايت من الذاكرة، منها بعض الأجهزة الضعيفة التي تم تصميمها للإستخدام العام والتي تحتوي على أربعة جيجا فقط. لكن الأجهزة المصممة للألعاب والتصميم قد تصل إلى 32 جيجابايت، بالطبع ستظهر علامات التعجب على وجهك نظراً لما ذكرناه في الأعلى، لكن العديد من الناس يفضلون إستخدام أجهزة اللاب توب القوية عوضاً عن شراء أجهزة سطح المكتب مع أنها أرخص.

الأجهزة البسيطة مثل Chromebook والتي تعتمد على الأنظمة السحابية أكثر من الأنظمة المدمجة في أجهزتها، والتي تتمتع بسعة تخزينية بسيطة، لن تحتاج إلى هذا الكم من الذاكرة العشوائية. لكن إن كنت تفكر في إستخدام الـ Chromebook بالذات، فمن الأفضل أن تشتري الفئة التي تحتوي على أربعة جيجابايت من الذاكرة وخصوصاً مع وجود متجر تطبيقات الأندرويد الخاص بجوجل على اللاب توب الخاص بنظام التشغيل هذا.

أما بالنسبة للأجهزة التي تستخدم أنظمة ويندوز أو الأنظمة الخاصة بأبل، فتلك الأجهزة ستحتاج إلى ثمانية جيجا عوضاً عن أربعة جيجا فقط. ولهذا ستجد أن معظم الأجهزة المباعة بتلك الأنظمة تحتوي على هذا الرقم بجانب كلمة RAM في مواصفات الجهاز، فإن كنت تريد أن تشغل التطبيقات المستهلكة أو الألعاب القوية، فننصحك لمرة أخرى أن تقوم بشراء الأجهزة التي تتمتع بسعة 16 جيجابايت في الذاكرة العشوائية.

ستحتاج أن تكسر هذا الحاجز في حالات نادرة إن لم تكن مجرد مستهلك، فإن كنت تحتاج إلى العمل على مقاطع فيديو طويلة وبجودة عالية أو صور من نفس القبيل فعليك القيام بشراء اللاب توب الذي يتمتع بتلك الميزات من البداية لأن المعظم يستخدم جهاز سطح مكتب عادي جداً لتلك الأعمال، ولا ننصح بشراء جهاز ثم تحديثه في وقت لاحق لأن العديد من الأجهزة لا تدعم تلك الخاصية مثلما يدعمها جهاز سطح المكتب.

الـ RAM في أجهزة الكمبيوتر العادية أو سطح المكتب:

الكمبيوتر

الذاكرة العشوائية في أجهزة سطح المكتب هي قصة أخرى تماماً. نحن نتحدث عن وحدة قابلة للتغيير، التحديث، وكل ما يمكنك أن تتخيله. نتحدث عن وحدة يمكنك شراء ما تحتاجه فقط منها وتوفير الباقي لشيء أخر ثم القيام بشراء واحدة أخرى وتشغيلهم معاً، وبالفعل يميل الناس إلى شراء أجهزة السطح المكتب لأنها تضمن لهم رفاهية التغيير، وإن تحدثنا عن تلك الرفاهية فعلينا التحدث عنها في مجال الذاكرة العشوائية.

لكن إن سألتني، أقترح أن تبدأ بثمانية جيجابايت إن كان استخدامك ما بين الإستخدام العادي وألعاب الفيديو وخاصةً الـ Esports. لكن إن لم تحتاج لها في الألعاب والبرامج، لا يوجد أي عيب في شراء 4 جيجا. ولكن من نصيحتنا لك هي عدم القيام بهذا، فالفارق في السعر ليس شاسع للدرجة التي تجعلك تترك الثمانية جيجابايت لأجل الأربعة. لكن الـ 16 جيجابايت هي الحل الأنسب لك إن كنت من اللاعبين الذين يستمتعون بالألعاب القوية التي تستهلك الجهاز بشكل قوي، والتي تتمتع بالعديد من السرعات أو الترددات مع العديد من الميزات الجمالية مثل إضائات الـ RGB التي يمكنك مزامنتها مع العديد من البرامج مع باقي أجزاء جهاز سطح المكتب خاصتك. ولا تحلم بأي سعة أكبر من 32 للإستخدام الشخصي أو العمل، فنحن نترك هذا للأجهزة المصممة للتعامل مع بيانات ضخمة في شركات أضخم من حاسبي وحاسبك على الأرجح.

الإقتراح المناسب في الوقت الحالي:

إن تحدثنا عن أجهزة سطح المكتب والذاكرة العشوائية الرائعة في الأداء وجذابة بألوان الـ RGB في نفس الوقت، فلن نجد إسم أفضل في عامنا الحالي من XPG Spectrix D60G والتي تمتاز بكل ما ذكرنا من أسباب تجعلنا نشتري وحدة ذاكرة عشوائية جديدة.

إن لم تقرأ مراجعتنا عن الوحدة، فنحن متأكدين بأن ما فاتك ليس بهين. لكن كما قلنا لك، معظم الناس يحتاجون لذاكرة بسعة 8 جيجابايت كبداية على أجهزة سطح المكتب، ومن المفضل أن تبدأ بـ 16 جيجابايت. وبالفعل توفر لنا شركة ADATA هذا الأمر، فوحدات XPG Spectrix متواجدة في شكل وحدات الـ 8 جيجابايت، والتي تمتاز بـالأتي:

  • تصميم رائع و RGB أكثر: أكبر مساحة للألوان في أي ذاكرة عشوائية تم تصنيعها، فأكثر من 60 بالمائة من مساحتها تم إستغلالها للإضاءة الشاسعة القابلة للتزامن مع معظم اللوحات الأم.
  • ترددات متعددة: مدى كبير للترددات يتراوح بين 3000 و 4133 ميجاهيرتز، مما يجعلك قادر على إيجاد ما تحتاجه، وما تحتاجه فقط.
  • إستعداد لكسر السرعة: تأتي تلك الوحدات جاهزة لكسر سرعتها وتعطي نتيجة مرضية أيضاً مع التطبيقات التي تستهلك الذاكرة العشوائية بشكل قوي أيضاً.

أقرأ أيضًا :مُراجعة ذواكر XPG SPECTRIX D60G من ADATA | إضاءة RGB تحكُم!

وتذكر دائماً بأن مراجعتنا متاحة للقراءة قبل أخذك الإختيار من عدمه.

في النهاية……

و مع العلم بأنها ليست غالية للدرجة، فهي تظل أسهل قطعة من الممكن تحديثها أو استبدالها في قطع الكمبيوتر بشكل عام وخاصة في أجهزة سطح المكتب، فخلاصة الكلام هي أن شراء أكثر مما تحتاج حالياً هو خيار حكيم. لكن لا يوجد سبب يجعلك تكسر حاجز الـ 16 جيجابايت في عام 2019 إن كنت لاعب أو مصمم رسوميات غير محترف، ولا يوجد سبب أيضاً يجعلك تكسر حاجز الثمانية جيجابايت إن كنت تلعب ألعاب خفيفة وتشاهد الأفلام فقط.