تفوق غير متوقع | Switch 2 هزم Xbox Series S في جودة الصورة في Pragmata
يبدو الأمر صادمًا إلى حدٍّ ما، ليس غريبًا فقط، وإنما غير متوقع بالمرة. لأنّ المتعارف عليه أنّ الأجهزة الأصغر حجمًا تكون دائمًا الأقل قدرة، سواء من ناحية الرسومية أو الأداء. لكن مع Pragmata كان الوضع مختلفًا تمامًا. أن تعمل اللعبة بشكل أفضل على جهاز هجين مثل الـNintendo Switch 2 مقارنةً بـXbox Series S كان إلى وقت قريب يبدو أمرًا غير منطقي أصلًا. وكأنّ Nintendo قررت أن تُحرج Microsoft بطريقة غير مباشرة.
- Pragmata تقدّم جودة صورة وتفاصيل أفضل على Nintendo Switch 2 مقارنةً بـ Xbox Series S
- Switch 2 يتفوّق في الدقة والإضاءة والخامات، بينما يحافظ Xbox على أداء ثابت 60 إطارًا
- التحسين البرمجي من Capcom كان العامل الحاسم في هذا التفوّق غير المتوقع
التحليل الذي قدّمته Digital Foundry لم يكن سطحيًا (أي لم يقتصر على تفصيلة أو اثنتين) إذ كشف أنّ الفروقات كبيرة، جودة الصورة كانت أوضح على جهاز Nintendo، والتفاصيل في الخامات (Textures) ظهرت بشكل أنظف وأوضح، وحتى الإضاءة والظلال بدت أكثر استقرارًا. كأنّ النسخة هنا لم تُضغط لتناسب العتاد، وإنما جرى ضبطها بعناية لتستفيد منه بأقصى قدر ممكن (وهذا فارق واضح بالفعل بشكل كبير)
ولو ركزنا على نقطة الدقة، سنجد أنّ الـSwitch 2 كان يتعامل مع الصورة بأسلوب أكثر كفاءة. في المقابل، اعتمدت نسخة الـXbox Series S على دقة داخلية منخفضة نسبيًا، وصلت في بعض الحالات إلى 720p، وهو ما جعل الحواف أقل وضوحًا. التفاصيل الدقيقة بدأت تتلاشى، والصورة عمومًا لم تكن بنفس النقاء.
اللافت أنّ هذا لم يكن متوقعًا، لأنّ الـSeries S على الورق جهاز أقوى من ناحية الأداء الخام. لكن هنا يظهر عامل مهم جدًا، وهو التحسين البرمجي (Optimization). شركة Capcom، على ما يبدو، تعاملت مع الـSwitch 2 كمنصة أساسية أثناء التطوير، وليس مجرد نسخة فرعية تُضاف لاحقًا.
بالطبع، الصورة ليست كاملة من جانب واحد. لأنّ الـXbox Series S ما زال متفوّقًا في نقطة الأداء. اللعبة كانت تعمل بثبات عند 60 إطارًا في الثانية، بينما كان Switch 2 يتأرجح بين 30 و60 إطارًا. التجربة هنا مقبولة، لكنها ليست مستقرة تمامًا.
غير أنّ النقطة التي تستحق التأمل أنّ هذا النوع من المشكلات غالبًا ما يُعالج عبر تحديث بسيط يثبّت الأداء على 30 إطارًا في الثانية (وهو حل شائع في مثل هذه الحالات). وهذا يعني أنّ هذه الفجوة قد تختفي بسهولة، في حين أنّ جودة الصورة والتفاصيل لا تتحسن بالسهولة نفسها.
إذا نظرنا من زاوية أوسع، فإنّ ما حدث هنا يعكس تحوّلًا مهمًا في السوق. الأجهزة الصغيرة أو الهجينة لم تعد مجرد خيار ثانوي لتجربة مخففة، وكأنها بدأت تدخل المنافسة بشكل فعلي مع أجهزة أقوى نظريًا.
وإذا استمر المطورون في التعامل مع Switch 2 بهذا الأسلوب، فقد نشهد مفاجآت أكثر خلال الفترة القادمة، ليس في الأداء فقط، وإنما في الطريقة التي نُعيد بها تقييم قوة الأجهزة من الأساس.
?xml>


