هاردوير

كيف قدمت NVIDIA تجربة مميزة مع أجهزة اللاب توب لكل الاستخدامات؟

منذ سنة - بتاريخ 2021-07-29

اخر تحديث - بتاريخ 2022-02-08

قدمت NVIDIA حلول كثيرة لأكثر من فئة في عالم سطح المكتب، لكن بالنسبة لعالم الأجهزة المحمولة، ما الذي جنته هذه الأجهزة مع بطاقات الجيل الجديد لصناع المحتوى واللاعبين؟

جدول المحتوى

تحدثنا مسبقاً عن تجميعات الكمبيوتر التي يجب عليك أن تفكر فيها، وعن أفضل البطاقات الرسومية لكل دقة رسومية تفكر في الإتجاه لها. لكن بالطبع، أجهزة الكمبيوتر تنقسم إلى قسمين ويحق للقسم الثاني أن يعرف أفضل الخيارات المتاحة له في الوقت الحالي ونحن هنا للمساعدة. اليوم، سنتحدث عن أهم جزئية يجب أن تبحث عنها في لاب توب الألعاب الذي ستفكر فيه هذا العام، سواء كنت تريد ممارسة الألعاب فقط أو صناعة المحتوى الخاص بك بشكل جانبي. 

كيف قدمت NVIDIA تجربة مميزة مع أجهزة اللاب توب لكل الاستخدامات؟

دخلنا في عامٍ جديد مع أجيال جديدة من البطاقات الرسومية، وهذا أمرٌ رائع إن سألتني. سوق أجهزة اللاب توب كان في حاجة ماسة للتحديث، خصوصاً وأن بطاقات GeForce RTX-20 من NVIDIA واجهت أزمة المقارنة في الأونة الأخيرة قبل أن نرى بطاقات RTX-30، وهذا يرجع لعدم وجود بطاقة اقتصادية يمكنها توفير تقنية تتبع الأشعة، وفي نفس الوقت بطاقات GeForce RTX-30 ظهرت في الأسواق لكي تجعل العديد من اللاعبين يفكرون في التوجه إلى أجهزة الأجيال الجديدة. 

هذا لا يعني أن بطاقات RTX-20 المتواجدة داخل أجهزة اللاب توب في الوقت الحالي غير قادرة على مضاهاة الألعاب التي نراها الآن، لا. هذه البطاقات لا زالت جيدة مع دقة عرض مثل الـ 1080p والـ  1440p على معدل إطارات قريب للـ 60 إطاراً في الثانية مع التضحية ببعض الإعدادات، وهي الدقة الأكثر استهدافاً في سوق الألعاب. 

الفكرة كلها هي أن بطاقات GeForce RTX-30 ‏صارت هي الخيار الأمثل نظرا لما تقدمه من أداء، سواء من ناحية معدلات الإطارات المرتفعة أو من ناحية عملها مع التقنيات التي توفرها NVIDIA مثل تتبع الأشعة أو الـ DLSS. تقنية مثل تتبع الأشعة صارت أفضل مع أنويتها الجديدة، وتقنية الـ DLSS صارت تقدم فوارق أعلى للأداء مع هذه البطاقات نظراً لطبيعة المعمارية والدفعة التي تقدمها في الأصل. 

إذاً، هذا يجعل أجهزة اللاب توب التي تعمل ببطاقات NVIDIA RTX-30 قيمة، أليس كذلك؟

NVIDIA RTX Laptops

نعم. هذه هي الإجابة الصحيحة. بعيداً عن تقنيات الـ DLSS والـ RTX التي تحدثنا عنها من قبل، يمكنني أن أقول لك وبكل بساطة أن الأداء "الخام" الذي ستحصل عليه مع بطاقات RTX-30 صار أفضل وأفضل. 

اختص بالذكر هنا الوصول إلى مرحلة أعلى من الأداء مع دقة مثل الـ 1440p بدون الحاجة لشراء أعلى بطاقة في تشكيلة NVIDIA. بطاقة مثل GeForce RTX 3070 صارت قادرة على توفير أعلى من 70 إطاراً في الثانية مع ألعاب السرد القصصي على دقة الـ 1440p على أعلى الإعدادات مع الكثير من العناوين(بالطبع Cyberpunk 2077 وما شابهها غير معني بالأمر) وألعاب الـ ESports ستتمتع بمعدلات أعلى من الـ 100 إطار في الثانية الواحدة. 

كل هذا أيضاً قابل للرفع مع تقنية الـ DLSS، وتتبع الأشعة لن يصبح أزمة لأن تقنية الـ DLSS ستعوض الإطارات الضائعة أيضاً.

بطاقات الفئة الإقتصادية أيضاً ستوفر معدل الـ 60 إطاراً في الثانية أو ما يقاربه، وأختص بالذكر هنا بطاقات RTX 3050 التي ستتمتع أيضاً بتقنيات الـ DLSS التي ستصبح متاحة بشكلٍ كامل لها لكي تعزز من معدل الإطارات ليظل أعلى من 60 إطاراً في الثانية بأسعارٍ في متناول اليد، وهذا لكي نودع بطاقات GTX 1050 وما شابهها من بطاقات بنجاح. 

لكن بالنسبة للفئات العليا، ما الذي نراه مع بطاقات RTX 3080 المصممة لأجهزة اللاب توب؟

كيف قدمت NVIDIA تجربة مميزة مع أجهزة اللاب توب لكل الاستخدامات؟

توقع الإقتراب من معدل إطارات الـ 90 إطاراً في الثانية على نفس ألعاب السرد القصصي على دقة الـ 1440p، وبالطبع سنكسر حاجز الـ 150 إطاراً مع ألعاب الـ ESports، وفي هذه الحالة سأرشح بالطبع أجهزة اللاب توب التي ستأتي بمعدل تحديث عالي.

لا زالت هذه الأرقام قابلة للزيادة مع تقنية الـ DLSS مع الألعاب الداعمة للتقنية، ومن الممكن أن تقترب إلى معدل الـ 100 إطار في الثانية الواحدة.

هذه الأرقام لم تكن ممكنة مع الأجيال الماضية، وهذا لأن معمارية Turing لم تكن لتوفر هذا الأداء، وهذا ببساطة لأن NVIDIA لم تكن مطالبة يوماً بأن تقدم هذا المعيار الرسومي مع بطاقاتها لأنه، وبكل سهولة، لم يكن منتشراً وقتها بنفس القوة في الوقت الحالي، والعديد من من قام بتبني بطاقة مثل RTX 2080 قرر أن يختارها من أجل صناعة المحتوى. 

بالحديث عن صناعة المحتوى، ما تقدمه NVIDIA مع أجهزة RTX Studio مميز للغاية

كما حدث في الجيل الماضي مع بطاقات GeForce RTX-20، قامت NVIDIA بالعمل على توفير البطاقات التي ستعمل داخل أجهزة اللاب توب المعروفة باسم RTX Studio، والموجهة من شركاء NVIDIA لصناع المحتوى مع أقوى العتاد الرسومي المتواجد في الوقت الحالي.

بالطبع، تختلف معايير الأداء من كل لاب توب إلى الأخر، وهذا نظراً للتركيبات المختلفة، قطع التبريد وما شابهها من عتاد يختلف من مصنع إلى الأخر. هذا طبيعي في عالم أجهزة اللاب توب وأنت تعرف هذا، لكن ما قد لا تعرفه هو مدى قوة أجهزة RTX Studio الآن. 

تقنياتٍ جديدة من NVIDIA ترفع من التجربة ككل

كيف قدمت NVIDIA تجربة مميزة مع أجهزة اللاب توب لكل الاستخدامات؟كيف قدمت NVIDIA تجربة مميزة مع أجهزة اللاب توب لكل الاستخدامات؟

ما تقدمه NVIDIA مع هذا الجيل هو التقنيات التي توفرها لأجهزة اللاب توب تلك، وعلى رأسها تقنية Dynamic Boost 2.0 التي تأتي لكي تنظم الطاقة بين المعالج الرسومي، المعالج المركزي وذواكر المعالج الرسومي أيضاً باستخدام الذكاء الإصطناعي، وهذا لكي ترفع سرعة العمل على هذه الأجهزة وتجعلها تتحمل الضغط لفتراتٍ طويلة. 

وبما أن هذه التقنية صممت لكي ترفع من الأداء بشكلٍ واضح، فيجب أيضاً أن تتواجد تقنية لكي تتعامل مع الأحمال البسيطة بدون أي ضوضاء ومع الحفاظ على سلامة جميع القطع المتواجدة، ولهذا السبب صممت NVIDIA تقنية WhisperMode 2.0 التي تستخدم الذكاء الإصطناعي من أجل العمل على تعديل سرعات المراوح الخاصة بالمعالج المركزي والرسومي لكي توفر أفضل أداء بأقل ضوضاء ممكنة. 

الأداء والنظام ككل مبهر!

NVIDIA STudio RTX

الآن صار بالإمكان لصناع المحتوى التعديل على مقاطع الفيديو التي تأتي بدقة الـ 8K وألوان الـ HDR بكل سهولة ويسر بسبب ما تقدمه بطاقات RTX-30. هذه البطاقات استطاعت أن تضاعف أداء أجهزة اللاب توب مع صناعة المحتوى بما يصل إلى الضعف مع عمليات الرندرة وما شابهها. 

لا يقف الأمر هنا، بل تستغل NVIDIA الذكاء الإصطناعي لكي تقوم بتقليل أوقات الإنكودنج الخاصة بهذه المقاطع بنسبة تصل إلى 75% باستخدام NVIDIA Encoder، ولا نحتاج لأن نقول أن وجود ما يصل إلى 16 جيجابايت من الذواكر الرسومية سيساعد كثيراً في هذه النقطة. 

تظهر إمكانيات الذكاء الإصطناعي أيضاً مع برامج مثل Adobe Photoshop الذي يستخدم الـ Neural Filters لتمكين صانع المحتوى من العمل على تعديلات أكثر تعقيداً على الصور الخاصة به، ولا ننسى أيضاً Davinci Resolve 17 الذي يأتي بخاصية Magic Mask لكي يستخدم الذكاء الإصطناعي أيضاً في صناعة الأقنعة وتتبعها. 

كل هذا مع شاشات مصممة خصيصاً من أجل صناع المحتوى، والتي تصل دقتها إلى دقة الـ 4K لأنها، وببساطة، قادرة على تحمل هذه الأعباء التي تحتاج أيضاً إلى شاشات ذات قدرة على تغطية مجموعات كبيرة من الألوان لإنتاج أفضل محتوى ممكن. 

إن كان هذا يعني أي شيء

فيعني أن أجهزة اللاب توب التي تأتي ببطاقات NVIDIA RTX-30 هي الخيار الأمثل في هذه الفترة، خصوصاً إن كنت لاعباً أو صانع للمحتوى. لا ننسى أيضاً أن التوفر يلعب دوراً كبيراً، والأجهزة التي تعمل ببطاقات NVIDIA هي الأكثر إنتشاراً في الوقت الحالي بأسواقنا العربية. 

لكن هذا لا يعني أن الأجهزة التي جاءت ببطاقات RTX-20 والمتواجدة حتى الآن في الأسواق أجهزة سيئة، لا. إن كنت لا تحتاج إلى القوة التي تجلبها لك بطاقات الجيل الجديد، فلا توجد أي مشكلة مع بطاقات RTX-20 إن كنت تفكر في توفير بعض الأموال، حتى لو كان فارق السعر ليس بالكبير بين هذه الأجهزة. 

أضف تعليق (0)
ذات صلة
Store Business