مايكروسوفت تستعد لإجراء تغييرات جذرية لنظام ويندوز هذا العام
معضلة كبرى تواجهها شركة مايكروسوفت العملاقة مع نظام تشغليها الشهير ويندوز، إذ تكمن المشكلة الأولى بحجم المنافسة الضخمة التي أصبحت تواجهها مع صعود حصة آبل في سوق الحاسوب، وانتشار أنظمة Bazzite و SteamOS التي أصبحت تكتسب شهرة وشعبية بين المستخدمين واللاعبين عمومًا.
هل فات الأوان لاستعادة الثقة؟
الخطر لن يتوقف على تلك الأنظمة، بل هناك خطر محدق من جوجل مع نظام Aluminium والموجه للحواسيب المحمولة والمكتبية. ماذا تقول القاعدة العامة؟ لو كان نظام ويندوز يتمتع بالأداء العالي وتجربة الاستخدام المثالية، لما كان هناك أي طلب على هذه البدائل التي أصبحت خطر حقيقي على ويندوز في المدى المتوسط والبعيد.
- عودة فريق التطوير الموحد بعد انفصالهما في عام 2018
- تأكيد من رأس الهرم أن عام 2026 هو عام الإصلاح الشامل لنظام ويندوز
- إصلاح أهم الثغرات والمشكلات التي أدت إلى عزوف المستخدمين نحو أنظمة أخرى
من أجل ذلك، تسعى شركة مايكروسوفت لإحداث تغييرات كبرى على نظام التشغيل ويندوز، وذلك بسبب العدد الكبير من الشكاوى المتعلقة بالثغرات البرمجية، وتراجع الأداء، والإعلانات، والبرمجيات غير الضرورية. على الجهة المقابلة بدأت أنظمة تشغيل بديلة في البروز لمنافسة ويندوز 11.
وفقاً لتصريح بافان دافولوري – وهو رئيس قطاع ويندوز والأجهزة في شركة مايكروسوفت - فإن عام 2026 هو العام الذي تخطط فيه مايكروسوفت لإعادة بناء الثقة مع مستخدميها. في شهر سبتمبر الماضي، وبعد تعيينه رئيسًا للقطاع، قام دافولوري بتوحيد فريقي ويندوز للسيرفرات وويندوز للعملاء.
كان هذان الفريقان قد انفصلا في عام 2018، بعد ثلاث سنوات من إطلاق ويندوز 10، ويعزو البعض أن المشكلات الحالية التي يواجهها ويندوز تعود إلى ذلك الانفصال.
ماهو الهدف من عودة الفريق الموحد؟
يبدو أن فريق ويندوز الموحد سيهدف إلى تحسين النظام بطرق مغايرة، إذ أعادت الشركة تخصيص المهندسين لمعالجة المشكلات الجوهرية في ويندوز 11، ومن ذلك مستوى الأداء وتحسين التجربة ككل. المشكلة أن تحديثات ويندوز الأخيرة تسببت في ظهور ثغرات جديدة بقدر ما قدمت من إصلاحات، مما يؤكد أن مايكروسوفت تخوض معركة صعبة لإصلاح كل شيء وإعادة الثقة مرة أخرى للمستخدمين.
بكل صراحة مايكروسوفت بحاجة إلى عدد من الإصلاحات المهمة، مثل: معالجة مشكلات الأداء في مستكشف الملفات وجعله أكثر فعالية مما هو عليه الآن، إعادة شريط البحث ليكون أداة مفيدة مجدداً لكل المستخدمين، تحسين كفاءة الألعاب مع هذا النظام. هل تعلم أن العديد من ألعاب ويندوز تعمل الآن بشكل أسرع على نظام لينكس؟ صدق أو لا تصدق.