معرض CES20: أهم ما أعلن عنه العملاق الأزرق intel ضمن مؤتمره الخاص

معرض CES20: أهم ما أعلن عنه العملاق الأزرق intel ضمن مؤتمره الخاص

صراحة عندما كنا نتابع مؤتمر إنتل شعرنا بالملل لعدم رؤيتنا ما كنا نتوقع برؤية, فلقد كشفت عن بعض الامور ليكون التركيز الاكبر حول دور إنتل في الانفتاح نحو الذكاء الاصطناعي

في تمام الساعة 2 صباحا بتوقيت مصر انطلق مؤتمر إنتل الخاص بها لتكشف عن كل ماهو جديد..ولكن هل فعلاً قدمت إنتل ما يشفع لها لكي تعود للمنافسة وبقوة مقارنة بحلول AMD؟ صراحة عندما كنا نتابع مؤتمر إنتل شعرنا بالملل لعدم رؤيتنا ما كنا نتوقع برؤية, فلقد كشفت عن بعض الامور ليكون التركيز الاكبر حول دور إنتل في الانفتاح نحو الذكاء الاصطناعي الذي يمهد الطريق نحو قيادة ذاتية, لندخل في عصر جديدة من الحوسبة.

حديث عن الذكاء الاصطناعي ودوره في القيادة الذاتية

بوب سوان المدير التنفيذي لإنتل تحدث في بداية المؤتمر عن المشاركة حول مستجدات أعمال Mobileye ، بما في ذلك استعراض سيارة ذاتية القيادة وهي تتحرك ضمن حركة المرور بأسلوب طبيعي. القيادة استعرضت نهج Mobileye  المعتمد لتقديم حركة أكثر أمانا للجميع مع تركيبة من الذكاء الاصطناعي، وحدة علم التنظيم لـRSS وأنظمة استشعار مستقلة.

سوان سلط الضوء أيضاً على عمل إنتل مع American Red Cross  ومشروعها Missing Maps  لتحسين التأهب للكوارث. باستخدام تسريع ذكاء اصطناعي مدمج على معالجات Intel Xeon Scalable من الجيل الثاني, فإن إنتل تساعد American Red Cross  ومشروعها Missing Maps  ببناء خرائط عالية الدقة مع جسور وطرق للأماكن البعيدة من العالم، وذلك يساعد في الاستجابة للطوارئ في حال حدوث الكوارث.

مشروع Project Athena ينطلق بقوة

تطرقت إنتل بعد ذلك نحو الحديث حول مشروع “Project Athena” حيث اكدت أن الأجهزة المحمولة التي حصلت على شهادة Project Athena تم ضبطها، اختبارها ومصادقتها لتقدم للمستخدمين المميزات المطلوبة لهذا المشروع التي تمتد لعمر البطارية أطول، الاستجابة المتواصلة، الاستيقاظ الفوري والمزيد غير ذلك.

إنتل اكدت حصول حوالي 25 جهاز محمول على شهادة Project Athena حتى تاريخه، كما أعلنت عن شراكة موسعة مع جوجل التي نتج عنها بالفعل أول جهازي Chromebooks يحصلان على شهادة Project Athena  وهما ASUS Chromebook Flip (C436) و Samsung Galaxy Chromebook. كما توقعت إنتل أن يحصل 50 جهاز محمول اخر آخر بنظام ويندوز و كروم على Project Athena هذا العام.

خلال هذه العملية الطويلة التي بدأت بها إنتل طورت قياسات هندسة KEI الجديدة المستخدمة خلال عملية مصادقة البرنامج للاجهزة المحمولة التي تلبي هذه المعايير, فأي جهاز محمول يريد ان يدخل ضمن هذا المفهوم سيكون عليه تطبيق العديد من المعايير الخاصة التي أعلنت عنها إنتل ليلبي المتطلبات التي يحتاج إليها المستخدمون. هذه المعايير تم الوصول لها بعد القيام بدراسة يومية في حياة مستخدم اللابتوب في المنزل أو في العمل تحت ظروف العالم الواقعي. هدف إنتل للقياسات الجديدة هو أن تعمل تلك الاجهزة بالشكل المطلوب منها وليس العكس أي أن نتأقلم مع قدرة المحمولة مما يؤثر بشكل ملحوظ على قدارتنا في إنجاز المهام. الجيد ان هذا المفهوم سيتم تطويره بشكل سنوي لتكون الموجة الأولى من أهداف KEI تتضمن:

  • استجابة متواصلة للاجهزة المحمولة على البطارية.
  • 16 ساعة أو أكثر من عمر البطارية في نمط تشغيل الفيديو.
  • 9 ساعات أو أكثر من عمر البطارية تحت ظروف أداء المهام اليومية المتعددة.
  • النظام يستيقظ من وضع النوم في أقل من ثانية واحدة.

أول الأجهزة المحمولة التي تعتمد على مفهوم Project Athena سوف تتميز بمعالجات Core i5  i7 الجديدة، وحد أدنى من ذاكرة 8GB RAM، وحد أدنى من أقراص 256GB NVMe SSD (مع ذاكرة Optane option), البطارية ستعمل على مدار اليوم التي تهدف لتصفح لاسلكي فعلي بأكثر من 9 ساعات، مع قدرته على الاستيقاظ من وضعية النوم في أقل من ثانية، مع عرض سجلات حيوية سريعة أثناء العمل، سوف تأتي بتصاميم 2 في 1 فائقة الرفع مع شاشات لمسية 12 بوصة و 15 بوصة, مع امتلاكها لاتصالات عصرية سريعة مثل خيارات Thunderbolt 3, Wi-Fi 6, Gigabit LTE وتستخدم خدمات صوتية AI plus…كل ذلك سيعزز المحمول بقدرات تشمل الاستجابة والأداء، الذكاء، عمر البطارية، الاتصال والشكل.

الهدف الرئيسي الذي لاحظنا تركيز إنتل عليه هو عمر بطارية ليخدمك طوال اليوم, إنتل تريد على الأقل تسع ساعات في تصفح الانترنت الخفيف و16 ساعة لتشغيل الفيديوهات, كما ستكون تلك الاجهزة المحمولة قادرة على إعادة شحن سريع لأربع ساعات من عمر البطارية خلال أقل من 30 دقيقة.

مساعدة شركاء إنتل في تطوير اجهزة قابلة للطي

من خلال الجهود الهندسية المشتركة مع شركاء OEM، تساعد إنتل في تقديم أجهزة محددة للفئة المستندة على معالجات Intel Core . هذا يتضمن تصاميم جديدة قابلة للطي وذات شاشة ثنائية (مزدوجة) مثل Lenovo ThinkPad X1 Fold الذي يستفيد من معالج Intel Core مع تقنية Intel Hybrid  الذي يتوقع له أن يُشحن خلال منتصف هذا العام نحو الأسواق.  كما استعرضت إنتل أيضا جهاز بفكرة جديدة وهو شاشة OLED قابلة للطي، المسماة Horseshoe Bend. المستندة على معالجات Tiger Lake القادمة قريباً، التصميم مشابه بالحجم لجهاز لابتوب 12 بوصة مع شاشة لمسية قابلة للطي التي يمكن فتحها لأكثر من 17 بوصة.

معالجات الجيل الثالث Xeon Scalable ستحقق مستويات هائلة من الاداء

أعلن نائب الرئيس التنفيذي لشركة إنتل نافين شينوف أن الجيل الثالث لمعالجات Intel Xeon Scalable القادمة في النصف الأول من عام 2020، سوف تتضمن خاصية Intel DL Boost الجديدة من أجل تسريع تدريب ذكاء اصطناعي مدمج، بحيث تقدم زيادة تصل إلى 60% في أداء التدريب عن العائلة السابقة. أضف إلى ذلك تتحدث إنتل بانها ستكون نقلة نوعية مقارنة بالجيل الحالي وهو الجيل الثاني.

ختاماً كان الحديث حول معالجات Tiger Lake

منحتنا إنتل أولى التفاصيل حول معالجات Tiger Lake المخصصة للأجهزة المحمولة. هذه المعالجات الجديدة تعتمد على دقة تصنيع +10nm وتتضمن معالج رسومي مدمج Xe. الاستعراض والنظرة الأولى على معالجات Intel Core mobile  الأحدث ستحمل إسم Tiger Lake المصمم ليجلب التجربة المطلوبة للاجهزة المحمولة مع مستوى أداء قوي في كل المجالات, فلقد حظي هذا المعالج بتحسينات تمتد من بنية المعالج المركزي، مسرعات الذكاء الاصطناعي والمعالج الرسومي المدمج بمستوى يعادل بطاقة رسومية منفصلة المستندة على معمارية Intel Xe .

كل هذا سيجعل من معالجات Tiger Lake التي ستكون متوفرة ضمن سلسلة U و Y قادرة على أن تقدم ضعف مكاسب الأداء، تحسينات أداء ذكاء اصطناعي هائلة، قفزة هائلة في أداء الرسوميات وناتج بأربع مرات سرعة USB3 مع دعم واجهة Thunderbolt 4 الجديد والمدمج بالمعالجات. أول الاجهزة المحمولة التي ستعتمد على معالجات Tiger Lake يتوقع لها أن يتم شحنها هذا العام.  يمكن القول إذاً بأن معالجات Tiger Lake الموجهه نحو أجهزة محمولة الخفيفه والرفيعه سوف ترث Ice Lake.

حيث أكدت إنتل بأن تلك المعالجات ستعرض تحسينات أداء كبيرة عن Ice Lake. هذه المعالجات الجديدة هي ضمن أوائل من يمتلك معالج رسومي مدمج من معمارية Xe وهي تحمل إسم DG1, حيث مع Tiger Lake سيكون من الممكن اللعب عند دقة Full HD. كما عرضت بشكل سريع ديمو لتشغيل لعبة Destiny 2 لكن الاداء صراحة كان فيه نوع من البطئ كما لو انها تعمل عند معدل 30 فريم! بكل الاحوال ما عرض حول قوة هذا المعالج الرسومي المدمج كانت خجولة ولكنها محاولة للتأكيد من إنتل بأننا ما زلنا نعمل على تطوير معالج رسومي مغاير عن الأجيال الماضية.

عن أنفسنا خاب أملنا بما تم إعلانه وشعرنا بأن كامل المؤتمر لم يكن له أي داعي لكي يطلق بالأساس, كان عليها أن تحذو بما فعلته انفيديا التي قررت عدم إطلاق مؤتمر في هذا المعرض بسبب عدم وجود منتج جديد يستحق الإعلان عنه بالمؤتمر, فعادة ما تكون المؤتمرات للكشف عن المنتجات الجديدة, لتعوض انفيديا جديدها بجناح خاص ضمن المعرض واخبار PR متعددة..أنتم ما رأيكم بما تم الإعلان عنه؟

فريق عرب هاردوير معكم حالياً ضمن فعاليات معرض CES 2020 كما عودكم دائماً ليغطي لكم كل ماهو جديد من أجنحة ومؤتمرات بين 7 و 10 يناير….تابعونا😘