حرارة معالجك مشتعلة؟ إليك السلاح السري لاختيار المبرد المثالي
يبدأ الأمر كما لو أنك تعيش في فلم رعب، تجد نفسك تراقب حرارة معالجك وهي تقترب من الخط الأحمر أثناء تشغيل لعبتك المفضلة أو أثناء مرحلة التصيير مع برامج التصميم والعرق ينزلق من جبينك ويجف فمك وترتبك..ماذا يحدث! يبدأ الضجيج المزعج لمراوح جهازك بالارتفاع، وتلاحظ هبوطًا مفاجئًا في معدل الفريمات..ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أنك وصلت إلى المرحلة الخطرة متجاوزًا ارتفاع الحرارة التقليدي أو المقبول، بل أصبح هناك خطر على قطع جهازك وعدم القدرة على الوصول إلى أقصى أداء لها.
نعم، في عالم الهاردوير ما زلنا نبحث عن إجابة شافية لهذا المرض المعروف بإسم ارتفاع الحرارة، فهل تتجه نحو اعتماد المبردات الهوائية، أم تقتنع أن الوقت قد حان لاختيار التبريد المائي المتكامل؟
في هذا المقال، سنضع بين يديك السلاح السري لاختيار المبرد المثالي من Cooler Master، حيث سنفكك معاً شفرة المقارنة بين واحد من المبردات الهوائية القوية وواحد من المبردات المائية المتكاملة، لنساعدك على اتخاذ القرار الذكي الذي يضمن لجهازك البرودة المطلقة والأداء المستقر، مهما بلغت سخونة المعركة التي تخوضها. طبعًا سنتحدث في البداية عن جوهر كل نظام تبريد بين المزايا والعيوب..هل أنتم جاهزون؟ جهز محفظتك من الآن.
بداية: كيف يعمل المبرد الهوائي والمائي؟
سنتحدث عن المبرد الهوائي أولًأ
بداية، يعتمد المبرد الهوائي على الأنابيب النحاسية لنقل الحرارة من المعالج إلى زعانف الألمنيوم، ثم تقوم المروحة بطرد هذا الهواء الساخن. هي عملية بسيطة وغير مكلفة ماليًا مع هذا النوع من المبردات، لكن بكل تأكيد هناك أنواع مختلفة من الخيارات للمبردات الهوائية منها ما هو كبير الحجم ومنها ما هو ضخم للغاية ومنها ماهو متوسط الحجم ومنها ماهو صغير الحجم أو ما يُطلق عليه "الحجم القياسي". ويتكون المبرد الهوائي من التالي:
قاعدة المبرد النحاسية
أي مبرد هوائي يأتي بقاعدة تتصل بشكل مباشر بسطح المعالج المركزي، ونجد بينهما طبقة رقيقة من المعجون الحراري لملء أي فراغات مجهرية التي تؤثر على جودة النقل الحراري بين سطح المبرد وسطح المعالج. بمجرد أن يسخن المعالج بسبب استخدامه لتشغيل الألعاب أو أي نوع من المهام، تنتقل الحرارة فوراً إلى قاعدة المبرد المصنوعة غالباً من مادة النحاس أو الألومنيوم عالي الجودة، وذلك نظراً لقدرتها الفائقة على توصيل الحرارة بسرعة.
زعانف الألمنيوم المتعددة
عندما نمسك بالمبرد الهوائي نلاحظ وجود مئات الطبقات المعدنية الرقيقة جداً - تسمى زعانف - المتراصة فوق بعضها البعض. عندما يصل البخار الساخن الصاعد من الأنابيب النحاسية إلى هذه المنطقة الباردة، تتوزع الحرارة على كامل مساحة سطح الزعانف.
الأنابيب الحرارية المتصلة بسطح القاعدة
بداخل كل تلك الزعانف، نلاحظ وجود الأنابيب النحاسية التي تتصل بالقاعدة النحاسية نحو الأعلى. هذه الأنابيب ليست ممتلئة من الداخل، بل هي مفرغة وتحتوي على كمية ضئيلة جداً من سائل خاص يعمل تحت ضغط منخفض. وعندما تسخن القاعدة بسبب اتصالها بسطح المعالج المركزي، يتبخر هذا السائل فوراً ويرتفع بسرعة إلى أعلى الأنبوب حاملًا معه الحرارة.
المروحة المتصلة بهيكل المبرد
بعد كل تلك المراحل، يأتي دور المروحة لتقوم بعملية الدفع الهوائي نحو زعانف الألمنيوم، لأن الحرارة الناتجة أصبحت مخزنة في زعانف الألومنيوم. تقوم المروحة بدفع هواء الغرفة البارد عبر هذه الزعانف، مما يجبر الحرارة المتراكمة عليها على الانتقال إلى الهواء، ومن ثم طرد هذا الهواء الساخن خارج صندوق الحاسوب. إذا هي معادلة تجمع بين امتصاص، تبخير، توزيع، ثم طرد، هذه المعادلة مثالية للتبريد فلا توجد مضخات قد تتعطل، ولا سوائل قد تتسرب، فقط حركة فيزياء ذكية ومروحة تدور بعمر افتراضي طويل جدا.
إذا عليك اختيار المبرد الهوائي في حال كانت ميزانيتك محدودة ولا تريد إنفاق مبلغ مالي كبير على تبريد معالجك وغير مهتم بكسر السرعة، أو إذا كنت من المستخدمين أو اللاعبين الذي يبحث عن مبرد لا يفكر بصيانته ويقلق من عمره الافتراضي، بالإضافة إلى نوع المعالج حيث يفضل اختيار هذا النوع من المبردات مع الفئة المنخفضة والمتوسطة والإصدارات التي تقع بين الفئة العليا والمتوسطة من المعالجات المركزية.
ماذا عن أنواع المبردات الهوائية؟
مبردات البرج الواحد: هذا التصميم هو الأكثر شهرة في عالم المبردات الهوائية. يتكون من قاعدة نحاسية تخرج منها أنابيب حرارية ترتفع لأعلى لتمر عبر برج واحد من زعانف الألمنيوم، وتثبت عليه مروحة واحدة وأحياناً مروحتين بطريقة السحب والدفع.
مبردات البرج المزدوج: تصميم ضخم جداً، يهدف إلى منافسة المبردات المائية. هنا تنقسم الأنابيب الحرارية لتغذي برجين منفصلين من زعانف الألمنيوم، وتوضع مروحة في الأمام ومروحة أخرى في المنتصف بين البرجين.
المبردات ذات التدفق السفلي أو الأفقي: في هذا التصميم، لا ترتفع الأنابيب لأعلى بل تنحني بشكل أفقي موازٍ للوحة الأم وتكون المروحة مثبتة في الأعلى لنفخ الهواء لأسفل باتجاه اللوحة الأم مباشرة.
المبردات منخفضة الارتفاع أو Low-Profile: نسخة مصغرة ونحيفة جداً من المبردات ذات التدفق السفلي، وهي مصممة لتكون بارتفاع مليمترات معدودة لتناسب أصغر صناديق الحاسوب حجمًا.
تجربة المبرد الهوائي Cooler Master Hyper 212 3DHP

يمثل مبرد Cooler Master Hyper 212 3DHP إعادة ابتكار جذرية لأشهر مبرد هوائي في تاريخ الحاسوب الشخصي. هذه المرة، دمج مهندسي كولر ماستر الإرث العريق لسلسلة Hyper 212 مع التقنية الحرارية المتطورة الغنية عن التعريف ثلاثية الأبعاد (3DHP)، ليتحول من مجرد مبرد اقتصادي تقليدي إلى وحش أداء حقيقي قادر على ترويض معالجات الفئات المتوسطة والعليا بكفاءة فائقة ومظهر عصري جذاب.
المزايا والابتكارات
دمج تقنية الأنابيب الحرارية ثلاثية الأبعاد (3DHP): القفزة النوعية الأكبر في هذا الإصدار هي التخلي عن الأنابيب النحاسية التقليدية المنفصلة لصالح تقنية الأنابيب الحرارية ثلاثية الأبعاد الحصرية من كولر ماستر. يدمج التصميم غرفة بخار متطورة 3D Vapor Chamber مباشرة مع الأنابيب، مما يلغي المقاومة الحرارية ويضمن توزيعًا حرارياً فوريًا وموحداً عبر برج زعانف الألمنيوم، محققاً قفزة هائلة في تشتيت الحرارة مقارنة بالأجيال السابقة من جيل Hyper 212.
التصميم الأسود الراقي: يأتي المبرد بلمسة نهائية سوداء مطفية بالكامل تشمل الزعانف، الأنابيب الحرارية، والغطاء العلوي. هذا المظهر الفاخر والأنيق يجعله يندمج بسلاسة داخل أي تجميعة حديثة، ويمنحه طابعًا عصريًا يبتعد عن المظهر المعدني التقليدي، ليتناسب بشكل ممتاز مع صناديق الحاسوب المفتوحة والمغلقة.
مروحة محسنة عالية الضغط: زود المبرد بمروحة 120 ملم مطورة ومحسنة هندسياً لتقديم ضغط هوائي قوي، وهو أمر مهم لدفع الهواء بقوة فائقة لاختراق زعانف الألمنيوم الكثيفة والمتقاربة، مما يضمن طرد الحرارة بسرعة مع الحفاظ على مستويات ضجيج منخفضة للغاية حتى تحت الضغط.
توافقية مطلقة وأبعاد ذكية: حافظ المبرد على البصمة المميزة لسلسلة Hyper 212 الشهيرة بأبعادها المدروسة. تمت هندسته بتصميم يضمن توافقاً كاملاً بنسبة 100% مع شقوق الذاكرة العشوائية، بحيث لا يتداخل مع الرامات ذات المشتتات الضخمة أو الإضاءة العالية، بالإضافة إلى ارتفاعه المثالي الذي يجعله متوافقاً مع أغلب صناديق Mid-Tower الشائعة في السوق.
المواصفات
- الاسم الرسمي: Cooler Master Hyper 212 3DHP Black.
- الأبعاد الكلية: أبعاد مدروسة ومحسنة بارتفاع تقريبي يقارب 155-160 ملم لضمان أوسع توافقية ممكنة مع صناديق الحاسوب.
- هيكل المبرد: زعانف من الألومنيوم المطلي باللون الأسود، مدعم بقاعدة نحاسية متطورة متصلة مباشرة بغرفة البخار ثلاثية الأبعاد 3DHP.
- التحكم الذكي بالمروحة (PWM): دعم كامل للتحكم في سرعة الدوران الذكي، حيث تتغير السرعة ديناميكياً بناءً على حرارة المعالج لتقديم توازن مثالي بين التبريد الجيد والهدوء، مع إمكانية التوقف التام عند الخمول.
- دعم المروحة الثانية: يأتي المبرد مع مشابك إضافية تتيح للمستخدمين تركيب مروحة ثانية بسهولة لاعتماد نظام السحب والدفع للحصول على أداء حراري معزز.
- سرعة المروحة: تتراوح بين 0 إلى 2050 دورة في الدقيقة بفضل التحكم الذكي (PWM)، مما يعني أنها يمكن أن تتوقف تمامًا عن الدوران عند خمول الجهاز لتوفير هدوء مطلق.
- تدفق الهواء: يصل إلى 63.1CFM قدم مكعب في الدقيقة، وهو رقم ممتاز لدفع الهواء بقوة.
- مستوى الضجيج: هادئ للغاية، حيث لا يتعدى 22.6 ديسيبل عند أقصى سرعة دوران.
- العمر الافتراضي (MTTF): يتجاوز 200 ألف ساعة.
- موصل الطاقة: 4-Pin PWM للمروحة.
- مقابس إنتل: يدعم LGA 1851 (الجيل الجديد لمعالجات Core Ultra)، و LGA 1700، و LGA 1200، و LGA 115X.
- مقابس AMD: يدعم AM5 و AM4.
نتائج التجربة على أرض الواقع
اختبرنا المعالج ضمن درجات حرارة غرفة تصل إلى 24 درجة مئوية وقد وقع اختيارنا على المعالج المركزي Ultra 7 270K Plus لكي نختبر قوة هذا المبرد وإن كان حقًا قادرًا على تشتيت الحرارة. مع اختبار V-Ray كان المعدل الوسطي للحرارة 86 درجة مئوية، ومع Cinebench R24 ارتفعت الحرارة كمعدل وسطي إلى 89 درجة مئوية، ومع اختبار AIDA64 العنيف وصلت حرارة المعالج إلى 99 درجة مئوية، أما في الألعاب وهو الاختبار الأهم فلقد كانت الحرارة كمعدل وسطي تصل إلى 63 درجة مئوية، في حين كانت أقصى حرارة يصل لها المعالج في الألعاب عند 79 درجة مئوية.
تجربة للمبرد الهوائي Cooler Master V4 Alpha 3DHP
هل هناك ماهو أفضل من ضرب المثل بالمبرد الهوائي Cooler Master V4 Alpha 3DHP؟ بلا شك لا، فهذا المبرد يُعد طفرة هندسية في عالم التبريد الهوائي حيث يستوحي تصميمه المبتكر من شكل محركات السيارات الرياضية القوية V ليدمج بين الأداء الحراري الفائق للمحترفين والمظهر البصري الخلاب.
المزايا والابتكارات
تقنية الأنابيب الحرارية ثلاثية الأبعاد: الابتكار الأكبر في هذا المبرد هو الاعتماد على تقنية الأنابيب الحرارية ثلاثية الأبعاد الحصرية من كولر ماستر. بدلاً من الأنابيب التقليدية المنفصلة، تٌستخدم غرفة بخار متكاملة مدمجة مباشرة مع الأنابيب الحرارية مما يضمن توزيعًا حراريًا فوريًا ومتساويًا على كامل زعانف التبريد، ليمنحه أداءً ينافس بعض المبردات المائية.
تصميم غطاء محاكي لمحركات السيارات الرياضية: يتميز المبرد بغطاء علوي جذاب باللون الأسود المطفي بتصميم مستوحى من محركات السيارات القوية. يحتوي الغطاء على خطوط إضاءة ARGB مدمجة وخطوط حادة تمنح التجميعة مظهراً رائعاً، خاصة عند رؤيته من خلال صناديق الحاسوب المفتوحة.
مراوح Mobius 120: يأتي المبرد مزوداً بمراوح من سلسلة Mobius 120 الشهيرة بهدوئها وقوة دفعها للهواء. تتميز هذه المراوح بتصميم حلقة الشفرات المتصلة التي تعزز الاستقرار الهيكلي للمروحة، وتمنع الاهتزازات، وتوجه تدفق الهواء بتركيز شديد داخل زعانف المبرد دون أي ضجيج.
توافقية كاملة مع الذاكرة العشوائية: تمت هندسة المبرد بتصميم مائل أو إزاحة دقيقة تضمن عدم تداخله أو تغطيته لشقوق الذاكرة العشوائية. يمكنك تركيب الرامات ذات الإضاءة العالية والضخمة مثل XPG Lancer Neon في جميع الشقوق وبكل أريحية دون القلق من مشكلة الارتفاع.
المواصفات
- الاسم الرسمي: Cooler Master V4 Alpha 3DHP Black.
- الأبعاد الكلية: 133 × 114 × 161 ملم (يتوافق مع معظم الكيسات التي تدعم ارتفاع 160 ملم فما فوق.
- يتكون المبرد من: أنبوبين مدمجة بتقنية 3DHP مع زعانف من الألومنيوم عالي الجودة وقاعدة نحاسية مطلية بالنيكل لتوصيل حراري مثالي.
- إضاءة المبرد: إضاءة (ARGB) متوافقة مع جميع برامج اللوحات الأم (ASUS, MSI, Gigabyte, ASRock).
- عدد المراوح: مروحة واحدة مسبقة التركيب بحجم 120 ملم ويدعم كذلك إضافة مروحة ثانية.
- سرعة المروحة: تتراوح بين 0 إلى 2050 دورة في الدقيقة بفضل التحكم الذكي (PWM)، مما يعني أنها يمكن أن تتوقف تماماً عن الدوران عند خمول الجهاز لتوفير هدوء مطلق.
- تدفق الهواء: يصل إلى 63.1 CFM قدم مكعب في الدقيقة، وهو رقم ممتاز لدفع الهواء بقوة.
- مستوى الضجيج: هادئ للغاية، حيث لا يتعدى 22.6 ديسيبل عند أقصى سرعة دوران.
- العمر الافتراضي (MTTF): يتجاوز 200 ألف ساعة.
- موصل الطاقة: 4-Pin PWM للمروحة، و3-Pin للإضاءة (5V ARGB).
- مقابس إنتل: يدعم LGA 1851 (الجيل الجديد لمعالجات Core Ultra)، و LGA 1700، و LGA 1200، و LGA 115X.
- مقابس AMD: يدعم AM5 و AM4.
نتائج التجربة على أرض الواقع
اعتمدنا أيضًا على نفس المعالج المركزي Ultra 7 270K Plus لكي نختبر قوة هذا المبرد غن كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل، فمع اختبار V-Ray كانت المعدل الوسطي للحرارة 84 درجة مئوية، ومع Cinebench R24 ارتفعت الحرارة كمعدل وسطي إلى 87 درجة مئوية، ومع اختبار AIDA64 العنيف وصلت حرارة المعالج إلى 98 درجة مئوية، أما في الألعاب وهو الاختبار الأهم فلقد كانت الحرارة كمعدل وسطي تصل إلى 64 درجة مئوية، في حين كانت أقصى حرارى يصل لها المعالج في الألعاب عند 74 درجة مئوية.
ثانيًا لدينا المبرد المائي
المبرد المائي المغلق أو المتكامل ويعرف كذلك باختصار AIO يعتمد على النظام التبريد الهيدروليكي، فهو ينقل حرارة المعالج بنفس الفكرة المستخدمة في رادياتير السيارات، محولاً جهازك إلى منظومة تبريد ديناميكية متطورة. يعتمد على قطعة واحدة متصلة ببعضها بين الرادياتير والأنابيب والبلوك والمضخة وسائل التبريد، فحالما تركب هذا المبرد على معالج ستنسى الضجيج ومشكلة ارتفاع الحرارة لمدة طويلة. يتكون المبرد المائي من التالي:
البلوك المائي النحاسي
حالما تمسك بأي مبرد مائي متكامل، ستلاحظ وجود بلوك المبرد الذي يركب بشكل مباشر فوق سطح المعالج المركزي. وعند إلقاء نظرة على البلوك من الأسفل، ستلاحظ أنه مصنوع من قاعدة نحاسية عالية الجودة، ومن الداخل يحتوي على قنوات مجهرية دقيقة جداً. عندما يسخن المعالج، تنتقل الحرارة فوراً إلى النحاس، ويمر السائل التبريد فوق هذه القنوات المجهرية ليمتص الحرارة بكفاءة تفوق الهواء بمرات.
المضخة المائية
اهم قطعة بعد البلوك هي المضخة، حيث تكون مدمجة فوق البلوك المائي مباشرة، وتكمن وظيفتها في الحفاظ على تدفق السائل بشكل مستمر ولا يتوقف بمعادلة بسيطة تبدأ بدفع السائل الساخن الذي امتص حرارة المعالج عبر أنبوب مطاطي معزول قوي للغاية باتجاه الرادياتير، وفي نفس الوقت تسحب السائل البارد ليعود إلى المعالج المركزي.
قطعة الرادياتير
الرادياتير هو شبكة معدنية عريضة ومسطحة تتكون من أنابيب يسري فيها السائل الساخن، وتتخللها زعانف ألومنيوم رقيقة ومتعرجة. عندما يتدفق السائل الساخن داخل الرادياتير، تتوزع حرارته على مساحة السطح الضخمة لهذه الزعانف ليكون الدور بعدها للمروحة.
المراوح المثبتة على الرادياتير
أغلب الشركات تثبت مراوح عالية الضغط على قطعة الرادياتير - مهما كان حجمه - حيث تعمل هذه المراوح على دفع هواء الغرفة البارد بقوة عبر زعانف الرادياتير المتعرجة، مما يجبر الحرارة على الانتقال من المعدن إلى الهواء، وطردها تمامًا خارج صندوق الحاسوب. نتيجة لذلك، يبرد السائل داخل الرادياتير ويكمل دورته عائداً عبر الأنبوب الآخر إلى المضخة والبلوك لتبريد المعالج المركزي من جديد.
شاهد أيضًا: تجميعتان متكاملتان بصندوق MasterFrame | قوة الأداء تلتقي بحرية التصميم
اختر المبرد المائي إذا كان المظهر الجمالي يهمك للغاية لكي يظهر صندوقك بحلة جديدة تمزج بين ألوان RGB وشاشة LCD المصغرة، أو وإذا كنت تمتلك معالجًا قويًا من الفئات العليا خاصة الذي يولد حرارة هائلة تحت الضغط، أو إذا كنت تستخدم صندوق صغير الحجم مثل Mini-ITX لا تتسع للمبردات الهوائية الضخمة.
تجربة للمبرد المائي Cooler Master Masterliquid 360 Atmos II LCD

يمثل مبرد MasterLiquid Atmos II LCD قمة الابتكار في فئة المبردات المائية المغلقة أو المتكاملة AIO، حيث يأتي هذا المبرد ليدمج بين الأداء الحراري الفائق لإصدارات Atmos الشهيرة، وبين الجمال البصري المتقدم عبر دمج شاشة ذكية.
المزايا والابتكارات
شاشة LCD ذكية وقابلة للتخصيص الكامل: الميزة الأبرز في هذا الإصدار هي الشاشة المدمجة فوق بلوك المعالج. تتيح لك هذه الشاشة عرض إحصائيات النظام الحيوية في الوقت الفعلي مثل درجات حرارة المعالج، وسرعة المراوح، ونسبة الاستهلاك، أو رفع صورك وشعاراتك الخاصة وملفات الصور المتحركة GIFs المفضلة لديك عبر برنامج كولر ماستر.
تصميم البلوك الصديق للبيئة والقابل للتخصيص: امتداداً لفلسفة Atmos، يأتي غطاء البلوك العلوي مصنعاً من مواد معاد تدويرها وصديقة للبيئة. والأجمل من ذلك، أن الغطاء العلوي الشفاف قابل للفك بسهولة، مما يتيح لك استخدام طابعات ثلاثية الأبعاد لتصميم وتصنيع غطاء مخصص تمامًا يعبر عن هويتك داخل الكيس.
مضخة الجيل القادم المبتكرة: يحتوي المبرد على النسخة الأحدث من مضخة كولر ماستر ذات الحجرتين، والتي حسنت لتعزيز ضغط التدفق المائي وعزل السائل الساخن عن البارد بفعالية أكبر، مما يضمن خفض درجات حرارة مهما كان نوع المعالجات المستخدمة سواء المخصصة للألعاب أو الإنتاجية.
مراوح SickleFlow Edge: يأتي المبرد مزوداً بمراوح تبريد عالية الأداء ومحسنة هندسيًا لتقديم ضغط هوائي ممتاز، وهو أمر ضروري لدفع الهواء بقوة عبر زعانف الراديتر الكثيفة، مع تميزها بإضاءة ARGB متناسقة وهدوء استثنائي بفضل وسادات امتصاص الاهتزاز المدمجة.
إدارة كابلات مبسطة وتثبيت سلس: يأتي المبرد مع مشابك تنظيم كابلات مدمجة لتقليل الفوضى، بالإضافة إلى نظام تركيب سهل للغاية، ويتضمن حزمة برمجية متكاملة للتحكم في الإضاءة، الشاشة، وسرعات المراوح.
المواصفات:
- أحجام الراديتر المتوفرة: يتوفر المبرد بخيارات أحجام قياسية تشمل 240 ملم و 360 ملم لتناسب مختلف مساحة الصناديق المفتوحة والمغلقة.
- يتكون المبرد من: مضخمة بتصميم محسن مع بلوك نحاسي وردياتير مصنوع من الألومنيوم عالي الجودة.
- أنابيب التبريد: خراطيم مغلفة ومجدولة فائقة المتانة لمنع تبخر السائل أو التسريب على المدى الطويل.
- إضاءة النظام: دعم كامل لنظام المزامنة الذكي Addressable RGB المتوافق مع برامج اللوحات الأم الشهيرة.
- مقابس إنتل: يدعم LGA 1851، و LGA 1700، و LGA 1200، و LGA 115X.
- مقابس AMD: يدعم AM5، و AM4.
نتائج التجربة على أرض الواقع
بنفس الشروط، اختبرنا المعالج ضمن درجات حرارة غرفة تصل إلى 24 درجة مئوية وقد وقع اختيارنا على المعالج المركزي Ultra 7 270K Plus لكي نختبر قوة هذا المبرد المائي. مع اختبار V-Ray كان المعدل الوسطي للحرارة 77 درجة مئوية، ومع Cinebench R24 ارتفعت الحرارة كمعدل وسطي إلى 79 درجة مئوية، ومع اختبار AIDA64 العنيف وصلت حرارة المعالج إلى 87 درجة مئوية، أما في الألعاب وهو الاختبار الأهم فلقد كانت الحرارة كمعدل وسطي تصل إلى 59 درجة مئوية، في حين كانت أقصى حرارى يصل لها المعالج في الألعاب عند 71 درجة مئوية.
ما هو الأفضل إذًا؟
أثبتت التجربة أن المبرد الهوائي Cooler Master Hyper 212 3DHP استطاع كسر مفهوم المبردات الهوائية الاقتصادية، فبفضل دمج تقنية الأنابيب ثلاثية الأبعاد (3DHP) المبتكرة، استطاع ترويض وحش مثل معالج Intel Core Ultra 7 270K Plus ليحقق معدلاً ممتازاً في الألعاب عند 63 درجة مئوية فقط، وبأقصى حرارة لم تتجاوز 79 درجة مئوية. أما المبرد الهوائي Cooler Master V4 Alpha 3DHP فلقد حقق نتائج أفضل، نحن نتحدث عن تحسن بالنتائج مقارنة بالمبرد المائي الأول بحوالي 3 إلى 5 درجات مئوية وذلك يعود بالفضل إلى حجمه وتركيبته الخاصة التي ساعدت على تحقيق هذا الفارق ليعادل في بعض الحالات نتائج مبردات مائي ذات تكلفة مالية منخفضة.
على الجانب الآخر، تُعد تجربة صناعة المُحتوى أكثر صعوبة. غير أن الحقيقة هي أن المعالج نفسه يُعاني من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، حتى مع أعتى المُبردات السائلة الموجودة في السوق! الأمر الذي يجعلنا نُدرك أن المُشكلة هنا ليست في المُبردات نفسها، وإنما في تصميم المُعالج، الذي يرفع من تردداته الأساسية واستهلاك الطاقة لأقصى درجة مُمكنة للحصول على النتائج المرجوّة.
على الجانب الآخر، استطاع المبرد المائي Cooler Master MasterLiquid 360 Atmos II LCD أن يظهر كتحفة فنية تمزج بين القوة الهائلة للتبريد المائي والجمال البصري الساحر. بمضخته المبتكرة وشاشته الذكية القابلة للتخصيص، يمثل هذا المبرد المائي المتكامل الملاذ الآمن وصمام الأمان لمعالجات الفئة العليا التي تلتهم الطاقة وتولد حرارة هائلة تحت أعتى ظروف الضغط والتصيير.
وبناءً على هذه النتائج، يُمكننا القول أن التبريد الهوائي لا يزال قادرًا على توفير تجربة مثالية وفقًا لظروف التشغيل وطبيعة المنصة نفسها. فإن كانت المنصّة موجهة بشكل أساسي للألعاب، والتطبيقات الخفيفة، أو تستخدم أجيال متوازنة حراريًا من المعالجات، فإنك ستحصل على تجربة مثالية بتكلفة اقتصادية. أمّا إن كان توجّهك نحو صناعة المُحتوى، واستنزاف المعالج لأقصى قطرة أداء مُمكنة، فالتبريد السائل في هذه الحالة سيكون القرار الأفضل.
القرار الآن في ملعبك عزيزي المتابع..ماذا ستختار؟
?xml>





























