تفاصيل حصرية حول قصة COD Modern Warfare 4| من لقائنا مع فريق التطوير
مع بداية شهر أكتوبر القادم سوف نكون بانتظار لعبة COD Modern Warfare 4 والتي من المفترض ستكون العنوان الأهم والأكبر في تاريخ سلسلة التصويب المحبوبة. ولحسن الحظ فإن فريق عرب هاردوير كان له تجربة حصرية للعبة من داخل استوديوهات Infinity Ward.
نظرتنا العميقة حول لعبة COD Modern Warfare 4 لم تقتصر على تجربتنا الحصرية فقط، بل امتدت لتشمل لقاء حصري مع مع Jeff Negus، المدير السردي (Narrative Director)، و Alex Norris، المدير المساعد للتصميم (Associate Design Director).
هذا اللقاء أعطانا فرصة ممتازة للحديث عن طور اللعب الجماعي القادم DMZ. إلى جانب الحديث عن قصة اللعبة ونظام السرد التي ستقدمه. لذلك نحن هنا اليوم للحديث عن قصة اللعبة بشكل أعمق بكثير.
نظام الحركة الجديد واللعب التنافسي في COD Modern warfare 4
يبدو أن لعبة COD Modern Warfare 4 سوف تتميز بأسلوب حركة أكثر مرونة وخفة مع حركات مميزة مثل الإنزلاق. ربما تؤثر هذه الميكانيكيات الجديدة على نظام اللعب التنافسي مع ظهور فوارق في المهارة بين اللاعبين المحترفين واللاعبين العاديين.
بسبب هذا النظام الجديد سألنا الفريق عن كيفية الحفاظ على التوازن التنافسي ومنع اللاعبين المحترفين من استغلال بعض الحركات أو الميكانيكيات الجديدة بطريقة تؤثر على عدالة اللعب؟
أوضح المطورون أنهم خلال الأشهر الماضية استضافوا عددًا من اللاعبين المحترفين، بمن فيهم لاعبو Call of Duty League، لاختبار اللعبة بشكل مكثف. وبحسب الفريق، فإن هؤلاء اللاعبين تمكنوا بالفعل من اكتشاف واستغلال العديد من الثغرات والحركات غير المقصودة، الأمر الذي ساعد المطورين على تعديل النظام وتحسينه قبل الإطلاق.
وأكد الفريق أن فلسفة التصميم الأساسية لا تهدف إلى جعل أسلوب لعب واحد هو المسيطر على جميع المواجهات. فلا يريد المطورون أن تبدأ كل معركة بانزلاق (Slide) أو قفزة سريعة حول الزوايا، بل يسعون إلى منح كل نوع من اللاعبين الأدوات المناسبة لأسلوبه الخاص.
وأضاف الفريق أن الحصول على آراء واختبارات من لاعبين يمتلكون مستويات مهارية مختلفة ساعد بشكل كبير في ضبط نظام الحركة والوصول إلى أفضل توازن ممكن قبل إطلاق اللعبة.
أي لعبة تنافسية جماعية تعتمد بشكل كبير على محتوى ما بعد الإطلاق. ولعبة بحجم COD Modern Warfare 4 بكل تأكيد سوف تحظى بمحتوى كبير بعد الإطلاق. لذلك سألنا فريق التطوير عن محتوى ما بعد الإطلاق وماذا يمكن أن نتوقع؟
رغم أن الفريق لم يكن مستعدًا للكشف عن التفاصيل الكاملة، إلا أنهم أكدوا أن العمل على اللعبة لا يتوقف بمجرد الإطلاق.
وأوضح الفريق أن هناك خطة طويلة المدى لتقديم محتوى مستمر على مدار العام، وأن جزءًا كبيرًا من عملية التطوير الحالية يركز بالفعل على ما سيأتي بعد الإصدار الرسمي.
الأمر نفسه ينطبق على طور DMZ، حيث أكد المطورون أن الطور سيحصل على دعم مستمر طوال المواسم القادمة وما بعدها، في إشارة إلى أن Activision و Infinity Ward ما زالتا تنظران إلى DMZ باعتباره جزءًا مهمًا من منظومة Call of Duty الحديثة.
نظام السرد في لعبة COD Modern Warfare 4
تتميز سلسلة ألعاب Call of Duty بطور قصة مميز جدًا امتد معنا عبر أجزاء عديدة من السلسلة. تعتمد السلسلة في الكثير من الأحيان على أحداث وفعاليات عسكرية وسياسية واقعية حيث يتم نقلها إلى عالم اللعبة الغني والمميز.
في الوقت الحالي العالم على صفيح ساخن ويوجد الكثير من الأحداث السياسية المشتعلة. فكيف يمكن أن تتعامل اللعبة مع هذه الأحداث وهل يمكن الاعتماد عليها في قصة الجزء القادم؟. خصوصًأ وأن اللعبة امتلكت الجرأة في تقديم مهمات أيقونية أحدثت جدلًا كبيرًا عند إطلاقها مثل "No Russian" في Modern Warfare 2.
لحسن الحظ لقائنا كان مع Jeff Negus، المخرج السردي للعبة، و Alex Norris، المدير المساعد للتصميم. وهو ما سمح لنا بإجابات عميقة جدًا حول هذا الأمر حيث عقب Negus وقال:
هوية Modern Warfare كانت دائمًا قائمة على تقديم تجربة مستوحاة من أحداث وعناوين العالم الحقيقي، مع الحفاظ على كونها تجربة ترفيهية بالدرجة الأولى.
وأوضح أن الفريق لا يركز على تقديم رسائل سياسية مباشرة بقدر تركيزه على الشخصيات نفسها، ودوافعها، وكيفية تعاملها مع الصراعات التي تواجهها. الهدف الرئيسي من الناحية السردية هو وضع اللاعبين داخل شخصيات مؤثرة ودفعهم خلال أحداث ومواقف تحمل تأثيرًا عاطفيًا حقيقيًا.
كما أشار إلى أن البيئة الكورية التي تدور فيها أجزاء من أحداث اللعبة وفرت أرضية مناسبة لبناء صراعات درامية وتطوير شخصيات جديدة بشكل يخدم القصة.
السينمائية ودورها في COD Modern Warfare 4
خلال الفترة الأخيرة أصبحت ألعاب التصويب ومن بينها Call of Duty تعتمد على السينمائية بشكل كبير، فكيف يمكن أن تستخدم اللعبة السينمائيات والقدرات الجديدة في دعم السرد القصصي؟
الرد هذه المرة جاء من السيد Alex Norris حيث أكد أن كل مرحلة داخل Modern Warfare 4 صُممت لتملك هويتها الخاصة، سواء من خلال آليات لعب جديدة، أو أهداف مختلفة للشخصيات، أو بيئات غير مألوفة، أو حتى عبر لحظات استعراضية ضخمة. الهدف في النهاية هو الحفاظ على اندماج اللاعب داخل القصة دون التضحية بالإثارة التي تشتهر بها السلسلة.
في نفس السياق تحدثنا عن الحرية أثناء تأدية المهام وهل ستتيح مهام COD Modern Warfare 4 حرية للاعبين في طريقة القيام بالمهام؟
الإجابة كانت واضحة: اللعبة لن تنحاز لنمط واحد فقط.
بحسب Norris، فإن جمهور Call of Duty أصبح واسعًا للغاية، ولكل لاعب تفضيلاته المختلفة. لهذا السبب صمم الفريق مزيجًا متنوعًا من المهام يشمل مراحل صغيرة مليئة بالخيارات والتفاصيل القصصية، ومهام خطية ضخمة تعتمد على المشاهد السينمائية، بالإضافة إلى تجارب أكبر حجمًا تضم أهدافًا متعددة ومساحات أوسع للحركة والتخطيط.
بمعنى آخر، يبدو أن Modern Warfare 4 ستحاول تقديم جميع الأنماط التي أحبها جمهور السلسلة خلال السنوات الماضية داخل حملة واحدة.
يبدو أن القصة مازالت عنصرًا هامًا في ألعاب Call of Duty
في وقت يعتقد فيه الكثيرون أن طور اللعب الجماعي أصبح العنصر الأكثر أهمية في Call of Duty، أردنا معرفة سبب استمرار استثمار Infinity Ward في تطوير حملات قصصية ضخمة. وهل سوف تستمر اللعبة في الاعتماد على طور القصة الفردي؟
يقول Norris إنه لا يزال يتذكر أول مرة لعب فيها حملة Call of Duty، وكيف نجحت عناصر مثل التصميم البصري والصوتي والإضاءة والمؤثرات البصرية والقصة في جعله يشعر وكأنه يعيش داخل فيلم حربي ضخم.
ويرى أن الاستوديو ما زال يمتلك فرصة فريدة لتقديم هذا النوع من التجارب السينمائية التفاعلية حتى بعد مرور عقود على إطلاق السلسلة.
أما Negus فيؤكد أن حملات Modern Warfare لا تزال تمثل المساحة التي يمكن للاعبين من خلالها استكشاف شخصيات معقدة وخوض صراعات أخلاقية وإنسانية يصعب تقديمها داخل أطوار اللعب الجماعي.
ويضيف أن القصص ما زالت قادرة على التأثير في اللاعبين، ولهذا السبب لا يزال الفريق متحمسًا للاستمرار في تطوير حملات قصصية ضخمة تحمل الطابع السينمائي المعروف للسلسلة.
في نفس السياق سألنا عن مدة طور القصة في لعبة COD Modern Warfare 4 وهل ستقدم طور قصة أطول من الأجزاء الماضية؟
ورغم أن المطورين لم يكشفوا عن عدد ساعات محدد، إلا أن Norris أكد أن هدف الفريق منذ بداية التطوير كان تقديم حملة أكبر بكثير من المعتاد.
وأشار إلى أن مدة إنهاء اللعبة ستختلف بحسب أسلوب اللاعب وطريقة تعامله مع المهام المختلفة، لكن الرسالة كانت واضحة: Modern Warfare 4 تستهدف تقديم واحدة من أضخم الحملات القصصية في تاريخ السلسلة الحديثة.
الخلاصة

يبدو أن لعبة COD Modern Warfare 4 سوف تسعى لتقديم التجربة الأضخم والأكثر تفصيلًا بين جميع أجزاء السلسلة. اللعبة تأتي مع اهتمام كبير أطوار اللعب الجماعية مثل طور DMZ. لكن في نفس الوقت يبدو أن فريق Infinity Ward قد ركز كثيرًا على طور القصة الخاص باللعبة.
لعبة COD Modern Warfare 4 تأخذنا هذا العام إلى منطقة ساخنة جدًا مليئة بالأحداث التي يمكن من خلالها تقديم قصة عميقة وغامرة. وللإجابة على قدرة الفريق على تقديم تجربة متوازنة سوف تؤجل حتى يتم إطلاق اللعبة في 23 أكتوبر القادم.
?xml>










