لم تعد المنافسة بين الأجهزة الذكية مقتصرة على قوة الأداء أو كثرة المميزات، بل امتدت إلى التفاصيل الصغيرة التي تصنع فارقًا في تجربة الاستخدام اليومية. فالسماعات اللاسلكية لم تعد مجرد وسيلة للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات، كما لم يعد شاحن الهاتف مجرد قطعة تُوصَّل بمقبس الكهرباء.

من هذا المنطلق، تقدم Anker منتجين يستهدف كل منهما جانبًا مختلفًا من هذه التجربة؛ سماعة Soundcore AeroFit 2 AI Assistant، التي تجمع بين التصميم المفتوح ومزايا الذكاء الاصطناعي والترجمة الفورية، وشاحن Anker Nano Charger (45W, Smart Display)، الذي يجمع بين الشحن السريع وشاشة ذكية تعرض تفاصيل عملية الشحن بلمسة مرحة.

لكن بعيدًا عن المواصفات والأرقام، كيف تبدو تجربة استخدام المنتجين على أرض الواقع؟ وهل تقدم هذه المميزات قيمة فعلية تبرر سعر كل منهما؟ هذا ما نكتشفه خلال مراجعتنا.

أولًا: سماعة Soundcore AeroFit 2 AI Assistant

تصميم مختلف يضع الراحة أولًا

أول ما يميز سماعة Soundcore AeroFit 2 هو تصميمها المفتوح من نوع Open-Ear. فعوضًا عن إقحام السماعة داخل قناة الأذن كالمعتاد في أغلب السماعات اللاسلكية، تستقر هذه السماعة برفق فوق الأذن عبر خطاف مرن يلتف حول صيوانها، بينما يتولى تصميمها توجيه الصوت بذكاء نحو الداخل.

هذا التصميم يجعلها مناسبة للمشي والجري والعمل لساعات طويلة، إذ يتيح لك الاستمتاع بأي مقطع صوتي دون عزلك عن العالم الخارجي، ناهيك أنه مريح بعكس التصاميم التقليدية المزعجة.

واهتمت Anker بإمكانية تعديل وضع السماعة، إذ يأتي الخطاف بأربع درجات تسمح بتقريب وحدة الصوت أو إبعادها للحصول على الوضع الأكثر راحة. ويبلغ وزن السماعة الواحدة نحو 10 جرامات، وهو وزن مناسب للاستخدام لفترات طويلة.

ومن واقع التجربة، تتمتع السماعة بثبات جيد على الأذن، كما يمكن تعديل اتجاه وحدة الصوت يمينًا ويسارًا لتناسب شكل الأذن بصورة أفضل. ويساعد حجمها الصغير نسبيًا على ارتدائها دون الشعور بأنها بارزة أو مزعجة.

وتتمتع السماعة بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP55، ما يجعلهما مناسبتين للتعرق ورذاذ المطر أثناء ممارسة الرياضة.

جودة الصوت في سماعة AeroFit 2

تعتمد AeroFit 2 على وحدات صوتية بقياس 20 × 11.5 ملم، مدعومة بتقنية BassTurbo التي تعزز الترددات المنخفضة، أو ما نعرفه بالـ "Bass".

الصوت واضح وممتع عند الاستماع إلى الموسيقى والبودكاست داخل المنزل أو المكتب. وتظهر التفاصيل الصوتية بصورة جيدة، مع حضور مقبول للـ Bass مقارنة بسماعات أخرى من نفس الفئة، أو بالأدق التصميم.

ومن واقع التجربة، لا يبدو الصوت مسطحًا أو Flat، لكنه لا يقدم أيضًا جميع التفاصيل التي قد تعتاد سماعها في السماعات التقليدية مرتفعة الأداء. فالـ Bass بسيط نسبيًا، ومع ذلك تقدم السماعة أداءً قويًا جدًا مقارنة بالسماعات ذات التصميم المفتوح، وإن كنت تستخدم سماعة قوية للغاية، فمن المرجح أن تلاحظ الفرق في قوة الصوت وعمقه.

ويمكن أيضًا تخصيص التجربة الصوتية من خلال التطبيق، الذي يوفر عدة ملفات صوتية جاهزة للاختيار بينها، إلى جانب إمكانية ضبط الترددات يدويًا باستخدام معادل الصوت (Equalizer) للوصول إلى النتيجة الأقرب إلى تفضيلاتك.

وتدعم السماعة تقنية LDAC لنقل الصوت بجودة مرتفعة عبر البلوتوث، إلى جانب Bluetooth 5.4 واتصال متزامن بجهازين، ما يتيح الانتقال بين الهاتف والكمبيوتر بسهولة.

تتغير التجربة قليلًا في الأماكن المزدحمة، فالضوضاء الخارجية تدخل إلى الأذن بصورة طبيعية، وقد تضطر إلى رفع مستوى الصوت في المواصلات أو السير في شارع مزدحم. ولا تتضمن السماعة خاصية إلغاء الضوضاء النشط ANC، لأن فكرتها الأساسية هي إبقاء المستخدم منتبهًا لما حوله.

وتوفر السماعة أيضًا خاصية Sound Booster التي تساعد على رفع مستوى الصوت وسط الضوضاء، لكنها تأتي على حساب جودة الصوت قليلًا. وبشكل عام، يظل العزل الطبيعي للضوضاء محدودًا، وهو أمر متوقع في سماعة تعتمد على التصميم المفتوح.

كما أن التحكم باللمس ليس مثاليًا طوال الوقت، وقد تحدث لمسات غير مقصودة أثناء تعديل وضع السماعة على الأذن. ويمكن تخصيص الأوامر وإعدادات الصوت من خلال تطبيق Anker soundcore.

وبالنسبة لأوامر اللمس، يمكن من خلال الإعدادات المستخدمة في التجربة تشغيل الصوت أو إيقافه بالضغط مرتين على السماعة اليمنى، بينما يؤدي الضغط مرتين على اليسرى إلى الانتقال للمقطع الصوتي التالي. أما الضغط المطول، فيتيح استدعاء مساعد الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تعديل هذه الأوامر من التطبيق.

وتقدم السماعة تجربة اقتران سلسة مع الآيفون، إذ تتصل به تلقائيًا بعد إعداد الاقتران، ما يجعل استخدامها اليومي أكثر سهولة دون الحاجة إلى إعادة توصيلها يدويًا في كل مرة.

ميزات الذكاء الاصطناعي

لكن الشيء الأكثر تميزًا في هذه السماعة هو مساعدها الذكي، "أنكا" (Anka)، الذي يمكنك استدعاؤه صوتيًا باستخدام عبارة "Hey Anka"!

تسمح هذه الميزة بالتفاعل مع المساعد للحصول على المعلومات والإجابات دون الحاجة إلى كتابة الأسئلة على شاشة الهاتف.

ومن الأشياء المثيرة جدًا دعم السماعة لـ 100 لغة، حيث تستطيع التواصل مع أي شخص تقريبًا مهما كانت لغته مختلفة عن لغتك الأم؛ كل ما عليك فعله فتح تطبيق Soundcore وتفعيل الترجمة، ثم الاستماع إلى حديث الطرف الآخر بلغتك الأم، بينما يسمع هو ترجمة حديثك عبر الهاتف.

وتوفر السماعة أيضًا وضع الترجمة الفورية للاستماع إلى الحديث المستمر، وهو خيار مفيد لفهم المحادثات والمحاضرات بلغات مختلفة.

لكن هذه الميّزات تحتاج إلى هاتف متصل بتطبيق Soundcore، مع تحديث البرنامج إلى الإصدار المناسب. كما يجب تحديد اللغات يدويًا، ولا تعمل الترجمة أثناء المكالمات الهاتفية أو عند تفعيل الاتصال بجهازين في الوقت نفسه.

وتظل دقة الترجمة مرتبطة بوضوح الكلام والضوضاء المحيطة. لذلك تبدو الميزة مناسبة للمحادثات اليومية والسفر، ومن الأفضل عدم الاعتماد عليها وحدها في المواقف التي تتطلب ترجمة دقيقة تمامًا.

البطارية والمكالمات

تصل مدة تشغيل AeroFit 2 AI Assistant إلى 8.5 ساعات من الاستماع للموسيقى، وترتفع إلى 35 ساعة باستخدام علبة الشحن.

وتدعم العلبة الشحن اللاسلكي إلى جانب منفذ USB-C، ويمكن الحصول على نحو ثلاث ساعات من التشغيل بعد شحن السماعات لمدة عشر دقائق فقط، وفق الأرقام المعلنة.

أما المكالمات، فتقدم فيها السماعة أداءً جيدًا في البيئات الهادئة، مع وضوح مناسب للصوت وعزل جيد جدًا. وقد تؤثر الرياح والضوضاء القوية على جودة التقاط الكلام عند استخدامها في الخارج.

في المجمل، تُعد AeroFit 2 اختيارًا مناسبًا لمن يضع الراحة والوعي بالمحيط في مقدمة أولوياته، ويريد الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي والترجمة أثناء التنقل.

هل تستحق سعرها؟

بسعر يقارب 150 دولارًا، لا تدخل Soundcore AeroFit 2 AI Assistant منافسةً مباشرة مع السماعات اللاسلكية التقليدية، فهي تقدم فكرة مختلفة تعتمد على الراحة والذكاء أكثر من مجرد تشغيل الموسيقى.

جزء كبير من سعرها يرجع من تصميم الـ Open-Ear المخصص للاستخدام الطويل مع الصوت الجيد، والبطارية، وتقنيات الاتصال، إلى جانب المساعد الذكي وميزة الترجمة التي تجعلها أقرب إلى أداة تواصل يومية وليست مجرد سماعة.

المميزات:

  1. تصميم Open-Ear مريح يسمح بسماع الأصوات المحيطة أثناء الاستخدام.
  2. ثبات جيد على الأذن، مع إمكانية تعديل وضع السماعة لتناسب أشكال الأذن المختلفة.
  3. حجم صغير نسبيًا ووزن مناسب للاستخدام لفترات طويلة.
  4. جودة صوت قوية مقارنة بالسماعات الأخرى ذات التصميم المفتوح.
  5. إمكانية تخصيص الصوت يدويًا، مع توفير ملفات صوتية جاهزة.
  6. مساعد ذكاء اصطناعي Anka يمكن استدعاؤه صوتيًا أو باللمس.
  7. دعم الترجمة الفورية لما يصل إلى 100 لغة.
  8. تحكم باللمس قابل للتخصيص من خلال التطبيق.
  9. اتصال Bluetooth 5.4 ودعم الاتصال بجهازين في الوقت نفسه.
  10. دعم LDAC على الأجهزة المتوافقة لتحسين جودة نقل الصوت.
  11. مقاومة الماء والغبار بمعيار IP55.
  12. بطارية جيدة مع دعم الشحن السريع واللاسلكي لعلبة السماعات.

العيوب:

  1. عزل الضوضاء الخارجية محدود بسبب التصميم المفتوح.
  2. غياب خاصية إلغاء الضوضاء النشط ANC.
  3. الـ Bass أقل قوة من السماعات التقليدية مرتفعة الأداء.
  4. قد تفقد بعض التفاصيل الصوتية مقارنة بالسماعات المغلقة ذات الجودة العالية.
  5. سعر مرتفع نسبيًا لمن يبحث عن سماعة للاستماع إلى الموسيقى فقط.
معيار التقييم

الدرجة

التصميم والراحة

9.5/10

الثبات على الأذن

9/10

جودة الصوت

8/10

قوة الـBass

7/10

عزل الضوضاء

6.5/10

جودة المكالمات

8/10

الذكاء الاصطناعي والترجمة

9/10

التحكم والتخصيص

9/10

الاتصال والتوافق

9/10

البطارية والشحن

9/10

القيمة مقابل السعر

7.5/10

التقييم النهائي: 8.5/10


ثانيًا: شاحن Anker Nano Charger بقدرة 45 واط

تصميم صغير وجودة تصنيع تتجاوز المتوقع

على الجانب الآخر، يأتي شاحن Anker Nano، المتوافق مع جميع هواتف الأندرويد والآيفون الحديثة، بقدرة تصل إلى 45 واط، وتصميم صغير لا يختلف كثيرًا في فكرته عن الشواحن التقليدية، غير أنه يأتي بشيء غير مألوف، وهي الشاشة التي تجعل عملية الشحن أكثر وضوحًا، وربما أكثر مرحًا أيضًا.

ورغم اعتماد هيكله على البلاستيك، فإن جودة التصنيع تُشعرك بالفخامة، فالشاحن متماسك و"تشطيبه" جيد للغاية، كما أن حجمه المدمج يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي والتنقل، دون أن يشغل مساحة كبيرة في الحقيبة.

الشاشة المدمجة

بالعودة لنقطة تميز الشاحن، وهي الشاشة المدمجة، فتعرض قدرة الشحن الفعلية بالواط في الوقت الحقيقي، إلى جانب حالة الشحن وبعض المعلومات الأخرى مثل درجة الحرارة ووضع التشغيل. وتظهر على الشاشة أيضًا شخصية كرتونية لطيفة بتعبيرات وحركات مختلفة، تضيف شيئًا من المرح إلى منتج لا نتوقع عادةً أن يكون ممتعًا.

لكن وظيفة الشاشة لا تقتصر على الوجه الظريف، فعند توصيل هاتف سامسونج متوافق تحديدًا، يمكنك معرفة القدرة التي يسحبها الهاتف بالواط، وهو أمر مفيد للتأكد من أن الشحن السريع يعمل بالفعل. أما مع أجهزة آيفون المدعومة، فتتسع المعلومات لتشمل قدرة الشحن بالواط ونسبة بطارية الهاتف، فضلًا عن التعرف على طراز الجهاز.

وهنا توجد نقطة تستحق التوضيح: التعرف على اسم الجهاز وعرض نسبة البطارية ليسا ميزتين متاحتين لجميع الهواتف. فبحسب Anker، تدعم هذه الوظيفة طرازات محددة من iPhone 15 و16 و17 وبعض أجهزة iPad الحديثة، بينما يواصل الشاحن شحن هواتف سامسونج وغيرها بصورة طبيعية ويعرض قدرة الشحن، دون التعرف بالطريقة نفسها على طرازها أو إظهار نسبة بطاريتها.

وتتيح منطقة التحكم اللمسية التنقل بين شاشات المعلومات وتغيير وضع الشحن، إلى جانب تدوير اتجاه العرض عند الحاجة. وفي المقابل، تنطفئ الشاشة تلقائيًا بعد فترة قصيرة، ما يعني أنك قد تحتاج إلى لمس الشاحن مجددًا للاطلاع على التفاصيل.

أداء الشاحن

على مستوى الأداء، يدعم Anker Nano الشحن السلكي عبر منفذ USB-C واحد بقدرة قصوى تبلغ 45 واط، مع دعم USB Power Delivery وتقنية PPS. وهذه القدرة مناسبة لشحن كثير من هواتف سامسونج والآيفون، فضلًا عن أجهزة أخرى تدعم الشحن عبر USB-C، مثل الأجهزة اللوحية وبعض الحواسيب المحمولة الخفيفة.

لكن رقم 45 واط يمثل الحد الأقصى لقدرة الشاحن، وليس سرعة ثابتة سيحصل عليها أي هاتف. فالقدرة الفعلية تتوقف على طراز الهاتف، ومستوى شحن بطاريته، ودرجة حرارته، وبروتوكول الشحن، والكابل المستخدم. وقد تنخفض القدرة تدريجيًا مع اقتراب البطارية من الامتلاء، وهو سلوك طبيعي.

ومع هواتف سامسونج تحديدًا، يجب الانتباه إلى اختلاف متطلبات الشحن بين الطرازات. فالشاحن يدعم PPS حتى 3 أمبير، لكنه لا يدعم PPS بتيار 5 أمبير؛ لذلك قد لا تصل بعض هواتف Galaxy التي تتطلب هذا المستوى إلى أقصى سرعة شحن معلنة لها. ومع ذلك، يظل متوافقًا مع شحنها، كما يعمل مع أجهزة آيفون وهواتف أندرويد الأخرى وفق البروتوكولات المشتركة.

ومن الأمور العملية كذلك وجود وضعين للشحن: Auto الذي يوازن القدرة وفق احتياجات الجهاز ويعطي الأولوية للأداء، وCare الذي يخفف الشحن للمساعدة في تقليل الحرارة والضغط على البطارية، ويبدو مناسبًا أكثر للشحن أثناء الليل عندما لا تكون السرعة أولوية.

هل يستحق سعره؟

بسعر رسمي يقارب 40 دولارًا، يأتي شاحن Anker Nano Smart Display بتسعير أعلى قليلًا من بعض الشواحن التقليدية ذات القدرة نفسها، لكنه يقدم في المقابل شاشة مفيدة، وتحكمًا بسيطًا بأوضاع الشحن، وتصميمًا مدمجًا بجودة تصنيع جيدة جدًا.

في الاستخدام اليومي، تبقى معرفة عدد الواطات التي تصل إلى الهاتف أكثر فائدة مما قد تتوقع، خصوصًا عند تجربة كابلات مختلفة أو التأكد من الاستفادة من الشحن السريع. أما الوجه الكرتوني المتحرك، فليس ميزة ضرورية بالطبع، لكنه يمنح الشاحن شخصية محببة تميزه عن المنتجات المعتادة.

وتتمثل أبرز التنازلات في وجود منفذ USB-C واحد فقط، ومحدودية معلومات الشاشة الإضافية واقتصارها على أجهزة آيفون وآيباد محددة، فضلًا عن أن النسخة الأساسية لا يأتي معها كابل شحن؛ وبالتالي ستحتاج إلى استخدام كابل متوافق أو شرائه بصورة منفصلة. وقد تتوفر حزم بيع أخرى تتضمن كابلًا، لذا ينبغي مراجعة محتويات العبوة عند الشراء.

الخلاصة

تقدم Anker مع سماعة Soundcore AeroFit 2 AI Assistant وشاحن Nano Charger (45W, Smart Display) فكرتين مختلفتين تجمعهما فلسفة واحدة، وهي جعل التفاصيل اليومية البسيطة أكثر راحة وذكاءً.

تمنحك السماعة صوتًا جيدًا وراحة في الارتداء مع مزايا الترجمة والمساعد الذكي، بينما يقدم الشاحن سرعة تصل إلى 45 واط وشاشة تتيح متابعة قدرة الشحن، مع وجه كرتوني لطيف يمنح التجربة لمسة مختلفة.

ولكل منتج بعض التنازلات؛ فالسماعة لا تعزل الضوضاء المحيطة تمامًا، والشاحن لا يتضمن كابلًا في عبوته الأساسية ولا يعرض معلومات البطارية التفصيلية مع جميع الهواتف. الأمر يعتمد على أولوياتك في نهاية المطاف.

فإذا كنت شخصًا يقضي وقتًا طويلًا في الاستماع أثناء العمل أو الدراسة أو ممارسة الرياضة، وتحتاج سماعة مريحة لا تعزلك عن محيطك، مع مزايا ذكية تساعدك في السفر والتواصل بلغات مختلفة، فستجد في AeroFit 2 AI Assistant خيارًا مختلفًا عن السماعات التقليدية.

أما إذا كنت تبحث عن شاحن صغير وسريع لهواتف سامسونج والآيفون وغيرها، وتريد متابعة قدرة الشحن لحظة بلحظة دون التخلي عن جودة التصنيع، فإن Anker Nano Smart Display يقدم هذه المزايا في تصميم بسيط، مع شاشة تجعل حتى لحظات شحن الهاتف أقل مللًا.

المميزات:

  1. شحن سريع بقدرة تصل إلى 45 واط عبر USB-C.
  2. شاشة ملونة تعرض قدرة الشحن الفعلية بالواط.
  3. عرض نسبة البطارية وطراز الجهاز على أجهزة آيفون وآيباد المدعومة.
  4. شخصية كرتونية لطيفة ورسوم متحركة تضيف طابعًا مميزًا.
  5. جودة تصنيع متماسكة ومحترمة رغم الهيكل البلاستيكي.
  6. حجم صغير مناسب للتنقل والاستخدام اليومي.
  7. دعم USB Power Delivery وPPS لتوافق واسع مع الهواتف والأجهزة المختلفة.
  8. وضعا Auto وCare للتحكم في أسلوب الشحن.
  9. إمكانية الاطلاع على معلومات الحرارة وتغيير اتجاه عرض الشاشة.

العيوب:

  1. لا يأتي مع النسخة الأساسية كابل شحن.
  2. يضم منفذ USB-C واحدًا فقط، فلا يشحن جهازين في الوقت نفسه.
  3. عرض نسبة بطارية الهاتف والتعرف على طرازه مقتصران على أجهزة محددة من آبل.
معيار التقييمالدرجة
التصميم وجودة التصنيع9/10
سهولة الحمل والاستخدام9/10
سرعة الشحن9/10
الشاشة وعرض المعلومات9/10
التوافق مع الأجهزة8.5/10
أوضاع الشحن والتحكم في الحرارة9/10
تنوع المنافذ والملحقات7/10
القيمة مقابل السعر8.5/10

التقييم النهائي: 8.5/10