هاردوير

تقنيات حديثة أثبتت قدرتها على مساعدتك في احتراف الرياضة الإلكترونية!

منذ شهر - بتاريخ 2021-07-31

بطاقات NVIDIA توفر تقنيات الـ DLSS والـ Reflex لكي ترفع من تجربتك بشكلٍ كبير مع ألعاب الرياضات الإلكترونية، فكيف يتم هذا؟

لا أتذكر أنني رأيت لاعب كرة قدم في نوادي أوروبا لا يمتلك نسخة مخصصة له من أحذية أكبر الشركات المصنعة لهذه الأحذية الغالية، والتي بدورها تقوم بإكمال ما ينقص هذا اللاعب، مثل توفير سبل الراحة له أثناء الجري لمسافاتٍ طويلة أو الحاجة لضرب الكرة بأقوى ما عنده، لكن….إن كنت تريد أنت الاحتراف، فما الذي ستستخدمه لإطلاق نيرانك أثناء لعب لعبة مثل Rainbow Six على الكمبيوتر الخاص بك؟

أنت لك الحق أن تصل إلى مرحلة الاحتراف حتى لو لا تنوي الاحتراف بذاتك، وهذا حقك. هل ستقوم بشراء قفازات مخصصة من أجلك أنت لألعاب التصويب التي تمارسها؟ بالطبع لا! لا أعلم إن كان هناك شيئاً مثل هذا في الأساس، وإن كان، فسامحني على جهلي بوجود مثل هذه الأشياء. 

لكن لو كان الحل في عالم كرة القدم هو الحذاء، فما هو الحل الذي قد، وأكرر، قد ينقلك للمرحلة القادمة من الاحترافية؟

الأمر يتلخص في معدل الإطارات ووقت الاستجابة

قد تظن أن الفكرة وراء تشغيل الألعاب على معدلات إطارات مرتفعة هو السلاسة التي تقدمها لك فقط كلاعب، هذا صحيح ولا يمكن نكرانه، لكن إن فكرت في الأمر من ناحيةٍ أخرى، ستجد أن هناك ميزة مهمة للغاية بالنسبة لألعاب التنافسية. 

أنا أجد أن السلاسة هي أجمل فائدة تحصل عليها من معدلات الإطارات العالية في الألعاب التي تعتمد على طور القصة، ولكن، ماذا ستفعل إن قلت لك أن هذه السلاسة تفتح باباً أهم بكثير مع الألعاب التنافسية بالذات؟

Higher FPS provides for smoother, easier target tracking and more wins!

سرعة الاستجابة الخاصة بك كشخص تجاه اللعبة التي تمارسها بشكل احترافي مفتاحها هو معدل الإطارات الذي يظهر على شاشة الكمبيوتر الخاصة بك، وهذا لأنك سترى جميع التحركات بشكلٍ كامل أثناء اللعب. دعنا نتخيل مثال سريع على هذه الفكرة، أنت هنا تمارس لعبة Tom Clancy’s Rainbow Six: Siege، والآن يتبقى فردٌ واحدٌ من الفريق الذي يقوم بالهجوم عليك، فماذا أنت بفاعل؟

في الأغلب تقوم بالاختباء وراء الحائط لكي تؤمن المدخل الوحيد له، وهذا لا يعيبك على الإطلاق! كلنا لدينا استراتيجية مختلفة في التعامل مع الكوارث، لكن….. لو كنت تلعب هذه اللعبة المصممة للعمل بأعلى معدلات الإطارات الممكنة على معدل الـ 60 إطاراً فقط في الثانية، هل تدرك حجم الأزمة التي وقعت فيها؟

ستدرك حجم الأزمة عندما تجد أن اللاعب الذي يلعب أمامك يلعب اللعبة على معدل إطارات أعلى منك، لهذا حتى إن قمت أنت وهو بالحركة في نفس ذات الفمتو ثانية لكي تضربا النيران على بعضكما البعض، فهو لديه اليد العليا هنا لأنه يستطيع أن يرى، على سبيل المثال، 144 صورة مختلفة لك أثناء حركتك في الثانية الواحدة، بينما أنت لا ترى منه إلا 60 صورة مختلفة فقط. 

هذا يعزز من فرصه هو في قنصك إن كان يستطيع أن يزامن حركته مع عدد الإطارات الكثيفة التي يراها في نفس الثانية، ولكن هذا أيضاً يرتبط بعنصر أخر مؤثر على هذه التجربة، وهو وقت الاستجابة. 

وقت الاستجابة الآن سيلعب أهم دور في حياته. عندما تقوم بتحديد اللحظة الحاسمة لضربتك، فأنت تريد أن تأتي هذه الضربة في الوقت الصحيح في المكان الصحيح، ولا تريد منها أن تتأخر بأي شكل من الأشكال حتى لا تضعك في موقف أكثر حرجاً من الموقف الذي يمر به اللاعب الذي لا يستطيع أن يرى إلا 60 حركة فقط، أعني….. تخيل أن تضيع 144 فرصة في الثانية الواحدة حتى لو قمت بالتصويب على عدوك وأطلقت النيران في اللحظة الصحيحة. 

هناك نوعين من وقت الاستجابة، أحدهم يخصك أنت مباشرةً والثاني لا يخصك بشكل مباشر. وقت الاستجابة الأول خاصٌ بك أنت فقط لا غير، وهو الوقت الذي تأخذه أنت كشخص لمزامنة الحركة بين عينك ويدك. رأيت عدوك، نقرت على زرك، ضربت نيرانك وأخذت نقاطك، ولن نتناقش في هذا لأنه، وببساطة، لا يوجد أداة خارجية لتحسين هذا، يمكنك التدرب على التصويب واكتساب الخبرة لتحسين هذا. 

لكنني أثق بك تماماً! أنا متأكد من أن بذرة اللاعب المحترف مزروعة بداخلك، لكن هل وقت الاستجابة الثاني سيسعفك؟ إن كان طويلاً، فلا. وقت الاستجابة الثاني هذا هو الوقت الذي تأخذه الفأرة الخاصة بك لإرسال الإشارة الخارجة منها إلى منفذ الـ USB الخاص بك، والذي يتواصل مع المعالج الخاص بك أيضاً لتسجيل النقرة، ثم يطلب المعالج الخاص بك بدوره من البطاقة الرسومية عرض الإطار الذي يتم تسجيل الضربة فيه. 

هذا الوقت يترجم إلى بضع ملي ثوانٍ، لكنها كلما زادت كلما اخرتك عن الإطار المنشود ضرب النار فيه، مما قد يضيع عليك المنافسة إن كنت من اللاعبين الذين يمرون بلحظاتٍ حرجة كثيراً أثناء اللعب وتحتاج إلى أفضل وقت استجابة ممكن لتنقذ نفسك، ولا أحتاج أن أقول لك أن الإنتقال لمرحلة الاحتراف معظمه لحظاتٍ حرجة. 

بطاقات NVIDIA تحل هذه الأزمات بتقنيات الـ DLSS وReflex للاعبي الكمبيوتر

Battlefield 2042 DLSS

مشكلة سلاسة اللعب بسبب الإطارات أو الحصول على إمكانية قنص أعلى من خلال معدل الإطارات المرتفع حلها متواجد بالفعل، وهو تقنية DLSS بنسختها الثانية، والتي تقوم بالعمل على رفع معدل الإطارات من خلال استخدام الذكاء الإصطناعي لرسم الإطارات التي يتم رندرتها على دقة رسومية أقل ورفع دقتها باستخدام التقنية، مما يتيح تعزيز معدل الإطارات بدون التضحية بالدقة الرسومية ولا التجربة البصرية في معظم الأحيان. 

إصدار التقنية الثاني سهل أيضاً على المطورين تبنيها في ألعابهم، وبدأت بالفعل تشق طريقها إلى عناوينٌ كبيرة من الفئة التنافسية، منها Battlefield وCall of Duty بنسخة Warzone أيضاً! قمنا بتغطية تأثير التقنية بالفعل من قبل في هذه المقالة التي وضحت جميع النتائج التي حصلنا عليها من هذه التقنية، والتي عززت من التجربة التنافسية بشكلٍ كبير بالفعل. 

لكن بالنسبة لحل الأزمة الثانية، فتقنية Reflex تكمل ما قدمته تقنية الـ DLSS. التقنية تحل أزمة وقت الاستجابة من خلال تقليل وقت الاستجابة الخاص بالمدخلات نفسها لبطاقات NVIDIA GeForce المختلفة. حتى بطاقة GeForce GTX 1660 SUPER تستفيد من هذه التقنية. 

NVIDIA Reflex Perf

إن قمنا بأخذ لعبة Call of Duty:Warzone على سبيل المثال مع بطاقة RTX 3080 وقمنا بتفعيل هذا الثنائي مع شاشة الكمبيوتر التي تأتي بمعدل تحديث الـ 144 هرتز ودقة الـ 1440p، سنجد أننا سنحصل على تركيبة رهيبة على أعلى الإعدادات مع هذه الدقة وهذه الإعدادات. 

مبدأياً، من الواضح أن بطاقات الجيل الجديد في الأصل توفر أوقات استجابة أفضل من بطاقات الأجيال الماضي، وهذا واضح في وقت الاستجابة الذي وصل في الأصل إلى 27 ملي ثانية وبعد استخدام تقنية الـ Reflex وصل إلى 25 ملي ثانية. 

 لكن إن كنت تظن أن هذه الأرقام غير مقنعة……

فدعني أذكرك بأن بطاقة GeForce GTX 1660 SUPER كانت تعمل بوقت استجابة 59 ملي ثانية، والتقنية ساهمت في تقليل هذا الوقت إلى 49 ملي ثانية، مما يجعلنا نتأكد من أن هذه التقنية ستوفر تجربة مميزة أيضاً مع بطاقات الفئة الإقتصادية والمتوسطة. 

الفارق الذي حصلت عليه بطاقة GTX 1660 SUPER بعد تفعيل التقنية كان 17%، لكن إن نظرنا لطبيعة معمارية Ampere وكيفية تعاملها مع أوقات الاستجابة، سنجد أيضاً أن هناك فارق حوالي 41% لصالح بطاقة RTX-30 التي تأتي بمعمارية Ampere، مما يشير إلى أن طبيعة المعمارية نفسها تؤثر أيضاً على وقت الاستجابة الخاص بك أثناء اللعب. 

أما بالنسبة لمعدلات الإطارات، فعند مزج هذه النتائج الخاصة ببطاقة GeForce RTX 3080 مع تقنية الـ DLSS ونفعل معها تقنية الـ Reflex، سنحصل على معدل إطارات يصل إلى 170 إطار في الثانية الواحدة لكي نحصل على أفضل أداء ممكن مع أفضل وقت استجابة، خصوصاً وأن معدل الإطارات استطاع أن يقفز بنسبة 20% على هذه البطاقة بسبب تقنية الـ DLSS. 

Boost Your Warzone™ and Modern Warfare® Performance on PC with NVIDIA DLSS  and other features.

 لكن لا ننسى أيضاً أن هذا على نمط يحافظ على دقة الصورة، فما أدراك إن قمنا بتفعيل أعلى أنماط الـ DLSS المتاحة؟ قد نحصل على أرقامٍ تقارب الـ 50% مع التضحية ببعض التفاصيل الرسومية التي قد لا تهمك أثناء اللعب في الأنماط الجماعية، والتي تحتاج إلى معدل إطارات أعلى أكثر من احتياجها للتفاصيل. 

لا زالت NVIDIA مسيطرة على عالم تقنيات ألعاب الكمبيوتر

وكل هذا بدون التحميل على محفظتك لكي تحصل على مميزات مثل تتبع الأشعة، تقنية Reflex وتقنية DLSS بدون أي اشتراكات شهرية أو تكاليف زائدة، وكل هذا طبعاً بأسعار NVIDIA الأصلية في السوق نفسه، ولهذا نعتبر بطاقات NVIDIA حزمة متكاملة أكثر منها بطاقة منفردة مقارنةً بالعديد من الحلول التي يقدمها المنافسين. 

أضف تعليق (0)

ذات صلة