Cubot تكشف عن هاتف KingKong Dura المتين ببطارية قابلة للاستبدال
كشفت Cubot عن هاتفها الجديد KingKong Dura، وهو هاتف متين مصمم حول نظام بطارية قابلة للاستبدال يهدف إلى تقليل وقت التوقف بسبب الشحن. بدلًا من توصيل الهاتف بكابل الشحن والانتظار، يستطيع المستخدم إزالة البطارية الفارغة وتركيب أخرى مشحونة بالكامل والعودة سريعًا إلى عمله أو نشاطه الخارجي.
- Cubot تكشف عن هاتف KingKong Dura المتين ببطارية قابلة للاستبدال.
- الهاتف يأتي بطقم بطاريتين وقاعدة شحن مخصصة لتشغيل واحدة وشحن الأخرى.
- KingKong Dura يحمل شهادات حماية IP68 و IP69K ومعيار المتانة العسكري.
- Cubot تطلق الهاتف عبر متجر تيك توك في الأول من سبتمبر.
جاء الإعلان عبر عرض تشويقي رسمي من Cubot، التي تُعرف بتخصصها في الأجهزة المتينة المقاومة للظروف القاسية. يعيد KingKong Dura إلى الواجهة ميزة البطارية القابلة للإزالة التي اختفت من معظم الهواتف الحديثة، لتقدمها الشركة بوصفها حلًا عمليًا لمن يقضون ساعات طويلة بعيدًا عن مصادر الكهرباء.
نظام البطارية القابلة للاستبدال في KingKong Dura
يقوم مفهوم الهاتف على فكرة بسيطة، إذ يمكن للمستخدم عند نفاد البطارية إزالتها خلال ثوانٍ وتركيب بطارية بديلة مشحونة بالكامل، ثم مواصلة استخدامه دون انتظار الشحن. يخاطب هذا النهج فئة من المستخدمين مثل العاملين في مواقع البناء وسائقي المسافات الطويلة وهواة التخييم الذين لا يمكنهم دائمًا التوقف للشحن.
لتعزيز هذه التجربة، يتوفر الهاتف مع طقم بطاريتين وقاعدة شحن مخصصة، بحيث تعمل إحدى البطاريتين على تشغيل الهاتف بينما تُشحن الأخرى بصورة منفصلة. ينتج عن ذلك دورة استخدام بسيطة قوامها بطارية تعمل وأخرى تُشحن، ما يوفر طاقة متواصلة دون الحاجة إلى إيقاف الجهاز عن العمل.
تعيد هذه الميزة إلى الأذهان الهواتف القديمة التي كانت بطارياتها قابلة للإزالة قبل أن تتحول الصناعة إلى بطاريات مدمجة مغلقة. ساعد هذا التحول الشركات على تصميم هواتف أنحف وتحسين مقاومة الماء، لكنه ترك المستخدم أمام خيار واحد عند نفاد البطارية، وهو إعادة شحنها والانتظار.
يقدم KingKong Dura بديلًا يتجاوز سباق سرعات الشحن الذي تركز عليه معظم الشركات، إذ يمنح المستخدم طاقة فورية عبر تبديل البطارية بدل انتظار امتلائها. قد تكون هذه الراحة أكثر قيمة من أسرع تقنيات الشحن بالنسبة لمن يعملون أو يتنقلون بعيدًا عن المنافذ الكهربائية لساعات طويلة.
تعتمد الميزة على بطاريتين بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة لكل منهما، بما يمنح عمر استخدام طويلًا يمكن مضاعفته عمليًا بحمل البطارية الاحتياطية. يتيح ذلك للمستخدم الاستغناء عن حمل بطارية خارجية ضخمة والاكتفاء ببطارية صغيرة يبدلها في أي وقت.

المتانة والمواصفات وموعد الإطلاق
لا تقتصر مزايا KingKong Dura على البطارية، إذ تم تصميمه ليتحمل الظروف القاسية بشهادات حماية IP68 و IP69K التي تمنحه مقاومة عالية للماء والغبار، بما في ذلك رذاذ الماء الساخن تحت الضغط. يحمل الهاتف كذلك شهادة معيار المتانة العسكري MIL-STD-810H ومقاومة للسقوط، ما يجعله مناسبًا للعمل الميداني والأنشطة الخارجية.
يضم الهاتف كذلك ضوء تخييم مدمجًا يعمل كمصباح إضاءة قوي في الأماكن التي تفتقر إلى الكهرباء. على صعيد الشاشة، يأتي KingKong Dura بشاشة مقاس 6.88 بوصة بمعدل تحديث 120 هرتز، توفر مساحة عرض واسعة وسلاسة في التمرير رغم الطابع الوعر للجهاز.
يعتمد الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل تلبي احتياجات التصوير اليومية، ويعمل بنظام أندرويد 16. تجمع هذه المواصفات بين مقومات الهاتف المتين ومزايا الهواتف الذكية العادية، ما يجعله موجهًا لمن يبحثون عن جهاز يجمع بين المتانة والوظائف الأساسية.
تعتزم Cubot طرح KingKong Dura رسميًا عبر متجر تيك توك في الأول من سبتمبر، مع فعالية إطلاق خاصة تستمر حتى الخامس من الشهر نفسه. أطلقت الشركة كذلك مسابقة عالمية قبل الإطلاق يفوز فيها خمسة مشاركين بالهاتف مع طقم البطاريتين وقاعدة الشحن.
لم تكشف Cubot بعد عن السعر ونوع المعالج المستخدم وبقية التفاصيل الكاملة للهاتف، على أن تعلن عنها قريبًا مع اقتراب موعد الطرح. تبقى هذه النقاط مؤثرة في تقييم الجهاز، خصوصًا المعالج الذي يمثل عادة العنصر الأضعف في هواتف هذه الفئة السعرية، ويؤثر مباشرة في الأداء اليومي.
من وجهة نظري، تمثل عودة البطارية القابلة للاستبدال في KingKong Dura فكرة عملية ذكية لفئة محددة من المستخدمين الذين يقضون أوقاتهم بعيدًا عن الكهرباء، إذ تحل مشكلة الشحن بأسلوب مباشر يتجاوز سباق السرعات. غير أن قيمة الهاتف الفعلية تتوقف على عوامل لم تكشف بعد، أبرزها قوة المعالج التي غالبًا ما تكون نقطة ضعف في هواتف Cubot، ومدى إتاحة شراء بطاريات إضافية بصورة منفصلة، وهو ما يحدد جدوى الفكرة على المدى الطويل.
?xml>