ميزة جديدة في واتساب تقترح آخر الصور والفيديوهات مباشرة داخل المحادثات
أطلق تطبيق واتساب ميزة اقتراحات الوسائط لبعض مستخدمي نظامي Android و iOS، لتظهر آخر الصور أو مقاطع الفيديو المحفوظة على الهاتف مباشرة داخل واجهة المحادثة قبل مشاركتها. يسعى التطبيق عبر التغيير إلى تقليل الخطوات المطلوبة لإرسال الوسائط، مع الإبقاء على قرار الإرسال النهائي في يد المستخدم.
- ميزة اقتراحات الوسائط الجديدة تعرض آخر صور المستخدم داخل المحادثات مباشرة.
- يفتح الضغط على الاقتراح محرر الوسائط قبل تنفيذ عملية الإرسال.
- يمكن تعطيل الميزة من إعدادات الدردشات في تطبيق واتساب بسهولة.
- يصل التحديث تدريجيًا إلى مستخدمي نظامي Android و iOS عالميًا.
يضيف التغيير اختصارًا جديدًا إلى واجهة الدردشة بدلًا من إجبار المستخدم على فتح معرض الصور واختيار الملف يدويًا في كل مرة، لكنه يثير في المقابل سؤالًا حول ظهور آخر صورة محفوظة على الشاشة تلقائيًا، خصوصًا عندما تكون لقطة شخصية أو ملفًا حساسًا لا يرغب المستخدم في عرضه داخل المحادثة.
اقتراحات الوسائط في واتساب
يطرح تطبيق واتساب الميزة بطريقتين مختلفتين، ويحصل كل مستخدم على واحدة منهما فقط عند تفعيلها على حسابه. تعرض الطريقة الأولى نافذة صغيرة فوق شريط الكتابة تحمل صورة مصغرة لآخر ملف وسائط أضيف إلى معرض الهاتف، بينما تستبدل الطريقة الثانية رمز الكاميرا داخل المحادثة بالصورة المصغرة نفسها لفترة مؤقتة، حتى يستطيع المستخدم الوصول إلى الملف من واجهة الدردشة مباشرة.
لا يرسل تطبيق واتساب الصورة أو الفيديو بمجرد الضغط على الاقتراح، بل يفتح محرر الوسائط حتى يراجع المستخدم المحتوى ويضيف تعليقًا أو ملصقًا عند الحاجة، ثم يقرر الإرسال أو العودة إلى المحادثة. تقلل هذه الخطوة احتمال مشاركة ملف بالخطأ، كما تمنح المستخدم فرصة لمراجعة ما ظهر في الاقتراح قبل وصوله إلى الطرف الآخر.
يعتمد الاختيار على آخر عنصر محفوظ في معرض الهاتف، بصرف النظر عن مصدره أو نوعه، لذلك قد يظهر تصوير التقطته الكاميرا أو لقطة شاشة أو صورة حملتها من الويب أو مقطع فيديو حفظه تطبيق آخر. يجعل هذا السلوك الميزة عملية عند مشاركة محتوى جرى حفظه للتو، لكنه يعني كذلك أن تطبيق واتساب قد يعرض صورة شخصية أو ملفًا حساسًا داخل واجهة محادثة لم يكن المستخدم ينوي مشاركته معها.
يمثل النظام امتدادًا لفكرة اقتراح الملصقات التي يعرضها تطبيق واتساب عند كتابة رموز تعبيرية معينة، لكنه ينقل الاقتراح هذه المرة من محتوى داخل التطبيق إلى ملفات محفوظة على الهاتف. لذلك تصبح الميزة مرتبطة مباشرة بطريقة استخدام المستخدم لمعرض الصور، وليس فقط بما يكتبه داخل مربع الرسائل.
يتماشى التغيير مع سلسلة من الأدوات التي أضافها تطبيق واتساب لتقليل الخطوات داخل المحادثات، ومنها ميزة جدولة الرسائل التي تسمح بتجهيز النصوص والوسائط لإرسالها لاحقًا، وميزة الردود الذكية التي تركز على تسهيل صياغة الرسائل. تتحرك المنصة بهذا الاتجاه نحو إبقاء الوظائف اليومية داخل شاشة الدردشة بدلًا من دفع المستخدم للتنقل بين القوائم والتطبيقات.

خصوصية اقتراحات الوسائط
يفعل تطبيق واتساب ميزة اقتراحات الوسائط تلقائيًا، لكنه يتيح إيقافها من الإعدادات عبر قسم الدردشات Chats ثم خيار اقتراحات الوسائط الحديثة Recent media suggestions. لا يحتاج المستخدم إلى تعطيل صلاحية الصور إذا كان هدفه إخفاء الاقتراحات فقط، لأن حجب الوصول إلى المعرض قد يعقد إرسال الصور والفيديوهات داخل المحادثات العادية.
تثير طريقة العرض جانبًا متعلقًا بالخصوصية، لأن آخر صورة محفوظة قد تكون لقطة شاشة لمعلومة مالية أو رسالة خاصة أو مستند شخصي، ثم تظهر صورتها المصغرة عند فتح محادثة جديدة. لا يعني ذلك أن الملف يرسل تلقائيًا، لكن ظهوره على الشاشة قد يكشف جزءًا منه لشخص ينظر إلى الهاتف، خصوصًا إذا جاءت الميزة مفعلة افتراضيًا دون أن يختارها المستخدم بنفسه.
يحاول تطبيق واتساب موازنة سهولة مشاركة الوسائط مع أدوات تحكم متزايدة، كما ظهر مع ميزة خصوصية الدردشة المتقدمة التي تمنع بعض أشكال حفظ المحتوى، ومع تنبيهات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعالج الرسائل المشبوهة محليًا. يجعل هذا الاتجاه التحكم في المحتوى المعروض داخل المحادثات جزءًا متكررًا من تطوير تجربة التطبيق.
تصل اقتراحات الوسائط تدريجيًا إلى بعض مستخدمي نظامي Android و iOS الذين يستخدمون الإصدارات الحالية من تطبيق واتساب، ولم يحدد التطبيق موعدًا لوصولها إلى جميع الحسابات. قد يظهر الخيار لدى مستخدم ولا يظهر لدى آخر يعمل على الإصدار نفسه، لأن التفعيل يتم تدريجيًا من جهة الخادم.
أرى أن الميزة توفر اختصارًا مفيدًا لمن يشارك لقطات الشاشة والصور الحديثة بصورة متكررة، لكن تشغيلها تلقائيًا يحتاج إلى حساسية مرتفعة تجاه طبيعة الصور التي قد تظهر فجاة داخل أي محادثة.
يمنح محرر الوسائط المستخدم فرصة لمراجعة الملف قبل الإرسال، كما يسمح خيار الإيقاف باستعادة الواجهة المعتادة، لكن منح المستخدم قرار التفعيل عند وصول الميزة كان سيقدم توازنًا عمليًا بين سهولة المشاركة والخصوصية، خصوصًا أن الاقتراح قد يعرض ملفًا شخصيًا لا علاقة له بالمحادثة المفتوحة.
?xml>