أصبحنا في عصر الشركات، عصر أصبح فيه الجميع منفتحاً على فكرة "إيد لوحدها متصقفش" لكي يقوم كل صاحب فكرة ما بإنشاء شركة من نوع نسميه الـ Startup بشكل مستقل حتى يتسنى له العمل مع مجموعة أكبر وأكبر من أصحاب الأفكار المماثلة الذين يقومون بإنتاج نفس المحتوى سوياً، المحتوى الذي يحتاج إلى المشاركة بين أكثر من طرف في أنٍ واحد حتى يتسنى للجميع إستخدامه. لكن هل ستلعب الشبكه دور ما في هذا الأمر ونحن لازلنا في 2019 ؟ سنرى!

معظم الشركات في 2019 تحتاج إلى وسيلة ما لنقل البيانات والدخول عليه بين أكثر من فرد، بالطبع لن تفي وحدة التخزين الخارجية التي تعتمد على منافذ USB بالغرض الذي يريده الجميع، ولا تدع فكرة أن كون هذه الوحدة تأتي من نوع SSD فائقة السرعة أنها ستنجدك، لا. لا ترمي الحمل على من لا طاقة له.

فتخيل مثلاً وكأنك صاحب مكتب للموارد الإعلامية في عام 2019 بجودات الفيديو المتواجدة حالياً، تقوم بعمل تصميمات الإعلانات على برامج الفوتوتشوب وتقوم بإنتاج مقاطع الفيديو الخاصة بالشركات لكي تقوم بعرضها على شاشات التلفزيون في عصر الـ 4K. بالطبع لن تقوم بالإعتماد على وحدات الـ SSD لإرتفاع ثمنها، ولن تستخدم الوحدات الخارجية لأنك لن تقوم بفك وتركيب الوحدة كل نصف ساعة مثلاً، وستحتاج أن يقوم أكثر من فرد بالدخول على نفس الملفات لكي يقوم بالتجول والعمل عليها. وفكرتك النيرة التي ستأتي لك وهي أن تقوم بأخذ الملفات معك إلى المنزل والإحتفاظ بها على الكمبيوتر الشخصي الخاص بك هي فكرة أفشل من الفشل ذاته.

لكن مع تقدم التكنولوجيا، كانت هناك العديد من الحلول للقضاء على الأزمة، وهي وجود وحدة يمكن إستخدامها بسرعة جيدة عن طريق الإنترنت وتظل أيضاً مؤمنة في نفس الوقت حتى لا لتتعرض للمشاكل التي تتعرض لها أي وحدة تخزين عادية.

ولهذا الحل الأفضل لهذه الفكرة كان وحدات التخزين المتصلة بالشبكات الشهيرة بإسم NAS كإختصار لجملة Network Attached Storage، وهذه الوحدات تتميز بسعتها الكبيرة وعملها في بيئة شبكية غير متصلة بأي نوع من الأسلاك أو الكابلات بأجهزة الكمبيوتر التي تقوم بإستخدامها، بيئة تتحمل العمل القاسي على فترات طويلة متواصلة مع إمكانية إستخدام وتصفح هذه البيانات عن طريق الهواتف الذكية، أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وأجهزة التابلت وما شابهها. وهذا ما يجب أن تعرفه عن الـ NAS...

كيف تعمل وحدات الـ NAS داخل الشركات ؟

الشبكه 2019