الرئيسية » أجهزة ذكية » اندرويد » تجربتنا لهاتف جوجل بيكسل إكس إل بعد شهر من الإستخدام

تجربتنا لهاتف جوجل بيكسل إكس إل بعد شهر من الإستخدام

بواسطة محمد كمال في 15 February,2017
featured image
أجهزة ذكية
اسم المنتج

تجربتنا لهاتف جوجل بيكسل إكس إل بعد شهر من الإستخدام

الكاتب

بيكسل إكس إل

على مدى شهر استخدمنا هاتف جوجل بيكسل إكس إل، ولا يمكن أن نخفي إعجابنا الشديد بالهاتف، فهو الخطوة الأولى الصحيحة التي يمكن أن تغير كثيرا من نظرة مستخدمي أندرويد لتلك الهواتف. كما أن إقدام جوجل على تصنيع هواتفها بنفسها (حتى عن طريق طرف ثالث مثل إتش تي سي)، يمكنها أن تصنع فارقا كبيرا في مدى انتشار وتطور هواتف أندرويد.
أحد أسباب نجاح شركة أبل هو أنها قدمت هاتفا من تصميمها بالكامل سواء من ناحية نظام التشغيل المستخدم أم من ناحية الهاردوير وتطويره، وهو ذات النهج الذي يبدو أن جوجل قد قررت أن تسير على خطاه في السنوات القادمة، ولم لا وهي الشركة المسئولة عن قيادة أكثر نظم التشغيل إنتشارا على وجه الأرض.
قد تكون هذه الخطوة بها الكثير من التحفظات سواء في تصميم الهاتف أو افتقاره لبعض المزايا، أو حتى أنها اصلا خطوة جاءت متأخره كثيرا جدا، لكن بشكل عام، هاتف بيكسل من جوجل (إن استمرت الشركة على تقديمه كل عام) سيطور كثيرا من هواتف الأندرويد.

التصميم

تصميم الهاتف يبدو جذابا رغم أنك قد تتعجب من أن خلفية الهاتف جاءت بنصف معدني ونصف زجاجي. الهاتف مريح في يدك بفضل انحناءات الحواف بشكل ناعم، على عكس بعض هواتف أندرويد الأخرى التي تأتي بحواف حادة نوعا ما. وزن الهاتف أيضا صنع فارقا مهما، فخفة وزن الهاتف كانت مريحة للإمساك بهاتف ذو حجم خمسة ونصف انش. لكن كالعادة لم يكن هذا التصميم هو قمة الكمال لجوجل، فقد احتلت الشاشة ما يقارب ٧٠٪ من الهاتف ما يعني إهدارا للإطارات الجانبية حول الشاشة، ولقد بدا هذا واضحا خاصة مع نسخة الهاتف ذات اللون الأبيض. وعندما تضع الهاتف جنبا إلى جنب مع هاتف هواوي ميت ٩ فستجد أن هواوي قد نجحت في توفير مساحة شاشة كبيرة وقللت كثيرا جدا من المساحة المهدرة من جوانب الشاشة أو بالأعلى والأسفل، ناهيك عن أن جوجل بيكسل لم يعتمد على زر للبصمة في مقدمة الهاتف. أيضا سمك الهاتف الذي جاء بثمانية ونصف ملم كان أكثر من المتوقع، رغم أن تصميم الهاتف ذو الجوانب المنحنية كما أشرت لن يشعرك بهذا. الكاميرا الخلفية جاءت بدون أي بروز عن هيكل الهاتف وهو الأمر الذي يتمناه كل مستخدمي الهواتف في كل مكان، فالجزء الصغير البارز من كاميرا الهواتف هو الأكثر تعرضا للإحتكاك بسطح المكتب أو الطاولة ودوما ما يمنح هاتفك مظهرا شبيها بالإهمال، وهو مالا يحبه مقتنو الهواتف ذات السعر المرتفع.
بصفة عامة جاء التصميم جيدا جدا لكنه مازال بحاجة للمزيد من العمل.

المواصفات التقنية

الكاميرا

كاميرا الهاتف هي ذلك الجزء الذي يمكنه أن يجبرك على شراء هذا الهاتف. ومنذ صدور الهاتف وأنا أقرأ بأنها أفضل كاميرا لهاتف محمول في العالم، لم يقنعني هذا الكلام وشعرت أنه به الكثير من الدعاية، أو بأن محبي هواتف أندرويد قد وجدوا ضالتهم للإنتصار على هواتف أبل. ولهذا وفور توفر الهاتف في مكتبنا قمنا بتجربة الكاميرا كثيرا وفي أكثر من وضع تصوير. الكاميرا بحق رائعة وهي أفضل كاميرا في هاتف جوال حتى الآن، وحتى إن كان فارق التفوق ليس شاسعا. من بين التجارب التي قمت بها هو التصوير بكاميرا الهاتف أثناء قيادة سيارة على سرعة ٨٠ إلى ١٠٠ كلم في الساعة. النتيجة كانت صورا تشعرك وكأنك التقطتها وأنت متوقف تماما.
الكاميرا تأتي بدقة ١٢ ميجا بكسل وفتحة عدسة f/2.0 ولكن ما يميز الكاميرا هو البرمجة التي احتكرتها جوجل لنفسها لمعالجة الصور الملتقطة، وهذا بدا واضحا جدا عندما قمنا بالتقاط صور متتابعة أثناء القيادة بسرعة عالية حيث ارتفعت درجة حرارة الهاتف كثيرا. وهذا ما يعني أنه يقوم بمعالجة الصور برمجيا ويستنزف الكثير من موارد الجهاز.

البطارية

بطارية بيكسل إكس إل تأتي بسعة ٣٤٥٠ مللي أمبير وهي ليست ذات حجم خارق إلا أن صمودها كان ممتازا جدا، ربما لعدة أسباب أولها أن جوجل قدمت الهاتف بمعالج سناب دراجون ٨٢١ وقللت من سرعته ليكون مثل سرعة سناب دراجون ٨٢٠ مما وفر الكثير من الطاقة، وهذه النقطة سأشرحها عندما نتحدث عن آداء الهاتف. كذلك فإن نظام أندرويد المتوفر على الهاتف محسن من قبل جوجل ليقدم أفضل آداء مع أقل استهلاك ممكن للطاقة، وهي نفس التحسينات والتجارب التي تقوم بها أبل على هواتفها.
بشكل عام فإن البطارية دامت معي كإستخدام مطول ليوم كامل، وفي حال كان استخدامك خفيفا للجهاز فستدوم ليوم ونصف أو أكثر، خاصة إذا لم تقم بتثبيت برامج فيسبوك وفيسبوك ماسنجر.

الآداء

آداء الجهاز لا يمكن أن اصفه إلا بأنه سوبر أندرويد. نعم وبدون أية مبالغات أو إنبهارات، الأندرويد الخام وبالتأكيد المحسن من جوجل ليتلاءم مع هذا الجهاز كان ممتازا جدا، باستثناء أن بعض التطبيقات مازالت تسبب بعض البطء، لكن الجهاز ممتاز وسريع وسأتناول بعض ما قدمته جوجل لتحسين آداء الجهاز بصفة عامة.
قدمت جوجل هاتفها بيكسل بمعالج سناب دراجون ٨٢١ والذي يوفر معدل توفير للطاقة ٥٪ تقريبا عن معالج سناب دراجون ٨٢٠. أيضا جوجل قدمت المعالج ٨٢١ بتردد أقل وهو نفس التردد لمعالجات ٨٢٠ ما يعني توفير ٥٪ أخرى تقريبا في توفير الطاقة. هذا التوفير ضاعف من بقاء البطارية لمدة أطول، كما أن هناك تداولا في مواقع عديدة عن أن جوجل وفرت تحسينا في شاشة اللمس ونظام تخزين داخلي أسرع كثيرا، ناهيك عن تحسينات واضحة جدا في في آداء نظام أندرويد نفسه.
كل هذا مجتمعا منح الهاتف آداءا مميزا واستهلاكا قليلا للطاقة، وهي المعادلة التي يمكنها أن تغير الكثير من مستقبل هواتف جوجل وتزيد من انتشارها. خاصة وأن هواتف أندرويد كثيرا ما تكون مصحوبة بسمعة سيئة عن البطء في بعض الأحيان وتعاني من استنزاف الطاقة.

مساعد جوجل

مساعد جوجل هو أيضا الخطوة المتأخره من جوجل لمنافسة الشركات الأخرى مثل سيري من أبل أو كورتانا من مايكروسوفت أو ألكسا من أمازون. جوجل هذه المرة قدمت مساعد جوجل وأبقت عليه كميزة حصرية لهواتف بيكسل، وعلى الرغم من أنه يمكن إضافته لهواتف أخرى بعد فك الحماية عنها، إلا أننا نتحدث عن توفره كميزة رسمية من الشركات المصنعة لهواتف أندرويد.
مساعد جوجل جاء مدعوما من محرك بحث جوجل العملاق، ويمكنه أن يوفر لك الكثير من الإجابات والحلول، كما أنه يمكن أن يحجز لك طاولة في مطعم أو يتحكم في بعض الحلول الذكية المتوفرة في مكتبك، الميزة الأهم أنه يتحدث معك بمنطق الحوار أو المحادثة بمعنى أنه يربط بين الأسئلة المتتالية واجاباتها، على عكس المساعد الشخصي من الشركات الأخرى. فمثلا إذا سألت مساعد جوجل عن الطقس الآن فسيعطيك الإجابة، ثم إذا سألته بكلمه واحدة (غدا؟) سيعطيك الطقس ليوم الغد.
أذا كنت تريد أن تجرب مساعد جوجل بشكل عام على هواتف أخرى يمكنك تجربة المساعد المزود بتطبيق (ألو) المقدم من جوجل والذي يعطيك نفس الخصائص ولكن داخل التطبيق.

الخلاصة

بيكسل إكس إل

هاتف جوجل بيكسل إكس إل هو واحد من أفضل هواتف أندرويد حتى الآن، وإن كان هناك بعض العيوب أو المزايا التي كنا ننتظرها من هاتف جوجل، إلا أنه في المجمل هاتف يستحق الإقتناء.

نقاط القوة

أحدث نظام من أندرويد
الجهاز سريع بشكل يتفوق على كثير من الأجهزة الأخرى
استهلاك البطارية مميز جدا
مساعد جوجل يأتي بشكل منفصل
واحدة من أفضل الكاميرات المتوفرة على الهواتف حاليا
الكاميرا الخلفية جاءت بدون أي بروز عن الهيكل

نقاط الضعف

سعر مرتفع
بدون سماعات استريو
بدون مدخل لإضافة بطاقة ذاكرة
حجم الهاتف كبير مقارنة بحجم الشاشة المقدمة

ما هو انطباعك؟
Happy
29%
Thumbs Up
43%
Laugh
0%
Unsure
29%
Surprised
0%
Sad
0%
Devil
0%
  • سامي

    احد العيوب الكبيرة في الجهاز انه لايدعم وضع شريحتي اتصال