الرئيسية المقالات

مقابلة صحفية مع مذيع “بيجو لايف” المتميّز السلطان خالد

مقابلة صحفية حول قصة نجاح السلطان خالد وكيف استطاع أن يصبح صانع محتوى متميز حائز على الجوائز التقديرية وأحدأفضل المذيعين على “بيجو لايف”في العالم.

“مقال مدفوع”.. لابد أن وسائل التواصل الاجتماعي قد أحدثت تغييراً جذرياً في العالم الذي نعرفه ونعيش فيه؛ حيث اوجدت هذه الوسائل طرقاً جديدة تتيح للشركات والعلامات التجارية التواصل مع عملائها، والأهم من ذلك أنها أتاحت للناس فرصة غير مسبوقة للتعبيرعن آرائهم واستعراض مواهبهم ومهاراتهم الإبداعية وتغييرحياتهم نحو الأفضل.

ومن ضمن منصات التواصل الاجتماعي التي تجدر الإشارة إليها: “بيجو لايف” ويتيح هذا التطبيق السنغافوري للبث المباشر عبر الأجهزة المتنقلة أمثلة عديدة حول كيفية استفادة الأفراد من هذه المنصة لخلق فرص واعدة لأنفسهم وعائلاتهم ومتابعيهم.

كما تفتح منصات البث المباشر عبر الإنترنت مجالًا واسعاً من الفرص، وتمنح الأفراد القدرة على التواصل فيما بينهم على نحو شخصي وأكثر تقارباً وملاءمة، وتعتبر هذه المنصات البوابة التي تتيح للجميع تأسيس علاقات صداقة وتعاون وطيدة قائمة على الاهتمام المتبادل والفضول والإبداع.

وكانت “بيجو لايف” قد أقامت مؤخراً حفل توزيع جوائز “جالا” السنوي الثاني ضمن بيئة افتراضية من خلال تطبيق “بيجو لايف”. وخلال الحدث، كرّمت بيجو لايف صانعي المحتوى المتميزين على قدراتهم الاستثنائية وتمكنهم من إنشاء محتوى هادف ساهم في تعزيز علاقات التواصل والترابط بين الناس حول العالم.

ومن ضمن الفائزين الذين تم تكريمهم خلال حفل توزيع جوائز “جالا”: السلطان خالد من المملكة العربية السعودية عن فئة “أفضل مذيع إقليمي”.

وقال المتحدث باسم “بيجو”: “يُعد السلطان خالد واحداً من أبرزصانعي المحتوى وأكثرهم لباقة على “بيجو لايف” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها”.

 وأضاف: “إن شغفه في مشاركة واستعراض موهبته وقدراته الإبداعية أمام العالم أجمع جعله أحد أشهرمذيعي “بيجو لايف” ليس فقط في المنطقة بل في كافة أنحاء العالم.

 ونحن بدورنا نود أن نثني على جهوده ونُشيدُ بإنجازاته الاستثنائية ونتطلع إلى تكريم المزيد من صانعي المحتوى الذين يتعلمون من تجربة السلطان خالد ويستفيدون من خبرته ليصبحوا هم أيضاً من الشخصيات المؤثرة ويمتلكون القدرة على إدخال البهجة والفرح على قلوب متابعينهم.”

ولاستكشاف المزيد حول قصة نجاح السلطان خالد وكيف استطاع أن يصبح صانع محتوى متميز حائز على الجوائز التقديرية وأحدأفضل المذيعين على “بيجو لايف”في العالم، كان من دواعي سرورنا الالتقاء معه عن قرب حتى نتعرف أكثر عليه شخصياً، وإليكم نص المقابلة:

أطلعنا أكثر عن نفسك وشخصيتك: هل أنت صانع محتوى متفرّغ حالياً؟ ماهي المواضيع التي تطرحها أو الأنشطة التي تمارسها عادة على “بيجو لايف” بمشاركة معجبيك وجمهورك؟

اسمي السلطان خالد وحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية، ومن الممكن القول بأنني صانع محتوى متفرغ على “بيجو لايف” حالياً، وبالنسبة لأبرز المواضيع والاهتمامات التي أطرحها خلال فترات البث المباشر فهي الموسيقى والتحديات والمبادئ والقيم الإيجابية.والهدف من ذلك هو لإضفاء طابع من المرح والحماس والإلهام والشغف والروح الإيجابية على كل من يشاهد فترات البث المباشر الخاصة بي على “بيجو لايف”.

إن معظم متابعيني يحبون سماع الموسيقى ويشجعونني على نشرالمزيد، والموسيقى الخاصة بي لها بصمة خاصة سرعان ما تتعرف عليها لحظة سماعها، بمعنى أنه عندمايستمع إليها شخص ما يدرك على الفور بأنها موسيقى السلطان خالد، ومن الملاحظ كذلك بأنه كلما أبث الموسيقى وأشاركها مع جمهوري، غالبًا ما تزداد التعليقات بشكل كبير، مما يضفي طابعاً من المرح والبهجة على الأجواء عموماً.

كيف تعرفت على “بيجو لايف” وكيف أصبحت من أعضاء هذه المنصة؟ بمعنى آخر، ما السبب الذي دفعك لاختيار “بيجو لايف” لمشاركة تجربتك من خلالها؟

لقد قمت، في الواقع، بالانضمام إلى منصة “بيجو لايف” من خلال دعوة تلقيتها من أحد أصدقائي، لقد كانت بداية جديدة بالنسبة لي، ولكنني كنت على ثقة بأنها ستكون ناجحة بالتأكيد، كما لا أخفي إعجابي الشديد بمايقدمه التطبيق من أنشطة تفاعلية، لاسيما التحديات التي تجذب مستوى عالياً من مشاركة الجمهور، وهو ما يشجعني على الاستمرار ومواصلة رحلة نجاحي على “بيجو لايف”.

أخبرنا عن الامتياز أو السمات الفريدة التي تتمتع بها منصة “بيجو لايف” والتي تدفعك لاستخدامها مقارنةبالمنصات الأخرى؟

بالنسبة لي شخصيًا فقد كنت في السابق من المشاهير على أحد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى وكان لدي أكثرمن 200 ألف متابع. لكنني، في الواقع، شعرت بانتماء أكبر وارتياح أكثر على “بيجو لايف”، لأنها من منصات وسائل التواصل الاجتماعي الأقوى تأثيراً والمجهّزة بكافة الأدوات اللازمة لإجراء البث المباشر عبر الإنترنت، ومن أبرز المزايا التي جذبتني إلى “بيجو لايف” أنها تتيح لي إمكانية طرح تحديات (PK) المثيرة على التطبيق بمشاركة الآخرين، ومن خلال هذه التحديات، نتمكن من تبادل مختلف الأفكار والتصورات الإيجابية المشتركة، وهو ما يلعب دوراً مهماً في رفع مستوى المشاركة والتواصل.

كم يبلغ عددالأشخاص الذين ينضمون إليك عادةً أثناء فترة البث المباشر؟ هل هناك وقت محدد على مدار اليوم أو الأسبوع بحيث يصل فيه عدد مشاهدينك إلى القمة؟

عادة ما يتراوح عدد مشاهديني، أثناءالبث المباش، مابين 5 إلى 25 ألف، إلا أنه قد يصل إلى ما يقارب 25 ألف مشاهد خلال فترة التحديات.

ومن جهتي، قمت بوضع جدول زمني لفترات البث المباشر لبرامجي، حيث أبدأ فترات البث المباشرمن الساعة 12:00 مساءً ولغاية 6:00 صباحًا، وبذلك سيعرف كل من يتابعني وينضم إلى فترات البث المباشر الخاصة بي بأنني متواجد على المنصة خلال هذه الأوقات، فبالنسبة لي؛ يكون هذاعلى الأغلب هو وقت الذروة من حيث عدد المتابعين.

أخبرنا عن بعض تجاربك الشخصية والمواقف الطريفة التي عادة ما تمر بها باعتبارك من مذيعي “بيجو لايف” المعروفين والتي لايمكنك نسيانها.

من المواقف الطريفة التي غالباً ما اتعرض إليها هي عندما يراني الناس في الشارع ويبدأون بتحيتي والتحدث معي بشكل تلقائي. بل إنهم في بعض الأحيان يعبرون لي عن إعجابهم واستمتاعهم بالتحديات التي اقدمها، وبأنهم يرغبون مني مواصلة القيام بذلك.وأنا فخور بالتشجيع الكبير الذي اتلقاه منهم والذي يساهم بالطبع في ترسيخ مكانة “بيجو لايف” في قلبي بشكل متزايد. بعبارة أخرى، أنا أرى في “بيجو لايف” منصة ناجحة للغاية.

الان وقد فزت بجائزة أفضل مذيع إقليمي على “بيجو لايف”، ماذا يعني الفوز بهذه الجائزة بالنسبة لك؟

بداية يطيب لي أن أتوجه بالشكر والعرفان إلى جميع موظفي “بيجو” علىجهودهمفيإدارةالمنصة. ومن أبرز ما يميز هؤلاء أن لديهم أهداف رائعة حقاً فيما يتعلق بالانتباه إلى محتوى ومذيعي ومشاهدي التطبيق. وتشكل هذه الجائزة التقديرية حافزاً قوياً لي يدفعني إلى تنمية قدراتي الإبداعية لانشاءومشاركة  المزيد من المحتوى وبمستوى أفضل.

إنهلشرفكبير ليأن احصل على لقب “أفضلمذيعإقليمي”علىواحدةمنأسرعمنصاتالتواصلالاجتماعينموًافيالعالم. وأتمنى أن  تسنح الفرصة للمزيد من الأفراد لاستشكاف قدرات هذه المنصة وكيف أنها تمكنهم من إستعراض مواهبهم أمام شريحة واسعة من الجمهور في كل من الشرقالأوسطوجميعأنحاءالعالم.

برأيك، ما هي الأسباب التي لعبت دوراً رئيسياً في نجاحك وفوزك بجائزة “بيجو لايف”؟

بالنسبة لي، يتمثل العامل الأول لنجاحي في النزاهة واللباقة. كما أنني كنت دائماً صادقاً معالجميع، على الرغم من أنني كنت في بعض الأحيان أشعر بالاستياء أثناء فترة البث المباشر، ولكن وجدت من متابعيني من يرغب بالتفاعل معي ليكونوا دائماً بجانبي يؤازرونني. ولهذا، فقد لعبت النزاهة والشفافية دوراً حاسماً في توطيد علاقات التواصل والترابط فيما بيني وبين متابعيني، مما عزز، في نهاية المطاف، من فرص نجاحي وشهرتي.

الأمر الثاني هي المثابرة والالتزام بتحقيق النجاح وكما تعلمون، ليس من السهل دائماً إنشاء محتوى يلقى صدى لدى الجمهور، ومع ذلك، عندما تبذل المزيد من الوقت والجهد وتكرّس نفسك لبلورة أفكارك التي تؤمن بها وتحافظ على تدفق المحتوى واستمرار البث المباشر بشكل دائم ومتكرر،فيمكنك تخطي نطاق توقعاتك إلى أبعد مما تتصور، مما يؤدي إلى إتاحة المزيدمنالفرصوالتعاونمعالعلاماتالتجاريةوبعضالجوائز التقديرية المرموقة.

وتشكل هذه برأيي عناصرأساسية ومهمةجدًاللنجاح على منصة “بيجو لايف”.

هل تعتقد بأن “بيجو لايف” قد أحدثت فرقاً إيجابياً كبيراً في حياتك؟ وفي حال كان الأمر كذلك، ما هو هذا التغيير؟

لقد غيرت حياتي بالتأكيد نحو الأفضل، وبعد أن حصلت على درجة البكالوريوس، بدأت رحلتي مع البث المباشر عبر الإنترنت على منصة “بيجو لايف”، ومن خلال الحوافزالتي تلقيتها عبر التطبيق؛ تمكنت من مواصلة تحصيلي العلمي والحصول على درجة الماجستير في الهندسة المدنية.

وفضلاً عن ذلك، فقد ساعدتني “بيجو لايف” أيضاً في اكتساب مزيد من الشهرة والانتشارعلى المنصات الأخرى. ولدي اليوم جمهور كبير يقدم دعماً كبيراً لي، وهو ما يجعل معدل المشاركة والتفاعل لدي مرتفع جداً. وقد أدى هذا إلى لفت انتباه المزيد من العلامات التجارية وأبرز شخصيات وسائل التواصل الاجتماعي نحوي، الامر الذي ساهم في تأسيس المزيد من علاقات التعاون المثمر فيما بيننا.

كلمة توجهها لأولئك الذين يفكرون بأن يصبحوا من صانعي المحتوى والمذيعين مثلك؟

الأمر الأول الذي أود تسليط الضوء عليه هو التأكيد على حقيقة مفادها أن الفشل هو الخطوة الأولى نحو النجاح. ولهذا، في حال لم يتمكن المستخدمون من تحقيق الأهداف التي يسعون إلى بلورتها على المنصة، فينبغي عليهم المحاولةمرارًاوتكرارًا للوصول إليها.

على سبيل المثال، عند انضمامي لأول مرة إلى المنصة، شاركت في التحديات ولم يحالفني الحظ بالفوز على مدى شهرين متتاليين، ولكنني في الشهرالثالث، تمكنت من  تحقيق النجاح، ولذلك من خلال المثابرة والالتزام، سيكون بمقدور المذيعين كافة تحقيق النجاح في كل ما يفعلونه أو يقدمونه.

وبالإضافة لذلك، أود أن أحث الناس على احترام الجميع. ومن الأفضل لك دائماً احترام متابعينك والإدارة وصانعي المحتوى الآخرين، لأن احترام وتقدير الغير في مختلف مجالات عملهم يشكل عنصراً مهماً للنجاح، ولهذا، فإنني أنصح كافة المذيعين بضرورة الانتباه إلى المحتوى الذي ينتجونه وتجنب التصرفات غير اللائقة، لأن هذا سيساعدك في نهاية المطاف على أن تصبح أكثرارتباطًا وقرباً من جمهورك.