الرئيسية المقالات

نظرة فاحصة على الحواسيب صغيرة الحجم Mini PC ، كيف بدأت وأين وصلت !

بالرغم من كونها بدأت بأحجام تضاهي أحجام ملاعب كرة القدم وبوزن يضاهي أوزان الأبراج الشاهقة ، إلا أننا الآن وبكل أريحية نمتلك في أيدينا تقنيات وحواسيب أسرع من تلك التي بدأت بها الثورة التكنولوجية ، وبأحجام لا تتجاوز قبضة اليد الواحدة مثل الحواسيب صغيرة الحجم Mini PC بل ما هو أصغر !!…

لا يستطيع أحد في العصر الحديث أن يُنكر أهمية استخدام الحواسيب بمختلف أنواعها وأحجامها . وعندما أذكر كلمة الحواسيب هنا فأنا أتحدث عن مفهوم الحواسيب بشكل عام وليس شكل من أشكالها . ومع التقدم التقني والتكنولوجي المستمر ، استمرت الحواسيب هي الأخرى في الانكماش والتقلص في الحجم مع المحافظة عل الأداء المميز أو حتى توفير أداء أفضل ، للدرجة التي جعلتنا الآن نستطيع رؤية الحواسيب المحمولة فائقة النحافة ذات القوة المرتفعة ، وأيضاً الجوالات القوية . ولكن لا يزال هناك فارق بين هذين النوعين من الأجهزة ، على الأقل فارق من ناحية القوة والسعر والمواصفات . فلا زال هناك حلقة مفقودة يشعر بها هؤلاء الذين يُريدون توفير أقصى قوة بأقل سعر وأصغر حجم . هذه الحاجة الملحة دعمتها حاجة الشركات والمؤسسات هي الأخرى لنوع جديد صغير من الحواسيب يمكنها كشركات توفيرها لموظفيها بالشكل الذي يحقق الشروط التي ذكرناها جميعاً . ومن هنا ظهرت فكرة الحواسيب المتكاملة فائقة الصغر ، مثل حاسوب LIVA Q1D الذي بين يدينا اليوم .

لمحة تاريخية ، كيف تطور الحاسوب !!

حسناً ، في البداية وقبل كل شيء دعونا نتحدث عن بضعة نقاط قليلة ، هذه النقاط تتناول في ذاتها أنواع الحواسيب بشكل عام . أعلم أن الكثير من المستخدمين قد يكونوا على علم بهذه الأمور ، ولكن لما لا نسترجع معاً بعض التاريخ لنرى كيف كان الأمر في البداية وأين وصلنا ؟! .

في الحقيقة يمكننا القول أن الحواسيب بمبدأها العام نشأت في ثلاثينيات القرن الماضي ، حين كانت القوات العسكرية الألمانية تستخدم ما يُسمّى وقتها بنظام أو شبكة التراسل Telex . والتي كانت شبكة تواصل عن طريق الرسائل التي تستخدم أجهزة تُسمّى الــ teleprinters . وبعد فترة وجيزة من هذه البداية ظهرت محاولة أُخرى عام 1937 تُسمّى Model K . وهو جهاز قام بصنعة العالم George Stibitz حيث قام بإنشاء دائرة كهربية كبيرة توضح مبدأ كيفية استخدام الدوائر الكهربية المنطق (الدوائر المنطقية) . وهو ما تم استخدامه بعد ذلك في بناء آلة حاسبة ذكية في عام 1939 . وهو نفس العام الذي صنع فيه العالم الألمانيKonrad Zuse  حاسوبه Z2 ومن ثم Z3 .

حيث قام كل منDavid Packard  و Bill Hewlett بإنشاء شركتهما الخاصة في مقاطعة Palo Alto في ولاية كاليفورنيا والتي عُرفت بعد ذلك باسم Hewlett-Packard أو HP . بعد ذلك قام المهندسان بإنشاء جهاز HP 200A Audio Oscillator الخاص بهما . وقد طلبت شركة والت ديزني ثمانية من طراز 200B لاختبار معدات التسجيل وأنظمة السماعات في المسارح الـ 12 المجهزة خصيصًا والتي عرضت فيلم “فانتازيا” في عام 1940.

في عام 1939 أيضاً أكملت معاملBell Telephone  أول آلة حاسبة لعمل الحسابات المعقدة والتي عُرفت حينئذ باسم CNC أو Complex Number Calculator . وبعد ذلك تطورت العديد من الحواسيب ذات الأهداف العامة ، والتي تتخصص لوظائف معينة ، حتى ظهر أول حاسوب ضخم وهو نظام الحوسبة ENIAC في عام 1943 من قبل جون ماوكلي و ج. بريسبير إيكيرت في مدرسة مور للهندسة الكهربائية بجامعة بنسلفانيا.  ونظرًا لتقنيتها الإلكترونية ، على عكس التكنولوجيا الكهروميكانيكية التي استُخدمت قبل ذلك ، فهذا الحاسوب كان أسرع بأكثر من 1000 مرة من أي جهاز كمبيوتر سابق.

وقد استخدم ENIAC الأسلاك والمفاتيح من لوحة إلى لوحة للقيام بعملية البرمجة ، واحتل الحاسوب وحدة أكثر من 1000 قدم مربع ، واستخدم حوالي 18000 أنبوب مفرغ وزنه 30 طنًا. الطريف في الأمر أنه في تلك الفترة كان يُعتقد أن ENIAC قام بعمل حسابات على مدى السنوات العشر الذي كان يعمل فيها الحاسوب أكثر من جميع الحسابات التي قامت بها البشرية كلها حتى ذلك الوقت . ومع مرور السنوات وتطور الحواسيب وبداية تقلصها في الحجم وصلت حقبة السبعينيات التي ظهرت فيها الحواسيب الشخصية بشكلها المعروف في يومنا هذا ولكن بالطبع بمواصفات بدائية للغاية مقارنة لما نراه بين أيدينا اليوم …

ظهور الحواسيب الشخصية وبداية تقلص حجم الحواسيب

كانت الحواسيب الشخصية في تلك الفترة تستطيع تخزين المعلومات فقط على الأقراص الخارجية أو الشرائط الممغنطة . ولكن بعد وصول حقبة الثمانينيات من القرن الماضي بدأت الحواسيب في التقلص أكثر فأكثر ، بل لا تندهش ان أخبرتك أن هناك حواسيب محمولة ظهرت أيضاً في تلك الفترة ، أو لنكن أكثر تحديداً ونقل حواسيب متنقلة . وعلى كل حال تطور الأمر مراراً وتكراراً حتى وصلنا لما نراه الآن بين أيدينا من حواسيب فائقة الصغر يصل حجم بعضها لحكم الفلاشة .

فما الذي أدّى لهذا التطور الكبير ؟ ، حسناً سنعود مرة أخرى عزيزي القارئ بالتاريخ حتى عام 1947 ، وذلك عندما ابتكر جون باردين وويليام شوكلي ووالتر براتين أول ترانزستور . لقد عملوا في مختبرات بيل Bell Laboratories وكانوا يجربون بلورات الجرمانيوم ، وهي مادة مبكرة من أشباه الموصلات كانت تستخدم قرب نهاية الحرب العالمية الثانية . قام براتين بلف شريط رفيع من الذهب حول نقطة القمة لقطعة بلاستيكية مثلثة ، تاركًا فجوة عند طرف النقطة . وبعد ذلك علق المثلث البلاستيكي بحيث بالكاد يتصل ببلورة الجرمانيوم. اكتشف براتين أنه إذا طبق جهدًا على جانب واحد من الشريط الذهبي ، فسيخرج من الجانب الآخر كتيار مضخم .

وعلى الرغم من أن هذا الترانزستور المبكر لم يكن مكونًا عمليًا للأجهزة الإلكترونية ، إلا أنه مهد الطريق لاستبدال الأنبوب المفرغ الذي كان يستخدم في ذلك الوقت مع الحواسيب العملاقة التي أشرنا إليها . حيث أنه ونظرًا لأن الأنابيب المفرغة كبيرة الحجم وتطلق الكثير من الحرارة ، فقد فتح هذا فرصًا جديدة لتصميمات الكمبيوتر. على مدار عدة سنوات ، صقل المهندسون تصميم الترانزستورات . والتي في النهاية ، مكنتهم من تصغير الترانزستورات بحيث يمكن وضعها على شريحة صغيرة من مادة شبه موصلة – والتي تعمل في بعض النواحي كموصل وبطرق أخرى كعازل.

قانون مور Moore’s Law

بعد ذلك ، في عام 1965 ، أدلى رجل يُدعى جوردون مور بملاحظة والتي كان من شأنها بعد ذلك أن تصبح شيئًا من نبوءة أو توقع تحقق ذاتها . حيث أشار إلى أنه في غضون فترة زمنية معينة – اعتمادًا على من تسأل ومتى تسأل ، والتي تتراوح في فترة بين 18 و 24 شهرًا – ستسمح التحسينات في عمليات التصنيع التكنولوجية لعدد المكونات المنفصلة على بوصة مربعة (6.5 سنتيمترات مربعة) من رقائق السيليكون بالمضاعفة (أي أن عدد المكونات على كل شريحة سيليكون سيتضاعف كل فترة كالمذكورة في الأعلى) .

ورأى أن الشركات التي صممت الرقائق سوف تجد طرقًا جديدة لإنشاء مكونات أصغر ثم تحسين عملية التصنيع بحيث يكون من المنطقي أكثر من الناحية المالية بناء شرائح أكثر قوة . اليوم ، نسمي هذه الملاحظة قانون مور.  تتمثل إحدى طرق تفسير قانون مور في القول إن معالجات الكمبيوتر تتضاعف في قوة المعالجة كل 18 شهرًا أو نحو ذلك . طريقة أخرى هي أن نقول أنه في نهاية أي فترة زمنية مدتها 18 شهرًا ، سيكتشف المهندسون طرقًا لحشر ضعف عدد الترانزستورات على رقائق السيليكون كما فعلوا عندما بدأوا ذلك منذ نصف قرن .

هناك تفسير آخر يقول إن حجم المكونات المنفصلة في المعالجات يقل بشكل كبير كل 18 شهرًا.  هذا يعني أن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا لا تزداد قوة فقط – لتصبح أقوى بكثير من الوحوش التي كانت في حجم المباني والملاعب في الحقبة الأولى للحوسبة – ولكنها أيضًا أصبحت أصغر في الحجم . وإذا كنت على استعداد للتضحية ببعض الميزات من أجل الحجم ، فيمكنك أن تصبح هذه الحواسيب أصغر حتى من ذلك .

ظهور الحواسيب صغيرة الحجم

مع مرور الوقت وكما أشرنا في البداية بدأت الحاجة تزداد للحواسيب التي توفر الحجم الصغير والقوة في الحوسبة بدون ان تُكلّف مبالغ طائلة مبالغ فيها أو حتى أن تأتي مع مجموعة من الميزات الكثيرة التي قد لا يحتاج اليها المستخدم أصلاً . ومن هذا المنطلق بدأ مفهوم الحواسيب الصغيرة أو Mini PC أو كما يطلق عليها البعض الحواسيب المتكاملة ، حيث أنك تحصل علي صندوق حاسب كامل في قطعة واحدة تشمل كل شيء . هذه الحواسيب لم تتطور فقط بالشكل الذي نراه اليوم نتيجة للحجم الصغير لها فحسب . بل لأن تقنيات التصنيع نفسها كما أشرنا وفرت لنا الحجم مع القوة الحوسبية المرتفعة لهذه الأجهزة .

يوفر لك هذا النوع من الحواسيب الآن معالجات متعددة الانوية مع معالجات رسومية مدمجة وذاكرة وصول عشوائي كبيرة الحجم مع وحدات تخزينية بأحجام جيدة للغاية وأيضاً قدرة على التوصيل بشبكات الإنترنت بسرعات عالية ومخارج صوت وصورة عالية الدقة . أنت ببساطة تمتلك حاسوب مكتبي PC ولكن محدود الميزات ومتوسط القوة . وهو ما تحتاجه بشكل كبير للغاية الشركات والمؤسسات . بل ويمكننا القول بعض اللاعبين أو المستخدمين الذين يُريدون حاسوباً متنقلاً أقل تكلفة من اللاب توب ويستطيع تشغيل الألعاب البسيطة بجانب الوظائف الأساسية الأُخرى .

نظرة على حاسوب LIVA Q1D

أطلقت شركة ECS جهاز كمبيوتر صغير بحجم الجيب ولكنه متعدد الوظائف يسمى حاسوب LIVA Q1D . بهدف تلبية الطلب المتزايد على تطبيقات البقاء في المنزل ، توفر سلسلة حواسيب LIVA Q1 حلولًا ذكية للعمل و الدراسة من المنزل ، أو حتى كجهاز للترفيه المنزلي . وبالإضافة إلى ذلك ، تعد سلسلة حواسيب LIVA Q1 أيضاً مثالية للافتات الرقمية أو تطبيقات العملاء أو الأجهزة الطرفية في حالات الاستخدام متعددة الاستخدامات ، بما في ذلك شاشات العرض الداخلية للمرافق العامة مثل المدارس أو المكتبات وأماكن الرعاية الصحية والضيافة والأعمال والمبيعات .

تأتي حواسيب LIVA Q1D مع معالجات Intel Pentium Celeron فائقة الكفاءة في استهلاك الطاقة ، ومجهزة بوحدات تخزين 32/64 GB من نوع eMMC وفتحة microSD لتوسيع مساحة التخزين الخارجية . تدعم سلسلة LIVA Q1 تقنية Bluetooth 4.1 وتقنية الاتصال اللاسلكي 802.11ac مما يتيح سعة أكبر لبيئات الإنترنت الأسرع . كما أنه يتميز برسوميات Intel HD Graphics 500/505 المدمجة ، للحصول على دعم أقوى لتشغيل مقاطع الفيديو بدقة 4K المميزة . كما أن تصميم سلسلة حواسيب LIVA Q1 يأتي بالقدرة على تركيب مروحة تبريد في جهاز كمبيوتر الصغير هذا للحفاظ على النظام باردًا ومزيدًا من الاستقرار.

طرق متعددة لتوصيل الأجهزة الطرفية

تدمج سلسلة LIVA Q1 أنواعًا مختلفة من وسائل الإدخال والإخراج لدعم جميع احتياجاتك في جهاز كمبيوتر صغير أصغر من الماوس ، بما في ذلك منافذ USB 3.1 Gen1 و 1 USB 2.0 و 1 HDMI و Gigabit LAN . إلى جانب دعم واجهة HDMI ، يتوفر الحاسب LIVA Q1D مع واجهة عرض DisplayPort للمستخدمين لتوصيل شاشات مزدوجة لتسريع كفاءة العمل . تأتي حواسيب LIVA Q1L أيضاً مزودة بشبكة 2 Gigabit LAN لضمان استقرار الوصول إلى الإنترنت الخاص بك ويمكن فصلها إلى إنترنت داخلي وخارجي لاحتياجات الأمان . كما يمكن استخدام هذه الأنواع من التطبيقات للعائلات لإعداد نظام شبكة NAS وللشركات لتأمين معلوماتها السرية .

ربط العالم

نظرًا لارتفاع الطلب المتزايد على خدمات الإنترنت ، توفر سلسلة LIVA Q1 حلولًا متنوعة لكل من الشبكة المحلية والنظام اللاسلكي . حيث يدعم الحاسب تقنية Bluetooth 4.1 والإنترنت اللاسلكي 802.11ac . حيث سيوفر لك الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة ، إمكانية مشاهدة الأفلام المبسطة أو YouTube في المسرح المنزلي الخاص بك بشكل أكثر سلاسة .

4K Vision  النابض بالحياة

يمكن للمستخدمين بسهولة بناء مسرح منزلي من خلال سلسلة حواسيب LIVA Q1 من خلال تثبيته خلف التلفزيون بدون كابل إضافي . تتميز سلسلة LIVA Q1 برسوميات Intel HD Graphics 500/505 الداعمة لمرئيات 4K ، مما يوفر للمستخدمين للحصول على تجربة بصرية مذهلة أثناء مشاهدة الأفلام في المنزل .

المواصفات التقنية بالتفصيل :

المواصفات التقنية لهذا الحاسوب يمكننا تلخيصها كالآتي : معالج Intel Apollo Lake Pentium N4200 SOC أو معالج Intel Apollo Lake Celeron N3350 SOC ذاكرة بحجم LPDDR4 2GB/ 4GB ووحدة تخزينية بحجم eMMC 32GB/ 64GB مع القدرة على تركيب قارئ ذواكر 1x Micro SD Slot (Max. 128GB) ودعم واجهة توصيل 1x Gigabit LAN للإنترنت و منافذ شاشة 1x DisplayPort 1.2 و 1x HDMI 2.0 بجانب منفذ توصيل Bluetooth 4.1 .

الحاسوب يدعم أيضاً الإنترنت اللاسلكي مع معيار 802.11 ac/b/g/n ويدعم توصيل وحدات الفلاش من خلال مقابس USB الأمامية 2x USB 3.2 Gen1x1 (FRONT I/O) أو مقابس 1x USB 2.0 Port . وأخيراً يأتي الحاسوب الصغير بأبعاد 74 x 74 x 34.6 mm مع نظام تشغيل Windows 10 64bit ومخرج طاقة Input: AC 100-240V,Output: DC 12V / 2A ….

المميزات والعيوب

حتى نتحدث بصراحة كبيرة وبطبيعة الحال مع أي منتج نقوم بمراجعته أو نلقي عليه نظرة فاحصة ، فلابد لنا من مناقشة المميزات والعيوب الخاصة به . ولذا ففي حالة حاسوب LIVA Q1D الذي بين يدينا يمكننا أن نرى ببساطة أنه يمتلك بعض الميزات الجيدة التي تجعل منه حلاً يناسب الكثير من المستخدمين أصحاب الأعمال الخفيفة والبسيطة في حين أنه أيضاً يمتلك بعض العيوب التي قد تناسب البعض وقد لا تناسب أخرين فلنلقي إذاً نظرة سريعة فاحصة على هذه النقطة :

المميزات

  • حجم صغير للغاية لا يتعدي حجم قبضة اليد.
  • العديد من المنافذ التي تتوافق مع العديد من حاجات الإستخدام مثل منافذ الشاشة المتنوعة ومنافذ الـUSB المتعددة.
  • دعم دقة 4K والتي تناسب الكثيرين من أصحاب الأعمال الذين يبحثون عن وضوح ودقة مرتفعة لعرض المناظرات ومجريات الأعمال بأفضل الصور الممكنة.
  • دعم توصيل شبكات الإنترنت عالية السرعة كما يدعم الإتصال بالشبكات اللاسلكية أيضاً.
  • حجم الوحدة التخزينية لا بأس به مع القدرة على زيادة المساحة في المستقبل حتى 128GB .

العيوب

  • السعر قد يكون كبير بعض الشيء خاصة وأن هناك أجهزة في نفس الفئة السعرية بمواصفات أعلى قليلاً من المنافسين أو حتى من الشركة نفسها مثل جهاز LIVA Z2V .
  • المعالج يُعتبر ضعيف نسبياً وكان من الممكن توفير ما هو أفضل أو توفير القدرة على ترقيته.
  • عدم دعم منفذ USB-C الأحدث .
  • عدم القدرة على تركيب وحدات تخزين HDD بمساحات كبيرة .

ما بعد الحواسيب صغيرة الحجم Mini PC ، إلي أين !

لا أعتقد ان الحديث يمكن أن يطول أكثر من ذلك ، فكما أشرت في البداية الأمر برمته يعتمد على طبيعة الاستخدام التي ستحتاج فيها مثل هذه الحواسيب التي أصبحت أصغر وأكثر قوة من ذي قبل . ستجد أيضاً نسخاً أكثر قوة وعنفوان من هذه الحواسيب صغيرة الحجم ، ولكن في حال كنت تريدها للأعمال المكتبية التقليدية أو لتصفح الإنترنت وما الى ذلك من استخدامات بسيطة وأولية ، فما الذي قد تحتاجه أكثر من حاسوب مثل حاسوب LIVA Q1D !! …

بالرغم من كونها بدأت بأحجام تضاهي أحجام ملاعب كرة القدم وبوزن يضاهي أوزان الأبراج الشاهقة ، إلا أننا الآن وبكل أريحية نمتلك في أيدينا تقنيات وحواسيب أسرع من تلك التي بدأت بها الثورة التكنولوجية ، وبأحجام لا تتجاوز قبضة اليد الواحدة . فماذا بعد !!…

Advertisement