حدث مميز على أرض فلسطين| تعرف على قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية
تستعد أرض فلسطين الحبيبة لاستقبال حدثًا فريدًا من نوعه، حيث تُقام قمة الألعاب الإلكترونية الأولى من نوعها داخل فلسطين. وهو حدث تفاعلي يناقش مستقبل الألعاب وصناعتها داخل فلسطين.
تُعد قمة الألعاب الإلكترونية حدثًا يُقام لأول مرة على أرض فلسطين ويأتينا بالتعاون مع الجامعة العربية الأمريكية بفلسطين، وتهدف القمة إلى جمع المطورين واللاعبين وصناع المحتوى ورواد الصناعة من مختلف أنحاء فلسطين وخارجها.
تأتينا قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية بالتعاون مع مجموعة من الشركاء مثل الاتحاد الفلسطيني للرياضات الإلكترونية والذهنية، شركة Envision المتخصصة في مجال حلول الأعمال، وشركة Jitan المتخصصة في تنظيم الفعاليات. وبالطبع كما ذكرنا سابقًا القمة تأتي بالشراكة مع الجامعة العربية الأمريكية.
قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية تستمر معنا لعدة أيام
تستمر قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية لعدة أيام "3 أيام" يتم خلالها مناقشة العديدة من الندوات المتعلقة بصناعة الألعاب وكيف يمكن توطينها داخل الأراضي الفلسطينية.
أيضًا الموضوعات تمتد لتشمل العديد من المجالات التقنية الحديثة مثل الاقتصاد الرقمي المستقبلي ودور القطاع الخاص في تشكيل صناعة الرياضات الإلكترونية. كل هذا وأكثر سوف نشاهده ونتفاعل معه بشكل حي على المسرح الرئيسي للجامعة العربية الأمريكية برام الله الفلسطينية.
مقتطفات من أبرز فعاليات قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية
تبدأ قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية مع جلسة افتتاحية بمشاركة معالي الدكتور عبد الرزاق النتشة، وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي، للحديث عن أهمية التنظيم والتشريعات في دعم التحول الرقمي وتهيئة بيئة أكثر تطورًا لقطاع الرياضات الإلكترونية في فلسطين. ويشاركه في الجلسة الافتتاحية الدكتور براء عصفور، رئيس الجامعة العربية الأمريكية، للحديث عن دور المؤسسات الأكاديمية في مواكبة التحول الرقمي، وفتح آفاق تعليمية ومهنية جديدة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، خاصة مع طرح الجامعة تخصص تطوير وتصميم الألعاب الإلكترونية.
لدينا أيضًا في اليوم الأول من القمة جلسة مميزة جدًا تناقش أهمية الشراكات والاستثمار ودور الشركات في دعم نمو قطاع الرياضات الإلكترونية، وبناء منظومة قادرة على خلق فرص جديدة للشباب وصناعة الألعاب في فلسطين. ويشارك في الجلسة:
- الدكتور/ أمجد رطروط.
- المهندس/ فراس حنتش.
- السيد/ ثائر أبو بكر.
- السيد/ كمال رطروط.
- السيد/ عبد الله بدرانة.
كما ذكرنا فعاليات قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية لا تتوقف عند يوم واحد، ومع وصولنا لليوم الثاني سنكون أمام عددًا من الجلسات المهمة جدًا. لدينا جلسة بعنوان " من الفكرة إلى الصناعة… نحو بناء منظومة أقوى للألعاب والرياضات الإلكترونية في فلسطين".
وتأتي الجلسة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين للحديث عن فرص تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية، وتحويل الأفكار إلى مشاريع وصناعة مستدامة.
كذلك لدينا جلسة " الفلسطينيون في صناعة الألعاب: قصص الابتكار والنجاح" ضمن فعاليات قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية في يومها الثاني. حيث تسلّط الجلسة الضوء على تجارب فلسطينية ملهمة في عالم صناعة الألعاب، وتستعرض مسارات الريادة، والتحديات، والفرص التي تساهم في بناء مستقبل هذا القطاع في فلسطين.
وفي استمرار للنقاشات الحيوية سيضم اليوم الثاني جلسة بعنوان " ما وراء اللعبة… فرص جديدة للشباب في التوظيف وريادة الأعمال" حيث تسلّط الجلسة الضوء على الرياضات الإلكترونية كقطاع واعد يفتح آفاقًا مهنية وريادية جديدة، ويربط الشباب بفرص المستقبل في الاقتصاد الرقمي وصناعة الألعاب.
حديث ملهم!
إلى جانب الجلسات المهمة والنقاشات المثيرة سوف تضم قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية عددًا من الأحاديث الملهمة التي يلقيها عددًا من الرموز البارزة في مجال الألعاب ومجال التقنية والتكنولوجيا.
ومن بين هذه الأحاديث، سوف يكون لدينا حديث ملهم ومهم جدًا من الدكتور معاذ صبحة "أستاذ مساعد/مؤسس لقسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة بالجامعة العربية الأمريكية". حيث يأتينا الحديث بعنوان بناء المستقبل: تقديم أول برنامج لتطوير الألعاب في فلسطين.
يسلّط الحديث الضوء على دور الجامعة العربية الأمريكية في فتح مسارات أكاديمية جديدة لصناعة الألعاب، وربط التعليم بفرص الاقتصاد الرقمي والرياضات الإلكترونية في فلسطين.
تتشرف أيضًا عرب هاردوير بالمشاركة في القمة عن طريق كلمة ملهمة يلقيها عبد الله بدرانة "المدير الإقليمي لشركة عرب هاردوير"؛ حيث يلقي السيد عبد الله كلمة بعنوان معًا نبني منظومة الرياضات الإلكترونية.
سوف يسلّط الحديث الضوء على أهمية بناء مجتمع فعّال للرياضات الإلكترونية، وربط اللاعبين، والشركات، والمنصات، وصنّاع المحتوى ضمن منظومة تدعم نمو هذا القطاع في فلسطين.

فرصة ممتازة لنظرة أقرب على فلسطين
في الحقيقة تعد قمة الألعاب الإلكترونية الفلسطينية فرصة ممتازة لإلقاء نظرة على المجتمع الفلسطيني وكيف يعيش. كيف يحاول أن يتطور ويواكب التقدم التقني والتكنولوجي.
في وجهة نظري تمثل القمة فرصة ممتازة لبناء فكرة أكثر حقيقية وواقعية حول المجتمع الفلسطيني، على عكس الفكرة التي قد تكون شائعة عند كثير من الأشخاص. نحن أمام مجتمع مثقف وواعي يحاول دائمًا التطور والإلمام بالجوانب التقنية الحديثة.
في مختلف المجالات، ستجد الكفاءات الفلسطينية تثبت جدارتها وقدرتها على التكيف والإلمام بمعايير الجودة. وحتى في كرة القدم، شهد الدوري المصري ظاهرة لافتة تمثلت في استقطاب عدد كبير من اللاعبين الفلسطينيين، ورأينا جميعًا مستوى المهارة الذي يتمتع به هؤلاء اللاعبون.
وبالمثل، فإن قمة متخصصة في صناعة الألعاب من هذا النوع من شأنها أن تسهم في اكتشاف مواهب مميزة ومتفردة، قادرة على تطوير ألعاب وأدوات مبتكرة تثري صناعة الألعاب وتدفعها إلى الأمام.
?xml>
