لعبة The Blood of Dawnwalker| عودة أسطورة مصاصي الدماء بثوب جديد
يبدو أن لعبة The Blood of Dawnwalker تحظى باهتمام كبير جدًا من اللاعبين في الوقت الحالي، حيث تجاوزت اللعبة حاجز المليون إضافة على قوائم الأمنيات. وفي الوقت نفسه، وعدنا فريق Rebel Wolves بتجربة لعب مميزة عندما تصدر اللعبة في 3 سبتمبر القادم.
لحسن الحظ تحدث فريق Rebel Wolves عن لعبة The Blood of Dawnwalker باستفاضة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عبر إنستجرام، إلى جانب الكشف عن المزيد من التفاصيل من خلال عدد من المواقع الإخبارية والمقابلات الصحفية. واليوم، أصبحت لدينا معلومات أوضح عن اللعبة المنتظرة، وفي هذا المقال سنستعرض أبرز ما كُشف عنها حتى الآن.
مخلوقات عالم لعبة The Blood of Dawnwalker

ومن بين أبرز الأسئلة كان ما إذا كانت اللعبة ستضم المزيد من الكائنات والمخلوقات الخيالية. وجاء الرد مختصرًا لكنه مشوقًا، حيث أكد الفريق وجود Uriashi وKobolds وPsoglavs وPixies وMurohni وGargoyles وTatzelwurm، إلى جانب المزيد من المخلوقات الأخرى.
ويُرجح أن مصطلح Uriashi يشير إلى Uriaș، وهو الاسم الروماني للعمالقة، بينما يُعد Psoglav مخلوقًا أسطوريًا من فولكلور منطقة البلقان، يوصف بأنه شيطان برأس كلب. وبالنظر إلى اعتماد اللعبة على العديد من الأساطير والحكايات الشعبية كمصدر للإلهام، سيكون من المثير رؤية الطريقة التي ستندمج بها هذه الكائنات داخل عالم Vale Sangora.
ومن المثير للاهتمام أيضًا أنه عندما سُئل الأستوديو عمّا إذا كان Dawnwalkers فئة نادرة، أو ما إذا كان البطل Coen هو الأول والوحيد منهم، اكتفى بالإجابة قائلًا: "سؤال رائع، وربما ستتعرفون على الإجابة داخل اللعبة." وربما يرتبط هذا اللغز بذلك القبر الذي يكتشفه اللاعب في بداية الأحداث، لكن الإجابة الحقيقية لن تتضح إلا عند صدور اللعبة.
ملفات حفظ لعبة The Blood of Dawnwalker تنتقل إلى الأجزاء المستقبلية!
يبدو أن فريق التطوير يخطط لمستقبل اللعبة حتى بعد إطلاق The Blood of Dawnwalker، إذ كشف عرض تشويقي عُرض خلال Summer Game Fest عن مشهد يظهر فيه البطل Coen في العصر الحديث، وهو يطلب الدم كما لو كان يطلب وجبة سريعة.
ومن المثير للاهتمام أن مخرج اللعبة Konrad Tomaszkiewicz كشف أن هذا المشهد يظهر في الواقع بعد شارة النهاية (Post-Credits) للعبة المقبلة. كما أكد، إلى جانب Bandai Namco، في حديثه مع Eurogamer، أن تقدم اللاعبين ستنتقل ملفات الحفظ إلى أي أجزاء مستقبلية من السلسلة.
وقال Tomaszkiewicz:
"منذ البداية، عندما تحدثنا عن The Blood of Dawnwalker، كنا نتحدث عن دورة كاملة، لأننا خططنا لعدة ألعاب وأردنا أن نروي القصة التي تصورناها. عندما تعرف مسبقًا ما الذي تريد أن تقوله في الأجزاء التالية وإلى أين ستقود الأحداث، يصبح من الأسهل التخطيط لقصة اللعبة الأولى وإدراج أحداث وعناصر سردية تمثل نقاط انطلاق لما سيأتي لاحقًا."
وأضاف:
"إذا لم تفكر في ذلك منذ البداية، فستواجه مشكلة عند تطوير الجزء التالي، لأنك ستبدأ بالتفكير: كيف سأنقل ملفات حفظ اللاعبين؟ وما القرارات التي يجب أن أتوقعها؟ وكيف سأربطها بالقصة؟ وكيف أجعل كل ذلك يبدو طبيعيًا وسلسًا؟ لهذا السبب نفضل التخطيط بهذه الطريقة منذ البداية."
ويبدو أن هذه رؤية بعيدة المدى، خاصة إذا كان فريق Rebel Wolves ينوي الاستثمار في هذه السلسلة على المدى الطويل. لكن، وعلى الرغم من أن مشهد ما بعد النهاية في لعبة The Blood of Dawnwalker يدور في العصر الحديث، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الجزء الثاني سيجري في الحقبة الزمنية نفسها، بحسب Tomaszkiewicz.

وأوضح قائلًا:
"هذا الأمر مهم جدًا لأسباب عديدة. فمن الممتع أن نروي قصصًا مختلفة تدور في أماكن متعددة حول العالم، لأن ذلك يدفعنا إلى التعرف على ثقافات جديدة وأساطير مختلفة، والتفكير في كيفية دمجها مع الأحداث التاريخية الخاصة بكل منطقة."
وتابع:
"سيمنحنا ذلك شعورًا بالتجديد مع كل جزء جديد، لأننا سنواجه تحديًا يتمثل في تقديم شيء جديد ومميز في كل مرة. وفي الوقت نفسه، سنحافظ على قصة مترابطة ونعرف جيدًا إلى أين تتجه."
وبلا شك، يثير ذلك الفضول لمعرفة كيف سينتهي المطاف بـ Coen في العصر الحديث. لكن قبل الوصول إلى تلك المرحلة، سيكون عليه أولًا مواجهة الأزمة التي تسبب بها Brencis، وهي شخصية أكد المطورون أنها ليست شريرًا تقليديًا، إلى جانب محاولة إنقاذ عائلته داخل عالم Vale Sangora... أو ربما لا، فالأمر متروك للاعب.
تمنح اللعبة اللاعبين 30 يومًا داخل عالمها لفعل ما يشاؤون، لكن كما هو الحال مع جميع قراراتها، فإن لكل اختيار عواقبه، وقد تؤثر تلك العواقب في مجرى الأحداث والنهاية التي سيصل إليها اللاعب.
نظرة على شخصية بطل اللعبة
حتى الآن أصبح لدى الجميع فكرة عامة وأساسية حول اللعبة. إذ يخوض البطل Coen، المعروف بلقب Dawnwalker، صراعًا ضد مصاصي الدماء القدماء بقيادة Brencis في محاولة لإنقاذ عائلته خلال مهلة زمنية لا تتجاوز 30 يومًا. ورغم أن العروض التي شاهدناها حتى الآن توحي بأن Brencis هو الشرير الرئيسي، فإن المدير السردي Jakub Szamalek أوضح في حديثه مع IGN أن دوافع الشخصية أعمق من مجرد كونها شريرة.
وقال Szamalek:
"أنا لا أحب الشخصيات الشريرة التي تكون شريرة لمجرد الشر، ثم تتخذ قرارات غير منطقية فقط لتبدو أكثر سوءًا. أردت أن يكون Brencis شخصية تتصرف بعقلانية ولديها هدف واضح. نعم، يريد السيطرة وأن يصبح سيدًا إقطاعيًا على هذا الوادي الصغير، لكنه لا يمتلك خطة شريرة من نوع 'هاهاها سأقتل الجميع أو أدمر العالم'."

وبدلًا من ذلك، يسعى Brencis إلى إنشاء ما وصفه المطورون بـ "الإقطاعية الخاصة بمصاصي الدماء" (Vampiric Feudalism)، حيث يعلن سكان المنطقة ولاءهم لـ"السيد مصاص الدماء" من خلال دفع الضرائب... والدماء. ويساعده في تحقيق هذا الهدف مجلس مصاصي الدماء (Vampire Court)، إلا أن فريق التطوير حرص على منح كل فرد من أعضائه شخصية مستقلة وسمات مميزة، بدلًا من تقديمهم كأتباع متشابهين.
وكشف Szamalek أيضًا عن الطريقة التي يحول بها مصاصو الدماء ضحاياهم إلى أفراد جدد من نسلهم، إذ يقومون بغرس أحد أسنانهم داخل جسد الضحية. واستُلهمت هذه الفكرة من أسطورة Cadmus، الذي كان، بحسب الأسطورة، يلقي بأسنان التنين في الأرض عند مواجهة الخطر، فتخرج منها محاربون مدججون بالسلاح للدفاع عنه.
ورغم أن هذه الطريقة تحد من عدد الأتباع الذين يمكن لمصاص الدماء إنشاءهم، فإن Szamalek أشار إلى أن الأمر يتغير مع تقدمهم في العمر، موضحًا:
"كلما تقدم مصاص الدماء في العمر، ازداد عدد أسنانه. ففي البداية تنمو صفوف إضافية من الأسنان، ومع مرور الوقت تخترق جلده وتظهر في أماكن غريبة وغير متوقعة. أما أقدم مصاصي الدماء عمرًا، فتغطي الأسنان أجسادهم بالكامل وتبرز من مواضع بالغة الغرابة، ليتحول مظهرهم إلى تجسيد مرعب لتشوهات الجسد."
وبذلك يتضح ما كان يقصده مخرج اللعبة Konrad Tomaszkiewicz عندما قال: إن مصاصي الدماء في The Blood of Dawnwalker يختلفون عن الصورة التقليدية المعتادة لهذه الكائنات.
لعبة The Blood of Dawnwalker لها قرص فيزيائي
بعد ألعاب مثل Halo: Campaign Evolved وMarvel’s Wolverine وحتى God of War: Laufey، أكد Konrad Tomaszkiewicz، مخرج لعبة The Blood of Dawnwalker في أستوديو Rebel Wolves، خلال حديثه مع Eurogamer، أن النسخة الفيزيائية من اللعبة ستتضمن قرصًا فيزيائيًا يحتوي على اللعبة.
لكن كما أوضح إصدار Halo: Campaign Evolved الأخير، فإن وجود القرص لا يعني بالضرورة إمكانية لعب اللعبة بالكامل دون تنزيل تحديثات إضافية. ولهذا حرصت الشركة الناشرة Bandai Namco على توضيح الأمر قائلة:
"تتضمن الأسطوانة بيانات اللعبة الكاملة، مع توصية بتنزيل تحديث اليوم الأول."
وبذلك يبدو أن اللاعبين سيتمكنون من تشغيل اللعبة حتى دون تنزيل التحديث، وأن القرص لن يكون مجرد وسيلة لبدء عملية التحميل من الإنترنت.

لن تحتوي The Blood of Dawnwalker على ألعاب مُصغرة
لعبة بهذه النوعية تجعل الكثير يتوقع أن تأتي مع ألعاب مُصغرة وأنشطة جانبية. لكن إذا كنت تأمل في وجود نشاط جانبي شبيه بلعبة Gwent داخل The Blood of Dawnwalker، خاصة أنها من تطوير عدد من المطورين السابقين الذين عملوا على The Witcher 3: Wild Hunt، للأسف الأخبار قد تكون مخيبة للآمال. فقد أكد أستوديو Rebel Wolves، خلال جلسة أسئلة وأجوبة جديدة عبر Instagram، أن لعبة الأكشن وتقمص الأدوار ذات العالم المفتوح لن تتضمن أي ألعاب مصغرة "Mini-Games".
ورغم أن هذا القرار قد يزعج بعض اللاعبين، فقد وعد الأستوديو بأن عالم اللعبة سيعوض ذلك من خلال العديد من الأنشطة والمواقع التي تستحق الاستكشاف، مثل الكنوز المخفية، وأوكار الوحوش، والآثار القديمة، ومعسكرات قطاع الطرق، إلى جانب المزيد من الأسرار. ولم يؤكد الفريق أو ينفِ وجود مهام سرية، لكن من المنطقي ألا يكشف عنها إن كانت موجودة بالفعل.
لعبة The Blood of Dawnwalker لن تستخدم حماية Denuvo
ومن الأخبار الإيجابية أيضًا أن اللعبة لن تستخدم نظام الحماية Denuvo. ورغم أن ذلك لا يعني بالضرورة انخفاض متطلبات تشغيل نسخة الحاسب، فإنه يطمئن اللاعبين إلى عدم وجود أي تأثير محتمل لنظام إدارة الحقوق الرقمية (DRM) في الأداء، وهي نقطة طالما أثارت الجدل في عدد من الألعاب السابقة.
ومن المقرر إطلاق The Blood of Dawnwalker في 3 سبتمبر على أجهزة Xbox Series X/S وPS5 والحاسب الشخصي. وحتى الآن، تبدو اللعبة واعدة للغاية وتحظى باهتمام كبير من اللاعبين، خاصة مع الوعود الطموحة التي قدمها فريق التطوير، والتي نأمل أن تنعكس على جودة التجربة عند الإطلاق.
?xml>




