مراجعة هاتف OPPO Find X2 Pro

الصفحة التاليه

معلومات سريعة

المشاهدات 2133 مشاهدة
اسم الهاتف OPPO Find X2 Pro
نظام التشغيل Color OS 7
المعالج Snapdragon 865
الذاكرة العشوائية 12 جيجابايت
ذاكرة التخزين 512 جيجابايت

في السنين القليلة الماضية ارتفع سقف المنافسة في سوق الهواتف الذكية لمستوى غير مسبوق على كافة الأصعدة ومع تزايد عدد الشركات التي تنافس في هذا السوق المزدحم أصبح من الصعب أن تجد هاتف يتميز وسط هذا الازدحام الشديد الموجود في هذا السوق، فالهواتف الرائدة التي اعتدنا أن تكون حكراً على شركتين أو ثلاثة شركات أصبحنا نشاهد لها منافسة كبيرة من عدة شركات أخرى.

ومن تلك الشركات التي غيرت شكل السوق وحركت المنافسة مرة أخرى هي شركة أوبو والتي رأيناها تنافس أكبر الشركات في مجال الهواتف الذكية سواء عن طريق الهواتف المتوسطة ذات القيمة الرائعة التي تطلقها أو عن طريق سلسلة Find و Reno الرائدتين التي قدمت الشركة عدة هواتف مميزة تحت تلك السلاسل ورأينا تطبيق عدة تصميمات مثيرة للاهتمام مثل الشاشة الكاملة بدون نوتش في الشاشة في الجيل الأول من هاتف OPPO Find X و كذلك الجيل الأول والثاني من هواتف رينو.

OPPO Find X2 Pro

ولكن في الآونة الأخيرة فضلت الشركة أن تستخدم تصميمات أكثر اعتمادية لتستغني بالكامل عن القطع الميكانيكية في هواتفها لنرى أن الشركة استخدمت تصميم الثقب ليحتوي على كاميرا السيلفي في الشاشة بدون أن تؤثر بشكل كبير على تجربة المستخدم أثناء استخدام هواتفها وذلك الذي رأيناه في أحدث الهواتف الرائدة مثل هاتف أوبو فايند إكس 2 الذي بين يدينا، فهل نجحت الشركة في تقديم تجربة على نفس المستوى العالي الذي وضعته أوبو بنفسها مع الجيل الأول مع هذا الهاتف؟!

في البداية دعونا نتعرف على ما يقدمه هاتف أوبو فايند إكس 2 من ناحية المواصفات

يمتلك هاتف OPPO Find X2 Pro المواصفات التالية:

  • شاشة بقياس 6.7 بوصة من نوع أموليد بدقة 3168 * 1440 بيكسل مع تقنية HDR10+ مع معدل تحديث 120 هرتز.
  • شريحة سناب دراجون 865 بمعالج ثماني النواة (1x2.84 GHz Kryo 585 & 3x2.42 GHz Kryo 585 & 4x1.8 GHz Kryo 585) ومعالج رسومي Adreno 650.
  • ذاكرة عشوائية بحجم 12 جيجابايت مع ذاكرة داخلية بحجم 512 جيجابايت من نوع UFS 3.0
  • كاميرا أساسية بدقة 48 ميجابيكسل مع فتحة عدسة f/1.7 ، كاميرا Periscope بدقة 13 ميجابيكسل مع قدرة زوم بصري حتى 5 أضعاف وزوم هجين حتى 10 أضعاف وزوم رقمي حتى 60 ضعف، كاميرا واسعة بدقة 48 ميجابيكسل بالإضافة إلى وجود تركيز تلقائي باستخدام الليزر.
  • قدرة تصوير بدقة 4K أو FHD بسرعة 30 أو 60 إطار.
  • كاميرأ أمامية بدقة 32 ميجابيكسل.
  • بطارية بحجم 4260 ميللي أمبير وتقنية الشحن السريع SuperVOOC 2.0.

هذه هي المواصفات على الورق والتي لا غبار عليها، ولكن مهلاً، أليست كل الهواتف تبدو رائعة على الورق؟! هذه مراجعة يا صديقي وليست المواصفات الرسمية، أنت لست هنا لتشاهد المواصفات التي لا تُعطي أي انطباع عن الهاتف أو مدى جودته... فلنرى تجربتنا للهاتف ونبدأ بالتصميم في الجزء المُقبل من المراجعة.

الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

قد تختلف أو تتفق معي ولكني أرى أن هذا الهاتف ابتعد عن روح الابتكار التي تبنتها شركة أوبو في سلسلة هواتف الفايند ... فإذا ما قورن هذا الهاتف مع الهاتف السابق OPPO Find X ستجد أن هناك اختلاف جذري بامتلاك الهاتف السابق لشاشة كاملة مع كاميرات أمامية موجودة في قطعة مُنزلقة وبداخل تلك القطعة كانت هناك أيضاً حساسات ثلاثية الأبعاد لفتح قفل الشاشة.

هذا الابتكار الذي كان فريد من نوعه وقتها بالتأكيد لفت نظر العديد من المُستخدمين الذين لم يروا مثل هذا التصميم من قبل، ولكن بالطبع جاء ذلك على حساب عدم دعم الهاتف لمعيار مقاومة المياه والغبار وبالتالي توجهت اوبو في هاتف OPPO Find X2 Pro إلى استخدام تصميم أكثر اعتمادية من الاصدار الأول من الهاتف ليحصل الهاتف على شهادة مقاومة المياه والـأتربة بمعيار IP68.

OPPO Find X2 Pro

هذا الاختلاف في لغة التصميم الذي اتبعته أوبو مع هذا الهاتف قد يعجب البعض وقد لا يقع على هوى بعض المستخدمين الذين قد ينتظرون أن يروا شيئاً مُبتكراً من هذه الشركة التي قادت الابتكار لمدة كبيرة في نقطة التصميمات الجديدة والمثيرة للاهتمام وكما رأينا أيضاً في سلسلة الرينو.

بعيداً عن هذه النقطة الجدلية التي قد يختلف بعض المستخدمين عليها، فإذا ألقينا نظرة موضوعية على الهاتف فسنجد أنه يأتي بتصميم جيد على مستوى الهواتف الرائدة في الفترة الحالية مع تصميم كاميرا السيلفي ذات النوتش الذي لا يأخذ من مساحة الشاشة سوى مقدار بسيط جداً وأضف إلى ذلك حجم الحواف الرفيعة جداً ستجد أن تصميم الهاتف مُمتاز جداً ويعطي مساحة كبيرة من حجم الشاشة بدون أي معوقات عند الاستخدام.

في الجهة المقابلة ستجد أن الهاتف يمتلك تصميم ممتاز سواء كنت تمتلك النسخة ذات مواد تصنيع من السيراميك أو من الجلد النباتي ... في حالتنا نمتلك التصميم ذو الظهر من السيراميك والذي يمتلك ملمس دائري رائع يعطي للهاتف مسكة جيدة تمنعه من الانزلاق عند الاستخدام، ولكنه للأسف مغناطيس للبصمات ويتعرض للإتساخ سريعاً إذا استخدمته بدون حافظه.

لحسن الحظ أرفقت أوبو حامي لظهر الهاتف في العلبة لتتمكن من استخدامها مُباشرةً بدون الحاجة إلى شراء أي حافظة إضافية وكذلك أرفقت الشركة حامي للشاشة مُسبق التركيب لتحمي الشاشة من الخدوش التي قد تحدث له عند استخدامه ... اهتمام بالتفاصيل ممتاز من أوبو التي تُرفق هذه الملحقات مع معظم هواتفها في الفئات المُختلفة.

الإطار المعدني للهاتف يمتلك تصميم رائع هو الآخر بطلاء يتماشى مع لون الهاتف ولمسة من اللون أخضر على زر الطاقة يتماشى مع شعار أوبو.

ولكن الأمر ليس بتلك الوردية لأننا إذا نظرنا مرة أخرى على ظهر الهاتف سنجد أن وحدة الكاميرات تمتلك بروز ملحوظ عن جسم الهاتف تجعله لا يستقر بشكل جيد عند استخدامه على سطح مستوي بدون حامي لظهر الهاتف.

بالطبع يمكنك أن تتغلب على هذه النقطة بسهولة باستخدام حامي للهاتف ... شخصياً لا أرى أن هذه النقطة تعيب الهاتف بشكل كبير خصوصاً مع سُمك الهاتف الرفيع واستخدام نظام كاميرات مُتطور مع ثلاثة كاميرات وذلك البروز في الكاميرات أصبحنا نراه بشكل مُتكرر في كل الهواتف الرائدة وهي ليست استثناءً على هذا الهاتف بالتحديد.

الملاحظة الوحيدة التي قد تشكل عقبة مع بعض المُستخدمين هو وزن الهاتف الثقيل وحجم الشاشة الكبير الذي يجعل الهاتف من الصعب استخدامه بيد واحدة وقد يسبب الإرهاق بعد فترة من الاستخدام لكثير من المستخدمين.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

تعتبر شاشة هذا الهاتف من أكثر المُفاجئات السارّة التي قابلتها في هذا الهاتف مع دعمها لدقة FHD+ و 2K مع دعم كلا الدقتين لمعدل تحديث 120 هيرتز وهي ميزة غير موجودة في أي هاتف آخر حتى من هواتف رائدة صدرت بعد هذا الهاتف بمدة طويلة.

 

في الواقع يمتلك هذا الهاتف واحدة من أفضل الشاشات مع سطوع ممتاز حتى عند استخدامها تحت ضوء الشمس المُباشر ومع ألوان دقيقة كما هي العادة مع الشاشات من نوع AMOLED ومع دعم HDR 10+ ... يمكن للهاتف أن ينتج ألوان تصل حتى مليار لون بدلاً من 16 مليون لون مع Ultra vision engine والذي يعمل على ترقية ألوان الفيديوهات ذات ألوان SDR لتصبح HDR وكذلك زيادة مُعدل الإطارات في مقاطع الفيديو التي تحتوي على تقطيعات ومُعدل إطارات منخفض لتجعل الفيديوهات ذات ألوان واقعية أكثر.

يمتلك الهاتف عدة أنماط للألوان والذي يقوم بتخصيص الألوان بشكل أفضل طبقاً لوضع الاستخدام الذي تنوي استخدام الهاتف لتقوم به، وتلك الأوضاع هي: Vivid والتي تجعل الألوان براقة أكثر ولكنها أقل واقعية من وضع Cinematic الذي يعمل على جعل الألوان واقعية بقدر الإمكان ... أما وضع Gentle فهو يقوم بتشغيل وضع sRGB والذي يُعطي ألوان أنعم ولكنها ليست بمثل دقة الوضع السينمائي أو وضع Vivid الذي يستخدم كلاهما ألوان DCI-P3 لألوان أفضل.

الشاشة كانت من أفضل الشاشات التي استمتعت بتجربتها ومشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو على يوتيوب ونتفلكس على هذا الهاتف ... فهذه الشاشة تقدم تجربة ألوان وسطوع مذهلة على مستوى هواتف سامسونج والتي كانت تقبع على قمة الشاشات لفترة طويلة ... ولكن بالطبع لا يوجد شيء كامل في هذا العالم الذي نعيش فيه ... دائماً ما ستجد شيئاً ينفص عليك حياتك عزيزي القارئ ... فشاشة هذا الهاتف تحتوي على أطراف منحنية والتي لا أفضلها شخصياً لأنها تجعل الهاتف من الصعب أن تتحكم في مسكة الهاتف بشكل جيد وتجعل جزء من المحتوى يذوب عند أطراف الشاشة فلا تستطيع أن تشاهده بشكل جيد خصوصاً مع كون الشاشة كاملة وتحتوي على حواف رفيعة جداً من الأعلى والأسفل.

بالطبع سيخضع الأمر للتفضيلات الشخصية عندما يتعلق الأمر بالإنحناء في الشاشة ولكني شخصياً لا أفضل هذه الشاشات المنحنية تماماً على الرغم من كونها أصبحت موجودة في معظم الهواتف الرائدة.

قد يعتقد البعض أن هناك حاجة لوضع اختبارات الأداء في مراجعات الهواتف الذكي، ولكن شخصياً أرى أن هذا الأمر قد عفى عليه الزمن وأصبح بلا فائدة للكثير من المستخدمين مع تطور عتاد الهواتف الذكية بتلك الدرجة التي وصلنا إليها في يومنا الحالي.

وتجربة الاستخدام في هذا الهاتف مُمتازة جداً مع وجود شريحة قوية مثل Snapdragon 865 بالإضافة إلى 12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، فلم أصادف أي تقطيعات في الأداء أو أي مشاكل عند استخدام هذا الهاتف لمدة تفوق الشهر وذلك أيضاً يرجع إلى واجهة التشغيل الخفيفة والسلسة التي تستخدمها أوبو والتي تحتوي أيضاً على بعض الخصائص الإضافية والتي نتعرف عليها في الفقرة التالية.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

كشخص مُحب متعصب لواجهة الأندرويد الخام وأجهزة جوجل بيكسل التي لا تحتوي على أي تعديل على الواجهة والتي تقدم تجربة مستخدم كما تريدها جوجل وتمنحك تحكم كامل في كل شيء في النظام بدون أي تعديلات مُسبقة أو برامج مُسبقة التحميل ... تعتبر واجهة نظام Color OS من أخف واجهات التشغيل على الاطلاق.

لا أعني بذلك أن هذه الواجهة لا تمتلك الكثير من المميزات التي قد تحتاجها في نظام تشغيل مُعدل من الأندرويد ... فهي تحتوي على العديد من المميزات من أهمها الوضع الليلي المتواجد على النظام بأكمله، بل يمكنك أن تجعل النظام يجبر بعض التطبيقات على تطبيق الوضع الليلي حتى إذا كان لا يدعم ذلك الوضع بشكل رسمي ولكن إجبار التطبيقات على هذا الوضع قد يسبب بعض المشاكل في بعضها.

تصميم الشاشة الرئيسية يأتي مع عدة اختيارات بين الوضع التقليدي الذي لا يحتوي على حافظة للتطبيقات أو الوضع الذي يمتلك حافظة للتطبيقات والذي أفضله شخصياً لأنه يمنع الفوضى من الشاشة الرئيسية.

يمكنك تخصيص الحجم وشكل الأيقونات بشكل كامل عن طريق النظام لتحصل على الشكل الذي تريده من واجهة النظام.

يحتوي النظام على وضع التنقل الذي يعتمد على الإيماءات بالإضافة إلى وضع الأزرار التقليدية، ووضع التنقل بالإيماءات كان هو الوضع المُفضل بالنسبة لي عند استخدام الهاتف بفضل سهولة استخدامه والسلاسة الكبيرة التي يوفرها في التنقل

من أهم المزايا في الشاشات الـ OLED هو توفيرها الكبير للطاقة عند وجود جزء كبير من الشاشة مُظلم، ولذلك تستغل الشركات ذلك في تقديم خاصية Always on display والتي تُظهر الساعة والاشعارات ونسبة الشحن بدون أن تحتاج أن تفتح الهاتف لتتفقد هذه المعلومات البسيطة وفي نسف الوقت فإن هذه الخاصية لا تستهلك الكثير من الطاقة بفضل الشاشات الأوليد ... ويمتلك نظام Color OS 7.1 على الكثير من التعديلات التي يمكنك اجراءها على هذا الوضع لتحصل على الشكل المُناسب بالنسبة لك.

يحتوي النظام على بعض الاختصارات المفيدة أيضاً والتي توفر سهولة في الاستخدام ومنها تعيين اختصارات عند السحب لأعلى أو السحب لأسفل ... يمكنك أيضاً الرسم على الشاشة عندما تكون مغلقة لتفتح الكاميرا عن طريق رسم حرف O أو رسم حرف V لفتح الفلاش.

بشكل عام كانت تجربة استخدام واجهة Color OS بإصدارها السابع من أفضل الواجهات التي قمت باستخدامها في هواتف الأندرويد بفضل خفتها وفي نفس الوقت وجود بعض المميزات الإضافية التي تزيد من سهولة استخدام النظام بشكل كبير.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

لفترة طويلة كانت الشركات تتصارع على زيادة حجم البطاريات وفي نفس الوقت زيادة سرعة الشحن ... الأمر الذي أثبت خطورته بالنسبة لبعض الشركات إذا لم تأخذ حذرها من المشاكل التي قد تواجهها عند زيادة حجم البطاريات بصورة مبالغة فيها بدون الأخذ في الاعتبار عوامل الأمان الواجب اتخاذها عند تصميم البطاريات ... كانت أوبو على مدار السنين الماضية تقدم سرعات شحن هائلة بفضل تقنية VOOC في إصدارها الأول وتقنية Super VOOC 2.0 الذي يأتي في هاتف أوبو فايند إكس 2 برو اليوم بسرعة هائلة وصلت إلى 65 واط.

إذا كنت لا تستوعب السرعة الهائلة التي يقدمها هذا الشاحن دعني أخبرك بأن الشاحن المُستخدم لشحن لابتوب Honor Magic Book يستخدم شاحن بقدرة 65 واط أيضاً.

عند استخدامنا لهذا الشاحن تمكننا من شحن البطارية لنسبة 100% خلال 37 دقيقة فقط وهو وقت أقل بدقيقة من الزمن الذي تعلن عنه أوبو في المواصفات الرسمية للهاتف.

 

أما بالنسبة للبطارية نفسها فهي تأتي بسعة 4260 ميللي أمبير ... ليست الأعلى سعة في فئة الهواتف الرائدة ولكنها توفر مستوى متقارب من الهواتف الرائدة بصورة كبيرة ... ودعني أخبرك عزيزي القارئ بأن حجم البطارية هو أرقام على ورق لا تعني أي شيء بدون أن يكون هناك تنظيم جيد للطاقة في الهاتف واستغلال جيد لأوضاع توفير الطاقة لتحصل على عمر جيد للبطارية عند الاستخدام.

النصيحة التي أريد أن أخبرك بها أن تبتعد عن دقة QHD مع تردد 120 هيرتز لأن هذه الوضعية تستهلك البطارية بصورة هائلة ... ولتحصل على أفضل عمر للبطارية سيتوجب عليك الاختيار ما بين دقة QHD مع تردد 60 هيرتز أو دقة FHD مع تردد 120 هيرتز والاختيار الأخير كان هو المفضل بالنسبة لي عند استخدام الهاتف بشكل عام وعند مشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو كنت ألجأ إلى رفع الدقة لتكون QHD للتمتع بالمحتوى ذو الدقة العالية ... ولكن عند التنقل في النظام فإن سلاسة التردد العالي لا غنى عنها وتُعطي تجربة لا تٌقارن.

دعونا نرجع إلى سياق المراجعة ونتحدث عن عمر البطارية مرة أخرى، عند استخدامي لهاتف أوبو فايند إكس 2 حصلت على عمر بطارية وصل إلى يوم ونصف مع الاستخدام الخفيف وأكملت البطارية اليوم بأكمله مع الاستخدام الثقيل الذي تنوع بين استخدام Google Maps للتنقل وتصفح الانترنت مع استخدام الكاميرا ومشاهدة بعض مقاطع الفيديو.

قدم الهاتف عمر جيد للبطارية يمكنك أن تعتمد عليه ويقع بالتأكيد في مستوى الهواتف الرائدة مع سرعة شحن هي الأفضل من بين كل الهواتف الذكية المتاحة حتى الآن.

المأخذ الوحيد على هذا الهاتف هو عدم دعم الشحن اللاسلكي والذي أصبح موجوداً في السواد الأعظم من الهواتف الذكية الرائدة، في الغالب قامت أوبو بهذا القرار لأنها لا تستخدم الزجاج في تصميم هذا الهاتف وتستخدم ظهر سيراميكي أو ظهر من الجلد النباتي وكلاهما خامات لا تدعم الشحن اللاسلكي بشكل جيد.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

ننتقل الآن إلى النقطة الأهم في مراجعتنا والنقطة التي أصبحت من أهم العوامل التي ستقرر عن طريقها إذا ما كنت ستشتري هذا الهاتف الرائد أو لا.

هذا الهاتف يقدم عدد ثلاثة كاميرات في الخلف وكاميرا سيلفي وحيدة في المقدمة ... قد لا يقدم هذا الهاتف يقدم العدد الأكبر من الكاميرات ولكنني لم أقتنع قط بعدد الكاميرات الكبير الذي قد لا يعني أي شيئاً في الكثير من الهواتف التي تستخدم هذا العدد من الكاميرات لإبهار المُستخدم دون أن تقدم جودة حقيقية ... ويمكنك أن تتخذ هواتف جوجل بيكسل كمثال للهواتف التي توفر كاميرا وحيدة في هواتفها ومؤخراً أصبحت كاميرتين فقط وتُنافس بشدة مع أقوى الهواتف الرائدة.

مع إزاحة هذه النقطة عن الطريق، يمكنني أن أقول أن الكاميرات هنا تقدم جودة حقيقية وخيارات تصوير ممتازة، فنرى الكاميرا التيلسكوبية تقدم مستوى تقريب بصري يصل حتى 5 أضعاف وتقريب هجين يصل حتى 10 أضعاف بينما يصل مستوى التقريب الإلكتروني حتى 60 ضعف ... وبينما هذا ليس أقصى مستوى تقريب إلكتروني يمكنك أن تجده في الهواتف الذكية الرائدة إلا أنك لن تحتاج إلى أكثر من ذلك خصوصاً مع كون الصور التي تنتج من مستويات التقريب الفائقة تلك لا تمتلك الدقة ولا الوضوح الكافيين لتستخدم هذه الصور بشكل عملي.

وعلى مستوى الكاميرا الواسعة فإنها تأتي بدقة 48 ميجابيكسل مثل الكاميرا الأساسية ويمكن استخدامها ككاميرا ماكرو أيضاً كما يستخدمها الهاتف لأخذ معلومات العمق عند التصوير بنمط البورترية.

نجد هنا أن الهاتف يقدم ثلاثة كاميرات كلها تمتلك فائدة حقيقية للمستخدمين ولا تستخدمها أوبو كدعاية فارغة فقط لهواتفها.

بالطبع هذا الكلام النظري يجب أن تدعمه التجربة وهو ما نشاهده في اختباراتنا للكاميرا في الظروف المختلفة

تجربة الكاميرا في ظروف الإضاءة الجيدة

تمتلك كاميرا هاتف أوبو فايند إكس 2 برو مظهر مُحايد للصور في الإضاءة ودقة الألوان ... أو بمعنى آخر فإن الهاتف يقدم صور أقرب إلى الواقعية على العكس من هواتف سامسونج مثلاُ التي تعطي ألوان أكثر تشبعاً وهي يكون مظهرها أفضل في وجهة نظر البعض ولكنها لا تمثل ألوان واقعية.

التحسن الذي لمسته في هذا الهاتف هو ألوان البشرة والحدة في تفاصيل البشرة التي كانت تكون ناعمة في هواتف الشركة سابقاً وتغلبت الشركة على هذه النقطة مع هذا الهاتف ... يمكنك أن تلغي خيار تنعيم البشرة من الهاتف والذي يكون مفعلاً بشكل تلقائي كعادة الهواتف الصينية لتحصل على صورة أكثر حدة للوجوه وأقرب للواقع بعيداً عن التنعيم الذي يظهر الوجوه بشكل زائف بعيداً عن الحقيقة، كنت أتمنى لو كانت أوبو وضعت خيار إزالة التنعيم بشكل دائم بدلاً من إلغائه يدوياً كلما أردت استخدام الكاميرا.

تمتلك الكاميرا مستوى جيد من العزل عند استخدام نمط البورترية وهو أمر متوقع خاصةً مع وجود هذا العدد من الكاميرات والاعتماد على الكاميرا ذات الزاوية الواسعة لأخذ تفاصيل العزل بدلاً من الاعتماد على السوفتوير في أداء هذه الوظيفة.

التقريب في الكاميرا يعطي تفاصيل ممتازة عند استخدام تقريب 2X وعند استخدام تقريب حتى 5X بدرجة أقل قليلاً عند التقريب الهجين 10X تبدأ الصور بفقدان الحد والتفاصيل الكافية ... أما في التقريب من 10 إلى 60 ضعف فإن الصور تكون غير قابلة للاستخدام ولكن يمكنك استخدامها فقط لقراءة لوحة بعيدة عنك مثلاً أو رؤية شيء لا يمكنك أن تراه بعينك المجردة، ما زلت أرى أن هذه الخاصية ليست مفيدة بشكل كبير للمستخدمين وتستخدمها الشركات فقط للتباهي والتبارز فيما بينها.

تمتلك الكاميرا مستوى جيد من موازنة الإضاءة وإعطاء مستوى ديناميكي عالي للإضاءة HDR حتى في أقسى ظروف التصوير الحادة مثل التصوير تحت أشعة الشمس المُباشرة أو تصوير أشخاص في مقابل إضاءة خلفية قوية.

تجربة الكاميرا في ظروف الإضاءة المنخفضة

تمتلك الكاميرا وضع تصوير ليلي مُخصص والذي يعطي زمن تعريض أطول يجعل الكاميرا تتشبع بمزيد من الضوء لتحصل على صورة مضيئة ذات مستوى ضوضاء (Noise level) مُنخفض.

تمتلك الكاميرا وضع مخصص للتعريض الطويل جداً لتحصل على صور قابلة للاستخدام عندما تصور في ظروف إضاءة حالكة السواد مثل هذه الصورة التي حاولت فيها استخدام كاميرا الهاتف لتصوير النجوم ولكني لم أمتلك حامل للهاتف لأثبت به الصورة وقمت بتثبيت الهاتف على حافة سطح ثابت لأتمكن من التقاطها.

الكاميرا الأمامية

يقدم هاتف أوبو فايند إكس 2 برو كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابيكسل والتي تقدم مستوى جيد من الألوان والتفاصيل في البشرة والحدة التي تمتلك مستوى جيد من التفاصيل.

المدى الديناميكي في هذه الكاميرا لا يقدم مستوى ثابت فهو عادةً ما يقدم صورة متوازنة من ناحية الإضاءة ولكنك قد تصادف بعض الأحيان التي تجد فيها مناطق في الصورة ساطعة بشكل مُبالغ به أو غير متوازنة.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه
الصفحة السابقة

يقدم هذا الهاتف حزمة ممتازة تليق بهاتف رائد مع مواصفات ممتازة وتجربة استخدام جيدة ... وتتوفر هذه النسخة من الهاتف بسعر 4,999 درهم إماراتي بهذا السعر ينافس الأوبو فايند إكس 2 برو أحدث هواتف سلسلة نوت من سامسونج وعلى الرغم من صدور هاتف سامسونج جلاكسي نوت 20 إلترا بعد هاتف أوبو بشهور عديدة ألا إن هاتف أوبو يتفوق في عدة نقاط مثل حرية الاختيار بين معدل التحديث العالي على كلا الدقتين ويقدم أداء تصوير مُنافس لما تقدمه كاميرات سامسونج.

بالطبع لا يوجد أي شيء في عالمنا هذا كامل وهذا الهاتف ليس بإستثناء حيث أنه يعيبه عدم وجود شحن لاسلكي وكذلك بروز الكاميرات المُبالغ به يجعل الكاميرات عرضة للخدوش ولا يجعل الهاتف مُتزناً عند وضعه على سطح مستوي.

على الرغم من صدور الهاتف في الربع الأول من العام الحالي، ألا إنه مازال يتفوق على العديد من الهواتف الذكية التي صدرت بعده ويستحق الشراء على الرغم من السعر المرتفع الذي يأتي به والذي تبرره المواصفات والأداء المُرتفع الذي يقدمه الهاتف.

يتوافر هذا الهاتف في دولة الإمارات المتحدة عن طريق المتاجر الإلكترونية مثل شرف دي جي ومتجر إتصالات.

التقييم

الشاشة
التصميم
الملحقات
الكاميرا
البطارية وسرعة الشحن
السعر

9/10

الإيجابيات

  • معدل تحديث الشاشة 120 هرتز على دقتي FHD و QHD
  • شاشة كاملة بحواف صغيرة جداً، ألوان رائعة وسطوع جيد تُعطي تجربة مُشاهدة مُمتازة
  • ملحقات ممتازة ومتكاملة
  • أفضل مواصفات تقنية لهاتف ذكي

السلبيات

  • سعر الهاتف مُرتفع
  • لا يوجد شحن لاسلكي
الصفحة السابقة