تحديث Minecraft المقبل يضيف كهوف الجليد وزومبي متجمّدًا
كشفت Mojang Studios عن ملامح تحديث لعبة Minecraft المقبل، وفي مقدمته منطقة كهوف الجليد الجديدة التي تنقل الاستكشاف إلى باطن الأرض وسط رقاقات جليدية وبلورات مضيئة، إلى جانب نسخة متجمّدة من الزومبي تضيف خطرًا مختلفًا عن المواجهات المعتادة.
المعلومات وردت ضمن ملخص Minecraft Live الرسمي المنشور في 26 سبتمبر 2026. الإعلان مباشر ومحدود الادعاء، لكنه ما يزال معاينة مبكرة؛ لم تحدد Mojang اسم المخلوق النهائي أو موعد طرح التحديث حتى الآن.
ماذا تضيف كهوف الجليد إلى Minecraft؟
تصف Mojang كهوف الجليد باعتبارها منطقة كهفية جديدة تقف إلى جوار الكهوف المتدلية والمورقة والكبريتية. يتكون المكان من الجليد وكتل الكالسيت، مع رقاقات تنمو طبيعيًا من السقف وبلورات جليدية تنمو على الأرض وتصدر إضاءة خافتة.
هذه التفاصيل ليست تجميلية فقط؛ الإضاءة الطبيعية والتكوينات العمودية تمنح اللاعبين موادًا ومساحات جديدة للبناء والاستكشاف. وإذا أردت خلفية عن مكانة اللعبة ضمن هذا النوع، يمكنك قراءة دليل عرب هاردوير عن أفضل ألعاب البناء الاستراتيجية.
الزومبي المتجمّد يفرض خطرًا جديدًا
المخلوق الجديد نسخة متجمّدة من الزومبي لم تحصل بعد على اسم رسمي. عند إصابة اللاعب لا تكتفي بضربة الضرر المعتادة، بل تضيف تأثير التجمد أيضًا، بينما تستطيع بعض النسخ رمي كرات جليدية من مسافة.
المستجد هنا منفصل عن إعلان بُعد The Sift الذي ظهر في العرض نفسه؛ فـThe Sift سيصل إلى Minecraft في 2027، بينما كهوف الجليد تخص حزمة لعب أخرى لم تكشف Mojang جدولها الزمني بعد. لذلك لا ينبغي الخلط بين المشروعين أو اعتبار هذه التفاصيل إعادةً للإعلان السابق.
المغامرة أهم من إضافة كتل جديدة
أرى أن قيمة كهوف الجليد ستُقاس بما تفعله داخل أسلوب اللعب لا بعدد الكتل التي تضيفها. الجمع بين إضاءة البلورات وتأثير التجمد والعدو الذي يهاجم من بعيد قد يجعل الاستكشاف أكثر توترًا، وهو الاتجاه الذي تحتاجه Minecraft كي تظل الكهوف مساحة للمغامرة لا مجرد مخزن للموارد.
?xml>