هل يحتاج الكمبيوتر الخاص بك لكل توصيلات الـ USB وما شابهها الزائدة من خلال الـ Hub ؟

الـ Hub: أحقاً تحتاجه أم مجرد رفاهية توصيلات زائدة؟

إن كنت تظن أن وجود الـ Hub رفاهية، فتأكد مننا أولاً بأنه ليس من إحتياجاتك الغائبة عنك لفترة طويلة…

ما قد تحتاجه غداً قد يبدو لك رفاهية اليوم. هذه فكرة معظم الإختراعات، تظل رفاهية حتى تحتاجها. رأينا هذا الأمر مع الهواتف المحمولة في الماضي عندما تم إصدارها في جميع أنحاء العالم. كنت تظن أن الهاتف الأرضي لن يتحرك من مكانه حتى إحتجت إلى الهاتف المحمول عند سفرك. نفس الفكرة هنا مع أجهزة الكمبيوتر التي كنت تظن أيضاً أنها للمكاتب فقط في التسعينيات حتى وصلت لنا لكي تسألنا عن التجميعات بشكل دوري. لكن، هل التوصيلات من طينة الـ USB وما شابهها مجرد رفاهية في زيادتها أم إحتياج؟ هذا ما سنعرفه اليوم في حديثنا عن قطع الـ Hub المنتشرة في كل مكان.

لكن قبل أن نتدرج إلى الـ Hub وما يشابهه من قطع، أليس من الإنصاف أن نتحدث قليلاً عن فتحات الـ USB التي وضعت أسس هذه القطعة؟

ما هو دور توصيلات الـ USB بكل أشكالها مع أجهزة الكمبيوتر منذ مطلع الألفية الثانية؟

نتذكر في الماضي أن من أحد الأسباب الأساسية لوضع جهاز الكمبيوتر في المكتب هو القيام بالطباعة. إحتاجت العديد من المكاتب إلى هذه الأوراق التي تم طباعتها على الكمبيوتر لتحقيق أهدافها التنظيمية -هذه ليست من مناهج الإدارة في كلية التجارة- التي تتضمن إنتاج كمية كبيرة من الورق المميكن من أجل التعاملات الخارجية والداخلية.

USB HUB الكمبيوتر

بالطبع تسأل عن السبب الذي أقوم بسرد هذه القصة من أجله، حقك. هذه الطابعات لم تستخدم توصيلات عادية، بل توصيلات الـ Parallel التي تراها في الأعلى. لا تبدو عاطفية في الشكل وليست مريحة في سرعتها. في وقتها كانت طفرة ولن ننكر هذا، لكنها إحتاجت إلى توصيلة ما تستطيع أن تقفز بسرعتها وسهولة تداولها بين الناس.

هنا جاء دور توصيلات الـ USB التي سمحت لك بالتخلص من كل هذه المشاكل. وصلة واحدة إستطاعت أن تكون معياراً لأكثر من 127 جهاز يمكن توصيلهم بالكمبيوتر بسببها. هواتف، طابعات، لوحات الكيبورد والسماعات صارت تنبذ توصيلاتها القديمة لكي تتجه لمن يستطيع أن يوفر لها أفضل بيئة، وهنا نعني توصيلات الـ USB.

من واحد إلى أربعة، أيعقل؟

يعقل بالطبع. هذا ما تم تصميم قطع الـ Hub من أجله. أتعرف المشترك؟ نفس الفكرة لكنها تأتي بمداخل الـ USB المتعددة عوضاً عن توصيلات الكهرباء في حالة المشترك. في الماضي لم تأتي كل أجهزة الكمبيوتر بعدد يكفي من وصلات الـ USB، وخاصةً الأجهزة التي تأتي من الفئة المكتبية البحتة أو الأجهزة التي تأتي من الفئات الإقتصادية.

USB Hub

تخيل هذا السيناريو، أنت تقوم بإستخدام فأرة، لوحة مفاتيح وكاميرا للويب على جهاز كمبيوتر بثلاثة مداخل للـ USB ثم أردت أن تقوم بتوصيل وحدة تخزين خارجية، فماذا ستفعل؟ في كل مرة ستقوم بفك شيءٍ ما؟ ليس بالأمر العملي. هل ستضحي بالفأرة الخاصة بك وتتحكم بلوحة المفاتيح؟ أنت تمزح، أليس كذلك؟

هنا يأتي دور الـ Hub، يمكنك أن تقوم بتوصيل العديد من القطع في نفس الوقت بدون الحاجة إلى القيام بأي فك وتركيب من الكمبيوتر الخاص بك. أربعة وصلات أمامك تمكنك من فك وتركيب كل ما تريد في وقتٍ قصير للغاية. هذه هي الحالة التي حولت لك الـ Hub من رفاهية إلى إحتياج في ثانية واحدة.

الـ Hub بدأ بالـ USB، ولكن…

كلمة Hub نفسها لا تعني أنه يجب أن تكون توصيلاته من الـ USB فقط، لا. بل من الممكن أن تكون توصيلاته مختلفة. المشترك الكهربي في حد ذاته Hub لكن من أجل الكهرباء. إن نظرت لتوصيلات الكمبيوتر نفسها، فسيهمك أنه توجد أكثر من وحدة Hub في السوق لكي تزودك بمختلف التوصيلات. لك أن تتخيل أن تمتلك Hub يعطيك توصيلات الـ USB العادية، الـ USB-C وبعض توصيلات الـ SD بنسختها العادية والـ micro من أجل بطاقات الذاكرة الصغيرة بل وأنها تأتي بمعيار UHS2 الذي يجعل منافذ بطاقات الـ SD Card قادرة على أن تصل إلى سرعات 285MB في الثانية و 95MB في الثانية.

من الممكن أن تكون هذه الـ Hubs معتمدة على الطاقة الكهربية أو لا. توصيلات الـ USB تسمح لها بسحب الطاقة التي تحتاج إليها من خلال وصلة الـ USB نفسها. إن نظرت لأجهزة مثل الطابعة أو ماسحة الأوراق، فهي تمتلك وحدة تزويد الطاقة الخاصة بها. لكن بالنسبة للفأرة ولوحة المفاتيح، الطاقة النابعة من مدخل الـ USB كافية لكي تقوم بتشغيلها.

إن كنت تفكر في إستخدام العديد من الأجهزة التي تمتلك مزود الطاقة الخاص بها، فلا تقلق. أنت لا تحتاج إلى الـ Hub الذي يعمل بالطاقة الخاصة به. لكن إن كنت تستخدم الـ Hub في توصيل العديد من الأجهزة والوحدات التي تستمد طاقتها من وصلة الـ USB، يجب عليك أن تفكر في شراء Hub يعمل بطاقته الخاصة لكي يزود هذه الوحدات بالطاقة بدون التحميل على الكمبيوتر نفسه.

من سيستفيد بهذه التوصيلات المتعددة في 2020 ؟

قد تنظر إلى أجهزة الفئة العليا وتفكر، هل سأحتاج كل هذه التوصيلات وأنا أمتلك مضاعفاتها؟ في معظم الأحيان لا. لكن هناك من سيعتمد على هذه التوصيلات بشكل أوسع لكي يكون دائماً مستعد لأي إحتياج من إحتياجاته. لكن هناك حالتين يستحقان النظر إليهم بشكل مكثف قليلاً اليوم.

ملاك أجهزة الـ MacBook Pro الجديدة.

Apple LED

مع الأسف، أجهزة الـ MacBook Pro بنسخها الأخيرة تأتي كلها بتوصيلات الـ USB-C فقط. لا يمكنك توصيل أي شيء لا يعتمد على هذه التوصيلات. لا يمكنك توصيل فأرتك الخاصة، لوحة مفاتيحك ولا حتى بطاقة التخزين الصغيرة الخاصة بك. هذا يضعك في أزمة، خصوصاً إن كنت من النوع الذي يحتاج إلى التوصيلات المختلفة أو يحتاج للقيام بالعمل مع البيانات التي يتم تزويده بها من خلال وحدات التخزين.

هناك أيضاً أجهزة Chromebooks والنسخ الجديدة من أجهزة اللابتوب التي تعرف بـ Ultra books والتي تأتي بنظام تشغيل ويندوز والتي ضحت بالعديد من المنافذ في سبيل خفض سُمك الجهاز وتتضح فائدة هذا الجهاز مع تلك الأجهزة المحمولة.

حتى إذا كنت من جمهور اللاعبين فستتمكن من الاستفادة من هذه الوصلة إذا كنت تستخدم اللابتوب الخاص بك للعب ولا يوجد باللابتوب الخاص بك منافذ إضافية لوضع الفأرة والسماعات وباقي طرفيات الألعاب بدون مشاكل في التأخير والسرعة.

Transcend Hub5C gaming scenario

أيضاً التوصيل بالهاتف وما يماثله من عمليات التوصيل إلى وحدات وأجهزة أخرى، أنت دائماً في الحاجة إلى إستخدام هاتفك أو توصيل هواتف الأخرين بالجهاز الخاص بك. ليس كل شيء حولك جاهز للـ USB-C، ولست مضطراً إلى شراء كل شيء حولك من الـ USB-C لكي تتوافق مع جهاز واحد. في هذه الحالة قد يكون الـ Hub مساعداً لك في هذه المشكلة، أليس كذلك؟

المصورين في جميع المجالات المختلفة.

هؤلاء دائماً في أزمة التوصيلات. يريدون دائماً ضمان لكي يقوموا بتوصيل الكاميرا، الذواكر، الوحدات التخزينية ووحدات التحكم من الفأرات ولوحات المفاتيح الخاصة بهم. من له إمكانية أن يتحمل كل هذا العبء؟ أعني….يعاني المصور الخاص بنا من هذه المشكلة أحياناً لكننا دائماً نبحث عن حل لهذه الأزمة سواء بتقسيم المهام أو إستخدام وحدات التخزين المتصلة بالشبكات لحل الأزمة.

لكن هل يجب على كل مصور أن يمتلك وحدة تخزين شبكية مع الكمبيوتر والكاميرا الخاصة به؟ ماذا إن كان يستخدم جهاز الـ MacBook Pro الجديد؟ هذه كارثة في حد ذاتها وتجعلني أقشعر وأنا أكتب هذه الجملة خوفاً من تخيلي لنفسي في مكانه.

ما هو الحل الذي وجدناه للمصور الخاص بنا؟

أثناء بحثنا على الإنترنت، قررنا أننا سنعطي التجربة لوحدة HUB5C الخاصة بشركة Transcend الرائدة في عالم حلول التخزين المختلفة. تأتي هذه الوحدة لتحولك من وصلة USB-C واحدة فقط إلى توصيلات الـ USB Type-A مع إمكانية توصيل بطاقات التخزين الصغيرة الخاصة بالهواتف المحمولة والكاميرات أيضاً.

نحن نتحدث هنا عن إمكانية التمتع بهذه التوصيلات:

  • وصلة USB-C.
  • وصلتين من نوع USB Type-A.
  • مدخل لبطاقات الـ microSD.
  • مدخل لبطاقات الـ SD العادية.

بالنسبة للسرعات، فوحدة الـ Hub تلك تمكنك من الوصول إلى سرعة 1000 ميجابايت في الثانية من قراءة وكتابة البيانات على الوحدات التي يتم توصيلها بها نظراً لإعتمادها على واجهات تزودك بسرعة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية، يمكنك أن تقوم بالعمليات الحسابية والوصول إلى رقم 1000 ميجابايت في النهاية.

ما يميز الـ Hub أيضاً هو وجود مدخل أخر للـ USB Type-C من أجل تزويده بالطاقة بسعة 60 واط. يمكنك أن تقوم بتوصيل اللاب توب الخاص بك بهذه التوصيلة أثناء الشحن لكي تزيح من عليه حمل تزويد الوحدات التي قمت بتوصيلها به بالطاقة وتترك الأمر للـ Hub ليقوم بهذه الوظيفة.

ما يميزه أيضاً حجمه الذي يسمح لك بإستخدامه مع أي جهاز من أجهزة الكمبيوتر في داخل أو خارج المنزل لأنك ستضعه في جيبك أو في أصغر جيب بحقيبتك حتى يتسنى لك العمل على أي جهاز كمبيوتر مهما كانت بيئته. هذا ما جعل المصور الخاص بنا سعيداً لأنه صار يضعه في حقيبة الكاميرا ولا يحس بأي فارق في الوزن أو الأبعاد.

في النهاية يجب أن تعرف….

أنه ليس فرضاً عليك أن تقوم بشراء هذه الوحدة بأي شكل من الأشكال، بل لا تقم بإمتلاكها إلا لو كنت تحتاجها بالفعل وتحولت من رفاهية إلى إحتياج. لا تحتاج أن تقوم بإنفاق المال حتى لو كان بسيطاً من أجل إمتلاكها من باب الإحتياط، بل إمتكلها فقط من باب الإحتياج.