مراجعة البطاقة ZOTAC GTX 1650 Super .. السوبر الحقيقي أم هراء آخر

معلومات سريعة

الشريحة الرسومية TU117
أنوية المعالجة 1280
الذواكر الرسومية 4GB GDDR6

يقال أن "Heroes, it's a good old-fashioned notion" على الرغم من سذاجة تلك المقولة التي كانت العنوان الرئيسي للإعلان الدعائي لفيلم السوبر هيروز Avengers: End Game الأضخم على مدار التاريخ ولكنها ارتبطت بذهنى كثيرًا وأراها هنا مناسبة في مراجعة بطاقة السوبر الجديدة NVIDIA GTX 1650 Super. شئت أم أبيت فإن وقع كلمة سوبر هيرو كبير على الكثيرين وبالتالي كان خيار شركة NVIDIA أن تترك وقع الأحرف الشهيرة Ti في تسمية بطاقاتها المُحدثة واتجهت إلى تسمية تأثيرها سيكون أكبر وهي "سوبر" ربما اعتقادًا منها أن ذلك سيكون مُبرر لذلك التحديث أو تغيير خريطة البطاقات الرسومية مرتين في عام 2019 وإطلاق خمسة بطاقات مُحدثة " سوبر" في أقل من ثلاثة أشهر لتستبدل بطاقات لم يمضي على إطلاقها العام بالفعل! إذًا فهي البطاقة "السوبر" الأخيرة هذا العام والموجهة للفئة الإقتصادية والتي تتجه لها شريحة كبيرة للمستخدمين أملًا في تجربة لعب جيدة لألعابهم المفضلة من فئة ESports وألعاب السيارات و كرة القدم وبعض من العناوين الكبيرة، فهل تحقق البطاقة تجربة اللعب "السوبر" لهم؟ هل تكون بطاقة الخلاص والأمل للفئة الإقتصادية أم مجرد هراء آخر جديد؟

إذًا ما الذي يجعل أي شيء "سوبر" هل تكون القوة الخارقة أم الوضع الخارج عن المألوف؟ هل هو الإختلاف عن المعتاد و وأن تكون بارز بين الجميع في فئتك؟ حسنًا ربما يكون حقيقة الأمر بين هذا و ذاك ولكن هنا الأمر ربما ينطبق على البطاقة!

البطاقة مختلفة عن المألوف وهو البطاقة القديمة GTX 1650 التي تستبدلها، فقط انظر بنفسك إلى مواصفات البطاقة القديمة مقارنة ببطاقة "السوبر" الجديدة .. هي سوبرنوعًا ما بالفعل فهي تقع في منتصف عتاد الهاردوير للبطاقة الأقل GTX 1650 و البطاقة الأعلى GTX 1660.

البطاقة الجديدة GTX 1650 Super مبنية على الشريحة الرسومية TU116 بعكس البطاقة الأقدم GTX 1650 المبنية على الشريحة الرسومية TU117 ولكن ليست تلك كل الإختلافات فإن عتاد البطاقة الداخلي قد زاد فأصبح عدد أنوية المعالجة 1280 بدلًا من 869 وأصبح عدد أنوية الإكساءات 80 Texture Unit بدلًا من 56 في البطاقة GTX 1650 مع بقية الاختلافات الداخلية كما تراها في الجدول.

ولكن الإختلاف الأكبر كان في تحديث الذواكر الرسومية لتُصبح GDDR6 بدلًا من GDDR5 وبذلك فإن معدل نقل البيانات قد قفز إلى 192 GB/s بدلًا من 128 GB/s للبطاقة GTX 1650 ولكن حجم الذواكر الرسومية كما هو 4GB وهو كاف لمستوى البطاقة الذي ستقدمه!

أيضًا، بطاقة "السوبر" تحتوي على أنوية NVENC الجديدة الخاصة بمعمارية NVIDIA Turing لذلك توقع كل المميزات التي تُجلبها تلك الأنوية من أجل صانعي المحتوى و أصحاب البث المُباشر أن تكون متوفرة في البطاقة " السوبر" الجديدة بعكس البطاقة GTX 1650.

ولكن هنا ربما يكون "السوبر" في القوة الخارقة الجديدة، أن لا أعلم ذلك حتى كتابة تلك الأحرف، لم اقم بتجربة البطاقة بعد وأردت فعل ذلك مُتعمدًا على غير العادة أن أقوم بتجربة البطاقة بالكامل أولًا ثم أقوم بكتابة مراجعتها، ولكن تلك المرة أردت أن أفكر في الامر بصورة غير انحيازية أو أي انطباع مُسبق تفرضه علي اختبارات الأداء وتلك المعرفة، بل أردت أن استعرض الأمر من الخارج أولًا ثم اكتشف الغامض و المُثير - "السوبر" - في النهاية، وهذا ما قمت بفعله بالفعل، لذلك لننتقل إلى تجارب الأداء الآن!

ZOTAC GTX 1650 SUPER

ولكن انتظر! رغبتي بتجربة البطاقة "السوبر" الأخيرة هذا العام وحماسي لتجربة ذلك الإحساس "السوبر" الرائع كاد أن تنسيني أنني أقوم بتجربة نسخة بطاقة شركة ZOTAC GAMING GeForce GTX 1650 SUPER Twin Fan والتي تستحق أن أتحدث عنها قليلًا وتنال جانب من الحب و الإهتمام، إلا نستحق ذلك جميعًا، وقطع الهاردوير ليست إستثناء!

الصفحة التاليه

البطاقة صغيرة الحجم، ذلك أول انطباع سيصلك حينما ترى صور البطاقة، هي بالفعل صغيرة الحجم وأبعادها كالتالي ( 158.5 x 115.2 x 35.3mm) وبذلك فإنه من الممكن أن تستخدم البطاقة مع معظم صناديق الحاسب الصغيرة لبناء منصة ألعاب محمولة كما تريد.

تبريد البطاقة بسيط على قدر استهلاك الطاقة الذي يكون في مدى 100W فنجد مروحتين التبريد بالمقاس 60 mm يقوم بضخ الهواء على مصفوفة شرائح الألومنيوم التي تقوم بتبريد الشريحة الرسومية و شرائح الذواكر، أما مراحل إمداد الطاقة للبطاقة فإن لها قطعة معدنية مُنفصل مسئولة عن تبريدها، حسنًا هو ليس التصميم الأفضل ولكنه التصميم المناسب مع الفئة السعرية للبطاقة.

وبسبب ارتفاع استهلاك الطاقة إلى حدود 100W فإن البطاقة بها منفذ توصيل خارجي 6-Pin وبذلك يُنصح أن تستخدم مُزود للطاقة على الأقل 350W مع التناسب مع عتاد الهاردوير لكي تكون في منطقة الأمان مع ساعات الجيمنج الطويلة.

البطاقة في مستوى السعر 160$ لذلك لا تتوقع درع حماية معدني خلفي فهو لا يتواجد في نسخة ZOTAC GAMING GeForce GTX 1650 SUPER Twin Fan ولكن المتواجد هو مخرج HDMI 2.0b و مخرج Display Por 1.4 ومخرجين DVI-D لتتمكن من توصيل ثلاثة شاشات عرض في نفس الوقت مع البطاقة.

غير ذلك ليس هناك شيء " سوبر" يخص تلك النسخة للبطاقة GTX 1650 Super وبذلك دعونا نرى تأثير "السوبر" الحقيقي، وهو الأداء.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

والآن نأتي إلى اللحظة المُنتظرة، حان وقت تجربة بطاقة "السوبر" الرسومية وحيث أنها بطاقة "سوبر" فإن من المنطق أن نقوم بتجربتها مع معالج "سوبر" أيضًا وهو المعالج AMD RYZEN 3900X ذو الأثنى عشرة نواة ولكن دعونا نتمهل قليلًا، هل هناك معالج ألعاب "سوبر" بالفعل؟

هل المعالجات المركزية أصبحت تواكب تطور عالم الألعاب و البطاقات الرسومية؟ أتذكر منذ عام في بداية تجربتى مع بطاقات RTX كانت هناك ملحوظة شديدة اللهجة أتذكرها بشكل جيد:

لا تستخدم دقة العرض 1080p، لا تقم بفعل ذلك ، البطاقة أقوى من تلك الدقة المعتادة .. ستحدث عنق زجاجة .. نداء إلى مجتمع المراجعين، لا تستخدموا دقة العرض 1080p مع بطاقات RTX.. بل لا تستخدموا شاشات العرض المعتادة SDR وارتفعوا إلى شاشات المحتوى الغني HDR. المعالج ضعيف للغاية أمام بطاقات ال RTX .. لا تستخدموا دقة العرض 1080p و احكموا على دقة العرض الأعلى 4K. هي كلمات وجدتها تتكرر أمامي أثناء ملف النصائح الكتابي للمراجعين الخاص ببطاقات NVIDIA RTX. لماذا، ما الذي يحدث؟ ما سبب ذلك؟ تساؤلات عديدة طرحت نفسها أمامي، حينها قد طغت على تجربة البطاقات الجديدة ولكن لم تُنتشل تلك الفكرة من ذهني، هل المعالج المركزي بالفعل أصبح عنق الزجاج مهما كان متعدد الأنوية أو بتردد ساحق ماحق! هل هي نهاية المطاف للمعالجات المركزية أمام قوة البطاقات الرسومية المتضاعفة في فترة قصيرة وعلى النقيض مازالت معالجاتنا المركزية بترددات للتشغيل تقبع في ذلك المدى اللعين 4.0 GHz؟ لا تستخدم دقة العرض 1080pمع بطاقات RTX، هل هي الحقيقة بالفعل؟

الآن بعد عام الوضع مازال كما هو، مازلنا في حدود تردد التشغيل اللعين 4.0 GHz للمعالجات المركزية جميعها، الأمر أصبح مجرد حشو أنوية أكثر وأكثر حتى وصلنا إلى 16 نواة في معالج مكتبي AMD RYZEN 3950X! هل تُصدق ذلك؟ ما الذي يحدث هنا؟ هل عالم ألعاب الحاسب يموت بتلك الدرجة؟ انظر إلى الأمر مرة أخرى، ذلك الإستعراض الكبير للأنوية التي تقوم به شركة AMD هو من أجل كل شيء آخر وليس الألعاب فقط لأن الألعاب لا تستفيد من كل تلك الأنوية في ألعاب الحاسب، ربما ستستفيد منها في أجهزة الكونسول القادمة بالتأكيد لكن في عالم الحاسب الأمر أصبح مزحة كبيرة أن نحصل على كل تلك الأنوية من أجل الألعاب فقط، بل الأمر تخطى الألعاب و أصبح من أجل كل شيء يخص صانعي المحتوى، هنيئًا لكم يا محظوظين!

لكن مجتمع اللاعبين لهم القليل من الحب من ذلك التطور البطيئ في عتاد المعالجات المركزية الخاصة بالألعاب ولكن على الأقل هناك جديد وتطور كبير يفعله العملاق الأحمر AMD ولا عزاء للفريق الأزرق Intel!

عزيزتي Intel الأمر أصبح مُزحة سخيفة ما تقومين به الآن من أفعال صبيانية مع إطلاق الجيل العاشر، الأمر أصبح "مُثير للشفقة" ولكنك تنظرين إلى الأمر بصورة جزئية و تفرحين فقط بجزء من الحقيقة أنك "مُثيرة" يا لخيبتك! أرجوك انتشل نفسك من عام 2014 و أدركي أننا الآن في 2019 وكفاكي رجوع إلى الخلف و انظري إلى الأمام .. إلى الصورة الكبيرة، الأمر بالفعل أصبح "مثير" ولكن للشفقة!

NVIDIA GTX 1650 Super

لذلك تجربتنا لبطاقة "السوبر" ستكون مع معالج الفريق الأحمر AMD RYZEN 9 3900X مع بقية عتاد الهاردوير كالتالي، وبذلك نستعرض نتائج الألعاب و درجات الحرارة واستهلاك الطاقة وننتقل بعد ذلك إلى حكم الأداء و جدوية تحديث "السوبر" الجديد.

الصفحة السابقة
الصفحة التاليه

الأمر كان صادم نوعًا ما، نسبة الأداء تقفز من 20% وتصل إلى 50% أداء أعلى في بعض الألعاب بين البطاقة "السوبر" GTX 1650 Super و GTX 1650 القديمة! وفارق السعر بينهم وقت الإطلاق عشرة دولارات فقط! فالبطاقة GTX 1650 Super تُباع بحدود 160$، إذا لماذا لم يتم إطلاق تلك البطاقة منذ البداية؟

لماذا يشتري المستخدمون بطاقة في بداية العام ثم تصدر بطاقة جديدة أدائها أعلى بنسبة 25% وبنفس الثمن بعدها بستة أشهر فقط؟! هنيئًا لك أيها المحظوظ الذي تُريد أن تقوم بتجميع جهاز ألعاب جديد في تلك الفئة السعرية فإنك مع بطاقة GTX 1650 Super سوف تحصل على أداء أعلى بنسبة ممتازة بنفس سعر البطاقة التي كانت تحكم تلك الفئة السعرية الأسبوع الماضي ولكن الآن الأمر قد تغير كليًا!

ولكن التعيسون الذي قد قاموا بشراء البطاقة الأولى GTX 1650 فلا أعرف ما أقوله لكم لتعزيتكم ولكن ذلك هو الواقع، Deal with it بكل أسف!

ولكن يبقى الحكم النهائي للبطاقة يعتمد على المعسكر الأحمر وبطاقتة RX 5500 القادمة خصيصًا من أجل تلك الفئة السعرية و البطاقة GTX 1650 Super وبذلك فإن قرار شراء البطاقة من حيث السعر مقابل الأداء سوف ينتقص بدون نتائج البطاقة RX 5500 ولكن إن كنت من محبي الفريق الأخضر والتجربة الخضراء الكاملة فإن البطاقة هي البطاقة المثالية الجديدة في تلك الفئة السعرية لهذا العام وربما العام المُقبل وهي أفضل خيار لبطاقة رسومية تحت 200$ لشركة NVIDIA، ويبقى للحديث بقية مع تجربتنا للبطاقة RX 5500 والحكم النهائي لبطل الفئة الإقتصادية لعام 2019، في القريب!

التقييم

الأداء
السعر
جودة التصنيع
تقنيات ومزايا إضافية
التصميم
التبريد

8.5/10

الأيجابيات

  • أداء أفضل بنفس مستوى السعر
  • أداء ممتاز على مستوى الفئة السعرية
  • الحجم الصغير المتناسب مع معظم صناديق الحاسب
  • ذواكر GDDR6 السريعة في الفئة الاقتصادية
  • أنوية المعالجة NVENC
  • استهلاك طاقة مناسب

السلبيات

  • عدم توافر تقنية توقف المراوح حين الخمول
  • مستوى تبريد متواضع
الصفحة السابقة