ألعاب

أثقل الألعاب علي الحاسب الشخصي في 2020

منذ 3 أشهر - بتاريخ 2021-06-21

مهما يكن عتادك، هذه الألعاب ستسحقه سحقا،

مهما يكن عتادك، هذه الألعاب ستسحقه سحقا، هل تريد اللعب بأقصي اعدادات رسومية Ultra Graphics وأعلي دقة وضوح Resolution وأيضا معدل سلاسة 60 صورة في الثانية 60fps؟ حسنا لن يمكنك! انها ثلاثية لعينة يا صديقي مع هذه الألعاب، ولسوف ينولنك من العذاب ألوانا اذا لم تحجم من توقعاتك! بعض هذه الألعاب قديم كذلك! بعضهم وصل به القدم أنه سيظل اختبارا وتحديا أبديا يكتسح العتاد اكتساحا!

ومثل المرة السابقة، سنلتزم بتقييم هذه الألعاب علي دقة وضوح 1440p ومعدل عرض 60fps.

هذه المرة ليس لدينا أبطال جدد لتحاول هزيمة التحدي، بطاقة RTX 3090 ومعالج Ryzen 9 5950X، وهم يمثلون أقوي ما هو متاح من المعالجات الرسومية والمركزية.

والخبر السعيد أن القادمون الجدد اكتسحوا عدد ضخما من ألعاب القائمة السابقة في 2019، فبطاقة RTX 3090 تأكل ألعاب مثل Red Dead Redemption 2 و Watch Dogs 2 و Ghost Recon Break Point بسهولة شديدة علي دقة 1440p. و حتي مع أقوي لعبتين في دعم تتبع الأشعة: Control و Metro Exodus، فإن البطاقة تتعامل معهم بسلاسة ممتازة علي وضوح 1440p وبدون استخدام DLSS.

لكن الخبر السئ هو قدوم عدد من الألعاب الجديدة في 2020 التي تتحدي أي عتاد مهما بلغت قوته.

إن هدفنا -صدق أو لا تصدق- هو ألا نكتب عن قائمة ألعاب ثقيلة من الأصل، هدفنا أن تختفي كل هذه الألعاب وأن يصبح ممكنا لمن يمتلكون أقوي العتاد أن يلعبوا كل الألعاب بسلاسة كاملة! لكن هذا غير ممكن للأسف!

لعبة Cyperpunk 2077

لعبة تقمص الأدوار الشهيرة، التي انتظرها الكثيرون،  اللعبة تضعك في  عالم مفتوح بمدينة كاملها بضواحيها والريف المحيط بها .. مع رسوم قوية وتجسيم هائل لعدد ضخم من التفاصيل، اللعبة تعمل بمكتبة DirectX 12، وتأني باستعراض شديد القوة لتتبع الأشعة Ray Tracing، فتدعم اللعبة ظلال وانعكاسات واضاءة تتبع الأشعة، كل المؤثرات الرسومية تقريبا!

ويجعلها هذا أثقل لعبة علي الحاسب الشخصي PC في العالم، وهو لقب تستحقه عن جدارة بطاقة RTX 3090 غير كافية لتشغيلها علي أقصي اعدادات ودقة وضوح 1440p بسلاسة 60fps .. إن أقصي ما يمكنك أن تحلم به هو سلاسة  45fps! وستحتاج لتشغيل تقنية DLSS لتصل الي 60fps علي وضوح 1440p!

بالطبع وضوح 2160p أو 4K بسلاسة 60fps هو حلم بعيد المنال تماما، حتي مع تقنية DLSS، ولهذا تستحق اللعبة لقب أثقل لعبة في العالم حاليا!

لعبة Ark Survival Evolved

لعبة البقاء الحديثة، خرجت الي النور في 2017 بشكل رسمي بعد فترة تجريبية طويلة، اللعبة تحوي رسوم عصرية ممتازة من مكتبة DX11، ومحرك اضاءة فائق الجودة بمعني الكلمة، واللاعب يتجول في جزيرة هائلة المساحة، تعج بالخضرة والنباتات والأشجار من كل شكل ونوع، كما يقبع فيها عدد هائل للغاية من الحيوانات، واللاعبين المتصارعين.

مشكلة اللعبة أن أقصي مسافة رسم Epic View Distance فيها تقصم الأداء علي كلا من البطاقة الرسومية والمعالج المركزي، فحتي بطاقة RTX 3090 تعجز عن تشغيلها بأقصي رسوم علي دقة 1440p بسلاسة 60fps دون انخفاضات وحتي تقطعات، بسبب اعتماد علي أداء النواة الواحدة في المعالجات المركزية، مما يعني أن أي انفراجة قريبة في أداءها لن تكون ممكنة الا بعد حدوث ثورة في أداء النواة الواحدة حاليا، الأمر الذي لن يحدث في أي وقت قريب أيضا! مما يعني أن معالج Ryzen 9 5950X غير قادر علي توفير قوة حوسبية ملائمة لها!

لعبة STALKER Lost Alpha

التحديث الرسومي الأخير للعبة الكلاسيكية التي صدرت في 2007 (منذ 11 عاما)، اللعبة تأتي بمكتبة DX10 ويتجول فيها اللاعب في مساحات شاسعة من الغابات والصحاري، تم تحديث الرسوم بمحرك اضاءة قوي للغاية، خصوصا في فترات النهار، المحرك لا يترك شيئا والا أسقط عليه ظلالا صحيحة، واضاءة متوهجة، لكن المشكلة أن تلك الطريقة تكلف البطاقة الرسومية جهدا حوسبيا هائلا، والنتيجة أنه حتي ببطاقة RTX 3090 يظل الوصول لدقة 1440p بمعدل 60fps مستحيلا، أما عن 2160p فحدث ولا حرج، عرض شرائح ثابتة slideshow! ستظل هذه اللعبة شوكة في حلق البطاقات الرسومية زمنا طويلا للغاية، حتي يصدر جيل جديد أقوي بكثير مما لدينا حاليا!

لعبة Microsoft Flight X Simulator

محاكية الطيران المدني الأشهر، والاصدار ما قبل الأخير من السلسلة الذي خرج الي الوجود منذ 12 عاما (في 2006)، اللعبة تعمل برسوم مكتبة DX10، ولا يزال أغلبها قديما بالمعايير الرسومية الحديثة، لكن جانب واحد من رسوم اللعبة لا يزال يمثل تحديا لأقوي العتاد حاليا، هذا الجانب هو مسافة العرض View Distance و تفاصيل تضاريس الأرض Land Traffic.

اللعبة تقدم مساحة رسم هائلة، وتستعين بخرائط حقيقية لتعرض مناطق حقيقية رهيبة الاتساع من سطح الأرض، بجبالها وأنهارها وبحارها وأشجارها، وحتي مدنها ومبانيها والسيارات فيها، وكل هذا يزيد من واقعية رسوم اللعبة بشكل قوي -لا شك في هذا- .. حتي السٌحب يمكن للعبة رسمها لمسافات شاسعة أمام اللاعب، حتي الظلال علي الأرض والمياه يتم رسمها بدقة جيدة. كل هذه التفاصيل لا تمثل مشكلة حتي بالنسبة لبطاقة حديثة نسبيا مثل الـ 1070 أو 980Ti مثلا حتي علي دقة 2160p. لكنها تمثل مشكلة قصوي بالنسبة لأي معالج مركزي CPU حديث، فالمعالج هو المسئول عن تحضير هذه المشاهد المعقدة للبطاقة الرسومية، ورسم الكثير من التفاصيل علي مسافات بعيدة يزيد من تعقيد العملية علي المعالج، وخصوصا أن اللعبة غير مطوعة جيدا للمعالجات متعددة الأنوية Multi-Core CPUs، بمعني أنها تحتاج معالجا بأداء متميز في النواة الواحدة Single Threaded Performance، وهو أمر لا يقدر عليه حتي معالج Ryzen 9 5950X .. فأداء النواة الواحدة لم يتطور كثيرا عن السابق بالشكل الذي يكفي احتياجات Flight X Simulator.

ولهذا السبب سيعاني المستخدم المتحمس من تقطعات stutters وانخفاضات مفاجأة في الاطارات frame drops وخصوصا اثناء تحميل الخرائط الواسعة أمام اللاعب map streaming .. لا نتوقع أن ينصلح حال هذه اللعبة الا بقدوم معالجات مركزية منيعة بترددات فائقة (7 جيجاهرتز)، وأداء نواة واحدة يفوق ما لدينا الأن مرتين! مما يعني أن اللعبة ستظل في هذه القائمة فترة طويلة للغاية! حقا لقد أحسنت Microsoft صنعا بتطوير هذه اللعبة، فهي حرفيا تظل تحلق عاليا فوق عتاد الحاسب الشخصي دون أمل في اللحاق بها عما قريب!

لعبة Flight Simulator 2020

الإصدار الأخير من محاكاة الطيران الأشهر، صدرت في 2020 بمحرك رسوم حديث للغاية باضاءة مذهلة ومسافة رسم هائلة ومحاكاة أمينة للطقس والسحب والغيوم، والنتيجة؟ محاكاة مذهلة وواقعية بنسبة 95% لمشاهد الطيران .. برسوم خلابة تنافس أي لعبة أخري في العالم.

ومثل الإصدار الذي سبقه تأتي اللعبة بمشكلة اعتمادها علي نواة المعالجات المركزية الوحيدة .. مما يعني أن أقوي عتاد متاح علي الحاسب الشخصي يعجز عن تشغيلها بوضوح 1440p و سلاسة 60fps، حتي مع RTX 3090 و Ryzen 9 5950X.

لعبة Arma 3

محاكية التصويب بالأسلحة الشهيرة، والاصدار الأخير من السلسلة أيضا! والذي خرج الي النور منذ 5 أعوام (عام 2013)، اللعبة تعمل برسوم DX11، وبها محرك اضاءة عصري، وبها مساحة لعب شاسعة للغاية كذلك، تمتد الي عشرات الكيلومترات، ويمكنك فيها قيادة طائرات نفاثة، والتحليق فوق التضاريس شاسعة الاتساع.

اللعبة تقصم أداء العتاد الحديث باعدادات مسافة الرسم View Distance، فهي ترسم الجبال والسهول والأشجار والبيوت والظلال حتي لمسافة تصل الي 12 كلم حول اللاعب، وهي مسافة هائلة بالقطع، لكنها لا تمثل تحديا للبطاقات الرسومية الحالية، بل مثلها مثل Flight X تتحدي المعالجات المركزية CPUs، فـ Arma 3 لا تستغل الأنوية المتعددة جيدا، وتعتمد علي أداء النواة الواحدة .. وهو الأمر الذي نعاني بطء تطوره جميعا! يمكنك تشغيل اللعبة علي 2160p بسهولة، لكن لا تتوقع أداء سلسا، فانخفاض الاطارات والتقطعات ستنغص عليك حياتك، بالذات أثناء الحركة السريعة والطيران! تحتاج اللعبة الي معالج أقوي من Ryzen 9 5950X لتعمل بشكل مريح.

لعبة Total War Warhammer

لعبة تخطيط ومعارك Strategy صدرت في 2016، اللعبة تعمل بمكتبتي DX11 و DX12 وتحوي رسوما قوية ومفصلة للغاية بالنسبة لنوعها، لكن مشكلة اللعبة أنها تتعامل مع عدد كبير للغاية من الجنود والوحدات القتالية، يصل الي عشرات الآلاف، وهذا العدد يضغط بقوة علي المعالجات المركزية CPUs .. ويجعلها غير قادرة علي امداد اللعبة بعدد كاف من الاطارات fps .. الحصول علي 60fps وسط المعركة ووقت التحام الجنود هو أمر شبه مستحيل حتي بمعالج Ryzen 9 5950X سواء باستخدام DX11 أو DX12. وحتي مع استخدام RTX 3090 علي دقة وضوح 1080p!

لعبة 2 Total War Warhammer

الجزءالثاني من Total Warhammer، صدر في 2017، واحتوي علي DX11 و DX12 أيضا، وشمل تحديثا معقولا للرسوم، لكنه لا يزال بنفس ثقل وبطأ الجزء الأول، ومعالج 9900K يعاني من نفس العجز فيه.

وقد يتساءل أحدهم، لماذا نذكر ألعاب Total War في هذه القائمة؟ والألعاب الاستراتيجية كلها معروف عنها انها تعمل ببطئ نسبي كلما ازدحمت الشاشة بأعداد ضخمة من الجنود و الوحدات القتالية، حتي ألعاب تعاقب الأدوار الشبكية MMORPG تعاني من هذه المشكلة في المدن أو مراكز التجمع المزدحمة باللاعبين .. لكن كل هذه الألعاب تعمل ببطئ لحظي أو مؤقت فقط وقت ازدحام الشاشة أو ساحة القتال واحتدام اجزاء معينة من القتال .. ولا تعاني من انخفاضات شديدة الوطء، بينما Total War Warhammer تتميز بأنها تعمل ببطئ مستمر طوال فترة القتال خاصة عندما يتجول اللاعب وسط المقاتلين .. والبطئ حينها يصل الي أن اللعبة تعمل بمعدل عرض لا يتجاوز 20fps، حتي مع أقوي معالج متاح للألعاب: Ryzen 9 5950X وحتي مع استخدام RTX 3090!

لعبة Ultimate Epic Battle Simulator

لعبة محاكاة المعارك الهائلة، صدرت اللعبة في 2017، وهي تعطي القدرة للاعب علي عمل معارك بأعداد حقيقة تتجاوز مئات الآلاف من الجنود! لا داعي لذكر أن هذه المعارك تعمل بمعدل عرض متدني للغاية يصل الي 10fps حتي مع استخدام أعلي عتاد متاح: Ryzen 9 5950X و RTX 3090 .. وحتي لو كانت دقة العرض لا تتجاوز 720p! اللعبة تحتاج الي معالج مركزي ثوري ليتحمل كل هذه الأعداد، وهو الأمر الذي لا نملكه بعد!

هكذا انتهت القائمة، ما يقرب من 8 لعبة لا يمكن لعبها بدقة عرض ووضوح 1440p ومعدل 60fps حتي علي بطاقة RTX 3090 ومعالج Ryzen 9 5950X! .. غالبيتهم يعاني من اختناق المعالج المركزي CPU، وهؤلاء سيكافح اللاعبون معهم طويلا حتي تحدث انفراجة ثورية في أداء الانوية الفردية في المعالجات، أما باقي الالعاب في القائمة فهم مختنقين بالبطاقات الرسومية المعاصرة.

بالنظر الي الظروف الحالية فان بعض هذه الألعاب ستظل بعيدة عن متناول العتاد حتي بعد نزول أجيال أقوي من البطاقات الرسومية، فالقوة المطلوبة للعبهم لن تتحقق الا بفقزتين أو ثلاثة في المعالجات المركزية CPUs! بل إن العدد نفسه مرشح للزيادة في 2021 مع نزول ألعاب أخري أشد وطأة وتعقيدا رسوميا!

نتوقع أن تمثل Dying Light 2 في 2021 تحديا حقيقيا للبطاقات الرسومية، خاصة مع مؤثرات RTX فيهما، وربما نحصل علي ألعاب أخري ثقيلة كذلك حتي بدون RTX، فالجيل الجديد من أجهزة الألعاب المنزلية قد صدر بالفعل، ومعه سيزداد مستوي الألعاب الرسومي بشدة!

لتظل لُعبة القط والفأر قائمة بين هؤلاء الألعاب وعتاد الحاسب الشخصي! والي الأبد!

أضف تعليق (3)