القائمة
ترند
ترند
كيف قدمت تعريفات NVIDIA التجربة الأفضل للاعبين؟

كيف قدمت تعريفات NVIDIA التجربة الأفضل للاعبين؟

منذ أسبوعين - بتاريخ 2022-07-25

اخر تحديث - بتاريخ 2022-07-26

الدعم البرمجي لأي مكون من مكونات الحاسب سواء كان عتاد داخلي أو معدات خارجية أصبح أمرًا ضروريًا لا غنى عنه ويأتي بشكل أساسي ليكمل تجربة المستخدم، هناك تعريفات للصوت، اللوحات الأم، وحتى بعض الماوسات، ولكن يبقي التعريف الأشهر - والأهم أيضًا - بالنسبة لجميع المستخدمين هو تعريف كرت الشاشة.

تلعب تعريفات كروت الشاشة الدور الأكبر في التواصل بين البطاقة الرسومية الخاصة بك ونظام التشغيل. دون التعريفات، هي مجرد قطعة ذات مراوح تعمل دون أي فائدة، وهو ما تميزت فيه NVIDIA خلال السنوات القليلة الماضية من خلال تقديم تعريفات GeForce Game Ready.

ما هو دور تعريفات كرت الشاشة عمومًا؟

يمكننا أن نعتبر أن تعريفات البطاقات الرسومية هي الوسيط. هي وسيط التواصل بين القطعة نفسها ونظام التشغيل الذي يعمل عليه الكمبيوتر الموضوع بداخله البطاقة الرسومية. تخيل أن نظام التشغيل يتحدث بلغة ويريد أن يوصل معلومة للبطاقة الرسومية التي تتحدث بلغةٍ أخرى، ماذا سيفعل؟

سيقوم بإحضار مترجم. تعامل مع تعريفات البطاقات الرسومية وكأنها المترجم الذي يأخذ الطلب من نظام التشغيل ويحوله إلى أمرٍ للبطاقة الرسومية. ها هو ذا يقوم بأخذ كل طلب يخص أي شيء يتم رسمه على شاشة الكمبيوتر الخاصة بك ويقوم بتحويله إلى رسوميات حقيقية يمكنك الآن أن تراها.

لكن مع مرور الوقت، تطور الأمر قليلاً. صارت تعريف التعريفات بالنسبة للمستهلك هو كلّما تقدمه الشركة المصنعة للبطاقة من مزايا، وهذا السبب يعود لما تقدمه الشركات من مزايا الآن. صرنا نرى تحديثات لتحسين التجربة الرسومية، تقنيات جديدة لتعزيز الأداء أو حتى لضبط الإعدادات الأوتوماتيكي.

أشياءٌ كثيرة نراها في هذه المساحة من البرمجيات المتاحة لملاك البطاقات، لكن كيف وضعت NVIDIA نفسها في الأعلى للاعبين مع تعريفاتها؟

دعم جميع الألعاب قبل إطلاقها!

NVIDIA F1 2022

لقد سمعت الإسم كثيراً في الأغلب. هذه تعريفات GeForce من NVIDIA، لكنها تخص الألعاب، والتي بدأ برنامجها في 2014. الفكرة كلها كانت توفير أفضل تجربة ممكنة مع كل لعبة بمفردها لملاك بطاقات GeForce. ظهر دور هذه التعريفات بشكلٍ أكبر في 2018 عندما قدمت NVIDIA بطاقات RTX-20، والتي كانت توفر طفرة رسومية وقتها.

هذه الطفرة كانت في تقنيات الـ DLSS والـ RTX، والتي استغلت تعريفات Game Ready بأفضل شكلٍ ممكن لتشغيل هذه التقنيات على الألعاب الداعمة لها.

في العام الماضي استطاعت أن تقوم NVIDIA بتوفير 20 تحديثاً من أجل 75 لعبة مختلفة، وهذا لكي يصبح عدد التحديثات 150 تحديثاً منذ 2014 لدعم أكثر من 400 لعبة مختلفة.

لكن، يبقى السؤال، كيف؟

الثبات والأداء المستقر هو جوهر التعريفات!

لا أحد يحب تمزق الإطارات، تلعثم الأداء أو أي مشكلة أثناء اللعب. الجميع يريد معدل إطارات ثابت ليستطيع اللعب بسلاسة، وهذا لا يحدث إلا لو كانت هناك مشكلة بين اللعبة، التعريفات والبطاقة الرسومية. أي مشكلة تجدها في لعبة على بطاقة رسومية محددة ستكون بسبب خلاف بين هذا الثلاثي.

لكن بالنسبة لـ NVIDIA، فتعريفات Game Ready التي توفرها تحاول دائماً أن تحل هذه المشاكل قبل أن تصدر اللعبة إليك لكي تستطيع أن تلعبها بأفضل شكلٍ ممكن عند الإطلاق.

هذا يحدث من خلال العمل المباشر بين فريق NVIDIA ومطوري الألعاب من أجل اختبارها وتحسين الأداء على بطاقات GeForce بالذات، مما ينتج لنا في النهاية هذه التعريفات التي توفر أفضل تجربة ممكنة منذ بداية إطلاق اللعبة. كل هذا بفضل فريق تطوير اللعبة الذي يريد أن يقدم لعبته بأفضل شكلٍ ممكن مع البطاقات الأكثر مبيعاً وبفضل العاملين وراء هذه البطاقات.

NVIDIA Game Ready Tests

لكن هذا لا يقف هنا. تقوم NVIDIA باختبار الألعاب على أكثر من 4500 تركيبة مختلفة بين أجهزة سطح مكتب وأجهزة لاب توب منذ 2012. رقم كبير، وحتى إن لم يكن اللاب توب الخاص بك داخل هذه السلسلة، فبالتأكيد المعالج والبطاقة اللذان يعملان بداخله تم اختبارهما في جهازٍ أخر، فلا تقلق.

إن أردت أرقاماً أكثر إبهاراً، سنقولها لك. تقوم NVIDIA بأكثر من 100 اختبار يومياً لتعريفات الألعاب الخاصة بها من أجل العناوين القادمة والسابقة. إن قمنا بتجميع كل هذه الأرقام، سنجد أن NVIDIA قامت باختبار الألعاب لفترة أطول من 1.8 مليون ساعة في 2021، أي قامت بالعمل على هذه العناوين لـ 214 عاماً في عامٍ واحد.

أوه، هذا لا يعني أن هذه الاختبارات تتم فقط من أجل التأكد من أن اللعبة تعمل فقط. لا. هذه الاختبارات تتم لكي تصل  إلى الإعدادات المناسبة لكل تركيبة مختلفة، وعلى أساسها يتم تحديث إعدادات اللعبة قبل تشغيلها حتى. نفس هذه الإعدادات تعمل بأفضل شكلٍ ممكن لكي تحسن من التبريد بشكل عام وتقلل استهلاك الطاقة، وهذا أثناء توفير تجربة لعب جيدة.

ميزات جديدة لتعزيز تجربة اللاعبين

تجربة اللعب الجيدة بالنسبة للجميع يمكن أن نلخصها في السطر القادم. معدل إطارات جيد وسلس مع دقة ووضوح جيدين للرسوميات المعروضة على شاشاتنا. هذا إن سألتنا، فهو الثبات مع الجودة. لكن بالطبع، هناك بعض الأشياء الأخرى.

تقنية NVIDIA Reflex

NVIDIA Reflex

من أهم الأشياء التي تعمل عليها NVIDIA دائماً هي تقليل وقت الاستجابة بين الكمبيوتر الخاص بك والشاشة. لهذا قدمت تقنية NVIDIA Reflex من قبل، لكن هذا ليس موضوعنا الآن. عندما يقل وقت الاستجابة هذا، ستجد أن الوقت الذي تحتاجه منذ تسجيل أول نقرة على الجهاز الخاص بك حتى الوصول إلى إطلاق النار على الشاشة صار أقل.

الفكرة كلها أن التقنية، مع الألعاب المدعومة، لا تدخل مع الإطارات في طابورٍ طويل لرندرتها على الشاشة، بل هي تعمل على الربط بشكلٍ أقوى بين المعالج والبطاقة الرسومية لإخراج كل إطار في وقته الصحيح وتوصيل كل نقرة للإطار الصحيح، لماذا؟

هذا من أجل تحسين التجربة مع الألعاب ولرفع أداءك أنت أثناء اللعب، وهذا بالطبع مع الحفاظ على ثبات كل ما ذكرناه في الأعلى من أداء واستقرار، والفكرة هنا أنها ترفع من إحتمالية وصول كل طلقة تطلقها من سلاحك في ألعاب الـ ESports بالذات على هدفك الذي قد تصيبه بالفعل مع هذه التقنية.

هل سألت نفسك ما هي كلمة "WHQL" التي تظهر جنب اسم التعريف؟

لأن تعريفات بطاقات NVIDIA هي أهم أداة للاعبين على الصعيد البرمجي، تعمل دائماً الشركة على توفير أفضل أداء ممكن لكل لعبة، وهذا يظهر أيضاً في عدم إطلاق أي بيتا من تعريفات الشركة لأي لعبة. الشركة تدخل تعريفاتها في اختبارات Windows Hardware Quality Labs التي تضمن أفضل أن نظام التشغيل سيعمل مع التعريف بأفضل صورة ممكنة.

نعم، هذه هي WHQL التي تراها بجانب أكواد تعريفات NVIDIA كلها، والتي لن تقوم NVIDIA بإطلاقها إلا لو مرت على هذه الاختبارات لكي تنفرد بهذا الإنجاز لأنها المصنع الوحيد الذي يدرج كل تعريفاته في هذه الاختبارات.

كل هذا لضمان أفضل أداء وجوة عند إطلاق الألعاب، بل وتقوم الشركة أيضاً بتحسين هذه التعريفات مع مرور الوقت للرفع من تجربة اللعب بشكلٍ أفضل.

العمل مع مزايا NVIDIA نفسها لأفضل صورة!

أكثر من 150 لعبة تدعم الآن NVIDIA DLSS، والمزيد مع تعريف Game Ready

بالطبع، ستلعب تعريفات NVIDIA دوراً كبيراً مع تقنياتها أيضاً. التقنيات التي دفعت ثمنها مع ثمن البطاقة الرسومية خاصتك تلك لن تعمل بالشكل المرجو منها إلا لو دخلت في نفس دائرة الاختبارات الخاصة بتعريفات Game Ready من GeForce. تقنيات مثل DLSS، RTX، NVIDIA Reflex أو حتى تقنيات البث المباشر مع الألعاب الخاصة بالشركة لم تكن لتصل لكل هذا بدون تعريفات Game Ready.

تقنية G-Sync

NVIDIA GSync

تقنية G-Sync، إن لم تكن تعرفها، هي تقنية مزامنة خاصة بـ NVIDIA. هذه التقنية تقوم بمزامنة معدل الإطارات الخارج من بطاقتك الرسومية مع معدل التحديث الخاص بشاشتك، وهذا لمنع تمزق الإطارات والحفاظ على وقت الاستجابة بأفضل شكلٍ ممكن حتى ترى نقرتك مع الإطار الصحيح في اللعبة التي تلعبها.

ليست جميع الشاشات داعمة لهذه التقنية، وتضاف التقنية مع كل تحديث من تحديثات Game Ready للشاشات الحاصلة على شهادات NVIDIA بدعمها للتقنية، ولكن هل هذه الشاشات لم تختبر؟ بالطبع لا.

الاختبارات تضم أيضاً تجارب شاشات G-Sync الجديدة على أكثر من لعبة وأكثر من ظرف استخدام، والتحديثات تدعم شاشات G-Sync الجديدة بالفعل مع كل إصدار، بل وأحياناً تقدم تقنيات جديدة داخل هذه التحديثات أيضاً عوضاً عن انتظار تحديثٍ كامل لتعريفات البطاقة الرسومية نفسها.

كل هذا كافي لجعل NVIDIA الأفضل في التعريفات من أجل اللاعبين؟

أنت تضمن أنك ستلعب أحدث الألعاب بأفضل تجربة ممكنة ومصممة خصيصاً من أجل تركيبة الجهاز الخاص بك بعيداً عن تجربة أي شخصٍ أخر. التعريفات صارت أذكى وأصلب من ذي قبل، وتقوم بعمل كل ما تحتاج أنت إليه لكي تصل إلى التجربة المثالية مع ألعابك المفضلة.

بصلابة مبنية على اختباراتٍ عملاقة، بتحديثات واستمرارية مذهلة والعمل مع باقي مزايا البطاقة ليتناغم كل شيء مع بعضه البعض، تصبح NVIDIA أفضل مطور للتعريفات المصممة خصيصاً من أجل الألعاب.

أضف تعليق (2)
ذات صلة
Store Business