ما الذي تخبرنا إياه الزيارة الخامسة من جنسن هوانغ لتايوان؟
شهدت تايوان هذا الأسبوع الزيارة الخامسة للمدير التنفيذي لـ Nvidia جنسن هوانغ خلال عام واحد، في إشارة واضحة لما تمثله هذه البقعة من الأرض لهوانغ وNvidia.
وتزامنت الزيارة مع فترة عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، بينما تحدثت التقارير المحلية عن اجتماعات مرتبطة بسلسلة التوريد، إلى جانب اطلاع هوانغ على الوضع الصحي لمؤسس TSMC، موريس تشانغ.

وتعود أهمية تايوان لدى Nvidia إلى أنها تعد مركزًا أساسيًا لسلسلة التوريد الخاصة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن TSMC تمثل المحور الأكثر تطورًا في التصنيع، فإن شركاء آخرين مثل Foxconn وQuanta وWistron وغيرهم يشكلون منظومة واسعة يعتمد عليها قطاع الذكاء الاصطناعي في كل مراحله.
لكن لماذا يجب أن نهتم لهذه الزيارة؟
خلال الزيارة، سُئل هوانغ عن وضع الطلب في سوق الذكاء الاصطناعي، فأكد أن النقص لا يقتصر على وحدات الذاكرة، بل يشمل أيضًا عمليات التغليف المتقدم، والموصلات، ومكونات الإمداد بالطاقة، وهي جميعها عناصر أساسية في البنية التحتية للحوسبة المتسارعة.
يأتي هذا الوضع بالتزامن مع تحضير Nvidia لأجيال جديدة من منتجاتها، وبينها معالجات «Vera Rubin» المخصصة للأعمال الثقيلة في الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل التنسيق المستمر مع TSMC وشركائها ضرورة للحفاظ على الجدول الزمني للإنتاج.

وأظهرت إحدى الصور المنشورة شريحة Blackwell على أحد خطوط تصنيع TSMC، في إشارة إلى مدى ارتباط الطرفين بمستقبل وحدات المعالجة الموجهة للذكاء الاصطناعي.
ما نستنتجه من كل هذا، وهو ما يهمنا كمستخدمين، أننا قد نكون على حافة موجة جديدة من الغلاء وارتفاع أسعار مكونات الحاسوب، لا سيما كروت الشاشة، حيث ينعكس الطلب على الحوسبة المتقدمة مباشرةً على تكلفة الإنتاج، وعليه، ننصح كل من يريد شراء حاسوب باقتناص الفرصة، قبل أن يُحدث لكل القطع ما حدث مع الرامات!