القائمة
ترند
ترند
"انتهاء أزمة نقص الشرائح" مُقابلتنا الحصرية مع نائب رئيس آيسر

"انتهاء أزمة نقص الشرائح" مُقابلتنا الحصرية مع نائب رئيس آيسر

منذ 4 أسابيع - بتاريخ 2022-05-30

اخر تحديث - بتاريخ 2022-05-30

أعلنت شركة أيسر منذ بضعة أيام عن مجموعة جديدة من المُنتجات، وذلك من خلال حدث Next @ Acer، الذي عرضت فيه الشركة تفاصيل خطتها لما تبقّى من عام 2022 وما بعده. وقد اهتمّت الشركة بشكل كبير خلال الحدث بتوضيح جهودها الخاصّة في جانب الاستدامة والحفاظ على البيئة، مثل استخدام المواد البلاستيكية المُعاد تصنيعها والقادمة من المُحيطات في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الطرفية بالإضافة إلى إنشاء عُبوّات قابلة لإعادة الاستخدام وقابلة لإعادة التدوير بالكامل.

كما وأعلنت Acer أيضًا عن العديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والشاشات الجديدة للاعبين ومستخدمي الأعمال ومنشئي المحتوى. بما فيها الكمبيوتر المحمول المخصص للألعاب Predator Helios 300 SpatialLabs Edition، الذي يوفر من خلال تقنية SpatialLabs تجرِبة ثُلاثية الأبعاد مُجسّمة بدون الحاجة إلى نظّارات العالم الافتراضي. وذلك من خلال تطبيق SpatialLabs TrueGame، سوف يدعم أكثر من 50 لُعْبَة شائعة عند الإطلاق، وسيتم إضافة دعم لعناوين إضافية بشكل مستمر للمضي قدمًا.

وكما وعدناكم وقتها، فقد قُمنا بعد ذلك بعمل مُقابلة مع السيد Massimiliano Rossi (أو ماكس كما يُحب هو أو نُطلق عليه) نائب رئيس آيسر في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وذلك لنحصل على المزيد من المعلومات الحصريّة بخصوص تفاصيل خطّة الشركة للفترة القادمة.

رؤية أيسر للمُنتجات الخاصّة بالعام الحالي

في البداية تحدّثنا مع السيد ماكس عن الرؤية الخاصة بالشركة للعام الحالي، والتي أشار إلى أنها ستكون امتداداً لما فعلته الشركة في الأعوام الأخيرة، وهو التركيز على عالم الألعاب الذي أبدعت فيه الشركة بشكل كبير في الفترة الأخيرة. وذلك عن طريق تحديث سلاسل حواسيبها المحمولة الشهيرة بالأجيال الجديدة من المُعالجات المركزية والبطاقات الرسومية المحمولة. وتفخر شركة آيسر بأنها استطاعت الاستمرار في هذه الريادة حتى في وقت شح المُكوّنات في أثناء فترة وباء كورونا التاجي.

أحد المُنتجات التي ستركّز الشركة عليها في هذه الفترة أيضاً هي أجهزة الـ Chrombook التعليمية، بجانب الأجهزة اللوحية أو الـNotebook التُجارية. وهذه الأجهزة موجودة بالفعل ضمن مجموعة واسعة من المُنتجات التُجارية، والتي تتضمّن بالطبع مُنتجات Vero الصديقة للبيئة من الشركة، والتي تُعبّر عن مُبادرة الاستمرارية الخاصّة بالشركة، والتي بدأت العام الماضي على هيئة جهاز لوحي Notebook من هذه السلسلة، ومع مُؤتمر GPC قامت الشركة بجلب المزيد من المُنتجات خارج نطاق المُستهلكين، مثل أجهزة القطاع التُجاري، وأجهزة الكُل في واحد، والشاشات، والأجهزة الطرفية. وكُل هذه المُنتجات في النهاية كما قُلنا تعكس نيّة وعزم الشركة على توفير أقل قدر من الإشعاعات واستهلاك الطاقة، وسهولة التصليح. وهي رحلة طويلة بدأناها في العام الماضي، ونرى استمراريتها في العام الحالي بشكل كبير، وبالطبع في المُستقبل.

ما هو وضع مُنتجات Vero، وهل ستقوم الشركة بتصنيع جميع أجهزتها القادمة على هذا المبدأ؟

ولعل أحد الأمور التي كُنا في حَيْرَة من أمرنا بخصوصها، وهو ما جعلنا نسأل عن أجهزة Vero، هو اهتمام الشركة الواضح بهذه المُنتجات في الحدث نفسه. وهو ما قد يجعلك تتساءل في ما إذا كانت الشركة تنوي التوجّه لهذا النوع من المُنتجات في الفترة القادمة، أو حتى تحويل باقي خُطوطها للاعتماد على مبدأ توفير الطاقة واستخدام المواد المُعاد تدويرها.

والحقيقة أن مبدأ القطع المُعاد تدويرها والصديقة للبيئة من الشركة سيتعدّى فعلاً المُنتجات الأصلية نفسها ليصل حتّى للكثير من القطع وبالطبع مُكوّنات التعبئة. وهذا يشمل أيضاً المُنتجات من السلاسل الأُخرى خارج نطاق سلسلة Vero، غير أنه سيقتصر في تلك الحالات على مواد التعبئة وما شابه فقط. ولكنّها لن تحل محل هذه السلاسل بشكل كامل كما قد تتخيّل.

هل من المُمكن أن نرى في المُستقبل أجهزة Vero تنتهج نهج الألعاب؟

أحد الأمور التي قد تدور في ذهن المُتابع الآن هي أجهزة Vero وعالم الألعاب. هل من المُمكن أن يجتمعان في مكان أو جهاز واحد؟ وبهذا الصدد قال السيد ماكس مُصرّحاً: "لا شك أن هذه الفكرة قد طرأت مجالس النقاش الخاصّة بنا بالفعل. فنحن قد فكّرنا بها فعلاً، ولكن في المُقابل، ففكرة توفير الطاقة لا تتماشى بشكل جيد مع الحواسيب المُخصّصة للألعاب. والسبب وراء ذلك ببساطة هو أن حواسيب الألعاب عادة ما تكون مُخصّصة بشكل أكبر للحصول على أعلى أداء مُمكن في الألعاب. وهذا يعني أنها ستستهلك قدر كبير من الطاقة لتأديّة هذه المُهمّة في مُعظم أوقات العمل على الأقل. وبالتالي فهذا يعني أنها لن تتوافق بشكل كبير مع مبدأ توفير الطاقة القاسي الذي تعتمد عليه أجهزة Vero الموفّرة للطاقة".

"ولكن على الرغم من ذلك، فنحن نهتم بشكل كبير بمبدأ أن تكون المُنتجات الخاصّة بنا قابلة لإعادة التدوير والتشغيل، أو حتى للبقاء على قيد الحياة فترة أطول، وذلك لكي توفّر للمُستخدمين القُدرة على استخدامها مرة أُخرى بعد ذلك عند شرائها كُمنتج مُستعمل على سبيل المثال، أو حتى عند إعادة تصنيعها من قِبل الشركة في دورات إعادة التصنيع بعد ذلك".

وقد صرّح أيضاً أنه وبشكل عام فالشركة تتطلّع دائماً إلى التقييمات الرجعيّة من مُستخدميها، والتي تثق في أنها توفّر لها المزيد من الرؤيّة المُستقبلية لتصميماتها. وبالتالي فمن المُمكن فعلاً أن نرى في يوم من الأيّام أكثر من مُجرّد الحواسيب اللوحية ضمن مجموعة أجهزة Vero، وهُنا أعني أجهزة الألعاب عزيزي المُتابع بالطبع. ولكن في نهاية المطاف، فهذا بكل تأكيد سيعتمد على الجدوى والرغبة من قِبل المُستخدمين لذلك.

أجهزة Predator Helios 300 SpatialLabs

تطرّق الحديث بنا بعد ذلك لأحد الأمور التي نُعدّها الأفضل في حدث آيسر بالكامل، وهو أجهزة Predator الجديدة، وتحديداً تقنية الشاشة ثُلاثيّة الأبعاد الخاصة بها، والتي لا تحتاج إلى نظّارات 3D لاستخدامها. وفي الحقيقة هذا النوع من المُنتجات لا أظن أننا يُمكننا أن نفهم كيف يعمل حتى نراه بأنفسنا ونقوم بتجربته.

أمّا بالنسبة لطريقة عمله، فببساطة كُل ما قامت الشركة به هو أنها قامت بعمل مُحاكاة للمبدأ الخاص بالعرض الثُلاثي الأبعاد، حيث يقوم المُستخدم بارتداء أحد الحلول الموجودة في السوق، ومن ثم يقوم هذا الجهاز بعرض صورتين أمام كُل عين من العيون الخاصّة بالمُستخدم، وبعد ذلك يتم دمج الصورتين معاً ليظهر أمامك المظهر ثُلاثي الأبعاد.

وعلى نفس المِنوال، فقد قامت الشركة بمُحاكاة هذه التقنية مع كاميرا Eye tricking المُخادعة الخاصة بها وتقنية تصنيع الشاشات الخاصة، والتي بدورها تقوم بعرض صورتين أمام عينك، ومن ثم من خلال بعض الحسابات التي تقوم بها البرمجيّات الخاصة -التي طورتها الشركة مع التعريفات الجديدة- بتحويل هذه الصورة لمشهد ثُلاثي الأبعاد كما هو الحال مع النظارات ثُلاثيّة الأبعاد.

والآن مع الجيل الجديد من أجهزة Helios 300 يُمكنك فعلًا تجرِبة هذه الروعة ثُلاثيّة الأبعاد ليس فقط على الأجهزة التُجارية كما كان الوضع في السابق، ولكن أيضاً مع أجهزة الألعاب، مع بعض العناوين المُحددة. بالطبع هذه المكونات تم الإعلان عنها توّاً، ولكن ستبدأ الشركة بشحنها وتوزيعها قريباً للغاية في الشهر القادم تحديداً، وسيكون هُناك مجموعة كبيرة من المُنتجات التي سنقوم هُنا في عرب هاردوير بالحديث عنها.

أجهزة الـChromebook

بعد ذلك انتقلنا بالحديث عن أجهزة Chromebook التي تهتم بها الشركة كثيراً. وهذا المجال تُعد Acer هي إحدى الشركات الرائدة فيه بالفعل. ولعل السبب وراء ذلك الاهتمام هو الحاجة العالمية الواضحة لمثل هذه الأجهزة التي يتم استخدامها عادة في العديد من المواضع مثل المدارس والجامعات وما شابهها.

 

وهو ما يجعل الشركة ترى أهمّية الاهتمام بهذا الجانب المُربح بالطبع، بحيث توفّر العديد من الفئات من هذه الأجهزة والتي تتراوح فيما بينها من ناحية السعر، المواصفات التقنية، القدرة على التنقّل، وسهولة الاستخدام، والأحجام المُختلفة، وغيرها من معايير الأمان والأداء مثلاً.

الجدير بالذكر أن هذا المجال تحديداً ستجد فيه مُنافسة واضحة من أجهزة نظام Windows، أو أجهزة ماك لشركة Apple، وبالطبع أجهزة جوجل Chromebook. غير أنه ومن الناحية العملية، فأجهزة جوجل تُعد الأفضل في هذا المجال، حيث أنها توفّر لك تجرِبة تصفّح فريدة وتعامل مع الشبكة والخدمات السحابية، وهو ما تحتاجه عادة في هذا النوع من الأجهزة التعليميّة.

 نقص المُكونات، ووفاء Acer بوُعودها

لا شك أن عام 2020 وبدايات عام 2021 كانا عامين شديدين بالنسبة للجميع في عالم الحاسوب والتقنية بشكل عام، وشركة Acer لم تكن استثناء بالطبع. حيث عانى الجميع ليس فقط من نقص المكوّنات، ولكن أيضاً من مشاكل سلاسل التوريد والعديد من زوايا الصناعة الأُخرى. حيث كان العرض لا يتوافق مع الطلب بأي حال من الأحوال.

ولكن مع دخول النصف الثاني من عام 2021 بدأت الأوضاع تتحسّن شيئاً فشيئاً. وبالرغم من وجود بعض التحدّيات التي لا زالت مُستمرّة حتى الآن، إلا أن Acer استطاعت توفير حاجة وطلبات المُستهلكين التي أصبحت أفضل كثيراً كما وضّح السيد ماكس. ولم يعد نقص المُكوّنات هو العائق الأساسي حالياً كما كان في السابق، ولكن سلاسل التوريد هي التي قد تُشكّل مُشكلة الآن.

وهُنا سألنا عمّا يتوقّع بخصوص الوقت الذي يتوقّع فيه انتهاء مُشكلة نقص المكونات؟

تحدّثنا بعد ذلك بشكل سريع عن وضع آيسر في مصر والشرق الأوسط عامّة، خصوصاً بعد الأزمة العالمية في المكوّنات التي عانى العالم منها العامين الماضيين. وكما نعلم جميعاً، فهذه المُشكلة كانت نابعة من عِدّة مُسببات، لم يتم حلّها جميعاً، كما أنها تُحدد بُناءً على العرض والطلب أيضاً.

وقد كان رد الشركة فعلاً كما توقّعنا، حيث أنه لا يُمكنهم بشكل دقيق التكّهن بالوقت الذي قد تنتهي فيه المُشكلة. ولكن بُناء على الطلبات الكثيرة التي نراها في الوقت الحالي، والتي لا تتوقّف فقط عند الحواسيب المكتبية واللوحية والأجهزة الإلكترونية الأُخرى، فهذا يجعل الطلب أكبر على الشركات المُصنّعة لمواجهة هذه التحديّات وتصنيع ما تحتاج إليه الصناعة بشكل مُتسارع لمواكبة الطلبات الكبيرة في مجال الدوائر المُتكاملة IC.

 شبح نقص المكونات يطول بعض مُنتجات مؤسسة Raspberry Pi

لذا فمع هذه الطلبات الكبيرة والوضع الغير مُستقر بنسبة 100% في العالم حتى الآن، لا تزال هُناك بعض التحدّيات التي تحتاج الشركة لمواجهتها الآن، حتى ولو كانت مُشكلة الشرائح قد تم حلّها بشكل كبير.

ولكن في المُقابل، فقد أثّرت هذه المُشكلة على الشركة من جانب آخر وهو أسعار المُنتجات نفسها. فبالرغم من مُحاولات الشركة الجاهدة لمُقاومة التقلّبات الموجودة في السوق، والناتجة عن نقص الشرائح وزيادة كُلفة الشحن وغيرها من المُشكلات اللوجستيّة، والتي تُعد جميعها عوامل خارجة عن سيطرة الشركات، إلا أنها لم تستطع أن تُنهي التأثير الناتج عنها بشكل كامل، وهو ما أدّى لهذه الزيادات في الأسعار.

ما هو وضع آيسر في مصر حالياً؟

قبل نهاية اللقاء، قُمنا بسؤال السيد ماكس عن وضع الشركة الحالي في مصر، خصوصاً مع الزيادة الواضحة في أسعار الدولار، والتي بدورها أثّرت على عمليات الاستيراد. وقد كان ردّه أن الشركة تدرس بالفعل الوضع الراهن في مصر، والتي تُعد أحد الأسواق الواعدة بالنسبة للشركة، وذلك لمُحاولة الوصول لحلول مُرضية لجميع الأطراف وللمُستخدمين بطبيعة الحال.

وفي الختام

وفي النهاية، لا شك أن آيسر تنوي بالفعل أن تُقدّم شيئاً جديداً هذا العام من ناحية الأجهزة المُوفّرة لمُستخدميها، فبداية من أجهزة Vero الموفّرة للطاقة، ومروراً بأجهزة Chromebook المُتنوّعة، ووصولاً حتّى لأجهزة Helios 300 ثُلاثيّة الأبعاد، لا شك أن آيسر تعمل بجد على توفير جميع الحلول التي يحتاجها المُستخدمين من جميع الفئات السعرية وفئات المُستخدمين بشكل عام.

وعلى كُل حال، وبالرغم من الوضع الراهن في مصر، نأمل فعلاً أن تتمكّن شركات الطرف الثالث مثل Acer وغيرها من الشركات التي تهتم بالمُستهلكين أن توفّر بعض الحلول الاقتصادية التي تُراعي في تصميمها وضع السوق عندنا، وذلك حتى إشعار آخر!

أضف تعليق (0)
ذات صلة